مختصر مفيد

Active Image
 

الأسد و«المقاومة» ونهج الحريري الشهيد: قال الرئيس  السوري بشار الأسد إن  المعركة الحقيقية والأشمل مع العدو هي معركة العلم والمعرفة. وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها الأسد ما يتطابق مع نهج سبق وحاول الرئيس الشهيد رفيق الحريري إرساءه،بدل التشديد حصريا على المقاومة المسلحة. واعتبر في إفطار أقامه للمتفوقين في الشهادة السنوية أن "العلم هو الأساس لكي نكون أسياد أنفسنا وعلينا أن نكون أقوياء في والثقافة الاقتصاد وجميع المجالات الأخرى وعندها يمكن أن نتفوق على أعدائنا."
المستقبل وإعادة الهيكلة: ينتظر أن تشهد فترة ما بعد عطلة عيد الفطر المبارك قرارات تنظيمية لها صلة بعدد من المؤسسات التابعة لتيار المستقبل،بحيث تواكب العملية الأخيرة التي شهدت إعادة هيكلة هذا التيار
اهربوا: شبّهت شخصية أوروبية لبنان بالبناء المضروبة أساساتها بالصدأ،ولكن ممنوع على اللبنانيين أن يعاينوا هذه الأساسات. وقالت هذه الشخصية إن اللبنانيين "غريبو الأطوار"فبدل أن يهربوا لا يزالون يشيدون طوابق إضافية ويقيمون فيها حفلات صاخبة! 

 

شريط الأدوات

دخول المنتسبين






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
 لماذا لم يوضح موقفه من مسألة اتهام حزب الله؟       تقرير اخباري       ماذا قال الأسد للحريري في السحور الرمضاني؟       في ظل موجات الغلاء المتفشي في البلاد       الأمم المتحدة       دبي تخرج من القائمة التي تتضمن 20 مدينة       المحكمة الدولية الخاصة بلبنان       الوضع فيها مرتبط بالتصريحات السياسية وبأمن البلد       فصل الشتاء إختفى تمامًا العام الماضي       الرئيس سعد الحريري يهنئ اللبنانيين       غياب عربي وإسلامي كامل عن قائمة أفضل 100 جامعة       ردا على حملة لإطلاق سراح معتقل سعودي       تقارير تشير إلى تلقيه نبأ ترشيحه منذ نهاية يوليو       رمضان 30 يوماً في معظم الدول        فيما اعتبرها الفاتيكان إهانة خطيرة إزاء كتاب مُقدَّس       مع متابعة التحقيق باتهامها في محاولة قتل زوجها       وجَّهوا نداءً إلى الإعلاميين والجهات الفاعلة       بعد منعه بحكم قضائي من دخول المخيمات       ينتظرون وصوله إلى لندن قبل نهاية الأسبوع       دعت إلى دعم دولي طويل الأجل      

انت هنا>> أبرز الأنباء arrow الأخبار arrow نعم... لا تزال "حرب الآخرين"!
نعم... لا تزال "حرب الآخرين"! ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Thursday, 29 July 2010
لفتني في إطلالات الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله تكرار انتقاده شعار "حرب الآخرين على ارض لبنان" الذي يعتبره بمثابة ...

شعار "قوة لبنان في ضعفه"، وهو أمر يستحق النقاش ما دامت الحملة الاستباقية على المحكمة الدولية تظهر أن هناك ما يتجاوزها ايضاً إلى مسائل لا تزال تشكل عناوين خلافية عميقة.
من حق السيد نصرالله أن يخالف هذا الشعار، ويعلن اعتراضه عليه في أي لحظة، وهذا ما نؤمن به في إطار إيماننا بالحق الديموقراطي في الخلاف والاختلاف، ولكن من حقنا نحن على السيد نصرالله أن نطرح مفهومنا ايضاً حيال ما نعتبره الحقيقة التاريخية للحروب على لبنان، وفي لبنان، التي جسدها الشعار. حين طرح غسان تويني هذا الشعار أمام الرأي العام المحلي والدولي، كان يصرخ أمام مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة "دعوا شعبي يعيش"، وكانت ثمرة تلك الصرخة القرار 425 الذي جسّد الانتصار الديبلوماسي الفريد للبنان في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي العام 1978. لا نقول ذلك من باب المزايدة على السيد نصرالله، الذي نميز تماماً ما بين خلافنا السياسي معه، وتضحياته وحزبه في مواجهة إسرائيل، بل لنؤكد ان شعار حروب الآخرين على ارض لبنان، الذي تبناه كثيرون بعدما أطلقه غسان تويني، ما كان إلا علامة القوة اللبنانية في مواجهة الاستباحة الخارجية للبنان بدءاً بالاحتلال الإسرائيلي. ولا نقول ذلك بطبيعة الحال دفاعاً عن شعار غسان تويني، وهو لا يحتاج إلى دفاع، بل لنؤكد انه بعد أكثر من 32 عاماً على "ولادة" هذا الشعار، ها هي حقيقة لبنان المؤلمة تثبت صحته تكراراً، وها نحن اليوم بالذات الأجيال التي لم تكن ولدت يوم أطلق هذا الشعار، نعاني بدورنا المعاناة نفسها التي سبقتنا إليها أجيال أهلنا ومعلمينا الكبار.
فأي تفسير للكثير من الأزمات التي عشناها ونعيشها غير حروب الآخرين التي لا تزال تتخذ لبنان مسرحاً لها؟ ولماذا استشهد من استشهد لولا هذه الحروب المستمرة وإن بوجوه ووسائل مختلفة ومتغيرة ومتبدلة؟ وهل كانت دماء شهداء الاغتيالات، كما دماء شهداء المقاومة، سوى دليل أن لبنان كله يرفض الرضوخ للضعف ويقاوم على كل الجبهات؟
إن الخلاف السياسي لا يبرر، في نظرنا، مخالفة الوقائع التاريخية للحرب، خصوصاً متى كانت هذه الحقائق لا تزال تضغط على أيامنا، ولا يمكن لأي طرف ان يدحضها بعد مرور عقود ساهمت في تأكيدها وترسيخها وإثباتها في عشرات التجارب والأزمات، وحتى الحروب. أما أفضل اعتراض على هذه الحقيقة، التي نصر على اعتبارها حقيقة وليست شعاراً، فيكون عبر مراجعة كل السياسات التي أدت وتؤدي إلى استمرار حروب الآخرين على ارض لبنان، لكي تصبح هذه الحقيقة فعلا من التاريخ، ولا تبقى كابوساً في حاضرنا ومستقبلنا. 
نايلة تويني     

مواضيع مرتبطة
مواضيع اخرى مرتبطة

          الموضوع المرتبط التالي >>

 
< السابق   التالى >

المحكمة...تقارير وتحليلات

Advertisement

استفتاء

ما رأيك بهذا الموقع
 
كيف ترى مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان
 
برأيك ما هو أفضل مسلسل عرض في شهر رمضان ؟
 

الحالة الجوية

Beirut, Lebanon
الحرارة: 29C
حرارة الرياح: 31C
الرطوبة: 58%
سرعة: 13 km/h
مباشر.: 320
الضغط الجويِ: 1012.9 mb
NW
توقعات اضافية للأيام القادمة

بحث في أرشيف الموقع

يوجد الآن 8 ضيوف يتصفحون الموقع

المفضلة