|
|
❑ تردد ان الإستيذ نبيه بري (بعدما بق البحصة) دعا معاونيه الى عدم التطرق لا من قريب أو بعيد الى الجدل الدائر اليوم حول المحكمة الدولية، وثمة من يقرأ في «صمت» بري وسكوت النواب والقيادات المحسوبة عليه في الآونة الاخيرة وعدم ابداء التضامن مع حزب الله وهو يواجه المحكمة، موقفا لافتا ينطوي على مغاز ويبنى عليه ويؤخذ بالحسبان في الايام المقبلة. |
| مكتب الدفاع في المحكمة مع نقابتي بيروت وطرابلس |
|
| Thursday, 04 March 2010 | |||
|
رئيس مكتب الدفاع فرنسوا رو:
افتتح مكتب الدفاع في المحكمة الخاصة بلبنان حلقة حوارية مع نقابتي المحامين في بيروت وطرابلس بهدف عرض آراء الخبراء في شؤون الدفاع أمام المحاكم الجنائية الدولية، مع التركيز على مبدأ الإقرار بالمسؤولية أو عدمها. يشارك في الحلقة نقابتا المحامين في بيروت وطرابلس، رئيس مكتب الدفاع فرنسوا رو وعدد من المحامين اللبنانيين والدوليين الذين كانوا شاركوا في المحاكم الدولية السابقة. بداية، تحدث نقيب محامي طرابلس انطوان عيروت، فأكد "أهمية الدورة خصوصا أن أهل الوطن عندنا يختلفون حول الاجراءات المتعلقة بإنشاء المحكمة الخاصة بلبنان ومدى صلاحيات الأمم المتحدة بالذات لما لتاريخ الأمم المتحدة من إخفاقات تجاه قضايانا العربية في الكثير من القرارات التي صدرت ولا تنفذ، كما تجلى هذا الإخفاق في غياب الأمم المتحدة عن المحاسبة القانونية للكثير من الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية التي ما زالت إسرائيل ترتكبها منذ نشوئها حتى اليوم". وتلاه المحامي فريد خوري باسم نقيبة محامي بيروت أمل حداد، فقال "إن المحكمة فتحت صفحة جديدة لتكشف عن جريمة ارتكبت ضد الإنسانية، لذلك قرر مجلس المحكمة الخاصة بلبنان تطبيق العدالة، وهذا يستدعي تعاون القضاة والمحامين والشهود". أضاف: "كان زار لبنان زميل عزيز هو انطونيو كاسيزي الذي تحدث عن تحديات وصعوبات، أما اليوم فنحن نستقبل فرانسوا رو لمتابعة الموضوع، ذلك لأننا نريد العدالة شفافة يأخذ فيها كل شخص حقه، لأن دورنا نحن المحامين هو العودة الى الضمير وتحقيق العدالة". ثم ألقى رو كلمة شكر فيها نقابتي بيروت وطرابلس، وقال: "المحكمة ستستمر أشهرا طويلة وستكون سرية لمعرفة الوقائع، ذلك أن الإدعاء يوسع رقعة الإتهام في غياب الأدلة، لكن بعد التحقيقات والاخذ والرد، علينا أن نعمل لتحقيق التوازن بين الإدعاء والإتهام، وهذا ما سيكون في صلب عملنا". وقال: "نحن، محامين ومحاميات، مواطنين ومواطنات، نخاف من الجرائم وندينها بأقسى العبارات مهما تكن، لكن عندما توجد التهمة لأي شخص، نرتدي ثياب المحاماة وندافع عنه، وبهذه الصفة سندافع، ذلك أن الجريمة فظيعة، لكن في كل الأحوال علينا ان نتأكد من أن هذا الشخص قد شارك فيها أم لا، فإذا لم يكن هناك أدلة دامغة فعلينا إطلاق سراحه. علينا ان نتذكر ما قاله فيكتور هوغو: "خير من المذنب خارج السجن من أن يكون متهم داخله". من هنا، عندما تلفظ المحكمة حكمها سنكون موجودين لنحرص على أن يكون الحكم عادلا وإنسانيا ونضمن احترام حقوق كل الأشخاص". وكالات
|
|||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات ورئيسيّات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() NNE
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||