• ×
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 | 02:47 صباحاً

اعتصام للجنة المتابعة للمدرسين المتعاقدين في التعليم الأساسي

اعتصام للجنة المتابعة للمدرسين المتعاقدين في التعليم الأساسي
 
نفذت لجنة المتابعة للمدرسين المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي اعتصاماً أمام وزارة التربية في الأونيسكو، وتلا رئيس اللجنة فادي عيد بياناً، قال:"منذ عشرات السنين، بدأنا رحلة شاقة في خضم الصرح التربوي جاهدين لرفع المستوى التعليمي على مختلف مستوياته بكل أناة وجلد وصبر، على رغم المصاعب العجاف التي كانت تلفح استقرارنا المادي الذي ينعكس سلباً على عائلاتنا، آملين من صحوة تمر بحيز الضمير لنواب اخترناهم بمحض ارادتنا لعلهم يقفون وقفة تاريخية منصفة. ولكن للأسف الشديد ما كان من المسؤولين الا التذرع بذرائع عدة أدت إلى تقسيم القضية التي لا تزال تحت لواء واحد بالرغم من السعي إلى فصلها إلى مجازين وغير مجازين، قدامى وجدد، ومستعان بهم وكلية تربية".


وأضاف: "حان الوقت للمحاسبة، لا لنائب يبيع زفرات المعاناة ويضرب عرض الحائظ خبرات عشرات السنين، لو كان لدى المسؤولين في لبنان ذرة التفاتة لما آل وضعنا المأسوي من دون حل جذري إلى الآن، ولما تفاقمت إعدادنا سنة وراء سنة. ونقول للاعلام أن تقسيم القضية كان رغماً عنّا بعدما توارد إلى أسماعنا من جهات عدة خطر طرد وإعطاء حفنة من النقود لغير المجازين لا تساوي ذرة تعب وانتظار ملفوح بوشاح الأنين والتعب لعشرات السنين. غريب أمرهما! ألا يعقل ألّا تكون سنوات الخبرة العديدة بمثابة إجازة في التعليم؟ فلم ما يطبق عليهم يحرم علينا، أليس هناك دورات إعداد؟ اذا سلمنا جدلاً اننا في حاجة اليها، على رغم أننا واثقون من قدراتنا وإمكاناتنا. لدينا الآن مشروع قانون سجل في مجلس النواب بمسعى من سعادة النائب فادي كرم. أما الزملاء المجازون وكلية التربية والأجراء والمستعان بهم فمن حقهم المرور بكلية تربية لتعيينهم في ملاك الوزارات تبعاً للأقدمية. علماً أن من اخترع بدعة التعاقد عليه يقع عاتق حله والبحث الجدي والجذري لانصاف فئة من المعلمين أمضوا ضعف أعمارهم على حافة عدم الاستقرار مقدمين تضحيات جمة لرفع المستوى التعليمي والأكاديمي.

وتابع: "صرخة نطلقها من عميق الوجدان إلى السادة النواب والوزراء، إما بإيجاد حل منصف، وإما التنحي جانباً لمن يملك الأهلية لإحقاق الحق في بلد يعيش في كنف التجاذبات السياسية والتوزيع الطائفي الذي يعد الثغرة الأكبر، على الرغم أن في الأمكان أخذ وظائف اخرى للمعادلة. كلمة أخيرة نتوجه بها، لدينا حقوق سنأخذها وإلّا فالغضب الساطع أتٍ وستكون لنا الكلمة الفصل في صناديق الاقتراع تبعاً لطريقة التعاطي مع قضيتنا التي هي في حجم الوطن".

بعدها، توجه المعتصمون إلى أمام مقر الرئاسة الثانية في عين التينة.
 0  0  122

جميع الحقوق محفوظة - يا بيروت - 2017

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

Developed By IDC sarl