مختصر مفيد

Active Image
 

■ سأل الكثيرون هل كان مسموحاً المشاركة في اعتصام رياض الصلح في وسط بيروت وأصبح محرّمأً وممنوعاً اليوم في الإعتصامات المندّدة بمهاجمة غزة، وهل في الأمر "تكويعاً سياسياً ما" سيما بعد أن ذهب الأمين العام لحزب الله بعيداً إلى حد الإعلان عن استمرار مشروع المقاومة الى حين تحرير فلسطين؟.

 

شريط الأدوات

دخول المنتسبين






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

انت هنا>> أبرز الأنباء arrow الأخبار arrow أخبار محلية arrow شكراً دولة الرئيس !
شكراً دولة الرئيس ! ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Saturday, 09 August 2008

دولة الرئيس:
مع انني اتحاشى بداية التطرق بأي شكل من الأشكال إلى ما يمكن أن يوحي بالطائفية.. سلباً او إيجاباً!
ورغم احترامي لإيمان المؤمن وحرية من اختار غير ذلك.. فالمقياس يبقى عندي هو المعاملة والنزاهة والمصداقية!
وعلى أساس ان طائفتي هي لبنان.. ومذهبي هو الوطن إرتأيت ان اتوجه بهذا الكتاب لدولتكم لأقول لكم : شكراً ...

شكراً يا دولة الرئيس على صمودكم من اجل وطن الحرية والإنفتاح والشراكة..
شكراً يا دولة الرئيس على تحملكم إسفاف الغوغاء وسفاهة الخطباء!
شكراً يا دولة الرئيس لتقبلكم بصدركم كل السهام وكل الطعنات ذوداً عن الوطن..
لستم بحاجة لشهادة بالوطنية من هنا ولا بالقومية من هناك!
لهم وطنيتهم وتتلخص بحماية عصابة برعت في القتل والإرهاب..
ولكم يا دولة الرئيس وطنيتكم - ونحن من ورائكم- وطنية لبنان اولاً ولبنان اخيراً..
لهم ثقافتهم: ثقافة الموت والإنغلاق والتبعية..
ولنا ثقافتنا - عبر صمودكم- ثقافة الحياة والإنفتاح والحرية..
شكراً لكم يا دولة الرئيس لمقاومتكم العنيدة اثناء حرب ورطوا فيها الوطن من اقصاه إلى اقصاه دونما مشورة ولا تنسيق وكأن الوطن لهم وحدهم لا شريك لهم فيه.. حرب اختاروا توقيتها واهدافها من وراء ظهر حكومة تعمل ليل نهار من اجل العودة بلبنان إلى طريق الحرية والرفاهية والشراكة..
من مخابئهم اثنوا على "مقاومتكم السياسية" تحت النار يا دولة الرئيس, ثم قالوا:"لو كنت اعلم..."
فرضوا "الإستشهاد" فرضاً على كل اللبنانيين ومن تجرأ بالهمس ان الشهادة لا تستقيم إلا من اجل الوطن فهو خائن وعميل وصهيوني !!!
إنها " حرب الأمة.. شاء من شاء وأبى من أبى"

وبعد...
نعم.. إنها - ويا للهول- حرب حضارات في الوطن الصغير..
صراع ثقافات اين منها الحروب الكلاسيكية المدمرة!
صراع اعمق وأخطر من حروب الدبابات والراجمات حين يتحول الجدل إلى شتيمة إلى حد الغوغاء!
أنت تعرف يا دولة الرئيس أن طائفة كريمة قرارها مغتصب بالترغيب تارة والترهيب اطواراً..
ومع هذا فإن الكثير الكثير من ابناء الطائفة ألمُغتَصَبَة هذه يقفون معكم من اجل لبنان!
باسم الأكثرية الصامتة هذه اقول لكم يا دولة الرئيس: شكراً على كل شيء..
شكراً لأنكم تغرسون الأمل في لبنان حر, سيد تسوده المحبة و يحوطه الوئام..
نشعر يا دولة الرئيس بالغصة التي تختلج في صدركم من الظلم والنكران والإسفاف والتجريح الشخصي.. وانتم تتحملونه من أجل الوطن!

وعلى أمل أن يعود لبنان - الذي من اجله تضحون- حراً معافىً, تكافؤ الفرص ركيزته.. نقول لكم:
كل عام وأنتم ولبنان بألف ألف خير...

مواضيع مرتبطة
مواضيع اخرى مرتبطة

          الموضوع المرتبط التالي >>

آخر تحديث ( Saturday, 09 August 2008 )
 
< السابق   التالى >

اذاعات بث مباشر


تلفزيون بث مباشر

استفتاء

ما رأيك بهذا الموقع
 

الحالة الجوية

Beirut, Lebanon
الحرارة: 17C
حرارة الرياح: 17C
الرطوبة: 59%
سرعة: 19 km/h
مباشر.: 220
الضغط الجويِ: 1022.0 mb
SW
توقعات اضافية للأيام القادمة

بحث في أرشيف الموقع

يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع

المفضلة