|
رئيسيّة صحيفة الدار 12-02-2010 |
|
|
Friday, 12 February 2010 |
|
الصندوق الأسود الأول دل على سلامة أجهزتها غزي العريضي: استبعاد فرضية الانفجار بسقوط «الإثيوبية» تم رصد 1000 معلومة من الصندوق الأسود للطائرة «شعرة معاوية» بين جنبلاط والحريري اكد وزير الاشغال والنقل اللبناني غازي العريضي امس، ان التقرير الاولي اثبت سلامة اجهزة الطائرة الاثيوبية وسلامة عمل برج مراقبة مطار بيروت الدولي، بعد تحليل مضمون الصندوق الاسود الاول للطائرة، التي هوت في البحر قبل 18 يوما بعيد اقلاعها وقتل جميع ركابها. وقال العريضي في مؤتمر صحافي ان التقرير الأول، اثبت « سلامة العمل في برج المراقبة، وأيضا من الناحية التقنية كل أجهزة الطائرة كانت تعمل بشكل سليم حتى لحظة سقوطها، وهذا يستبعد فرضية الانفجار أو العمل التفجيري». واضاف «لا نتحدث عن انفجار للطائرة فهي نزلت عاموديا وارتطمت بالماء». واوضح العريضي انه تم «رصد 1000 معلومة من الصندوق الاسود» الاول لافتا الى ان «الخريطة (لخط اقلاع وسير الطائرة) التي رسمت في التقرير الأولي هي الخريطة التي رسمت في برج المراقبة»... وانتشل الصندوق الاسود وهو صندوق البيانات الذي يتضمن كافة المعلومات التقنية عن اجهزة الطائرة في السابع من الجاري وارسل الى مكتب التحقيق الفرنسي في باريس. وعقد العريضي مؤتمره الصحافي في مبنى مديرية الطيران المدني في مطار رفيق الحريري الدولي، بحضور العاملين في برج المراقبة الذين واكبوا اقلاع الطائرة وسقوطها منوها بجدارتهم. وقال وزير الاشغال «لا نستطيع أن نقول شيئا حاسما قبل الوصول لمحتويات الصندوق الاسود الثاني، وبالتالي الوصول إلى القطعة التي لم نصل إليها بالأمس، وحينها يرسل الصندوق إلى فرنسا وتوثق هذه المعلومات وانتشل غطاسو مغاوير الجيش اللبناني الاربعاء الصندوق الاسود الثاني، الذي يحتوي تسجيلات قمرة القيادة، ثم تبين لاحقا ان قطعة «اساسية» منه مفقودة. واكد العريضي «ان الجيش ومغاويره مستمرون في البحث عن الجزء الاساسي من الصندوق الاسود الثاني» موضحا ان منطقة وقوع الطائرة «اعلنت منطقة مقفلة للبحث عن اشلاء الضحايا».
كثرت التساؤلات في الفترة الأخيرة حول زيارة النائب وليد جنبلاط الى دمشق، التي باتت في لمساتها الأخيرة، كما يقول قيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي لـ«الدار»، إضافةً الى علاقة النائب جنبلاط برئيس الحكومة سعد الحريري التي باتت أيضاً موضع تساؤلات، في ظل الفتور التي تشهده، خصوصاً بعد حادثة جل البحر بين نواب تيار المستقبل وعناصر من «الاشتراكي» إضافةً الى ما سبق ذلك من غياب جنبلاط وحزبه ونوابه عن لقاء البريستول، فكل هذه الأمور مجتمعةً أدّت الى علاقةٍ لم تعد مقدسة كما كان يسميها رئيس اللقاء الديمقراطي. أما بالعودة الى العلاقة الفاترة على خط النائب جنبلاط ورئيس الحكومة ومشاركة جنبلاط في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 فبراير (شباط)، فتقول أوساط مقربة من النائب جنبلاط «للدار»، بأنه سيشارك على رأس وفد من مشايخ الطائفة الدرزية وقيادته الحزبية بحيث سيضعون وردة على الضريح، وأن جنبلاط سينسحب قبل البدء بإلقاء الخطب السياسية، بمعنى أن ذلك يعتبر مخرجاً كي لا يتحمل جنبلاط إطلاق عبارات الاستهجان من الجمهور المشارك في هذه الذكرى. كما تقول مصادر أخرى بأن الرئيس سعد الحريري، يحاول قدر المستطاع الإبقاء على صداقته للنائب جنبلاط، وإن كان هناك تباين سياسي بينهما ويتعاطى مع هذا الموضوع بحكمةٍ لأجل عدم خروج الأمور عن نصابها، أو اتساع الشرخ السياسي بين تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي، خصوصاً وأن الأجواء على الأرض لا تبشر بالخير في ظل ما حصل في منطقة جل البحر في بيروت، والذي كاد أن يتطور الى ما لا يحمد عقباه، إلا أن رئيس الحكومة تلقف ما جرى وعالجه بكثير من الدراية، وعلم أن المتابعات جارية لإصلاح ذات البين، وإن كان الخلاف السياسي والتباين بينهما واضح المعالم. |
|
آخر تحديث ( Saturday, 13 February 2010 )
|