• ×
الجمعة 24 نوفمبر 2017 | 04:12 صباحاً

الجامعة الاسلامية في بعلبك كرمت متفوقين في الامتحانات الرسمية

الجامعة الاسلامية في بعلبك كرمت متفوقين في الامتحانات الرسمية
 
مشيك
استهل الحفل بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء، فكلمة لعريف الحفل مهدي مشيك قال فيها: "لبنان هو النموذج الأرقى بجناحيه المسلم والمسيحي، ولطالما استطاع وطننا النهوض من بين الركام وإعادة البناء كالطائر الفينيق، وسنبقى ندافع عن وحدته ومتشبثين به وبكل ذرة تراب من أرضه، ونوجه التحية في حفلنا هذا لشهداء الجيش اللبناني وكل الأسلاك العسكرية ولشهداء المقاومة وكل شهداء لبنان من أقصاه إلى أقصاه".

المولى
وتحدثت رئيسة الجامعة الدكتورة دينا المولى فقالت: "السلام عليكم، السلام على شهداء المقاومة الأبرار والتحية للجيش الصامد والحامي للوطن والشعب المحتضن لهما. السلام والتحية إلى كل من رعى هذه البراعم، السلام على كل من غرس فيهم حب العلم والمعرفة، السلام على من رعى وتابع مراحل عمرهم تهذيبا وتثقيفا وتعليما ليجعل منكم يا أحبتي شبابا وشابات على درب المستقبل الصحيح والمدرك تماما إلى ما يصبو ويطمح إليه. السلام عليكم جميعا أيها الحضور الكريم، وأهلا وسهلا بكم في رحاب الجامعة الاسلامية في لبنان".

أضافت: "نحن نقوم بمبادرة هي أقل الواجب على العاملين في قطاع التعليم والتربية، ولا نسعى من خلال هذه الخطوة إلى الدعاية والإعلان والترويج والتسويق لمؤسسة تضحي معكم ولأجلكم، فهذه المؤسسة التعليمية الراقية هي تطبيق عملي لنظام المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ودوره في رعاية الشباب ونشر العلم والمعرفة ومحاربة الجهل عبر إنشاء المؤسسات التربوية، الأكاديمية منها والمهنية حيث نص قانون إنشاء المجلس صراحة على إنشاء جامعة للتعليم العالي فلا الهدف هو التجارة ولا تأمين أرباح خاصة فهي لا تبتغي الربح بل تحافظ على استمراريتها وتطورها".

وتابعت: "لقد بادرنا في هذا العام للإعلان عن الرغبة في تكريمكم فهذا حق لكم وواجب علينا، إنكم تستحقون التكريم في مرحلة مفصلية تتوجهون فيها نحو اختيار المستقبل. نحو اختبار المهنة والتخصص، وهي بداية الحياة العملية في تكوين الذات والعائلة وإيجاد مكان مرموق في المجتمع والبحث عن الدور الريادي والقيادي. من هذا اليوم أنتم ترسمون معالم حياتكم باختياركم الطريق الصحيح والمناسب واللائق وفقا لمقتضيات سوق العمل وما يؤمن الحياة الكريمة لكم. ونحن نضع أمامكم كل خبرتنا سواء اخترتم الجامعة الإسلامية في لبنان أو سواها".

وقالت: "في مطلق الأحوال وفي أي مجال ستختارون تخصصاتكم ستعودون إلينا فإذا بدأتم معنا ستبقون معنا وإذا اخترتم سوانا فستعودون إلينا بكل خبراتكم، فالباب دائما مفتوح لكم. فأنتم أبناء المنطقة وأنتم الأحق في العمل في مؤسساتها، فهذه المؤسسة أنشئت من الشعور بالحرمان لهذه المنطقة ومن حاجة المنطقة إلى التعليم العالي، والشرط الأساسي كان لصاحبي السماحة الإمام الراحل شمس الدين والإمام الشيخ عبد الأمير قبلان أطال الله بعمره، هو التعليم بأقل المردود المادي والمساعدة إلى حدودها القصوى على أن يتلاءم ذلك مع الإستمرارية. لا نريد تحقيق أرباح ولسنا تجار علم، نحن أصحاب رسالة نعمل من أجل رفع الحرمان ومن أجل أن لا يبقى محروم واحد، قالها الإمام المغيب السيد موسى الصدر، نعم أن لا يبقى محروم من متابعة التعليم العالي عندما لا تستوعبه الجامعة الوطنية".

وأشارت الى أن "الوصية التي أودعني إياها دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري، وأكد عليها الإمام قبلان، نريد السير بهذه الجامعة إلى مصاف الجامعات الكبرى في الشرق الأوسط لا بل نريدها الأولى، فقبلت المسؤولية ووضعت كل خبرتي الأكاديمية ومسارها الطويل والعلاقات الأكاديمية في لبنان وفرنسا وإسبانيا والنروج وكل أوروبا والأميركيتين، فأثمرت اتفاقيات تعاون وتبادل خبرات، وإنشاء مراكز الأبحاث وورش العمل المشتركة والمؤتمرات والندوات والتدريب المشترك الفرنسي واللبناني للهيئة التعليمية والإدارية والطلاب الذين بدأوا بإعداد أبحاث تخرجهم في فرنسا وتسجيل رسائل الماستر وأطاريح الدكتوراه في أرقى جامعاتها في تسجيل مشترك بين جامعتنا وجامعات نيس وليون وباريس وسواها. وطلابنا اليوم يتابعون دورات تخصص وتدريب في لاهاي".

وختمت: "كلنا في الجامعة الإسلامية في لبنان فريق واحد نعمل بروح واحدة وقلب واحد ويد تمتد إليكم. نحن جميعا إلى جانبكم لخدمة مستقبلكم. وأزف إليكم بشرى ترخيص كلية الصحة بالمرسوم 1112 لخمسة اختصاصات هي: علاج فيزيائي، قابلة قانونية، مختبر دم، تقويم نطق، وتغذية، وترخيص اختصاص بيو كيميا بموجب المرسوم 1113".

خضر
أما راعي الحفل المحافظ خضر فقال: "شرف لي أن أكون حاضرا معكم اليوم في حفل تكريم المتفوقين في هذا الصرح الجامعي، وهو تكريم لي بأن أعتلي منبر العلم والمعرفة لرعاية هذا الحفل، وأتوجه بداية بالتحية إلى القيمين على هذا الصرح النوراني والعلمي العظيم، لا سيما دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري، وسماحة المفتي الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان، فبفضل هذه الجامعة لم تتم إنارة شمعة حتى لا نلعن الظلام، بل تم إضافة منارة علمية تحتاجها المنطقة لتبديد الظلام".

وحيا "هذه الهامات العلمية والتربوية والثقافية والاجتماعية الموجودة بيننا اليوم، ويقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: "الرجال أربعة: رجل لا يدري، ولا يدري أنه لا يدري، هذا جاهل فاجتنبوه، ورجل لا يدري، ويدري أنه لا يدري، وهذا طالب علم فعلموه، ورجل يدري، ولا يدري أنه يدري، هذا نائم فأيقظوه، ورجل يدري، ويدري أنه يدري، هذا عالم فارفعوه". واليوم بيننا أشخاص من الصنفين الثاني والرابع، شباب وصبايا يسعون لنيل العلم والمعرفة، وطاقات علمية نعتز بها أمثال الدكتورة دينا المولى، وأنني أعتبر أن أهم استثمار في حياتكم هو الاستثمار بالإنسان، ليس بأونصة الذهب أو بالبورصة أو بالبترول أو بالعقارات، لأن الاستثمار بالإنسان يمنحنا الشعور بالرضى عندما نرى هؤلاء الطلاب قد وصلوا بعلمهم إلى أعلى المناصب والمراتب".

وتوجه إلى الطلاب المكرمين بالقول: "تفوقكم في نيلكم الشهادة الثانوية ليس نهاية المطاف، بل بداية مشوار البحث عن الحقيقة والعلم والمعرفة الذي لا ينتهي، وحتى بالنسبة إلى الخريجين الجامعيين، رسالتي إليهم أن التخرج ليس سوى محطة في حياتكم، منكم من سيبقى هنا، ومنكم من سيتوجه إلى العاصمة بيروت أو يغادر إلى خارج الأراضي اللبنانية، ولكن لا تنسوا الأيدي التي امتدت إليكم والتي ساعدتكم وأوصلتكم إلى ما أنتم عليه في ميادين العلم والمعرفة، فعندما تنهون دراساتكم العليا، لا تنسوا أن تعودوا لتستثمروا كل طاقاتكم ومعرفتكم وأبحاثكم في هذه المنطقة التي أحببتموها كما أحبتكم، لتمنحوها من نتاج وثمرات علومكم وتجاربكم".

وختاما وزع خضر والمولى الدروع على الطلاب المتفوقين.
 0  0  270

جميع الحقوق محفوظة - يا بيروت - 2017

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

Developed By IDC sarl