• ×
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 | 02:45 صباحاً

عون: مرحلة ما بعد التحرير ستكون لإنماء وإزالة رواسب الأوضاع الشاذة

عون: مرحلة ما بعد التحرير ستكون لإنماء وإزالة رواسب الأوضاع الشاذة
 يترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبل ظهر غد الخميس جلسة مجلس الوزراء التي تنعقد ظهراً في المقر الرئاسي الصيفي في قصر بيت الدين الذي ينتقل اليه رئيس الجمهورية في التاسعة صباحاً حيث يعقد سلسلة لقاءات واجتماعات قبل جلسة مجلس الوزراء وبعدها.

وكان الرئيس عون تابع اليوم من مكتبه في قصر بعبدا آخر التطورات الأمنية في جرود رأس بعلبك والقاع، بعد الانجازات التي حققها الجيش بتحرير القسم الأكبر من الأراضي التي احتلتها التنظيمات الإرهابية ولاسيّما منها تنظيم داعش. واطّلع الرئيس عون على التقدم الذي تحقق ميدانياً والاجراءات والتدابير المرتبطة بانتشار الجيش في الأماكن المحررة. وقد أبلغ الرئيس عون زواره بأن مرحلة ما بعد تحرير هذه المناطق ستكون لإنمائها وازالة الرواسب التي خلفتها الأوضاع الشاذة التي سادت خلال الأعوام الماضية، مشدداً على أنه تم تخصيص اعتمادات مالية لتحقيق عدد من المشاريع العاجلة قيمتها 30 مليون دولار أميركي، منوِّهاً خصوصاً بصمود أبناء هذه المناطق في أرضهم وممتلكاتهم.

وكان قصر بعبدا، شهد سلسلة لقاءات تناولت مواضيع سياسية وإنمائية.
وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عون النائب إميل رحمة الذي أوضح إنه نقل إلى رئيس الجمهورية تهاني أبناء منطقة البقاع على الإنجاز الأمني الكبير الذي حققه الجيش اللبناني بتطهير منطقة الجرود على الحدود الشرقية من الارهابيين، وشُكرهم للمواقف التي أطلقها رئيس الجمهورية دعماً لصمودهم، إضافة إلى اهتمامه بحاجاتهم ومطالبهم.
وأضاف:" أشعَرني كلام فخامة الرئيس كم أن منطقة البقاع عزيزة وغالية على قلبه وعقله، وأنه يعيش كل ما يجري فيها وما يشعر به أبناؤها. وقال لي فخامته أن المرحلة التي سوف تلي تحرير المناطق الحدودية من الارهابيين، ستكون مرحلة إنماء القرى والبلدات التي عانت نتيجة الأوضاع الشاذة التي حلّت بها، لاسيّما وأنه تم رصد اعتمادات لذلك. وقد شكرت فخامة الرئيس على كل ما أبداه تجاه أبناء المنطقة من محبة ورعاية وعاطفة".

والأوضاع الأمنية والإنمائية في البقاع ايضاً، كانت محور بحث بين الرئيس عون والنائب السابق سليم عون الذي أوضح أنه نقل إلى رئيس الجمهورية الارتياح الكبير الذي يشعر به أبناء البقاع عموماً، ومنطقة زحلة وخصوصاً بعد البطولات التي حققها الجيش اللبناني في تحرير الجرود من التنظيمات الارهابية. وأشار إلى أن البحث تناول المشاريع الانمائية والخدماتية في منطقة زحلة لاسيما تلك التي بوشر تنفذيها أو تلك التي تنتظر توافر الاعتمادات اللازمة لها.

واستقبل الرئيس عون الوزير السابق مروان خير الدين الذي أوضح انه نقل إلى رئيس الجمهورية التهاني بالانتصارات التي حققها الجيش اللبناني ضد التنظيمات الارهابية، كما تناول البحث شؤوناً سياسية من خلال التحالف القائم بين الحزب الديمقراطي اللبناني و "التيار الوطني الحر". وأضاف :"تطرقنا إلى الأوضاع الاقتصادية والمالية في البلاد ولاسيّما الاصلاحات التي يجب أن ترد في مشروع موازنة 2018 بهدف تحفيز الاستثمار وتحسين الاقتصاد الوطني. كما بحثنا في وضع الكهرباء وضرورة الإسراع في إنشاء مصانع للانتاج وتحسين الجباية ."

واستقبل الرئيس عون السفير اللبناني المعيّن في سلطنة عمان البير سماحة، الذي شكره على الثقة التي أولاه اياها ومجلس الوزراء في تعيينه سفيراً للبنان في مسقط.

وفي قصر بعبدا، وفد نقابة أصحاب مصانع الرخام الغرانيت ومصبوبات الاسمنت برئاسة نزيه نقولا نجم الذي أطلع الرئيس عون على واقع النقابة التي ترعى أصحاب 1032 مصنعاً في لبنان تضم 40 ألف عامل وتستثمر أكثر من ملياري ونصف مليار دولار أميركي، ويتركز عملها على حجر التزيين بواسطة آلات حديثة صديقة للبيئة.
وشكا السيد نجم من المنافسة الخارجية من خلال إغراق السوق اللبناني ببضائع معفاة من الجمرك تأتي من دول تربطها بلبنان اتفاقات مشتركة، متمنياً التشدد في تطبيق الاجراءات الرقابية والرسوم الجمركية لحماية الصناعة اللبنانية وإيقاف الاجازات المسبقة للاستيراد والتي أضرت بمصالح المصانع اللبنانية.
وقد أبدى الرئيس عون اهتماماً بمطالب الوفد أحالها إلى الجهات المعنية للمتابعة، مؤكداً أن الأولوية ستعطى لحماية الصناعة اللبنانية وقطاعات الانتاج كافة.

واستقبل الرئيس عون الفنان زين العمر مع أفراد من عائلة المرحومة إنصاف حدشيتي الذين شكروا رئيس الجمهورية على مواساتهم بم صابهم.
 0  0  115

جميع الحقوق محفوظة - يا بيروت - 2017

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

Developed By IDC sarl