|
|
■ في رد حاد على زيارة عون الى سوريا…رئيس الجمهورية يناشد من ألمانيا الدول للتعاطي مع لبنان من خلال رئيس الجمهورية. |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() NNW
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||
فن و فنون
عيادات العلاج النفسي
| عيادات العلاج النفسي |
|
| Friday, 15 August 2008 | |||||
|
تتكاثر في بيروت ولبنان عمومًا دليلاً على ضعف أو قصور يستحسن التستر عليه "أريد أن تمنحني معالجتي النفسية حسمًا على ما تتقاضاه مني من المال، أو عمولة. فأنا دللت أكثر من 5 صديقات على عيادتها، فأصبحن يتردّدن عليها بانتظام"، هذا ما تقوله دانيا. ب (26 عاماً)، وهي تتردد على عيادة معالجة نفسية منذ نحو عامين، ضاحكةً حين تعدد أسماء صديقاتها اللواتي أخذن بنصيحتها، وقصدن عيادة هذه المعالجة. ❑ لينا. ن (21 عاماً - مُدرّسة) تقول "أرى أن الاستعانة بمعالج نفسي أمر طبيعي وبديهي. ولكن أهلي قد لا يتقبلون الفكرة، على خلاف شقيقاتي وصديقاتي وزوجي الجالس الى جانبي الآن". هنا يقاطعها زوجها ربيع قائلاً "أرفض فكرة اللجوء الى معالج نفسي. فكل مشكلة لها حل. وفي وسع زوجتي مساعدتي على حل هذه المشكلات. وإذا كان الشخص الذي يعاني من مشكلة قريبي، أحاول مساعدته على حل المشكلة. أما إذا لم يكن قريبي أو مقرّبًا مني فقد أنصحه بزيارة معالج نفسي". وتضيف لينا "أهلي يرون أن الامور العائلية هي أمور شخصية لا يجوز الكلام فيها مع غرباء من خارج العائلة. ويرى قسم من جيل الأهل أنّ من يذهب إلى المعالج النفسي معقّد أو مجنون. وفي المدرسة حيث أعمل، أسهم اعتماد المناهج التربوية اللبنانية الجديدة في تغيير نظرة الأهل الى العلاج النفسي، فالمعلمات يربطن بين صعوبات الولد التعليمية ومشكلاته النفسية، وينصحون الأهل بأن يزور إبنهم معالجًا نفسيًا". ويقصد ولدا ندى .م (43 عاماً - مساعدة ادارية) المدرسة التي تدرس فيها الشابة لينا، وهي نزلت على نصيحة مُدرسة، فأخذت إبنتها لزيارة معالجة نفسية. تروي ندى ما حملها على قبول تردّد إبنتها الصغيرة البالغة من العمر عشرة أعوام الى معالجة نفسية، وتقول "في الصف الثاني ابتدائي، لاحظت المدرسات أن ابنتي تعاني من صعوبة تعليمية، وتقلّب عند كتابة الكلمة محلّ الحروف التي تنسى كذلك كتابة بعضها. بدأت ابنتي بمتابعة دروس خاصة بالاولاد الذين يعانون الـ"ديسليكسيا". وأثناء دردشتي مع المُدرسة، أعلمتها أن ابنتي تتكلم باستمرار مع أخيها الصغير على أختها المتوفاة قبل بلوغها عامها الأول. ولاحظت أن ابنتي ترفض قولي إنها ابنتي الوحيدة، على رغم مرور ثمانية أعوام على وفاة شقيقتها. فنبهتني المدرسة الى امكانية وجود صلة بين صعوبات ابنتي التعليمية وفقدان شقيقتها. أخذتها لزيارة معالجة نفسانية، وأخفيت الامر عن أهلي وأهل زوجي مخافة أن يسموا ابنتي بالجنون". ❑ محمد (24 عامًا) وعلى خلاف صديقته مايا (عشرين عاماً، طالبة جامعية) التي ترغب في زيارة عيادة معالج نفسي وتشتكي من غلاء كلفة هذه الزيارات وعجزها عن تسديدها قبل دخولها سوق العمل، يقول "في وسع المرء الاعتماد على نفسه، وحل مشكلاته والتعامل معها من دون معالج نفسي". فتتدخل مايا، وتقاطعه ساخرة: "إذاً هو رجل، والرجل لا يحتاج الى شيء". فيردّ محمد: "أنا أقبل، الى حد ما، دور المعالج النفسي، فهو تابع دراسة جامعية، ويعرف وسائل علاجية. وفي وسعه معالجة المجرمين أو من يواجه مشكلة كبيرة ومعقدة جدًا، ولكن حريّ بمن يواجه مشكلة عادية يومية أن يعتمد على نفسه. فوالدي، وهو ضابط متقاعد من الجيش، علّمني وجوب اعتماد الرجل على نفسه وألا يعتمد على الآخرين أبدًا. وهو نشأ في ظروف مختلفة حين كان يلجأ من يواجه مشكلة إلى والده أو أهله. واليوم، غالباً ما تروي زميلاتي في الدراسة خبر زيارتهن معالجًا نفسيًا. وهو إن كنت لا لا أرى فيه عيبًا، إلا أنني أرفض القيام به". في الأعوام الأخيرة، درجت محطات تلفزيونية لبنانية على استضافة معالج أو محلّل نفسي في برامج عائلية أو فقرات صباحية أو "توك شو" Talk Show. وفي فقرات تلفزيونية أخرى، تتلقى معالج (ة) نفسي (ة) أو أخصائي (ة) نفسي (ة) اتصالات من المشاهدين يطلبون المشورة في حلّ مشكلة خاصة بهم أو بأولادهم. وترى بانا بيضون، معدّة برنامج "عائلتي"، أن ما يحمل السيدات على المشاركة في هذا البرنامج هو عدم توجيهه أحكامًا سلبية في حقهن، وعدم اتهام الواحدة منهن بالتقصير أو بأنها والدة سيئة. وغالباً ما تتصل سيدات كثر بعد بث حلقة البرنامج، ويطلبن اسم المعالج النفسي، ويطرحن الاسئلة على من يجيب على اتصالهن الهاتفي. ❑ تقول دينا.م (47 عاماً)، وهي ربة منزل تتابع بانتظام برامج تلفزيونية تتناول مشكلات نفسية: "أعجز عن الكلام في أمور شخصية حميمة مع شخص غريب. وموقفي هذا غلط وغير مفيد. إذ إنّ الدواء لا يحلّ المشكلة النفسية. ولكنني شاركت في برنامج يتناول مثل هذه المشكلات من دون أن أشعر بالحرج". وعلى رغم شيوع استضافة المحطات التلفزيونية المعالجين والمحللين النفسيين، وتخلي أشخاص كثر عن الربط بين هذا النوع من العلاج والجنون، يميل عدد من الناس الى الخلط بين تسميتي العلاج والتحليل النفسي والطب النفسي، على رغم التنبيه إلى الفرق بين الاثنين، وأن الثاني يملك حق وصف عقاقير طبية للمريض، في حين أن الاول لا يملك مثل هذا الحق. وعلى سبيل المثال، تقول عايدة.غ (66 عاماً، ربة منزل أرملة ووالدة شاب وشابة) عند سؤالها عن رأيها في العلاج النفسي: "من يدرس الطب النفسي لديه علاج للمشكلات. فالعلم تتطور، ونظرتنا الى العالم تغيرت. في الماضي، لم يكن رأي الناس بالطب النفسي مصيبًا، وكانوا يقصدون الشيخ أو مصح المجانين للعلاج. حينها لم يكن أحد يجرؤ على تنبيه الاهل الى مشكلة نفسية تبدو علاماتها على ولد من أولادهم. فيما يذهب المرء اليوم من تلقاء نفسه عند الطبيب النفسي. وأنا اعرف سيدة تقصد عيادة طبيب من هذا النوع، وتدفع المال مقابل الكلام". ويلاحظ متابع عدد من حلقات الاستشارة النفسية التلفزيونية، إذا جازت التسمية، أن معظم المتصلين بالمعالج(ة) النفسي(ة) هم من النساء، وأنهن ينزلن رأي المعالج في مشكلتهن منزلة وصفة طبية يُفترض التزامها. فلا تقول السيدة المتصلة رأيها في الوصفة، ولا تناقش. فكأن المعالج النفسي طبيباً يملك عقاقير طبية عادية. وتقول الشابة نورا ن. (28 عاماً - مُدرّسة): "قبل نحو 10 أعوام، أي حين باشرت دراستي الجامعية في علم النفس، درج الناس على سؤالي فور معرفتهم مجال اختصاصي: ما رأيك في شخصيتي. ويومها، بدا أن حدود اختصاصي ملتبسة في ذهن الجارات وزميلاتي السابقات في المدرسة اللواتي درسن الهندسة. وكانت الشابات تحسب أنني عالمة روحانية أو بصارة". ويجمع عدد من المعالجين النفسيين ومُدرسة فنون مسرحية تتوسل تقنيات نفسية درامية في عملها ومُعدة برنامج "عائلتي"، على أن الفضائيات التلفزيونية والقنوات التلفزيونية، لعبت دوراً حاسماً في تغييّر نظرة الناس الى العلاج والتحليل النفسي. فالمشاهدون لاحظوا ان البرامج الاوروبية والاميركية تعطي مكانة لعالم النفس، وأن هذه المجتمعات تثمّن العناية بالنفس البشرية ومشكلاتها، وتوليها الاهتمام، على ما تنبّه هدى داغر، معالجة نفسية. ولاحظ الناس، أيضاً، أن المعالجين النفسيين أو علماء النفس لا يعالجون مجانين، بل أشخاصاً يواجهون مشكلات يومية عادية غير مرتبطة بالمرض العقلي. وترى داغر أن من أسباب إقبال الناس على العلاج النفسي الرئيسية هو الحرب اللبنانية. ففي الاوقات الصعبة، مثل الحروب، يميل الناس الى الحفاظ على أمنهم والبقاء على قيد الحياة، ويهملون جوانب حياتهم النفسية، على رغم تعرضهم لصدمات. ومع وضع الحرب أوزارها، تنفك المشاعر من الكبت، وتبدأ عوارض نفس – جسدية بالظهور. ❑ وتروي داغر أن عدداً لا يستهان به من الذين يقصدون عيادتها يتكلمون في ظروف الحرب، أي الهرب من خطر داهم، والاضطرار الى التنقل من مكان خطر الى مكان أكثر أمناً، والاختباء في الملاجئ أو في الغرف الآمنة. ويدور كلام عدد منهم على مشاهدة أشخاص يُقتلون أو على فقدانهم اقارب، وعلى جو الحرب وثقله. وتشير نور حسن، وهي مدرسة فنون مسرحية في مدرسة في قضاء الشوف، وتتابع حلقات علاج نفسي في مجموعة، إلى أنها لاحظت تغير ردّ أهل التلاميذ حين تقترح على بعضهم اصطحاب إبنهم إلى عيادة معالج نفسي. فقبل نحو ستة أعوام، كان الاهل يستهجنون الاقتراح، ربما بسبب غموض هذا النوع من العلاج غير المألوف، على حد قول نور حسن. وهي وجهت هذه الملاحظة الى أربع سيدات ظهرت على أولادهن أعراض اضطراب نفسي بسيطة يستطيع المطلع على علم نفس، ولو لماماً، رصدها. واستجابت اثنتان للدعوة، فاستعانتا بمعالج نفساني. وتضيف نور حسن: "عندما أشرح للوالدات مشكلة الولد، مثل أرقه بعد انفصال والديه يتشجعن على استشارة معالج نفساني، ويتخففن من الخوف من علم النفس المبهم والغامض. وفي البدء، حسِب القائمون على المدرسة الخاصة التي أعمل فيها أنهم وظفوني من أجل إعداد حفل ختام العام الدراسي وحفل عيد المعلم أو عيد الاستقلال. ومع الوقت، أدركوا أن وظيفة المسرح لا تقتصر على العرض الغنائي. فللمسرح دور تربوي يساعد الطفل على التعبير وعلى الانسجام في المجموعة وعلى تجاوز خجله".
وأسهم النظام السياسي اللبناني غير السلطوي، والانفتاح العلمي في لبنان والانفتاح على الخارج، في إفساح المجال أمام تنامي الاقبال على دراسة علم النفس وعلى التخصص في العلاج النفسي. ففي بعض دول الجوار العربي، يحظر على الجامعات والمدارس تدريس أعمال "مدرسة التحليل النفسي"، وعلى رأسها أعمال سيغموند فرويد. وبعد حرب تموز 2006، قصدت منظمات غير حكومية لبنان، وحرصت على إنشاء مراكز لتوفير العلاج النفسي لأهالي مناطق تعرضت للقصف، مثل ضاحية بيروت الجنوبية وقرى جنوبية وقرى في منطقة بعلبك. وعلى سبيل المثال، أنشأت "منظمة الهجرة الدولية"، وبالتعاون مع الجامعة اللبنانية ومنظمة الـ"يونيسيف"، شهادة ماجستير مهنية تنفيذية في التنشيط النفسي الاجتماعي في مجتمعات مزقتها الحروب. وفاق إقبال الناشطين الاجتماعيين في منظمات غير أهلية على طلب متابعة شهادة الماجستير هذه توقعات المنظمين، على ما تقول آمال عطية. وبلغ عدد المتقدمين بطلبات المشاركة في متابعة هذه الدراسة نحو 180 شخصاً، في حين أن المنظمة حددت عدد الطلاب المستفيدين من هذه الماجستير بنحو 25 لبنانياً، و7 أشخاص من دول عربية مختلفة. واضطرت المنظمة الى رفع عدد طلاب الماجستير المهنية التنفيذية في التنشيط الاجتماعي.
■ شهادات من اشخاص تابعوا علاجاً نفسياً في مبنى جديد في حي هادئ، قرأت على جهاز الانترفون الى جانب أسماء اصحاب شقق المبنى، عبارة "سنتر دو بسيكولوجي". وكأن أصحاب عيادة العلاج النفسي يراعون نظرة الناس الى من يقصدهم للعلاج. فيقيمون نوعاً من السر على نوع عملهم، ويضفون طابعاً تعليماً أو بحثياً على العيادة. عند مغادرتي العيادة شعرت أنني أجهضت، ولكن هذا الشعور بالاجهاض كان ايجابياً. وكأنني تخففت من حمل ثقيل. وبدا أنني أودعت هذه السيدة وهذه العيادة شجوناً لطالما أرقتني. ولم أعد من ذلك اليوم الى التفكير فيها، والى اجترار الذكريات نفسها. كان وقع كونها شخصاً غريباً لا تربطني به علاقة شخصية، ويتقاضى مبلغاً مالياً مقابل الاستماع الي، قوياً. وكأن غفل أو مجهولية المعالجة هو في مثابة دعوة الى الكلام. ودار كلامي على مشكلتي مع تناول الطعام وعن حاجتي الى تبني والدتي لي واعترافها بشرعية الشخص الذي أنا عليه، وعن حادثة تؤلمني. وبدا أن زيارتي الاولى هي بداية سيرورة العلاج النفسي. فأنا منذ لحظة مغادرتي بدأت استعد للزيارة الثانية. وكنت قبل وصولي الى العيادة أرقة ومترقبة. رافقني ترقب وارق في معظم الجلسات. وكأن هذه الجلسات مصيرية. في الزيارة الثانية، ربطت عدم اقبالي على الطعام بحادثة اعتداء جنسي تعرضت لها في طفولتي يوم كنت في السابعة او الثامنة. فاقترحت عليّ المعالجة ان أتردد عليها مرة في الاسبوع لأن مثل هذه الحادثة تفترض مرحلة علاج طويل. والكلام على هذه الحادثة شرّع ابواب مشاعر الماضي التي كنت نسيتها وكبتها. فأنا درجت على الكلام على الحادثة بحياد ولامبالاة. ولكن تناول تفاصيلها في الجلسات، اعادني الى الماضي. وفي تلك الفترة، أصبح تناول الطعام مهمة شاقة، وعانيت من اوجاع في معدتي وأرق ليلي. فنصحتني طبيبة الامراض المعوية بتناول حبوب مضادة للقلق. وهذه الحبوب ساعدتني على متابعة العلاج النفسي من دون أن أنهار أو أن أخسر كيلوغرامات كثيرة من وزني. وبدا ان هذه الحادثة محورية، على خلاف توقعي، وانها أثرت بي كثيراً. ففي أثناء الكلام عليها وتذكر تفاصيلها، بدأت اشعر بالخوف عند حلول المساء، وشرعت احكم اغلاق جميع اقفال باب المنزل بعدما كنت اكتفي بإغلاق قفل واحد. وانتابتني موجات من الخوف والهلع والحاجة الى البكاء. وبدا ان هذا الخوف سحيق القدم ومتحدر من أوقات ماضية. وكأن الكلام على هذه الحادثة ايقظ شياطين نائمة. وشعرت وكأن الحاضر اتصل بالماضي، ولم يعد زمن مشاعري راهناً. فمشاعر الطفلة التي كنتها اجتاحتني في المساء وفي النهار، وفي جلسات العلاج. وبعد أشهر من جلسات العلاج النفسي، شعرت أنني تخلصت من عبء ثقيل رافقني أعواماً طويلة. ❑ يونسج (65 عاماً): تجربتي فاشلة مع أحد المحللين ولم تغير هذه التجربة السلبية رأيي في التحليل النفسي، وهو مدخل الى تجربة شخصية مفيدة. واختبرت مع هذه المحللة النفسية لجوء بعض المحللين النفسيين الى جر من يعالجونه الى نوع من تبعية، أو اعتياد على مساعدتهم. وقد تكون التبعية عنصراً من عناصر العلاج. ولكن هذه المحللة النفسية افتعلت موقف التبعية بيني وبينها. ولم افهم لجوءها الى وضعي في هذا الموقف، ومخالفتها أطر نظرية التحليل النفسي العامة. فهذه الاطر تفترض عودة طالب المساعدة الى نوع من طفولة، وهذه العودة هي أداة علاج يمسك بطرفيها المحلل وطالب المساعدة. وبدا لي أن حالتي لا تحتاج الى هذا النوع من الارتكاس. فأدركت أن خطوة ذهابي عند المحلل النفسي مفتعلة، وأنها استجابة الى طلب شخص عزيز، عوض حاجة شخصية. ❑ أسماء س. (62 عاماً، محاسبة مالية ووالدة شابة) منال نحّاس – لبنان الآن
|
|||||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |