|
|
■ في رد حاد على زيارة عون الى سوريا…رئيس الجمهورية يناشد من ألمانيا الدول للتعاطي مع لبنان من خلال رئيس الجمهورية. |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() CALM
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||
| عون يحارب جعجع بالهجوم على صلاحيات رئاسة الحكومة |
|
| Thursday, 28 August 2008 | |||
|
السعودية توسع اتصالاتها مع قيادات السنة
وبحسب المعلومات التي يجري التداول بها في اوساط تلك القوى ان هذا الحراك يتركز في جهتين: الاولى في الجانب الشيعي حيث تزداد المسافة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وخلفه حركة "امل" وبين رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون وخلفه "التيار الوطني الحر", اما الحراك الثاني فيحصل في اوساط القوى التي خرجت من التسوية التي دخل فيها الاقوياء وخرج منها الضعفاء, خصوصا ان دخول فريق المعارضة الى السلطة جاء تحت سقف مصالح "حزب الله" تحديدا بينما كان الرئيس بري يبتعد نسبيا عن حسابات الحزب, الى ان جرت التسوية بتسمية مرشح الرئيس السابق للحزب السوري القومي الاجتماعي علي قانصوه تحت الغطاء المذهبي ومن الحصة الشيعية, بحيث جرى التعامل مع هذا الحزب العلماني بصيغة مذهبية - طائفية. لكن هذا الحراك الناشط, لم يتوقف عند الحسابات المحلية اللبنانية انما تجاوزها ببعض الاتصالات التي جرت عربيا مع العديد من تلك القوى المصابة بالاحباط لعدم حصولها على اي فتات من نعيم السلطة, الذي تقاسمه "حزب الله" وحركة "امل" والعماد عون, بحيث ظهر ان ثلاث سنوات من المشاركة في المعارضة انما كانت في خدمة, او لصالح, الكتلة الشيعية ومصالحها وحساباتها وكذلك في خدمة ومصالح تقوية زعامة العماد عون في الشارع المسيحي. وبرز في خانة تلك الاتصالات التي نشطت اخيرا ورشة الدعوات التي وجهتها المملكة العربية السعودية الى عدد من القيادات اللبنانية, خصوصا تلك القيادات التي كان بعضها يصنف في خانة المعارضة وتعتبر قريبة بدرجة معينة من الحكم في سورية, ولم تقطع علاقاتها مع المملكة, بل ولم تشارك في الحملة التي قادتها قوى قريبة من سورية على المملكة خلال المرحلة الماضية. لكن المحطة الابرز في تلك الاتصالات تمثلت بدخول القاهرة على خط المشاركة في تلك الورشة, حيث تركت الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق عمر كرامي الى العاصمة المصرية بدعوة رسمية من القاهرة واللقاءات التي جرت بينه وبين المسؤولين المصريين, وفي مقدمهم الرئيس حسني مبارك, جملة من النقاشات والتكهنات حول طبيعتها واهدافها, وتسبق تلبية الدعوة القديمة الموجهة اليه من الجمهورية الايرانية, وتاخره عن زيارة العاصمة السورية منذ فترة ليست قصيرة. وقد وضع كثيرون زيارة الرئيس كرامي الى مصر في خانة تحول في سياسته التي طالما كان يسير عليها بالتحالف مع سورية, وان ذلك ياتي بعد ان اكتشف الرئيس كرامي ان القرار السوري كان يبلغ الى "حزب الله", وان القوى الاخرى في المعارضة كان واجبها التصفيق فقط وهذا ما حصل بعد تشكيل الحكومة, الا ان اخرين وجدوا زيارة الرئيس كرامي الى القاهرة شبيهة بتلك الزيارات التي يقوم بها قادة حركة حماس في فلسطين والجبهة الشعبية القيادة العامة التي تمتلك دمشق قرارها السياسي والعسكري, وبالتالي تصبح هذه الزيارة تصب في اطار محاولات سورية لتشكيل قوة ضغط اضافية على القيادة المصرية في الملف اللبناني, ومنها تصل الرسائل الى السعودية. لكن هناك احتمالا ثالثا يجري التداول فيه بان تكون زيارة الرئيس كرامي من ضمن المسعى الذي تقوم به السعودية للانفتاح على مختلف القيادات في الطائفة السنية, من اجل توحيدها في مواجهة مشروع يبدو كبيرا لكسر قرار السنة في لبنان, واضعاف موقعهم في التركيبة اللبنانية وصيغتها التي تقوم على توازنات طائفية ارساها اتفاق الطائف, بهدف اجراء صياغة جديدة لهذه التركيبة والتوازن فيها تقوم على قاعدة المثالثة في السلطة بين السنة والشيعة والمسيحيين, ولا يمكن لهذه المثالثة ان تقوم الا بعد اضعاف موقع السنة في التركيبة اللبنانية والنظام. وكان هذا الانفتاح السعودي قد بدا قبل فترة على الرئيس كرامي, عندما قدمت المملكة مبلغ مليون ونصف المليون دولار كمساهمة لجامعة المنار الموجودة في مدينة طرابلس والتابعة للرئيس كرامي, فضلا عن مساهمات غير معلنة لعدد من المؤسسات الاخرى التابعة له, كما ان هذا الانفتاح السعودي على باقي القوى السنية هو الذي ادى الى مشاركة تمام سلام في الحكومة كوزير للثقافة, فضلا عن شخصيات اخرى غير بعيدة عن المملكة وغير منضوية في اطار "تيار المستقبل". ولكن الابرز وما يجب التوقف عنده هو تلك الزيارات غير المعلنة لقوى اخرى الى المملكة, ومن ابرزها الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي الى السعودية وبقيت بعيدة عن الاضواء, والتي يتردد انها كانت باكورة الدعوات الموجهة من المملكة الى القيادات اللبنانية, وانه جرى في خلالها وضع اطار عام للعلاقة التي يفترض ان يجتمع عليها القيادات في الشارع السني, والتي فتحت الباب امام اتصالات مباشرة بين مسؤولين في المملكة ولاول مرة مع بعض المسؤولين في تنظيمات سنية تعتبر من اقرب حلفاء سورية في لبنان, ومن بينها حركة التوحيد الاسلامي التي يراسها الشيخ بلال سعيد شعبان وقوى اخرى لم يحصل اي اتصال سابق معها. ويظهر من هذه المعطيات, ان السعودية بدات تنتهج عمليا طريقة جديدة في التعاطي مع الملف السني في لبنان, وهي ما تزال تعتبر ان "تيار المستقبل" هو الركيزة الاساسية, لكنها لا تريد ان تستعدي القوى الاخرى, اذ انه ما المانع من الانفتاح على كل الاخرين ومحاولة استيعابهم? من هذه المنهجية الجديدة, تبدو المملكة متخوفة من حصول استفراد للحالة السنية في لبنان, وهي تحاول جاهدة تحصينها لمنع خسارتها الموقع الذي تشغله منذ اقرار اتفاق الطائف, ويبدو ايضا ان القوى السنية التي كانت تصنف في خانة المعارضة وجدت نفسها في حاجة الى سقف سياسي يحميها, خصوصا في ظل الحملة التي تشن على صلاحيات رئيس الحكومة ومحاولات تقليصها من قبل العماد ميشال عون, بمباركة شيعية واضحة من خلال الصمت الذي تلتزم به ازاء تلك الحملة من حليفها الرئيسي. وكان حصل اجتماع بعيدا عن الاعلام بين احد هذه القيادات السنية وبين احد النواب المقربين جدا من العماد عون جرى في خلاله استيضاح ابعاد حملة الجنرال لانه يساهم من خلالها بتحريض الشارع السني على قيادات المعارضة السنية, فجاء جواب النائب المقرب من عون بان الحملة تستهدف اصلا القوات اللبنانية برئاسة سمير جعجع, وابعادها مرتبطة كله بالمنافسة المسيحية-المسيحية ولا علاقة للمسلمين بها, فرد عليه القيادي السني قائلا "الا تستطيع ان تواجه جعجع الا من خلال استهداف السنة? هذا الامر يؤذينا". لكن القيادي السني فوجئ برد النائب القريب من عون الذي حمل القيادات السنية مسؤولية تفسير كلامه على غير ما يقصد, متهما كل القيادات السنية في الموالاة والمعارضة بانها طائفية وقال له "قلت لك انكم لستم المقصودين, انا عندي معركة مع جعجع وعليكم ان تساعدوني عليه لا ان تواجهوني, انتم تتصرفون مثل "تيار المستقبل" ولا تختلفون عنهم بشيء, اصبحتم كلكم طائفيين", الا ان القيادي السني وقف للمغادرة وقال "يبدو انكم تريدون استهدافنا اصلا بحجة استهداف جعجع, نحن لسنا متراسا لك ولجعجع وعليك ان تفهم ذلك انت ومن تمثل". السياسة
|
|||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |