• ×
الخميس 23 نوفمبر 2017 | 05:06 مساءً

"بالون" سوري في سماء لبنان يثير جدلاً بإسرائيل.. هذه قصة انتقام الأسد

"بالون" سوري في سماء لبنان يثير جدلاً بإسرائيل.. هذه قصة انتقام الأسد
 
حذّر المحلل في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عاموس هرئيل من قدرة الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه على فرض قواعد اللعبة الجديدة مع إسرائيل على الحدود الشمالية بعدما تبدّلت الظروف في سوريا بتحقيق الجيش السوري انتصارات عسكرية على المعارضة بمساعدة روسيا وإيران و"حزب الله".


وانطلق هرئيل في مقالته بوصف التطورات الأخيرة على الجبهة الشمالية بغير المشجعة، مذكّراً بإطلاق سوريا صاروخاً مضاداً للطائرات من طراز "SA-5" على طائرة حربية إسرائيلة كانت تحلّق في سماء لبنان، وبسقوط صواريخ من سوريا يوم السبت الفائت على الجولان المحتل وتبادل التهديدات بين سوريا وإيران من جهة وإسرائيل من جهة ثانية.

في هذا الإطار، اعتبر هرئيل أنّ هذه الأحداث تشير إلى احتمال محاولة الحكومة السورية وحلفائها فرض قواعد اللعبة الجديدة مع إسرائيل في الشمال، زاعماً أنّ تل أبيب هي الجهة التي فرضتها على دمشق و"حزب الله" عامةً منذ العام 2011.

توازياً، تطرّق هرئيل إلى استهداف إسرائيل "مصنعاً لإنتاج الصواريخ الدقيقة" في سوريا في أوائل أيلول الفائت، لافتاً إلى أنّ هذه الضربة كانت قوية على النظام وإلى أنّ الرئيس السوري بشار الأسد هدّد بالرد عليها.

وعليه، رأى هرئيل أنّه يمكن اعتبار الصاروخ المضاد للطائرات بمثابة رد سوري ومحاولة لردع إسرائيل عبر تحذير طائراتها بأنّها لن تتمتع بهامش حرية واسع بعد اليوم كما خلال السنوات الفائتة.

في ما يتعلق بسقوط صواريخ سورية على الجولان المحتل، زعم هرئيل أنّها أُطلقت في ساعات الصباح الأولى وفي الوقت الذي لم يكن فيه القتال دائراً بين النظام والمعارضة، قائلاً: "لو كانت نيران طائشة، فإنّها ذات طبيعة غير مألوفة للغاية"، ومضيفاً: "وعليه، فمن الصائب التفكير بأنّه كان بالون اختبار سوري أو إيراني هدف إلى ردع إسرائيل"؛ لا سيّما أنّ الحادثة وقعت بعد مرور يومين على زيارة قائد الأركان الإيراني إلى دمشق.

وعلى الرغم من أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمكّن من التعاطي مع الجبهة السورية بـ"حذر" و"حكمة"، تزيد الظروف الجديدة من خطر كل خطوة تقدم عليها إسرائيل وتستدعي حذراً إضافياً، وفقاً لهرئيل.

ختاماً، تطرّق هرئيل إلى طلب وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغادو ليبرمان زيادة ميزانية الحقيبة التي يتولاها وتسريع حصول الجيش الإسرائيلي على الأسلحة، ردّاً على تحركات إيران في سوريا وعلى احتمال انهيار الاتفاق النووي الإيراني، متخوّفاً من طهران قد تعتبر أنّ هاتيْن الخطوتيْن توحيان بأنّ تل أبيب تخطط لشن عملية هجومية في المستقبل.
 0  0  105

جميع الحقوق محفوظة - يا بيروت - 2017

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

Developed By IDC sarl