مختصر مفيد

Active Image
 

الأسد و«المقاومة» ونهج الحريري الشهيد: قال الرئيس  السوري بشار الأسد إن  المعركة الحقيقية والأشمل مع العدو هي معركة العلم والمعرفة. وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها الأسد ما يتطابق مع نهج سبق وحاول الرئيس الشهيد رفيق الحريري إرساءه،بدل التشديد حصريا على المقاومة المسلحة. واعتبر في إفطار أقامه للمتفوقين في الشهادة السنوية أن "العلم هو الأساس لكي نكون أسياد أنفسنا وعلينا أن نكون أقوياء في والثقافة الاقتصاد وجميع المجالات الأخرى وعندها يمكن أن نتفوق على أعدائنا."
المستقبل وإعادة الهيكلة: ينتظر أن تشهد فترة ما بعد عطلة عيد الفطر المبارك قرارات تنظيمية لها صلة بعدد من المؤسسات التابعة لتيار المستقبل،بحيث تواكب العملية الأخيرة التي شهدت إعادة هيكلة هذا التيار
اهربوا: شبّهت شخصية أوروبية لبنان بالبناء المضروبة أساساتها بالصدأ،ولكن ممنوع على اللبنانيين أن يعاينوا هذه الأساسات. وقالت هذه الشخصية إن اللبنانيين "غريبو الأطوار"فبدل أن يهربوا لا يزالون يشيدون طوابق إضافية ويقيمون فيها حفلات صاخبة! 

 

شريط الأدوات

دخول المنتسبين






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
 لماذا لم يوضح موقفه من مسألة اتهام حزب الله؟       تقرير اخباري       ماذا قال الأسد للحريري في السحور الرمضاني؟       في ظل موجات الغلاء المتفشي في البلاد       الأمم المتحدة       دبي تخرج من القائمة التي تتضمن 20 مدينة       المحكمة الدولية الخاصة بلبنان       الوضع فيها مرتبط بالتصريحات السياسية وبأمن البلد       فصل الشتاء إختفى تمامًا العام الماضي       الرئيس سعد الحريري يهنئ اللبنانيين       غياب عربي وإسلامي كامل عن قائمة أفضل 100 جامعة       ردا على حملة لإطلاق سراح معتقل سعودي       تقارير تشير إلى تلقيه نبأ ترشيحه منذ نهاية يوليو       رمضان 30 يوماً في معظم الدول        فيما اعتبرها الفاتيكان إهانة خطيرة إزاء كتاب مُقدَّس       مع متابعة التحقيق باتهامها في محاولة قتل زوجها       وجَّهوا نداءً إلى الإعلاميين والجهات الفاعلة       بعد منعه بحكم قضائي من دخول المخيمات       ينتظرون وصوله إلى لندن قبل نهاية الأسبوع       دعت إلى دعم دولي طويل الأجل      

انت هنا>> أبرز الأنباء arrow حدث في مثل هذا اليوم arrow سبتمبر - أيلول arrow أيلول - 22
أيلول - 22 ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Monday, 22 September 2008

1520في مثل هذا اليوم وفاة السلطان العثماني سليم الأول، هو سليم الأول بن بايزيد الثاني بن محمد الفاتح، (10 أكتوبر 1470-9 شوال 926 هـ/22 سبتمبر 1520 م)، سلطان الدولة العثمانية وخليفة المسلمين وأول من تلقب بأمير المؤمنين من خلفاء بني عثمان، يعرف لدى الغرب و البعض ب(Selim the Grim) أي سليم العابس و يلقب كذلك ب(ياوز) أي الشجاع عند الأتراك، حكم لثمانية سنوات بدءا من عام 1520 وحتى وفاته. كان أبوه يريد أن يولي العهد لابنه أحمد ، وهو أكبر أولاده ، ولكن ابنه سليما اضطره ، بتأييد الجيش الإنكشاري ، أن يوليه العهد ، فخلع نفسه وولاه الخلافة وتوفي بعد عشرين يوما . وكان حوله ملكين يعاديانه وقد اتفقا عليه ، وهما السلطان إسماعيل الصفوي حاكم إيران ، وكان شيعي المذهب ، والسلطان قنصوه الغوري حاكم مصر والشام فقاتل الأول في معركة جالديران وانتصر عليه ودخل (تبريز) عاصمة ملكه واستولى على عرشه وخزائن ملكه وأسر زوجة الشاه المهزوم وذلك في 14/ رجب 920/ هـ و 4/9/1514م وقاتل الثاني في معركة (مرج دابق) شمال حلب وذلك في 25/رجب 922/هـ و (24/8/1516م) وفيها قُتِلَ قنصوه الغوري ثم زحف على مصر وقاتل الملك (طومان باي) خليفة الغوري وقتله واستولى على مصر والشام وخضع له الحجاز وعاد إلى القسطنطينية وهو يحمل لقب (أمير المؤمنين) وقد تنازل له عنه آخر الخلفاء العباسيين الذين قدموا إلى مصر بعد أن أزال هولاكو خلافة بغداد بقتل آخر خلفائها . وعاد السلطان سليم إلى القسطنطينية متوجا بنصر عظيم . وقد وضع الخطة لفتح جزيرة (رودس) ولم يمهله الموت فتوفي في يوم 9/شوال 926/هـ و (22/9/1520م) وخلفه ابنه السلطان سليمان الأول ، وإبان فترة حكم سليم الأول توسعت مساحة الدولة العثمانية من 2،4 مليون كم مربع إلى 6،5 مليون كم مربع.ويروي ابن إياس ان لدى خروج سليم الأول من مصر أخذ معه كميات كبيرة من الكنوز والأموال. كما يروى انه لدى إحتلاله للقاهرة نقل أمهر فنانيها وحرفييها إلى اسطنبول.كان السلطان سليم شجاعا ذكيا طموحا عظيم الهيبة ذو عزيمة تفل الحديد ونفس تحب الغزو و الجهاد وكان يميل إلى القوة والعسكرية بل يعده المؤرخون أحد العبقريات العسكرية في التاريخ لدهاءه وإنجازاته العسكريةو كان سريع الغضب نادرا ما يُرى مبتسما متجهم الوجه حتى لقبه سفراء الدول الأجنبية بالعابس. و يصفه من رآه من معاصريه بأنه كان عظيم اللحية شاحب الوجه ونحيف البدن و لا يضع الحلق في أذنيه كما تخيل بعض الرسامون الغربيون لأنها محرمة على الرجال عند المسلمين.وعلى الرغم من بطشه وجبروته إلا أن السلطان سليم كان يجل العلماء والأدباء ويقدمهم في مجلسه ويحسن إليهم كذلك شجع رعاياه على العلم وطلبه، كما أنه أي السلطان كان عارفا بالفقه و الشعر و التاريخ. ويروى انه كان يكتب الشعر بالفارسية.


1791في مثل هذا اليوم ولد مايكل فرداي (1791 - 1867) أحد أبرز علماء الكيمياء والفيزياء الإنجليز، اكتشف مبدأ الحث (التأثير) الكهرومغنطيسي في عام 1831م. وجد فارادي أن تحريك مغنطيس في ملف من سلك النحاس يُحدث انسياب تيار كهربائي في السلك و أخرج النتيجة العلمية في قانون أسماه قانون فرداي. ويقوم المولد الكهربائي و المحرك الكهربائي و كذلك المحول الكهربائي على ذلك المبدأ. وقد اكتشف جوزيف هنري، وهو عالم فيزياء أمريكي، مبدأ الحث قبل فارادي، إلا أنه أخفق في نشر نتائج أبحاثه. وبفضل جهوده في مجال الكيمياء الكهربائية تمكن فارادي من اكتشاف علاقة رياضية بين الكهرباء والتكافؤ (القوة الترابطية) لعنصر كيميائي. يشير قانون فارادي إلى هذه العلاقة، إذ أعطت أول مؤشر لوجود الإلكترونات. وتوصل فارادي إلى أفكار أصبحت أساسًا للنظرية المجالية التي توصل إليها العلماء فيما بعد حيث كان يرى أن قوى المغنطيسية والكهرباء والجاذبية يمكن تمريرها من جسم لآخر عبر خطوط قوة أو شد في المنطقة بين الجسمين. وُلد فارادي بالقرب من لندن، وعمل أولاً صبيًا عند مُجلِّد للكتب. وأصبح مساعدًا للسير همفري ديفي بالمعهد الملكي في لندن في عام 1813م، وبقي هناك لمدة 54 عامًا.


1798في مثل هذا اليوم نابليون بونابرت يصدر قرارا بإنشاء المجمع العلمي في مصر.


1799في مثل هذا اليوم نابليون يبحر من الإسكندرية عائدا الى فرنسا.


1862في مثل هذا اليوم تأسيس الصليب الأحمر الدولي.


1862في مثل هذا اليوم الرئيس الأمريكي إبراهام لنكولن يعلن أن جميع العبيد أحرار ابتداء من أول يناير 1863م دون دفع تعويض لملاكهم. والمعروف أن إبراهام لنكولن هو الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية، وتولي الرئاسة سنة 1860م وتوفى سنة 1865م.


1881في مثل هذا اليوم عقد في باريس مؤتمرا للكهرباء ، تم الاعتراف فيه دوليا بعدد من المصطلحات هي: "الأوم، الفولت، الأمبير، الفاراد".


1866في مثل هذا اليوم مولد المؤرخ الإنجليزي جورج هربرت ولز، وهو أديب وصحفي وروائي، تخرج في جامعة لندن، كتب سلسلة طويلة من القصص ذات الطابع العلمي التي تهدف إلى الإصلاح الاجتماعي، ومن مؤلفاته: آلة الزمن، والرجل الخفي، ومجمل التاريخ.


1902في مثل هذا اليوم ولد آية الله الخميني، رجل دين وسياسي إيراني، هو روح الله الموسوي الخميني (22 سبتمبر 1902 – 3 يونيو 1989 )مرجع ديني إيراني شيعي ، وقائد سياسي للثورة الإسلامية في إيران 1979 التي أطاحت بمحمد رضا بهلوي الذي كان شاه إيران في ذلك الحين. كان يعتبر زعيم روحي للعديد من المسلمين الشيعة وحكم إيران منذ الإطاحة بالشاه وحتى وفاته عام 1989. يعتبره الكثيرون من أكثر الرجال تأثيرا في القرن العشرين، ووسمته مجلة التايم برجل العام للعام 1979.ولد الخميني في العشرين من جمادى الثانية 1320 هـ بمدينة خُمَين في إيران حيث هاجر إليها جده الملقب في إيران بالهندي الذي يعود أصله للهند،ولكنه يدعي بانه عربي الاصل هاجر إلى الهند اجداده بعد طردهم من الخلفاء العرب في ذالك الوقت وكان والده من مدينه کينتور في منطقه بربنکی في اوتاربرادش، هندوستان وهنا نعلم انه عربي الاصل من اسمه حيث اسمه هو روح الله بن السيد مصطفى بن السيد احمد الموسوي.نشأ في وسط عائلته واغتيل والده وعمره حين ذاك خمسة أشهر، وقد اختارت له أسرته مرضعة لتعمل على تربيته، ثم التحق بالحوزة العلمية في عمر مبكر وبدأ من هناك حياته العلمية والعملية .بسبب انتقاده الدائم لحكومة الشاه محمد رضا بهلوي، تم نفيه إلى تركيا لمدة أحد عشر شهرا، وفي 24/10/1965 م، تم نفيه إلى العراق، وقد اتخذ النجف مقرا له ممارسا فيها نشاطه الديني الحوزوي ضد حكومة الشاه، وبعد ثلاثة عشر عاماً من النفي ، توجهً إلى الكويت بعد مضايقته من الحكومة لعراقية إلاّ أنّ الحكومة الكويتية، وبطلب من نظام الشاه، منعت الخميني من دخول أراضيها. وبعد أن تشاور مع ابنه المتوفي "أحمد الخميني" قرّر الهجرة إلى باريس. وصل باريس في 6/10/1978 ، وفي اليوم التالي انتقل للإقامة في منزل أحد الإيرانيين بـ"نوفل لوشاتو" (ضواحي باريس). وفي غضون ذلك، قام مبعوث قصر "الإليزيه" بإبلاغ الخميني طلب الرئيس الفرنسي "جيسكار ديستان"، بضرورة اجتناب أي نوع من النشاط السياسي، فصرّح الخميني بأنّ هذا النوع من المضايقات يتعارض مع ادعاءات الديمقراطية، وأنه لن يتخلى عن أهدافه حتى ولو اضطره ذلك إلى التنقل من مطار إلى آخر ومن بلد إلى آخر. أتاحت فترة الأربعة أشهر من إقامة الخميني في باريس عرض آرائه وتصوراته بشأن الحكومة الشيعية والأهداف القادمة للثورة.عاد الخميني إلى إيران في 1 فبراير 1979 قبل نجاح الثورة الاسلامية في إيران بعشرة ايام. قاد المظاهرات الشعبية الايرانية التي ادت الی انهيار النظام الشاهنشاهي (الملكي) و قيام الجمهورية الاسلامية.


1911في مثل هذا اليوم إيطاليا تبدأ غزو ليبيا.


1915في مثل هذا اليوم معركة شامباني الثانية التي كانت العملية الأساسية في هجوم الجنرال جوزف جوفر قائد الجيش الفرنسي وهزم الفرنسيون في نهايتها خلال الحرب العالمية الأولى.


1917في مثل هذا اليوم مولد الفقيه المجدد والداعية المصلح الشيخ "محمد الغزالي"، ولد بمصر، وتعلم بالأزهر، واشتغل بالدعوة الإسلامية، وركز في دعوته على تجديد الإيمان بالله، ومحاربة الاستبداد والظلم والدعوة إلى العدل الاجتماعي وتحرير الأمة والنهوض بها ...كان الشيخ "محمد الغزالي" واحدًا من دعاة الإسلام العظام، ومن كبار رجال الإصلاح، اجتمع له ما لم يجتمع إلا لقليل من النابهين؛ فهو مؤمن صادق الإيمان، مجاهد في ميدان الدعوة، ملك الإسلام حياته؛ فعاش له، ونذر حياته كلها لخدمته، وسخر قلمه وفكره في بيان مقاصده وجلاء أهدافه، وشرح مبادئه، والذود عن حماه، والدفاع عنه ضد خصومه، لم يدع وسيلة تمكنه من بلوغ هدفه إلا سلكها؛ فاستعان بالكتاب والصحيفة والإذاعة والتلفاز في تبليغ ما يريد.رزقه الله فكرا عميقا، وثقافة إسلامية واسعة، ومعرفة رحيبة بالإسلام؛ فأثمر ذلك كتبا عدة في ميدان الفكر الإسلامي، تُحيي أمة، وتُصلح جيلا، وتفتح طريقا، وتربي شبابا، وتبني عقولا، وترقي فكرا. وهو حين يكتب أديب مطبوع، ولو انقطع إلى الأدب لبلغ أرفع منازله، ولكان أديبا من طراز حجة الأدب، ونابغة الإسلام "مصطفى صادق الرافعي"، لكنه اختار طريق الدعوة؛ فكان أديبها النابغ. ووهبه الله فصاحة وبيانا، يجذب من يجلس إليه، ويأخذ بمجامع القلوب فتهوي إليه، مشدودة بصدق اللهجة، وروعة الإيمان، ووضوح الأفكار، وجلال ما يعرض من قضايا الإسلام؛ فكانت خطبه ودروسه ملتقى للفكر ومدرسة للدعوة في أي مكان حل به. والغزالي يملك مشاعر مستمعه حين يكون خطيبا، ويوجه عقله حين يكون كاتبا؛ فهو يخطب كما يكتب عذوبة ورشاقة، وخطبه قطع من روائع الأدب.والغزالي رجل إصلاح عالم بأدواء المجتمع الإسلامي في شتى ربوعه، أوقف حياته على كشف العلل، ومحاربة البدع وأوجه الفساد في لغة واضحة لا غموض فيها ولا التواء، يجهر بما يعتقد أنه صواب دون أن يلتفت إلى سخط الحكام أو غضب المحكومين، يحرّكه إيمان راسخ وشجاعة مطبوعة، ونفس مؤمنة.ولد في قرية "نكلا العنب" التابعة لمحافظة البحيرة بمصر ولد الشيخ محمد الغزالي في (5 من ذي الحجة 1335هـ = 22 من سبتمبر 1917م) ونشأة في أسرة كريمة، وتربى في بيئة مؤمنة؛ فحفظ القرآن، وقرأ الحديث في منزل والده، ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني الابتدائي، وظل به حتى حصل على الثانوية الأزهرية، ثم انتقل إلى القاهرة سنة (1356هـ =1937م) والتحق بكلية أصول الدين، وفي أثناء دراسته بالقاهرة اتصل بالإمام حسن البنا وتوثقت علاقته به، وأصبح من المقربين إليه، حتى إن الإمام البنا طلب منه أن يكتب في مجلة "الإخوان المسلمين" لما عهد فيه من الثقافة والبيان؛ فظهر أول مقال له وهو طالب في السنة الثالثة بالكلية، وكان البنا لا يفتأ يشجعه على مواصلة الكتابة حتى تخرج سنة (1360هـ = 1941م) ثم تخصص في الدعوة، وحصل على درجة "العالمية" سنة (1362هـ = 1943م) وبدأ رحلته في الدعوة في مساجد القاهرة. كان الميدان الذي خُلق له الشيخ الغزالي هو مجال الدعوة إلى الله على بصيرة ووعي، مستعينا بقلمه ولسانه؛ فكان له باب ثابت في مجلة الإخوان المسلمين تحت عنوان "خواطر حية" جلَّى قلمه فيها عن قضايا الإسلام ومشكلات المسلمين المعاصرة، وقاد حملات صادقة ضد الظلم الاجتماعي وتفاوت الطبقات وتمتُّع أقلية بالخيرات في الوقت الذي يعاني السواد الأعظم من شظف العيش.ثم لم يلبث أن ظهر أول مؤلفات الشيخ الغزالي بعنوان "الإسلام والأوضاع الاقتصادية" سنة (1367هـ = 1947م) أبان فيه أن للإسلام من الفكر الاقتصادي ما يدفع إلى الثروة والنماء والتكافل الاجتماعي بين الطبقات، ثم أتبع هذا الكتاب بآخر تحت عنوان "الإسلام والمناهج الاشتراكية"، مكملا الحلقة الأولى في ميدان الإصلاح الاقتصادي، شارحا ما يراد بالتأمين الاجتماعي، وتوزيع الملكيات على السنن الصحيحة، وموضع الفرد من الأمة ومسئولية الأمة عن الفرد، ثم لم يلبث أن أصدر كتابه الثالث "الإسلام المفترى عليه بين الشيوعيين والرأسماليين". والكتب الثلاثة تبين في جلاء جنوح الشيخ إلى الإصلاح في هذه الفترة المبكرة، وولوجه ميادين في الكتابة كانت جديدة تماما على المشتغلين بالدعوة والفكر الإسلامي، وطرْقه سبلا لم يعهدها الناس من قبله، وكان همُّ معظم المشتغلين بالوعظ والإرشاد قبله الاقتصار على محاربة البدع والمنكرات.ظل الشيخ يعمل في مجال الدعوة حتى ذاعت شهرته بين الناس لصدقه وإخلاصه وفصاحته وبلاغته، حتى هبّت على جماعة "الإخوان المسلمين" رياح سوداء؛ فصدر قرار بحلها في (صفر 1368هـ = ديسمبر 1948م) ومصادرة أملاكها والتنكيل بأعضائها، واعتقال عدد كبير من المنضمين إليها، وانتهى الحال باغتيال مؤسس الجماعة تحت بصر الحكومة وبتأييدها، وكان الشيخ الغزالي واحدا ممن امتدت إليهم يد البطش والطغيان، فأودع معتقل الطور مع كثير من إخوانه، وظل به حتى خرج من المعتقل في سنة (1369هـ = 1949م) ليواصل عمله، وهو أكثر حماسا للدعوة، وأشد صلابة في الدفاع عن الإسلام وبيان حقائقه.ولم ينقطع قلمه عن كتابة المقالات وتأليف الكتب، وإلقاء الخطب والمحاضرات، وكان من ثمرة هذا الجهد الدؤوب أن صدرت له جملة من الكتب كان لها شأنها في عالم الفكر مثل: "الإسلام والاستبداد السياسي" الذي انتصر فيه للحرية وترسيخ مبدأ الشورى، وعدّها فريضة لا فضيلة، وملزِمة لا مُعْلِمة، وهاجم الاستبداد والظلم وتقييد الحريات، ثم ظهرت له تأملات في: الدين والحياة، وعقيدة المسلم، وخلق المسلم. بعد قيام ثورة 1952م، ونجاح قادتها في إحكام قبضتهم على البلاد، تنكروا لجماعة الإخوان المسلمين التي كانت سببا في نجاح الثورة واستقرارها، ودأبوا على إحداث الفتنة بين صفوفها، ولولا يقظة المرشد الصلب "حسن الهضيبي" وتصديه للفتنة لحدث ما لا تُحمد عقباه، وكان من أثر هذه الفتنة أن شب نزاع بين الغزالي والإمام المرشد، انتهى بفصل الغزالي من الجماعة وخروجه من حظيرتها. وقد تناول الغزالي أحداث هذا الخلاف، وراجع نفسه فيه، وأعاد تقدير الموقف، وكتب في الطبعة الجديدة من كتابه "من معالم الحق في كفاحنا الإسلامي الحديث"، وهو الكتاب الذي دوّن فيه الغزالي أحداث هذا الخلاف فقال: "لقد اختلفت مع المغفور له الأستاذ حسن الهضيبي، وكنت حادّ المشاعر في هذا الخلاف؛ لأني اعتقدت أن بعض خصومي أضغنوا صدر الأستاذ حسن الهضيبي لينالوا مني، فلما التقيت به –عليه رحمة الله- بعد أن خرج من المعتقل تذاكرنا ما وقع، وتصافينا، وتناسينا ما كان. واتفقت معه على خدمة الدعوة الإسلامية، وعفا الله عما سلف". وهذا مما يحسب للغزالي، فقد كان كثير المراجعة لما يقول ويكتب، ولا يستنكف أن يؤوب إلى الصواب ما دام قد تبين له، ويعلن عن ذلك في شجاعة نادرة لا نعرفها إلا في الأفذاذ من الرجال. وظل الشيخ في هذا العهد يجأر بالحق ويصدع به، وهو مغلول اليد مقيد الخطو، ويكشف المكر السيئ الذي يدبره أعداء الإسلام، من خلال ما كتب في هذه الفترة الحالكة السواد مثل: "كفاح دين"، "معركة المصحف في العالم الإسلامي"، و"حصاد الغرور"، و"الإسلام والزحف الأحمر". ويُحسب للغزالي جرأته البالغة وشجاعته النادرة في بيان حقائق الإسلام، في الوقت الذي آثر فيه الغالبية من الناس الصمت والسكون؛ لأن فيه نجاة حياتهم من هول ما يسمعون في المعتقلات. ولم يكتفِ بعضهم بالصمت المهين بل تطوع بتزيين الباطل لأهل الحكم وتحريف الكلم عن مواضعه، ولن ينسى أحد موقفه في المؤتمر الوطني للقوى الشعبية الذي عُقد سنة (1382هـ = 1962م) حيث وقف وحده أمام حشود ضخمة من الحاضرين يدعو إلى استقلال الأمة في تشريعاتها، والتزامها في التزيِّي بما يتفق مع الشرع، وكان لكلام الغزالي وقعه الطيب في نفوس المؤمنين الصامتين في الوقت الذي هاجت فيه أقلام الفتنة، وسلطت سمومها على الشيخ الأعزل فارس الميدان، وخرجت جريدة "الأهرام" عن وقارها وسخرت من الشيخ في استهانة بالغة، لكن الأمة التي ظُن أنها قد استجابت لما يُدبَّر لها خرجت في مظاهرات حاشدة من الجامع الأزهر، وتجمعت عند جريدة الأهرام لتثأر لكرامتها وعقيدتها ولكرامة أحد دعاتها ورموزها، واضطرت جريدة الأهرام إلى تقديم اعتذار.واتسعت دائرة عمل الشيخ في عهد الرئيس السادات، وبخاصة في الفترات الأولى من عهده التي سُمح للعلماء فيها بشيء من الحركة، استغله الغيورون من العلماء؛ فكثفوا نشاطهم في الدعوة، فاستجاب الشباب لدعوتهم، وظهر الوجه الحقيقي لمصر. وكان الشيخ الغزالي واحدًا من أبرز هؤلاء الدعاة، يقدمه جهده وجهاده ولسانه وقلمه، ورزقه الله قبولا وبركة في العمل؛ فما كاد يخطب الجمعة في جامع "عمرو بن العاص" -وكان مهملا لسنوات طويلة- حتى عاد إليه بهاؤه، وامتلأت أروقته بالمصلين.ولم يتخلَّ الشيخ الغزالي عن صراحته في إبداء الرأي ويقظته في كشف المتربصين بالإسلام، وحكمته في قيادة من ألقوا بأزمّتهم له، حتى إذا أعلنت الدولة عن نيتها في تغيير قانون الأحوال الشخصية في مصر، وتسرب إلى الرأي العام بعض مواد القانون التي تخالف الشرع الحكيم؛ قال الشيخ فيها كلمته، بما أغضب بعض الحاكمين، وزاد من غضبهم التفاف الشباب حول الشيخ، ونقده بعض الأحوال العامة في الدولة، فضُيق عليه وأُبعد عن جامع عمرو بن العاص، وجُمّد نشاطه في الوزارة، فاضطر إلى مغادرة مصر إلى العمل في جامعة "أم القرى" بالمملكة العربية السعودية، وظل هناك سبع سنوات لم ينقطع خلالها عن الدعوة إلى الله، في الجامعة أو عبر وسائل الإعلام المسموعة والمرئية.ثم انتقل الشيخ الغزالي إلى الجزائر ليعمل رئيسا للمجلس العلمي لجامعة الأمير عبد القادر الإسلامية بقسطنطينة، ولم يقتصر أثر جهده على تطوير الجامعة، وزيادة عدد كلياتها، ووضع المناهج العلمية والتقاليد الجامعية، بل امتد ليشمل الجزائر كلها؛ حيث كان له حديث أسبوعي مساء كل يوم إثنين يبثه التلفاز، ويترقبه الجزائريون لما يجدون فيه من معانٍ جديدة وأفكار تعين في فهم الإسلام والحياة. ولا شك أن جهاده هناك أكمل الجهود التي بدأها زعيما الإصلاح في الجزائر: عبد الحميد بن باديس، ومحمد البشير الإبراهيمي، ومدرستهما الفكرية. وبعد السنوات السبع التي قضاها في الجزائر عاد إلى مصر ليستكمل نشاطه وجهاده في التأليف والمحاضرة حتى لقي الله وهو في الميدان الذي قضى عمره كله، يعمل فيه في (19 من شوال 1270هـ = 9 من مارس 1996م) ودفن بالبقيع في المدينة المنورة.


1919في مثل هذا اليوم قيام حكومة الاحتلال البريطاني بتشكيل لجنة عرفت باسم لجنة ملنر للتحقيق في أسباب اشتعال الثورة المصرية المعروفة بثورة 1919، وتقديم مقترحات لتنظيم الأحوال في مصر التي اشتعلت فيها الثورة بقيادة سعد زغلول.


1928في مثل هذا اليوم وفاة السياسي الكبير عبد الخالق ثروت رئيس وزراء مصر الأسبق، ولد سنة 1872م القاهرة. العديد من المناصب في مصر، منها: النائب العمومي، وزير الداخلية، وزير الخارجية، رئيس وزراء مصر من عام 1921 وحتى 1928 .


1932في مثل هذا اليوم تأسيس المملكة العربية السعودية على يد عبد العزيز بن سعود .


1934في مثل هذا اليوم 850 ألفا من عمال النسيج الأميركيين يبدأون إضرابا مفتوحا للمطالبة بخفض ساعات العمل بدون خفض الأجور وحق تشكيل نقابات.


1949في مثل هذا اليوم الاتحاد السوفيتي يجري تجربة ناجحة لتفجير أول قنبلة نووية.


1952في مثل هذا اليوم انتخاب كميل شمعون رئيسا للجمهورية اللبنانية وذلك بعد أيام من استقالة الرئيس بشارة الخوري بعد ضغط من الشارع. كميل نمر شمعون (1900-1987)، ثاني رئيس للجمهورية اللبنانية بعد الإستقلال. انتخب سنة 1952 بعد استقالة بشارة الخوري. شهد نهاية عهده اضطرابات عرفت بأحداث 1958 وهي بسبب إنه أراد تجديد فترة ولايته الرئاسية إلا انه جوبه برفض من بعض القوى اللبنانية التي كانت ترفض سياسته وكان على رأس هذه القوى كمال جنبلاط. أسس سنة 1958 حزب الوطنيين الأحرار. ترأس سنة 1976 الجبهة اللبنانية أحد ابرز طرفي الصراع أثناء الحرب الأهلية اللبنانية. تولى سنوات الحرب عدة مناصب حكومية آخرها منصب وزير المالية إلى تاريخ وفاته في أغسطس 1987. خلفه على رأس حزب الوطنيين الأحرار نجلاه داني ثم دوري. كان رئيس الجمهورية بين 23 سبتمبر 1952 و 22 سبتمبر 1958. عين وزيرا 7 مرات :عام 1938 وزبرا للمال, عام 1943 وزيرا للداخلية والبريد والبرق, عام 1946 وزيرا للمال, عام 1947 وزيرا للداخلية والصحة, عام 1975 وزيرا للداخلية والبريد والبرق والهاتف والموارد المائية والكهربائية, عام 1976 نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للدفاع الوطني و الداخلية و الخارجية, عام 1984 وزيرا للمال و التعاونيات والاسكان. انتخب نائبا ثماني مرات في البرلمان في انتخابات الاعوام: 1934، 1937، 1943، 1947، 1951، 1960، 1968، 1972. أسس حزب الوطنيين الأحرار وترأسه من 1958 إلى 1985. أسس حزب الدستور مع كل من مجيد أرسلان ، حميد فرنجية ، ميشال زكور ، صبري حماده ، سليم تقلا ، وبشارة الخوري. بعام 1944 عين وزيرا مفوضا للبنان لدى بريطانيا واستمر بهذا المنصب لفتره عامين ونصف. بالفترة ما بين 1945-1946 رأس الوفد اللبناني إلى مؤتمر الطاولة المستديرة في لندن وذلك لمناقشة القضية الفلسطينية. في عام 1948 مثل لبنان لدى هيئة الأمم المتحدة في نيويورك. في عام 1968 أسس حلف سمي بالحلف الثلاثي وكان يتكون منه ومن عميد الكتلة الوطنية ريمون إده ورئيس حزب الكتائب الشيخ بيار الجميل. ترأس الجبهة الوطنية والتي أسست عام 1976. في تاريخ 30 ديسمبر 1930 تزوج من زلفا تابت وأنجب منها ابنيه داني ودوري.


1955في مثل هذا اليوم بدء بث إعلانات تلفزيونية في بريطانيا بعد صدور قانون يمنع أكثر من ست دقائق من الإعلانات في الساعة.


1956في مثل هذا اليوم قمة ثلاثية في الدمام بالسعودية يحضرها الحكام سعود وعبدالناصر والقوتلي.


1960في مثل هذا اليوم إعلان استقلال جمهورية مالي، وكانت خاضعة للاستعمار الفرنسي الذي احتلها سنة 1896م، وعرفت باسم السودان الفرنسي، وكان أول رئيس لها بعد الاستقلال الزعيم موديبوكيتا.


1966في مثل هذا اليوم تحطم المركبة الأميركية سرفيور 2 على سطح القمر.


1968في مثل هذا اليوم انتهاء أعمال نقل معبد أبو سمبل... أبو سمبل هو موقع أثري يوجد ببطن الجبل جنوبي أسوان. ويتكون من معبدين كبيرين نحتا في الصخر . وقد بناه الملك رمسيس الثاني عام 1250 ق.م. وواجهة المعبد تتكون من أربعة تماثيل كبيرة . تمثل الملك بارتفاع 67 (20 متر) قدما وباب يفضي الي حجرات طولها 180 قدما. توجد ستة تماثيل في مدخل المعبد الآخر أربعة منها لرمسيس الثاني واثنتين لزوجته نفرتاري. وكانت هذه الآثار مهددة بالغرق بسبب تكون بحيرة ناصر وراء السد العالي. فقامت الحكومة المصرية بالتعاون مع منظمة اليونسكو عام 1965 بنقل المعبد إلى مكان قريب ذو منسوب عالي لا تصله مياه بحيرة ناصر. المشروع تضمن تقطيع المعبد إلى أحجار كبيرة زنة 1-2 طن ثم رفعها ثم تجميعها في المكان الجديد. وقد وجد المؤرخين بعد بحث طويل ان هناك معجزة فلكية بالمعبد ابتكرها المصريون القدماء وهى ان الشمس تدخل إلى داخل المعبد في حجرة الظلام (حجرة كانت خاصة للملك رمسيس الثانى وكبار الكهنة فقط) وتتعامد على وجه الملك رمسيس الثانى يومى 22 فبراير (عيد مولده) و 22 أكتوبر (عيد جلوسه على العرش) ويأتى الاف السياح سنويا لمشاهدة هذا التقدم الفلكى الذى توصلوا اليه المصريون القدماء.


1969في مثل هذا اليوم انعقاد مؤتمر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي الذي دعا إليه الحسن الثاني ملك المغرب لبحث الآثار المترتبة على حريق المسجد الأقصى....منظمة المؤتمر الإسلامي هو تجمع على مستوى سبع و خمسون حكومة، لمحاولة دمج الجهود والتكلم بصوت واحد لحماية وضمان تقدم مواطنيهم و جميع مسلمي العالم البالغ عددهم حوالي 1.4 مليار نسمة. و هي منظمة دولية ذات عضوية دائمة في الأمم المتحدة.الدول السبع و الخمسون هي دول ذات غالبية مسلمة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وغربها وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية ، (باستثناء غويانا وسورينام). تأسست المنظمة في الرباط، المملكة المغربية، في 25 سبتمبر 1969، حيث عقد الاجتماع الأول لزعماء العالم الإسلامي عقب أكثر من شهر من حريق الأقصى 21 أغسطس 1969. حيث طرح وقتها مبادئ الدفاع عن شرف وكرامة المسلمين المتمثلة في القدس و قبة الصخرة، وذلك كمحاولة لإيجاد قاسم مشترك بين جميع فئات المسلمين. بعد ستة أشهر من الإجتماع الأول، مارس 1970، تبنى المؤتمر الإسلامي الأول لوزراء الخارجية، في جدة، إنشاء سكرتارية عامة للمنظمة، لضمان الإتصال بين الدول الأعضاء و تنسيق عملهم. و تم وقتها تعين أمينا عاما وإختيرت جدة كمقر مؤقت للمنظمة، بانتظار تحرير القدس، حيث سيكون المقر الدائم.عقد المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية جلسته الثالثة، في فبراير 1972، و تم وقتها تبنى دستور المنظمة، الذي يفترض به تقوية التضامن والتعاون بين الدول الإسلامية في الحقول الإجتماعية والعلمية والثقافية والإقتصادية والسياسية.


1970في مثل هذا اليوم افتتاح مؤتمر القمة العربي الطارئ الذي عقد لبحث ما أطلق عليه في حينه "مذابح أيلول الأسود" التي جرت بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين .


1973في مثل هذا اليوم هنري كيسنجر يصبح مستشار الرئيس الأميركي الخاص لشئون الأمن ووزيراً للخارجية بعد استقالة وليم روجرز .


1980في مثل هذا اليوم اندلاع الحرب العراقية ـ الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات، وتسببت في خسائر فادحة للبلدين قُدرت بـ 450 ألف قتيل و500 مليار دولار، وقد توقفت بعد عام من صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 589 …


1983في مثل هذا اليوم اختطاف طائرة ركاب أمريكية، وعلى متنها 105 ركاب، والتوجه بها إلى كوبا.


1988في مثل هذا اليوم الرئيس اللبناني أمين الجميل وقبل نهاية ولايته بساعات يعلن تشكيل حكومة عسكرية برئاسة قائد الجيش العماد ميشال عون وذلك بعد فشل مجلس النواب بانتخاب رئيس للجمهورية ونهاية ولايته.


1987في مثل هذا اليوم مصادر عسكرية غربية تؤكد أن 2.1 مليون شخص قتلوا في الحرب العراقية-الإيرانية .


1993في مثل هذا اليوم برلمان جنوب إفريقيا يسمح للسود بشغل مناصب في الدولة.


1996في مثل هذا اليوم روبرت دانت في استراليا أول رجل يطبق عليه القانون الذي يسمح بالقتل الرحيم في العالم.


1997في مثل هذا اليوم مؤتمر إقليمي للحزب الكوري الشمالي يوصي بتولي كيم يونغ إيل -ابن الزعيم الراحل كيم إيل سونج- منصب سكرتير عام الحزب.


1998في مثل هذا اليوم اتفاقان بين روسيا والولايات المتحدة يقضي الأول بخصخصة البرنامج النووي الروسي والثاني بالحد من هجرة العلماء الروس.


2004في مثل هذا اليوم حفل العراق بالتفجيرات والاشتباكات. واستهدف تفجير انتحاري حيا تجاريا في بغداد موقعا 11 قتيلا وعشرات الجرحى، وضرب اخر دورية اميركية فأدى لاحراق عربتي "هامفي" ومقتل جندي اميركي واصابة 4 جنود آخرين، كما قتل جنديان في هجمات في الموصل وتكريت وجرح ثلاثة بتحطم مروحية في الناصرية. وفي الوقت نفسه، شن الاحتلال عملية في مدينة الصدر في بغداد سقط فيها 15 قتيلا وعشرات الجرحى، فيما ندد المرجع الشيعي آية الله العظمى علي السيستاني باقتحام القوات الاميركية مكتب الصدر في النجف واعتقال مسؤولين في التيار الصدري واعتبره انتهاكا للاتفاق الذي ضمنه بين الجانبين.


2004في مثل هذا اليوم أمريكا تطرد ناشط السلام البريطاني المسلم يوسف إسلام، وتذكر أنه على قائمة المنوعين من دخول أمريكا لأسباب تتعلق بالأمن القومي.


2006في مثل هذا اليوم اعتصامات في عدد من العواصم الإسلامية بعد صلاة الجمعة احتجاجا على تهجم بابا الفاتيكان بينديكيت السادس عشر على الإسلام .


2006في مثل هذا اليوم قُضي الأمر، و"ظهر" الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مباشرة أمام الحشود في مهرجان "النصر الالهي الاستراتيجي التاريخي الكبير" أمس ليُطلق مجموعة من المواقف المتشددة حيالَ الحكومة وفريق 14 آذار، مواقف تحافظ على الوتيرة نفسها من التصعيد الذي كان "حزب الله" بدأ به منذ فترة غير قصيرة، الأمر الذي يبدو معه انّ الوضع السياسي الداخلي يتجه الى مزيد من الاستنفار. ففي خطاب خلا من اي اشارة الى اتفاق الطائف، وهاجم فيه العرب "الذين يختارون عروشهم بدلاً من شعوبهم"، و"الذين لا يستخدمون اي سلاح بما في ذلك سلاح النفط" لفرض تسوية "مشرّفة"، شرح نصر الله مطولاً، ابعاد الانتصار المتحقق من وجهة نظره ان "مَن يتحدث عن الهزيمة هو من يعتبر أنّه هو الذي هزم". لكنّه رأى انّ أهمّ وجه للانتصار هو انّ "المقاومة هي التي حمت لبنان من الحرب الأهلية"، مضيفاً انّ "اسرائيل لو انتصرت لدفع لبنان الى الحرب الأهلية ولسمعنا كلام الكانتونات والفدراليات والتقسيم". وإذ لوّح لاسرائيل و"اليونيفيل" بعشرين الف صاروخ، قائلاً ان "المقاومة هي اليوم اقوى مما كانت في 12 تموز"، رفع نصر الله "شعار الدولة القوية القادرة المقاومة العادلة النظيفة"، داعياً الى بنائها، معتبراً انّ الدولة هذه "التي تحمي لبنان واللبنانيين وتستعيد الأرض والمياه"، قائلاً انّ "الدموع لا تحمي أحداً"، في اشارة غير مباشرة الى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة.


إعداد وبحث فريق عمل موقع يا بيروت

مواضيع مرتبطة
مواضيع اخرى مرتبطة

          الموضوع المرتبط التالي >>

 
< السابق   التالى >

المحكمة...تقارير وتحليلات

Advertisement

استفتاء

ما رأيك بهذا الموقع
 
كيف ترى مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان
 
برأيك ما هو أفضل مسلسل عرض في شهر رمضان ؟
 

الحالة الجوية

Beirut, Lebanon
الحرارة: 29C
حرارة الرياح: 31C
الرطوبة: 58%
سرعة: 11 km/h
مباشر.: 330
الضغط الجويِ: 1012.9 mb
NNW
توقعات اضافية للأيام القادمة

بحث في أرشيف الموقع

يوجد الآن 13 ضيوف يتصفحون الموقع

المفضلة