|
|
❑ تردد ان الإستيذ نبيه بري (بعدما بق البحصة) دعا معاونيه الى عدم التطرق لا من قريب أو بعيد الى الجدل الدائر اليوم حول المحكمة الدولية، وثمة من يقرأ في «صمت» بري وسكوت النواب والقيادات المحسوبة عليه في الآونة الاخيرة وعدم ابداء التضامن مع حزب الله وهو يواجه المحكمة، موقفا لافتا ينطوي على مغاز ويبنى عليه ويؤخذ بالحسبان في الايام المقبلة. |
الأخبار
المحكمة الدولية الخاصة و«الشماته»
| المحكمة الدولية الخاصة و«الشماته» |
|
| Friday, 12 March 2010 | |||
|
التقرير الأول لكاسيزي لم يتناول التحقيق في الجرائم لأنه خارج نطاق صلاحياته
علق فريق "8 آذار" على التقرير السنوي الأول لرئيس المحكمة الخاصة بلبنان القاضي أنطونيو كاسيزي بطريقة غير مباشرة, فامتنعت القوى السياسية عن اصدار بيانات ومواقف, حرصاً على أجواء "التوافق السياسي" في البلد, ولكنها أطلقت العنان لوسائل اعلام تابعة لها, فزعمت أن التقرير غرق في العموميات, ولم يتطرق فعلياً الى جرائم الاغتيالات, بل تحدث بشكل أكاديمي وفقهي ولغوي في محاولة لتبرير تأخر الانطلاقة الفعلية للمحكمة. هذه "الشماتة " بتأخر مزعوم لبدء المحاكمات, تخفي في الواقع مسألة بديهية, غيبها اعلاميو "8 آذار", بتحريض من سياسييهم, وهي أن التقرير خاص بالمحكمة وما أنجزته حتى الآن لتجسيد كيانها المستقل (المادي والقانوني). ولا يتعلق (التقرير) أبدا بالتحقيق الدولي في الجرائم والذي يتولاه مكتب المدعي العام القاضي الكندي دانيال بيلمار. هذا المكتب هو جزء مستقل داخل المحكمة, تماماً كمكتب الدفاع الذي يترأسه فرانسوا رو. وليس من شأن كاسيزي أن يتحدث باسم هذا المكتب أو ذاك. واذا كان مكتب الدفاع أكثر راحة في الاعلان عما حققه حتى الآن, فان مكتب الادعاء لا يستطيع الاعلان عما أنجزه حرصا على سلامة التحقيق والشهود وحفظ الأدلة.. الى آخر التفاصيل الدقيقة الخاصة بكل قضايا الاغتيالات. مصدر قضائي مستقل اطلع على آخر ما حققته لجنة التحقيق التابعة لمكتب الادعاء أكد ل¯"السياسة" أن الستراتيجية التي اعتمدها بيلمار حتى الآن في ابقاء عمله سريا للغاية حققت الهدف المرجو منها وهو استمرار التحقيق وتقدمه بعيدا عن أي ضغوط. وأضاف: لقد اكتسبت هذه السرية أهمية اضافية بعد اطلاق سراح الضباط الأربعة, اذ استغلت قوى سياسية بارزة هذا القرار للهجوم العنيف على المحكمة والتحقيق والقضاء اللبناني, ما أدى الى تراجع الثقة بالمحكمة عموماً, وساد اعتقاد أن المتغيرات السياسية في لبنان ستؤدي في نهاية المطاف الى انتهاء التحقيق الدولي وتقييده ضد مجهول. وأثر ذلك في بعض الشهود, وعلى بعض مصادر المعلومات. ولكن بيلمار تمكن بدهاء من اخراج قضية المحكمة من المعمعة الاعلامية والسياسية اللبنانية, فزار لبنان مرات عدة في العام 2009 والتقى المسؤولين اللبنانيين, وعائلات الضحايا, وأكد أمامهم أنه يتقدم بثبات في عمله, وأن الحقيقة ستظهر, وسينال المجرمون عقابهم. وبدأ بعد ذلك سلسلة اضافية من الاستجوابات والتحقيقات في معلومات استخباراتية بالاضافة الى معطيات أخرى, لا يعرفها أحد غيره. وقد شملت الاستجوابات الأخيرة شهودا جدد لم يسبق للجنة التحقيق الدولية أن استمعت اليهم أيام مسؤولية ديتليف ميليس أو سيرج براميرتس. واستطرد المصدر: استطاع بيلمار اقناع الجميع, مؤيدين ومعارضين للمحكمة, بأن العملية التي يقودها قائمة على الأدلة فقط, وأن النتيجة التي سيتوصل اليها لا يمكن أن يشوبها شك في صدقية العدالة التي ستحققها المحكمة, وفي نزاهتها. وعلى هذا الأساس بدأت مضبطة الاتهام تكتمل شيئا فشيئا, بفضل تقدم التحقيق, وقد وصلت الى المرحلة النهائية. والواقع أن لدى المدعي العام كمية هائلة من المستندات, وهو يعمل على تنظيمها وتدعيمها بأدلة اضافية, قبل اطلاق مضبطة الاتهام. وأكد المصدر وجود تسعة عناصر رئيسية تسمح بالقول أن التحقيق الدولي حقق تقدما مهما, ويمكن عرض ملامحها من دون الدخول في تفاصيل قد تضر التحقيق, وهي: ◄رابعاً: على عكس المرحلة السابقة, كثرت التقارير الاستخباراتية المسربة عن منفذين محتملين للجريمة, وتعاطى التحقيق معها بجدية واعتبر بداية أنها غير مؤكدة, ولكن بعد التمحيص فيها, أخذت لجنة التحقيق المفيد منها, وخصوصاً سيناريو مفصل قدمه أحد أجهزة الاستخبارات الأوروبية, ويستند الى معطيات علمية وتقنية متطورة. ◄خامساً: توافرت أدلة واضحة ودقيقة, ولكنها ظرفية, تؤكد الربط بين أدلة حسية وجهة معينة. ويعود سبب وصفها بالظرفية أنها قد تكون مخادعة, قدمها "المجرمون المحترفون", مثل بعض الأغراض والبصمات وتدل على أنها تعود الى شخص أو جهة معينة. لذا يجب التدقيق في تلك الأدلة, وعدم التسرع في حسم ربط المعطيات بعضها ببعض وربطها بأشخاص معينين حتى لو توافرت تأكيدات عابرة على ذلك.
◄سابعاً: لا تزال المحكمة تشكو من عدم التعاون, أو تعاون مشروط وغير كاف من بعض الدول في المنطقة, وخصوصاً بعد توافر معطيات جديدة في التحقيق, وهذا يدل على أمرين, الأول, أن هذه الدول تخفي معلومات مفيدة وحساسة, والثاني أن التحقيق وصل الى نقطة متقدمة.
◄تاسعاً: اختلف التعاطي الاعلامي لمكتب الادعاء جذريا عن المرحلة السابقة. وجرى فرض تعتيم كامل على أعمال التحقيق, وهذا أمر طبيعي للغاية. وختم المصدر قائلاً: يعتقد خبراء في القانون الدولي أن بيلمار عندما يقدم المضبطة الاتهامية قد يلجأ الى ستراتيجية مبتكرة في ما خص تسمية المتهمين من خلال الفصل بين هؤلاء الأشخاص وانتماءاتهم السياسية والمذهبية والعقائدية, سواء كانوا ينتمون الى حزب أو منظمة أو دولة, وسيترك للمحكمة أن تقرر اذا كان فعلهم الجرمي بتوجيه من قيادتهم أم أنهم تصرفوا من دون التنسيق معها, أو أنهم نسقوا مع جهات ثالثة. السياسة
|
|||
| آخر تحديث ( Friday, 12 March 2010 ) | |||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات ورئيسيّات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() NNE
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||