|
|
■ سأل الكثيرون هل كان مسموحاً المشاركة في اعتصام رياض الصلح في وسط بيروت وأصبح محرّمأً وممنوعاً اليوم في الإعتصامات المندّدة بمهاجمة غزة، وهل في الأمر "تكويعاً سياسياً ما" سيما بعد أن ذهب الأمين العام لحزب الله بعيداً إلى حد الإعلان عن استمرار مشروع المقاومة الى حين تحرير فلسطين؟. |
افتتاحيات الصحف
عون: أنا هـابيـل
| عون: أنا هـابيـل |
|
| Saturday, 04 October 2008 | |||
|
عون: أنا هـابيـل
صحيفة "الحياة" ذكرت أن النائب جورج عدوان بادر الى اقتراح التحرك لتسريع المصالحة بين جعجع وفرنجية، باسم "القوات"، معتبراً أن "الوقت حان لإنجاز مصالحة تاريخية بين "القوات" و "المردة" وان الخلاف في الأساس كان بين "المردة" وحزب الكتائب وقد تصالحا ولم تشمل مصالحتهما "القوات".وقد أوضح النائب جورج عدوان "أننا متجهون الى المصالحة مع تيار المردة" لافتاً إلى أنها لن تتم إلا بـ"لقاء رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية" مبدياً أمله في حدوث ذلك قريباً . أما نواب "تكتل التغيير والإصلاح" فنقلوا عن رئيسه تفويضهم الانفتاح على أي حل يجري التوصّل اليه . معلومات "النهار" أفادت بأنه في حين يشترط رئيس الهيئة التنفيذيّة في القوات اللبنانية سميرجعجع عدم حصول اي خطوة الا في رعاية بكركي والبطريرك صفير مباشرة، يشترط رئيس تيار المردة سليمان فرنجية عدم حصول اي لقاء بينه وبين جعجع الا في حضور العماد ميشال عون وفي رعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان "ولا ضرر من رعاية بكركي" . ونقلت "النهار" عن مصدر امني قوله ليل امس ان نتيجة التحقيقات في حادث بصرما الذي ادى الى مقتل يوسف فرنجية من "المردة" وبيار اسحق من "القوات اللبنانية" قد انتهت وان ملف التحقيقات مع الموقوفين سيرسل معهم الى المحكمة العسكرية. ويتوقع ان ينعكس ذلك ايجاباً على دفع المصالحة بين "القوات" و"المردة" في وقت قريب. صحيفة "السفير" نقلت عن أوساط في "القوات اللبنانية" قولها ان لقاء فرنجية ـ جعجع "بات قريبا جدا" وأن "الرجلين سيجتمعان ثنائيا سواء في بكركي أو في بعبدا والعماد عون موافق ولو كان البطريرك هنا لتم اللقاء بينهما اليوم مع إنتفاء أي عقبة بوجهه". وردت أوساط في تيار "المردة" بالقول لـ"السفير": "اننا من دعاة المصالحة وليس مؤيديها ونحن لسنا ضد البيان الصادر عن الرابطة، علما أننا لم نشارك في صياغته، وقد سمعناه عبر الإعلام كما الجميع.
ودافع عون عن الحشود السورية قرب شمال لبنان قائلا: "في شمال لبنان إرهابيون وسوريا أخذت تدابير لعدم دخولهم الى أراضيها ويحق للبنان أن يأخذ التدابير لمنع دخول هؤلاء الإرهابيين"، وقال: إن "الحدود بين البلدين تفرض التنسيق فلبنان مسؤول عن سوريا انطلاقاً من أمنه والعكس صحيح".
ولدى سؤال بعض النواب حول الموعد المحتمل للقاء رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري ونصرالله، كان الجواب ان اللقاء سيعقد فور عودة الحريري الذي قصد المملكة العربية السعودية عشية العيد لأداء مناسك العمرة، ليضيفوا ان المناخات ايجابية جدا وان كل المسائل المتعلقة باللقاء قد حُلّت.
وفرنسا ستبقى يقظة حيال همّ استقلال لبنان وسيادته ومن المبكر القيام بجردة حول علاقاته مع سورية قبل ثلاثة أشهر ودورنا هو أن نشجع الفريقين على التقدم". وأعرب المصدر عن اعتقاده بأن المنطقة ولبنان يمران في حال انتظار، "ولا نرى أن حزب الله له مصلحة في مواجهة مع اسرائيل ولا مصلحة للأخيرة في مواجهة مع لبنان". وقال إن المفاوضات السورية - الاسرائيلية جامدة "بسبب الوضع السياسي الإسرائيلي وليس لسبب سوري". مسؤول الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية في الخارجية الفرنسية باتريس بادي قال: "لمسنا قلقاً لبنانياً إزاء الأوضاع ونحن نطلب دائما الى سوريا ونأمل منها أن تلتزم بوعودها تجاه لبنان وألا تفكر حتى بالتدخل مجدداً في الشؤون اللبنانية، وتحديداً الانتخابات"، لكنه أعرب عن تفهمه للقلق السوري إزاء التوترات في طرابلس. ونقلت مصادر صحفية عن قطب في وفد 14 آذار الى باريس، خشيته من أن يكون طلب دمشق التنسيق الأمني مع لبنان، مقدمة إما لاتفاق أمني جديد لبناني - سوري، وإما جسراً الى عبور عسكري سوري تحت لافتة مكافحة الارهاب الأصولي في الشمال ومع تفشيه في لبنان كما في سوريا. ويعتقد هذا القطب، حسب ما أبلغ الى المسؤولين الفرنسيين، أن الحشد السوري الاستثنائي عند الحدود الشمالية عائد الى سببين: إما لخوف دمشق من احتمالات تسلل عناصر إسلامية، تدخل على خطها المعارضة السورية، وإما بسبب خلافات داخل المجموعة الحاكمة والتي حتّمت نشر قوات من النخبة في مناطق الساحل السوري.
وعلى صعيد آخر، نفى مصدر عسكري لبناني رفيع في اتصال مع "اللواء" ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية "د•ب•أ" من أن القوى الأمنية اللبنانية بدأت تعد العدة للقيام بعملية أمنية واسعة النطاق ضد مخيم البداوي في حال انتهت التحقيقات على الإشارة الى أن المسؤولين عن أحداث التفجير الأخيرة التي طالت الجيش اللبناني لجأوا اليه بحماية مجموعات سلفية متعاطفة مع ما كان يعرف بتنظيم "فتح الإسلام". وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أنه لا نية للجيش السوري بالدخول الى لبنان، معتبراً ان انتشار القوات الخاصة السورية، والذي تم بعلم من السلطات الأمنية اللبنانية والتنسيق معها، ليس لتحضير دخول عسكري سوري بل لمساندة الجيش اللبناني في حال اتخاذه أي قرار بوضع حد لوجود السلفي في شمال لبنان.وأضاف:"هناك معلومات شبه أكيدة تلقتها الأجهزة المعنية المشتركة بين البلدين بأن هناك قياديي القاعدة يحاولون الإنتقال من العراق الى شمال لبنان عبر بعض الدول العربية". مسؤول لبناني قال لصحيفة "الراي" الكويتية ان الحشود السورية تهدف الى العودة في شكل من الأشكال الى النظام الأمني الذي كان قائماً في عهد الوصاية السورية. وقال: "استغل السوريون التدهور في الوضع الأمني اللبناني والحديث المفتعل عن الحركات المتطرفة ليعيدوا طرح موضوع التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية اللبنانية والمخابرات السورية مستخدمين ورقة الانتشار على الحدود للتدخل العسكري كورقة ضغط على السلطات اللبنانية باتجاه المطالبة بتزويد المخابرات السورية بمعلومات تتعلق بالمعارضين للنظام السوري في لبنان وتسليم المخابرات السورية مواطنين لبنانيين يعتبرهم السوريون خطراً عليهم. اوضح المسؤول اللبناني ان الحديث عن انتشار لضبط التهريب عند الحدود الشمالية هو لذر الرماد في العيون "فالمهربون من الجانبين السوري واللبناني هم في مجملهم عملاء للمخابرات السورية التي يستفيد بعض مسؤوليها من هذه الحركة وبالتالي فان وقف التهريب من هذه المجموعات لا يحتاج سوى الى أمر شفوي من المخابرات السورية ولا يحتاج لشاحنات ودبابات ومدفعية.
ورأى أن "القرى الشيعية الـ160 الواقعة جنوب الليطاني وعشرات القرى الأخرى شمال هذا النهر تشكل مواقع عسكرية وتضم مقار عامة ومراكز استخبارات واتصالات. وقد خبئت فيها عشرات الصواريخ داخل كهوف أو خلف جدران". تيار المستقبل
|
|||
| آخر تحديث ( Tuesday, 06 January 2009 ) | |||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() SW
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||