|
القرار الاتهامي للمحقق العدلي في قضية الامام الصدر النواب تجنبوا الانقسام بتأجيل التصويت على التقسيمات الانتخابية المناقشات تناولت حوادث بيروت والتنصت على الهاتف العادي والخليوي الجلسة النيابية امس مرت بهدوء في شقها الانتخابي رغم المناقشات التي حصلت في مواضيع اخرى ابرزها حوادث بيروت امس الاول والتنصت على الهاتف العادي والخليوي. وقد اعيد اقتراح قانون التقسيمات الانتخابية الى لجنة الادارة والعدل حيث ينتظر ان تقره اليوم او غدا ثم تتابع درس موضوع الاصلاحات لتقدم المشروع متكاملا في 25 ايلول المقبل.
ومع الانتهاء من هذا الاستحقاق، تتركز الاهتمامات هذا الاسبوع على الاتصالات العربية والدولية بعد تأجيل جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة غدا بسبب زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومن المقرر ان يصل صباح اليوم وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ليواصل المحادثات التي بدأها الرئيس فؤاد السنيورة في الاسكندرية اخيرا. ■ الجلسة النيابية وقد شهدت الجلسة النيابية مناقشات حادة في اكثر من محطة، كان ابرزها خلال التطرق الى احداث منطقة رأس النبع امس الاول. وقد اثار الموضوع النائب محمد قباني حيث طالب بأن يسمح لاهل بيروت بالشكوى اقله تحت قبة البرلمان. فرد الرئيس بري: ونحن ايضا من اهل بيروت. فعلق قباني: (اهلا بك يا دولة الرئيس في بيروت). وهنا سأل النائب ايوب حميد: من طوّب بيروت باسمكم? ومن انت لاعطائنا الترخيص لأن نكون في العاصمة. ورد قباني بأن كلام حميد هو كلام ميليشيوي مرفوض، فتدخل الرئيس بري قائلا: يا محمد هذا الكلام ليس لك. وسجلت مطالبات من عدد من نواب العاصمة لجعلها منزوعة السلاح، وسحب كل الشعارات الحزبية من شوارعها. فاعتبر الرئيس بري ان هذا المطلب هو مطلب حق وقال: نحن على اتم الاستعداد للمساعدة.
واقترح النائب بطرس حرب على رئاسة المجلس توزيع حبة مهدئة للاعصاب على النواب لدى دخولهم الى القاعة العامة، للحد من التوتر بينما تمنتى الرئيس السنيورة اسهام الجميع بازالة المخالفات واللافتات من الشوارع والامتناع عن العبارات المتشنجة التي تذكر بالماضي. وحصل سجال ايضا عندما طرح النائب بهيج طبارة قضية التنصت على الهاتف. وقد رد الوزير زياد بارود بأن هناك حاجة لتجهيزات بقيمة 14 مليون دولار لكي تتمكن وزارتا الداخلية والاتصالات من وقف التنصت خارج الاطار القانوني. ولفت وزير الاتصالات جبران باسيل الى ان الاموال مرصودة لشراء المعدات، متحدثا عن تنصت دون العودة الى القضاء يحصل من قبل جهاز رسمي ليس فقط على الصوت انما على رسائل الـ SMS الخليوية. وهنا اقترح الرئيس بري تعيين لجنة برلمانية لدرس هذا الموضوع لأن المسألة ليست فقط تجاوزا للقانون انما تؤثر على حياة الناس. ثم ناقش المجلس جدول اعمال الجلسة المؤلف من 31 بندا اقر بعضها وابرزها تمديد مفعول قانون الايجارات حتى منتصف عام .2009 ولدى عرض اقتراح القانون المقدم من النائب امين شري والرامي الى اعتماد القضاء دائرة انتخابية حدث نقاش اقترح خلاله النائب روبير غانم رئيس لجنة الادارة والعدل تأجيل البت بالمسألة ثلاثة اسابيع ريثما تنجز اللجنة درس الاصلاحات الانتخابية، وعندها يبت القانون بشكل متكامل. وتحدث نواب من (حزب الله) و(التيار الوطني الحر) مشددين على ضرورة اقرار التقسيمات لخشيتهم من توجه لدى نواب الاكثرية للتملص منها تحت حجة الاصلاحات. ورد نواب من 14 اذار مؤكدين التزامهم بالتقسيمات كما اقرت في الدوحة ومعتبرين ان تجزئة القانون سابقة غير مفيدة. وهنا قال الرئيس بري: الرئاسة ليس لديها احراج بشيء، بعد كل ما سمعته لا شك ان الجميع يلتزمون ما اتفق عليه في الدوحة في شأن التقسيمات، مع ان البعض ضد الإستراتيجية. هناك اقتراح سيطرح برأيي ان نتوافق عليه، وهو ان نعيد الإقتراح الى لجنة الإدارة والعدل على ان تقدم على امرين: في جلستها الاولى نقر التقسيمات ونكمل موضوع الإصلاحات، على ان نأتي بمشروع بكامله في فرصة أقصاها في 25 ايلول قبل العيد. وهنا صفق النواب. واضاف الاقتراح الذي تقدمت به يحظى بالتأييد، لجنة الادارة والعدل خلال 24 ساعة او 48 ساعة ستوافق على التقسيمات، ثم تأتي الينا بالمشروع كاملا يوم الخميس في 25 ايلول. ■ التعيينات ومع طي صفحة قانون الانتخاب تعود التعيينات الى الواجهة ولكن بعد تحديد موعد جديد لمجلس الوزراء الذي ارجئت جلسته التي كانت مقررة غدا بسبب زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للبنان. وتوقعت مصادر سياسية ان يعين قائد للجيش في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء بعدما تم التوافق على اسمه.
ونقلت (وكالة الانباء المركزية) امس عن دوائر الكرسي البطريركي الماروني في الديمان استياءها من محاولات الآتيان بقائد للجيش مرتبط بجهات سياسية. وقالت هذه الدوائر انه من غير المسموح لأي طرف التخطيط للاتيان بقائد للجيش مرتبط بهذه الجهة السياسية او تلك لأن من شأن ذلك ان يؤثر على دور المؤسسة العسكرية، التي تراها البطريركية ضمانة للبنان الموحد. واوردت الدوائر أمثلة تاريخية تعرض فيها الجيش للاهتزاز عندما كانت قيادته موظفة سياسيا. وشددت على موقف البطريرك الثابت في هذا المجال لجهة التمسك بالاتيان بقائد للجيش لا يراعي سوى المصلحة الوطنية الواحدة وضميره العسكري ويكون على مسافة واحدة من جميع الاطراف، وله تجارب تثبت ذلك. على صعيد اخر، وصل مساء امس الى بيروت المسؤول عن ملف الشرق الاوسط وشمال افريقيا في الخارجية الاميركية ديفيد هيل آتيا من القاهرة. وسيبقى في بيروت حتى نهاية الاسبوع الجاري وهو سيلتقي عدداً من المسؤولين اللبنانيين ويعقد اجتماعات جماعية ومنفردة مع عدد من القوى السياسية خصوصا في فريق الغالبية. وذكرت مصادر ان هيل سيعقد لقاء مع الأمانة العامة لقوى 14 آذار بعد ظهر اليوم وآخر مع قيادات هذه القوى اضافة الى لقاءات منفردة مع بعض هؤلاء من بينها لقاء مع الرئيس أمين الجميل. الموضوع المرتبط التالي >> |