مختصر مفيد

Active Image
 

■ في رد حاد على زيارة عون الى سوريا…رئيس الجمهورية يناشد  من ألمانيا الدول للتعاطي مع لبنان من خلال رئيس الجمهورية.
■ قال نائب أكثري أن آخر خطأ ارتكبه عون هو زيارته لسوريا بعدما تبين أن سوريا لم تعطه شيئاً من عندها إنما هو استدرج إلى دمشق حتى أعطاها كل ما عنده.
■ لفت المراقبين إكتفاء النظام السوري بايفاد مساعد وزير الخارجية لاستقبال عون في مطار دمشق (مما أزعج الجنرال).

 

شريط الأدوات

دخول المنتسبين






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

بحث في أرشيف الموقع

الحالة الجوية

Beirut, Lebanon
الحرارة: 21C
حرارة الرياح: 21C
الرطوبة: 23%
سرعة: calm km/h
مباشر.: 0
الضغط الجويِ: 1025.1 mb
CALM
توقعات اضافية للأيام القادمة
يوجد الآن 4 ضيوف يتصفحون الموقع

انت هنا>> أبرز الأنباء arrow الأخبار arrow أخبار محلية arrow الدواء المزوّر... قاتل مأجور!
الدواء المزوّر... قاتل مأجور! ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Friday, 22 August 2008

الدواء المزوّر... قاتل مأجور!

تنتشر على كثير من طرق المناطق اللبنانية وشوارعها، منذ أيام إعلانات للحملة الوطنية الأولى لمكافحة الأدوية المزوّرة - المقلدة في لبنان. يتضمن الإعلان رسماً لكبسولات أدوية في هيئة رصاصات تتوجه إلى قلب مجسم لإنسان مريض. وتأتي الحملة هذه تحت عنوان "الدواء المزوّر - المقلّد يقتل". وتتوجه في الدرجة الأولى إلى المواطنين، بهدف توعيتهم على التمييز بين الدواء الأصلي والدواء المزوّر الذي غالباً ما تكون مكوناته غير فعالة، ويعمل بفاعلية غير مركزة، ما يؤدي إلى "مقاومة الجراثيم لمكونات الأدوية السليمة، وفي كثير من الأحيان إلى تسمم المرضى ووفاتهم"، كما يقول ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتور حسين أبو زيد في مداخلته التي ألقاها أثناء إطلاق الحملة في السادس من آب الماضي في مؤتمر أقيم في فندق الحبتور. وتتوجه الحملة أيضاً إلى الصيادلة والأطباء الذين وزّعت عليهم كتيبات للإرشاد والتوجيه الصحي.


■ حالة خاصة معقّمة
ثمة مرضى كثيرون في لبنان يقعون ضحية الأدوية المزوّرة. فتشير دكتورة في إحدى شركات الأدوية إلى أن الحالات هذه منتشرة على نطاق واسع، ومضاعفاتها خطيرة جداً على المرضى، قد تؤدي، أو أدّت فعلاً في بعض الحالات، إلى الموت. وتروي الدكتورة التي تحفظت عن ذكر إسمها، قصة حدثت مع إحدى السيدات التي تعمل كصيدلانية تعاني أمها مرض السكري المزمن الذي يحتاج إلى أبر يومية من الإنسولين، وقد قامت الصيدلانية بإحضار علبة إبر من صيدليتها، حصلت عليها بأسعار اقل من تاجر يدّعي انه مندوب شركة أدوية مشهورة. وعندما استخدمت الأم الإبر أصيبت بتقرحات في جلدها تطورت إلى "غرغرينا" (داء النكرز)، ما استدعى نقلها إلى المستشفى، وقامت ابنتها الصيدلانية بإرسال الإبر إلى الشركة التي تحمل إسم الدواء لفحصها والتأكد من صلاحيتها، فتبين أن الإبر كانت لا تحتوي مادة الأنسولين، بل معبأة بسائل هو اقرب إلى الماء منه إلى الدواء. ولولا وعي الصيدلانية ومعرفتها، لما أوقفت الأنسولين المزوّر عن أمها، ولما أرسلته إلى شركة الأدوية لفحصه وفضح تزويره.


■ ما هي الأدوية التي تزويرها ؟
تشير دراسات كثيرة إلى أن معظم الأدوية من مضادات حيوية، أدوية السرطانات، أدوية الضغط والسكري والهورمونات، مروراً بالأدوية التي تستعمل لتخفيف الآلام لم تسلم من التزوير في لبنان. وتشير الدراسات هذه إلى أن نسبة الأدوية المزورة تراوح بين 1 في المئة في البلدان المتطورة، و30 في المئة في البلدان النامية. لكن هذه النسبة ترتفع أكثر في لبنان. لذا طورت وزارة الصحة العامة، ما اصطُلح على تسميته بـ"مصلحة الصيدلة"، وعززت قدرات التفتيش الصيدلي مركزياً وفي المناطق. وقد اصدرت الوزارة، كما يشير الوزير محمد جواد خليفة في كلمته أمام المؤتمر، 43 كتاباً موجهاً إلى النيابات العامة للتحقيق مع مؤسسات صيدلانية وصيادلة يثبت تورّطهم. أما التفتيش الصيدلي فقد أصدر 65 قراراّ في العام الحالي تمنع تداول أدوية مهربة ومزورة، وأخرى خاضعة لقانون المخدرات والمواد التخليقية، بالإضافة إلى قرارات أخرى منعت أدوية تستعمل لعلاج الضغط والألم وخفض الحرارة.


■ التجارة بالصحة
لماذا يقوم الناس بشراء ادوية مزوّرة أو مقلّدة؟ هذا السؤال طرحته الحملة على نفسها، والإجابة هي في شيوع ثقافتين، هما ثقافة الإختصاصي المسؤول عن الصحة، أي الطبيب والصيدلي، وثقافة الإتجار بالصحة، وهي ذهنية الربح والبيع والشراء والجشع، كما يشير نائب رئيس الاتحاد الدولي لنقابات الصيادلة الفرنكوفونيين زياد نصور. ولتفادي الوقوع في فخّ الثقافة الثانية، أي ثقافة الإتجار بالصحة، تم في العام 2007 تنفيذ برنامج إعادة تسعير الأدوية الهادف إلى ضبط سوق الدواء وضبط كلفته مقارنة مع الأسعار في بلد المنشأ، والأسعار المتداولة في بعض دول المنطقة. فكثير من اللبنانيين يأتون بأدويتهم من دول الجوار، من مثل سوريا والأردن ومصر بأسعار بخسة ومتدنية، ما يمكن أن يؤدي إلى مخاطر على الصحة، حتى ولو كانت هذه الأدوية أصلية، فإنها لا تخضع لشروط النقل الصحي، التي تستلزم حرارة ورطوبة معينتين، بالإضافة إلى مراعاة عامليّ تعرض الأدوية إلى الضوء والشمس.


■ الملكيّة الفكريّة لا تحمي
يقول صيدلي رفض الإفصاح عن اسمه إن مافيات الأدوية المزورة ترتبط بشكل أساسي بشبكات عالمية تستغل ضعف القانون اللبناني وهشاشة الحدود وميوعتها لتهريب الأدوية وتصنيع بدائلها بنوعيات متدنية. فالأدوية تخضع لقانون الملكية الفكرية، الذي يمنع تصنيع الدواء بالتركيبة المسجلة قبل مرور عشرين عاماً على اعتمادها كبراءة اختراع. لكن في لبنان، ثمة الكثير من الشركات والمافيات التي تنتكهك بطريقة مقوننة الملكية الفكرية، تحت غطاء من سياسيين متنفّذين. في صيدليته، في ضاحية بيروت الجنوبية، هناك نوعان من الأدوية ذات التركيبة الواحدة. يقول الصيدلي إن أحدها مصنّع محلياً وليس شرعياً، مع أنه يتمتع بالمواصفات نفسها، لكن بأسعار متدنية مقارنة مع الدواء المصنع في الخارج، والذي تمتلك الشركة المصنعة براءة اختراعه. فبعض الأدوية، وهو في الغالب من المسكنات وأدوية الرشح، لا يسبب مشاكل كبيرة في حال كان مزورًا. لكن ما يثير المشاكل ويؤدي إلى حالات وفاة، أو عاهات مستديمة، هو الأدوية المرتبطة بالأمراض المزمنة الخطيرة، مثل السكري والضغط وغيرهما.
يشير بعض الاختصاصيين إلى أن حملات التوعية، المقترنة بحملات إعلانية ضخمة لا تكفي وحدها في الحدّ من ظاهرة الدواء المزوّر، بل يجب أن تقترن بقوانين ترعى بيع الأدوية، وتراقب الصيدليات بشكل دوري، وتفحص نماذج الأدوية المتوفرة في هذه الصيدليات، وتضبط مروّجي الأدوية المزورة ومهربيها وتمنع وجود أي دواء في الدكاكين والسوبرماركت، بالإضافة إلى إنشاء مركز رسمي لتلقي الاتصالات من قبل المرضى والمتضررين.


■ مضار الأعشاب
لا يقتصر تزوير الدواء على الكبسولات والسوائل الموجودة في الصيدليات، بل يتعداه إلى الأعشاب والعقاقير التي تنتحل صفة الدواء، وينتحل مصنّعوها صفة الأطباء. وهؤلاء ينتشرون على الشاشات بكثافة هذه الأيام. ومع اتفاق المتخصصين على الفوائد الكثيرة للأعشاب، إلا أنهم يتفقون أيضاً على ضرورة ضبط هذا القطاع، وإلى اعتماد قواعد علمية خاصة. وتستمد شركات أدوية الأعشاب والعقاقير مشروعيتها من رخص تمنحها لها وزارة الصحة. ولا بد من الإشارة إلى أن لجوء الناس إلى الأعشاب يعد ظاهرة تعود إلى قلة الوعي والمعرفة وضعف الثقافة الطبية، وإلى اعتبارها طباً بديلاً رخيصاً، قياساً إلى الاستشفاء والطبابة في العيادات، خصوصاً أن نحو خمسين في المئة من الناس في لبنان لا يملكون تغطية اجتماعية أو ضماناً صحياً. كما وتلعب الوسائل الإعلامية دوراً سلبياً في التسويق للعلاج بالأعشاب من دون التحذير من أنه لا يمكن ان يحل مكان الطب الأصيل.

رامي الأمين – لبنان الآن

مواضيع مرتبطة
مواضيع اخرى مرتبطة

          الموضوع المرتبط التالي >>

 
< السابق   التالى >

المفضلة

 
 

اذاعات بث مباشر


تلفزيون بث مباشر

جريدة الجرائد

هل تكفي العباءة السورية لستر عري عون؟

 في اليوم الثاني لزيارته سورية كشف العماد ميشال عون من جامعة دمشق بالذات ومن على شاشة التلفزيون السوري أيضا، خطة سورية لاسقاط اتفاق الطائف نهائيا بعدما مسخته خلال وصايتها على تطبيقه....

التفاصيل
 
تاريخ ميشال عون

 ... كما هو القول الشائع "انتظرناهم من الشرق فأتونا من الغرب"، لذا، فإن ميشال عون أتته للمرة الثانية من الغرب، وتحديداً من فرنسا، وقد كشفت صحيفة "الفيغارو" LE FIGARO الواسعة الانتشار عن فضيحة جديدة سيكون لها ارتداداتها الكبرى على حقيقة الجنرال، والذي أتحفنا أمس، وعبر شاشات التلفزة بأحاديثه عن العروبة وحقوق العرب...

التفاصيل
 
الطائرة الرئاسية لعون ولماذا لاتكون لنا

الطائرة الرئاسية السورية التي أقلّت جنرال الحرب ميشيل عون من لبنان الى سورية فُهمت على أكثر من معنى على الأقل لبنانياً وسورياً شعبياً ، وللحفاوة التي تلقاها عون بما فاق استقبال رئيس جمهورية لبنان….

التفاصيل
 
3 إحتمالات

حسناً. يمكننا الانتظار حتى ما قبل نهاية هذه السنة بيوم أو بيومين، فيخرج علينا المنجمون بما هم قد رأوه للسنة المقبلة.

التفاصيل
 
النظام السوري يُشهر "خيار" تعطيل الانتخابات

مع اقتراب الموعد الدستوري للانتخابات النيابية في ربيع 2009 المقبل، تتجمّع إشارات عدّة تفيد أن حصول هذا الاستحقاق في مواعيده ليس مأموناً ولا مضموناً. ولـ"الأسف"، فإن الإشارات تلك تأتي من مصدر واحد هو فريق 8 آذار داخلياً وتحالفاته الإقليمية خارجياً....

التفاصيل
 
زيارة وتفرّد...وعبرة!

كثيرة هي نتائج الزيارة العونية الى سوريا، ولعلّ أهمها على الاطلاق هو إيجاد مدخل لمصالحة على عداوة غير قائمة (على ذمّة أصحاب العلاقة) بين جزء من لبنان وبين سوريا.

التفاصيل
 
استسلام جنرال

لو قدر لنا، او لأولادنا وأحفادنا، ان نبحث بعد عشرين عاما عن خبر في الارشيف يتناول الزيارة التي قام بها امس الجنرال المتقاعد ميشال عون الى سورية، لعثرنا على الصيغة التالية:

التفاصيل
 
أولئك أبنائي...

أشد وأكثر ما يحتاج اليه لبنان في هذه المرحلة الانتقالية، وفي المرحلة الانتخابية المصيرية المقبلة، وجود ابناء له وقياديين ورسل يحملونه في قلوبهم وعقولهم وضمائرهم، ويطوفون بمعاناته المزمنة على العالم، ويدافعون عن صيغته ونموذجه في كل مجال وعلى كل صعيد.

التفاصيل
 
عملية زراعة قلب !

لو كان الجنرال ميشال عون قد قال عام 1989 ما سمعناه منه امس في دمشق لكان وفر على نفسه اولاً وعلى اللبنانيين ثانياً، الكثير من الويلات والمآسي. ولربما لم نكن لنصل الى ما نحن فيه وعليه الآن من نعم الله سبحانه وتعالى.

التفاصيل
 
الآن الخيار للناس

زيارة الجنرال ميشال عون التي جرى التطبيل حولها، هي زيارة طبيعية، تأتي تتويجا لتحالف قام على ارض الواقع منذ عام 2005، ومرّ بمراحل تصاعدية كانت مطلوبة لبنانيا لتسهيل هضم القاعدة المسيحية للجنرال الواقع التحالفي الذي يبلغ اليوم ذروته بخروجه الى العلن بالكامل.

التفاصيل
 

استفتاء

ما رأيك بهذا الموقع
 
هل توئيد ترشيح نبيه بري لرئاسة دورة جديدة لمجلس النواب
 
هل ترغب في إضافة أخبار عربية ودولية في هذا الموقع
 
هل تتوقع إجتياح إسرائيلي للبنان
 
ما هو رأيك بالمحكمة الدولية
 
هل تتوقع دخول قوات سورية إلى لبنان
 
من تؤيد من رجال السياسة في لبنان
 
ماذا تقترح بخصوص سلاح حزب الله ؟
 
كيف تصف إعتذار د. سمير جعجع ؟