|
|
■ في رد حاد على زيارة عون الى سوريا…رئيس الجمهورية يناشد من ألمانيا الدول للتعاطي مع لبنان من خلال رئيس الجمهورية. |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() NNW
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||
مركز الأخبار
أخبار عربية
120 مقاتلة تضرب ثكنات الجيش والمقار الرسمية للدولة
| 120 مقاتلة تضرب ثكنات الجيش والمقار الرسمية للدولة |
|
| Wednesday, 27 August 2008 | |||
|
فرق كوماندوس عبرية تتولى تصفية قادة الحزب والحلفاء في مختلف المناطق
رعباً حقيقياً من ان تقوم اسرائيل بغزو جديد للاراضي اللبنانية قد يكون اشد شراسة وهولاً من غزو عام 1982 الذي وصل الى بيروت لاخراج الفلسطينيين من كل لبنان وتشتيتهم في خمس عشرة دولة، والا - حسب رجال اعمال شيعيين في افريقيا وفرنسا - لما كان زعيم حزب الله بلغ في تهديداته تلك حدوداً لم يبلغها من قبله أي مسؤول عربي ب¯تدمير الفرق العسكرية البرية الخمس التي اعلن وزير الدفاع العبري ايهود باراك استعداده لارسالها الى لبنان، بل وب¯ تدمير الكيان الصهيوني الغاصب نفسه. وقالت اوساط شيعية معارضة لحزب الله في بيروت امس، ان استدراك نصر الله شططه في الذهاب بعيداً جداً في تهديداته بتدمير الكيان العبري بقوله انه لا يستهين بالتهديدات الاسرائيلية ولا يستخف بها داعياً رعاياه الى عدم الخوف والقلق والهلع لانه يتعاطى معها بجدية (كما قال)، بعدما كان استرسل في وصف تلك التهديدات العدوة بانها للاستهلاك الداخلي الاسرائيلي ولتغطية الصراع على السلطة فيه، كان اكثر وقعاً على المواطنين الشيعة واشد ترهيباً من تبجحات تدمير الكيان الغاصب وتدمير الجيش الاسرائيلي الغازي، اذ جاء ذلك الاستدراك بمثابة تأكيد بل جزم بأن اسرائيل ستنفذ تهديداتها وبأن فرقها العسكرية الخمس لن تدمر وبأن الكيان الغاصب لن يزول، خصوصاً وان مثل هذه العبارات البعيدة عن الواقع تذكر بتصريحات صدام حسين عشية احتلاله الكويت عندما هدد بتدمير الكيان الصهيوني بصواريخه وبتهديدات محمود احمدي نجاد بازالة الدولة العبرية من الوجود، وبعبارات بشار الاسد الهوائية بان سورية ستسترد الجولان بالقوة في حال فشل استرجاعها بالديبلوماسية والمفاوضات، وهذه كلها اقوال لا يمكن الاعتداد بها او البناء عليها، في منع الآلة الحربية الاسرائيلية من تحويل الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت الى ارض محروقة هذه المرة.
1- استخدام اوسع واشد كثافة مما استخدمته اسرائيل في الحرب الماضية لسلاحها الجوي بحيث تزج في المعركة منذ بدايتها اكثر من 20 سرباً من المقاتلات والقاذفات يبلغ مجموعها ما بين 80 و120 طائرة دفعة واحدة، بعدما تبين لها في حرب يوليو ان استخدامها المقنن لسلاح الجو باعداد متواضعة وطلعات متقطعة وليست مستمرة على مدار الساعة، سمح لمقاتلي حزب الله حتى في القواعد الغربية من الحدود مع الدولة العبرية بالاستمرار في القتال وبتدمير عدد مهم من الدبابات، في الوقت الذي لو كانت استخدمت فيه مقاتلات اكثر لكانت معارك مارون الراس وبنت جبيل والقواعد المحيطة بها مثلاً التي شهدت مقاومة عنيفة من مقاتلي حزب الله قضي عليها وفتحت الطريق امام سلاح البر للتقدم بسهولة ومن دون مقاومة تذكر. 2- كانت تعليمات القيادتين العسكريتين الجوية والبرية الاسرائيليتين في الحرب الماضية تقضي بتجنب مفرط للمدنيين وبعدم استهداف القرى والمدن بشكل جماعي والتركيز فقط على المواقع العسكرية لحزب الله اولاً ثم على المنازل التي تنطلق منها الصواريخ او التي يحتمي بها المقاتلون، اما في الحرب المقبلة فلن تكون هناك قيود على الجيش الاسرائيلي في استهداف قرى برمتها، ومن هنا يأتي تأكيد ايهود باراك على ضرورة الغزو البري (خمس فرق قوامها أكثر من 30 ألف جندي) استناداً الى الارض المحروقة لجنوب لبنان التي ستدمرها الطائرات والصواريخ وتسويها بالارض. 3 - ان الخطة البرية الجديدة ستتجنب الخطأ الفادح الذي ارتكبته خطة الاقتحام البري للقرى المحاذية للحدود في الحرب السابقة، اي ان سلاح الدبابات وفرق المشاة البرية لن تدخل مارون الراس وسواها من المواقع التي شهدت مقاومة مستميتة من مقاتلي »حزب الله ولن تعرض الآليات للقذائف الحديثة المضادة للدروع التي ابلت بلاء حسنا في تلك المعارك السابقة، وانما سيجري تطويقها مع استمرار تقدم الدبابات من دون خوض معارك برية عنيفة، لان الطيران سيتولى الأمر هذه المرة بشكل مكثف جداً، فيما يستمر التقدم البري على ثلاثة محاور: شمالاً نحو عمق البقاع، وجبلاً للسيطرة على قواعد الحزب في البقاعين الاوسط والشمالي وصولاً الى الجبال المشرفة على بعلبك وضواحيها، وساحلا لتطويق بيروت ودخول الضاحية الجنوبية بعد تحويلها الى خراب وتفريغها من سكانها المدنيين.
5 - تعتمد خطة الجيش الاسرائيلي الجديدة على رفض المناطق السنية والدرزية والمسيحية استقبال المهجرين الشيعة البالغ عددهم نحو 700 ألف كما فعلت في حرب يوليو الاخيرة بسبب التأثيرات النفسية التي خلفها اجتياح »حزب الله في مايو الماضي لبعض تلك المناطق والتنكيل بأهاليها وإذلالهم، ما سيدفع بهذه الكتلة البشرية الهائلة الى النزوح نحو سورية من البقاعين الاوسط والشمالي حيث سيترك الجيش الاسرائيلي بعض معابر العبور اليها مفتوحة عن قصد.
7- ستعمد فرق مشتركة من قوات غولاني الاقوى في الجيش العبري، وهي فرق كومندوس مجربة في عمليات اغتيال في بيروت وتونس واوغندا ومناطق اخرى من العالم، ومن الاستخبارات العسكرية العبرية الى اقتحام اكبر عدد من منازل وملاجئ قادة حزب الله وحركة امل والحزب السوري القومي الاجتماعي والتيار العوني وحلفائهم في طرابلس والبقاع وزغرتا والجنوب لاعتقالهم او قتلهم، بعد فتح طرقات هروب الى آلاف العناصر من جماعتهم الى سورية مع توجيه انذارات الى قادة في 14 آذار الحاكمين بالامتناع عن مساعدة أو ايواء أي من هؤلاء القادة تحت طائلة المصير نفسه. 8 - تتوقع خطة الحرب الاسرائيلية الجديدة سقوط ما بين 800 و1400 قتيل وجريح في صفوف القوات البرية الاسرائيلية في هذه الحرب كما تتوقع سقوط ما بين 350 و650 قتيلاً وجريحاً داخل اسرائيل من جراء تساقط صواريخ حزب الله في الايام العشرة الأولى لبدئها (رئيس كتلة الوفاء للمقاومة البرلمانية التي تمثل حزب الله في مجلس النواب محمد رعد هدد الاثنين الماضي باطلاق احد عشر الف صاروخ على اسرائيل). 9 - تتوقع تقديرات الخبراء العسكريين الاسرائيليين والاطلسيين والغربيين ان تستمر الحملة العسكرية الاسرائيلية المتوقعة خلال الاسابيع القليلة المقبلة ما بين 50 و60 يوماً اذ ان عنف الهجوم غير المسبوق سيحدد مصير المعركة خلال اسبوعين فقط، والباقي سيكون لتنظيف المناطق من المقاتلين. السياسة - لندن - حميد غريافي
|
|||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |