|
|
❑ تردد ان الإستيذ نبيه بري (بعدما بق البحصة) دعا معاونيه الى عدم التطرق لا من قريب أو بعيد الى الجدل الدائر اليوم حول المحكمة الدولية، وثمة من يقرأ في «صمت» بري وسكوت النواب والقيادات المحسوبة عليه في الآونة الاخيرة وعدم ابداء التضامن مع حزب الله وهو يواجه المحكمة، موقفا لافتا ينطوي على مغاز ويبنى عليه ويؤخذ بالحسبان في الايام المقبلة. |
| مصادر فرنسية مطمئنة لعمل المحكمة |
|
| Wednesday, 17 February 2010 | |||
|
تحقيق المدّعي العام القاضي دانيال بلمار يتقدم رغم كل ما يقال في الصحافة
توقفت مصادر فرنسية مطلعة عند ما ورد من مقالات في الصحافة الغربية عن المحكمة الخاصة بلبنان لملاحقة مرتكبي جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مؤكدة ان تحقيق المدّعي العام القاضي دانيال بلمار يتقدم رغم كل ما يقال في الصحافة، وعاجلاً أم آجلاً سيكون هناك محاكمة وعندما ستبدأ لا أحد سيقول ينبغي دفن المحاكمة والقضية في سبيل استقرار لبنان". في هذا الاطار، نقلت صحيفة الحياة عن مصادر في باريس ان "أحداً لا يعرف ماذا ستكون نتيجة التحقيق ومَن سيكون في هذه المحاكمة، ولبلمار فريق عمل، وهناك عشرات المحققين يعملون ويكوّنون ملفات"، معتبرة ان "الحملة القائمة على بلمار ليست مبررة والانتهازات الصحافية للذكرى الخامسة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط تدفع ببعض الإعلام إلى كتابة أمور وتوجيه انتقادات غير مبررة لعمل بلمار والتحقيق القائم". ورأت المصادر ان بلمار "محق في ألا يكشف شيئاً عن التحقيق وأن يعمل بعيداً من الأضواء وبمفرده"، مشيرة إلى ان "استقالة بعض أفراد طاقم المحكمة ليست لها أهمية كبرى في لاهاي، فالمحكمة هي في مثل كل منظومة لها أولوياتها، وينبغي ألا يُنظر إلى بعض الاستقالات ومغادرة البعض مهامهم كمخطط خارجي، فكل المحاكم الدولية عاشت صعوبات ولا محكمة دولية تشبه أخرى، فلكل محكمة مهام ومسارات مختلفة للقضية المعنية مع روابط مع البلد المعني، والمحكمة الخاصة بلبنان انشئت مع فريقها وكل ما يحتاج إليه المدّعي العام، وينبغي ترك العدالة تأخذ مجراها للقيام بمهمة معقدة وهي التحقيق في اغتيال الحريري، ويجب ألا يخيب الأمل بالنتائج وفي الوقت نفسه لا يجب أن يكون هناك المزيد من الأوهام، لا أحد يعرف إلى أي مدى سيصل بلمار إلى براهين وشهود، لكن يجب منح الثقة له لأنه يقول انه يتقدم وهذا صحيح". واعتبرت المصادر "ان طول الفترة ليس مستغرباً في مثل هذا التحقيق المعقد، ومصلحة الذين يبحثون عن العدالة ونتيجة المحكمة تكمن في عدم التكلم وإعطاء معلومات، أما التحدث عن خطورة المحكمة على استقرار لبنان فينبغي ألا تخلط الامور لأن الحديث عن مثل هذا الاحتمال يعني تسييس المحكمة". وعن احتمال تهديد نتائج التحقيق والمحكمة استقرار لبنان، رأت المصادر أنه "لا يمكن الاختيار بين العدالة وبين الاستقرار، فالمحكمة ستذهب إلى النهاية من أجل العدالة ومحاكمة القتلة وهذا ما ردده الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مراراً". الحياة
|
|||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات ورئيسيّات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() NNE
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||