مختصر مفيد

Active Image
 

❑ تردد ان الإستيذ نبيه بري (بعدما بق البحصة) دعا معاونيه الى عدم التطرق لا من قريب أو بعيد الى الجدل الدائر اليوم حول المحكمة الدولية، وثمة من يقرأ في «صمت» بري وسكوت النواب والقيادات المحسوبة عليه في الآونة الاخيرة وعدم ابداء التضامن مع حزب الله وهو يواجه المحكمة، موقفا لافتا ينطوي على مغاز ويبنى عليه ويؤخذ بالحسبان في الايام المقبلة.
❑ استأجر أحد الوزراء السابقين المنتمين الى فريق المعارضة السابقة، عبر صديقٍ له، شقّة في منطقة قريبة من المتحف لقضاء أوقات ممتعة بعيداً عن أجواء السياسة، مع صديقته. مع العلم أنّ معاليه، المتزوج منذ سنوات طويلة، معروف بغراميّاته الكثيرة.
❑ ذكر سياسي مخضرم أن الرسالة العلنية التي وجهتها الخارجية الأميركية للقيادة السورية هدفها الحقيقي تذكير الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بأن المطلوب أن "يُقنع" هو الرئيس بشار الاسد لا أن "يَقتنع"هو منه.
❑ مصادر مراقبة تتسأل عن سر إنكار حزب الله ضلوعه في جريمة أغتيال الحريري مع العلم أنه يوم الإغتيال جرى توزيع الحلوى على سكان الضاحية وشاركهم هذا الإحتفال جماعة الاحباش.

 

شريط الأدوات

دخول المنتسبين






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

انت هنا>> أبرز الأنباء
صحيفة «لوموند» الفرنسية ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Tuesday, 16 February 2010

المحكمة الدولية «أداة ضغط» وبيلمار «المتعجرف» لا يفهم ذلك

كشفت صحيفة «لوموند» الفرنسية أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تعاني من وضع غير صحي تعبر عنه استقالات عدد من كبار مسؤوليها خلال السنة الماضية وآخرها استقالة رئيس المحققين الأسترالي نيك كالداس الذي سينهي عمله مع المحكمة في نهاية فبراير». وقالت الصحيفة في ذكرى اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري ان المحكمة «لاتملك متهمين ولا فارين من وجه العدالة» واشارت الى أن المدعي العام في المحكمة الدولية الكندي دانيال بيلمار يؤكد أن «التحقيق يتقدم» ولكن الشكوك تتزايد في بيروت مع أن المحكمة لم تعد موضوعا محورياً في اللعبة السياسية اللبنانية. وأشارت «لوموند» الى ان «الخلاصات الأولى للتحقيق منذ العام 2005 كانت قد أشارت بأصابع الاتهام الى سورية. ولكن دمشق هللت لما اعتبرته انتصارا بعد اطلاق سراح الضباط اللبنانيين الكبار الأربعة بطلب من المحكمة في ابريل 2009 ولم يكن اطلاق سراح الضباط الأربعة ناجماً عن أخطاء في خلاصات التحقيق بل عن الوسائل التي اعتمدها المحققون الأوائل» شهود مشكوك في صحة أقوالهم، وأدلة جنائية تم تجميعها خارج الأصول المهنية وغيرقابلة للاستخدام أمام محكمة». ولفتت الى أن التحقيق يتقدم على الرغم من الأخطاء التي رافقته فقد تم تحديد شبكة الهواتف الخليوية التي استعملها المنفذون. وحسب بعض المصادر فان هذه الشبكة تشيرالى بعض مسؤولي حزب الله اللبناني. وذلك ما كانت قد أكّدته مقالة نشرتها مجلة «دير شبيغل» الألمانية في ايار 2009 وتضمّنت اتهاما لأعضاء في العمليات الخاصة لحزب الله.

وفي حينه تساءل باحث قريب من التحقيق «من المسؤول عن تسريب هذه المعلومات؟» وسألت «لوموند» هل ما زالت باريس وواشنطن بحاجة الى محكمة الحريري بعد أن تغيرالوضع وبعد أن تقارب البلدان ببطء مع دمشق؟

وكالات

مواضيع اخرى مرتبطة

          الموضوع المرتبط التالي >>

 
< السابق   التالى >

المحكمة...تقارير وتحليلات

Advertisement

استفتاء

ما رأيك بهذا الموقع
 
من هي شخصية العام 2009 لبنانياَ ؟
 
كيف ترى مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان
 
ما هو عدد الكلمات السرية التي تستخدمها على الأنترنت ؟؟
 
هل تعود سوريا إلى لبنان بدعم سعودي؟
 
من برأيك يحرك على الفتنة في لبنان من خلال خطاباته ؟
 

الحالة الجوية

Beirut, Lebanon
الحرارة: 28C
حرارة الرياح: 32C
الرطوبة: 79%
سرعة: 13 km/h
مباشر.: 30
الضغط الجويِ: 1006.1 mb
NNE
توقعات اضافية للأيام القادمة

بحث في أرشيف الموقع

يوجد الآن 38 ضيوف يتصفحون الموقع

المفضلة