|
|
■ في رد حاد على زيارة عون الى سوريا…رئيس الجمهورية يناشد من ألمانيا الدول للتعاطي مع لبنان من خلال رئيس الجمهورية. |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() CALM
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||
| "مرّقولنا" الصيفية |
|
| Thursday, 28 August 2008 | |||||
|
بتوكيل أو من دون توكيل. في وجه العدو الصهيوني وأطماعه المائية والبرية والجويّة، وكأن لا دولة ولا حكومة ولا جيش ولا سلطة ولا من يحزنون. فعندما يهدد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهودا باراك لبنان الحاضن الرسمي لـ"حزب الله"، ويتوعّد أولمرت بأن إسرائيل ستتحرك من دون اي قيود عسكرية في حال تحول لبنان الى "دولة لحزب الله"، تتوقع ردّاً من وزير الدفاع اللبناني الياس المر على الوزير العدو وتصديًا من الرئيس فؤاد السنيورة لأولمرت بإعلانه أن "لبنان ليس دولة لحزب الله بل هو دولة لكل بنيه غير قابلة للتحوّل". لكن كون المسائل المتعلّقة بالصراع مع الكيان الغاصب من مسؤولية "حزب الله" لوحده، تولى السيد حسن نصرالله شخصياً الرد على قادة العدو واعدًا "الزغير" والكبير فيهم "بالنصر الواضح والحاسم والحازم والجازم الذي لا لُبس فيه" وذلك في كلمته الأخيرة إلى كشافة المهدي. وكم تمنّيت لو عرّج السيد نصرالله قليلاً على بادن باول ومبادئ الحركة الكشفية المناهضة للعنف والتي انحرفت عن مسارها الطبيعي مع جراميز موسوليني. لن أسمح لنفسي بمناقشة "طرح إلهي"، أو أمورٍ استراتيجية كبرى. أسمح لسعادتي فقط بتشغيل مولّد الذاكرة: قبل حرب تموز سمعتُ من أمين عام "حزب الله" أن إسرائيل ستفكر مائة مرة قبل أن تعتدي على لبنان. فحرقت أخضرنا واليابس... (وهزمناها). التفكير مائة مرة كلفتها 1200 شهيد. يبقى علينا نحن اللبنانيين أن نفكّر ونحسب الحسابات الدقيقة. لم يحدد رعد من أين سيأتي الرد الصاروخي، أمن الوديان والجبال اللبنانية أو من ضواحي كرامنشاه؟ أو من جرود تبريز؟ تعوزني الجرأة المعنوية لمخاطبة السيد حسن نصرالله من دون كلفة. عماد موسى
|
|||||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |