|
|
■ سأل الكثيرون هل كان مسموحاً المشاركة في اعتصام رياض الصلح في وسط بيروت وأصبح محرّمأً وممنوعاً اليوم في الإعتصامات المندّدة بمهاجمة غزة، وهل في الأمر "تكويعاً سياسياً ما" سيما بعد أن ذهب الأمين العام لحزب الله بعيداً إلى حد الإعلان عن استمرار مشروع المقاومة الى حين تحرير فلسطين؟. |
| تشرين الثاني - 26 |
|
| Monday, 17 November 2008 | |||||
|
0844في مثل هذا اليوم وفاة عبد الله بن طاهر، أحد القادة العظام في العصر العباسي الأول، ومن مؤسسي الدولة الطاهرية… نجح "عبد الله بن طاهر" في إرساء دعائم تلك الدولة الفتية الناشئة، التي غرس أبوه بذرتها الأولى في تربة الدولة العباسية العريقة، واستطاع أن يوفر لها من أسباب النجاح، ما مكنها في تلك السنوات القليلة التي عاشتها (205 – 259هـ = 820 – 782م) من أن يكون لها دور بارز في مسيرة الحياة، وأن تترك بصمات واضحة في تاريخ تلك المنطقة، وتسجل اسمها بأحرف من نور في ذاكرة التاريخ عبر الأعوام والعصور. كانت الدولة الطاهرية دولة فارسية إسلامية، نشأت في ظل الصراع الدائم والمتجدد بين العرب والفرس في العصر العباسي، وساعد على ظهورها ذلك الاتجاه الجديد الذي اتخذته الخلافة العباسية نحو اللامركزية في الحكم والإدارة.وتنسب الدولة الطاهرية إلى "طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق"، وكان أبوه أحد وجهاء "خراسان" ومن سادتها في عصر الخليفة العباسي "هارون الرشيد"، وقد ولاه "الرشيد" "بوشنج" –إحدى مدن "خراسنان"- والتي تقع بين "هراة" و"سرخس". وقد ولد "طاهر" في "بوشنج" سنة (159هـ = 775م) ونشأ في كنف أسرة عريقة ذات مجد ورياسة، فأخذ عن أبيه الخبرة السياسية والمهارة العسكرية والدراية بفنون الحرب والقتال، وعُنِي أبوه بتربيته وتعليمه، فشب شجاعًا جوادًا مضحيًا. وشهدت "الدولة الطاهرية" –في عهد "عبد الله بن طاهر"- ازدهارًا اقتصاديًا ملحوظًا، فقد اهتم بالزراعة وهو ما أدى إلى تنوع المحاصيل، وشق الترع وقنوات الري، وعندما اشتد النزاع بين المزارعين حول استخدام تلك القنوات أصدر عددًا من التشريعات والقوانين التي تنظم العلاقة بين المزارعين في استخدامها. كما نشطت بعض الصناعات التي تخصصت في إنتاجها مدن معينة، فاشتهرت "مرو" بصناعة المنسوجات الحريرية والقطنية، كما اشتهرت أيضًا بصناعة الألبان وتجفيف الفواكه، واشتهرت "كركان" بصناعة الأخشاب، وتميزت "طبرستان" بصناعة المفروشات والأكسية الطبرية، وجادت كذلك الصناعات المعدنية وخاصة الحديد في إقليم ما وراء النهر، وكان لصناعة السجاد أهمية خاصة فقد انتشرت تلك الصناعة في إيران منذ القدم، بالإضافة إلى صناعة الجلود والخزف والأسلحة. وقد أدى ذلك إلى رواج التجارة في تلك المناطق، وازدهار أسواقها، وظهور أسواق شهيرة بها مثل أسواق "نيسابور" و"كرمان". كما شهدت الحياة الفكرية والعلمية والثقافية نهضة كبيرة في عهد "عبد الله بن طاهر"، فكان يشجع العلماء والأدباء والشعراء، وكان "عبد الله" شاعرًا بليغًا يهتم باللغة العربية وفنونها وآدابها، فالتف حوله عدد من الأدباء والعلماء والفقهاء، منهم "أبو عبيد الله القاسم بن سلام" –المتوفى سنة (224هـ = 839م)- وكان "عبد الله بن طاهر" يشمله بالعطف والرعاية، فكان إذا ألف كتابًا أهداه إلى "عبد الله" فيكافئه على ذلك بالأموال الكثيرة، كما ارتبط كذلك بالشاعر "كلثوم بن عمرو بن الحارث" –"العنابي"- وكانت بينهما علاقة وطيدة، وارتبط به كذلك "يوحنا بن ماسويه" الطبيب الشهير، وألف له كتاب: "الصداع وعلله وأوجاعه وجميع أدويته". واستمر "عبد الله بن طاهر" يبذل جهده في جد وإخلاص لبناء صرح تلك الدولة التي حملت اسم عائلته لأكثر من نصف قرن من الزمان، حتى ينهض بها أبناؤه وأحفاده من بعده، لا يتوانى في سبيل تحقيق هذا الهدف لحظة، ولا يغفل عن تنفيذ تلك الغاية طرفة عين حتى توفى في (11 من ربيع الأول 230هـ = 26 من نوفمبر 844م) عن عمر بلغ (48) عامًا.
1035رحل في مثل هذا اليوم أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعالبي النيسابوري، المفسّر المشهور، له (التفسير الكبير)، وله كتاب (العرايس في قصص الأنبياء عليهم السلام)، كان كثير الحديث واسع السماع، ولهذا يوجد في كتبه من الغرائب الشيء الكثير، ذكره عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في تاريخ نيسابور، وأثنى عليه وقال: هو صحيح النقل موثوق به. 1126في مثل هذا اليوم وفاة أبي سعيد آق سنقر البرسقي، صاحب الموصل والرحبة وتلك النواحي، هو أبو سعيد آق سنقر البرسقي الغازي، الملقب قسيم الدولة سيف الدين؛ صاحب الموصل والرحبة وتلك النواحي. ملكها بعد أسباسلار مودود، وكان مودود بها وببلاد الشام من جهة السلطان محمد بن ملكشاه السلجوقي فقتل مودود بجامع دمشق يوم الجمعة 12 ربيع الآخر سنة 507 هـ، وكان قد وثب عليه جماعة من الباطنية فقتلوه، وآق سنقر يومئذ شحنه بغداد، كان ولاه إياها السطان محمد في سنة 498 هـ لما استقرت له السلطنة بعد موت أخيه بركياروق. وفي سنة 499 هـ وجهه السلطان محمد لمحاصرة تكريت وكان بها كيقباذ ابن هزاراسب الديلمي المنسوب إلى الباطنية، فأصعد آق سنقر إليه في رجب من السنة المذكورة وحاصره إلى محرم من سنة 500 هـ، فلما كاد أن يأخذها أصعد إليه سيف الدولة صدقة فتسلمها، وانحدر كيقباذ صحبته ومعه أمواله وذخائره، فلما وصل إلى الحلة مات كيقباذ، فلما وصل خبر قتل مودود تقدم السلطان محمد إلى آق سنقر بالتجهيز إلى الموصل والاستعداد لقتال الفرنج بالشام، فوصل إلى الموصل وملكها وغزا، ودفع الفرنج عن حلب وقد ضايقوها بالحصار، ثم عاد إلى الموصل وأقام بها إلى أن قتل. وهو من كبراء الدولة السلجوقية وله شهرة كبيرة بينهم. قتلته الباطنية بجامع الموصل، وذكر أنهم جلسوا له في الجامع بزي الصوفية، فلما انفتل من صلاته قاموا إليه وأثخنوه جراحا في ذي القعدة، وذلك لأنه كان تصدى لاستئصال شأفتهم وتتبعهم وقتل منهم عصبة كبيرة. وتولى ولده عز الدين مسعود موضعه، ثم توفي يوم الثلاثاء 22 جمادى الآخرة سنة 521 هـ؛ وملك بعده عماد الدين زنكي بن آق سنقر.
1922في مثل هذا اليوم كارتر وكارنارفون يفتحان مقبرة توت عنخ امون، توت عنخ آمون صاحب المقبرة والتابوت حكم مصر تسع سنوات من عام 1358 إلي 1349 قبل الميلاد. وقد كشف مقبرته اثنان من الانجليز هما هوارد كارتر واللورد كارنار فون. وكان اللورد كارنار فون من الأثرياء وله حياة غريبةوكارتر كان مهتما بالآثار ويعيش في مصر منذ 1880وكان لدي كارتر هذا إيمان قاطع بأن هناك قبرا خفيا و فى يوم 6 نوفمبر عام 1922 أبرق كارتر إلي اللورد يقول له أخيرا اكتشفت شيئا رائعا في وادي الملوك وقد أسدلت الغطاء علي الأبواب والسرداب حتي تجيء أنت بنفسك لتري وجاء اللورد إلي الأقصر يوم 23 نوفمبر وكانت ترافقه ابنته.. وتقدم كارتر وحطم الأختام والأبواب.. الواحد بعدالآخر.. حتي كان على مسافة قصيرة من غرفة دفن الملك توت عنخ آمون.
1924في مثل هذا اليوم إعلان الجمهورية في منغوليا.
1935في مثل هذا اليوم وفاة الشاعر اللبناني أسعد داغر، ولد في كفرشيما بلبنان عام 1860.
1937في مثل هذا اليوم تأسيس المجمع اللغوي في العراق.
1941في مثل هذا اليوم كان الأميرال شوشي ناجومو يقود أول أسطول ياباني وهو عبارة عن القوة الضاربة لحاملة الطائرات تجاه بيرل هاربور.
1941في مثل هذا اليوم أعلن الجنرال الفرنسي كاترو باسم حكومته الحرة التي يرأسها ديغول وباسم حليفتها بريطانيا إنهاء الانتداب الفرنسي في سوريا ولبنان، وأعلن عن استقلال الدولتين.
1943في مثل هذا اليوم عقد مؤتمر طهران الذي ضم تشرشل وروزفلت وستالين أثناء الحرب العالمية الثانية.
1943في مثل هذا اليوم هزة أرضية في تركيا تودي بحياة 1800 شخص.
1973عقد فى مثل هذا اليوم مؤتمر الجزائر، وحضرته ست عشرة دولة عربية بمبادارة من سوريا ومصر بعد حرب أكتوبر/ تشرين أول، وقاطعته العراق وليبيا. صدر عن المؤتمر بيان ختامي ومجموعة من القرارات، أهمها: ـ إقرار شرطان للسلام مع إسرائيل: الأول: إنسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها القدس. الثاني: استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية الثابتة. ـ تقديم جميع أنواع الدعم المالي والعسكري للجبهتين السورية والمصرية من أجل استمرار نضالهما ضد العدو الصهيوني. ـ استمرار استخدام سلاح النفط العربي ورفع حظر تصدير النفط للدول التي تلتزم بتأييدها للقضية العربية العادلة. وتوجيه تحية تقدير للدول الأفريقية التي اتخذت قرارات بقطع علاقاتها مع إسرائيل. ـ القيام بإعادة تعمير ما دمرته الحرب من أجل رفع الروح النضالية عند الشعوب العربية. ـ انضمام الجمهورية الموريتانية إلى الجامعة العربية. 1973في مثل هذا اليوم انضمام موريتانيا إلى جامعة الدول العربية.
1991في مثل هذا اليوم الولايات المتحدة تسلم السلطات الفيليبينية قاعدة كلارك الجوية.
إعداد وبحث فريق عمل موقع يا بيروت
|
|||||
| آخر تحديث ( Monday, 24 November 2008 ) | |||||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() SW
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||