مختصر مفيد

Active Image
 

❑ تردد ان الإستيذ نبيه بري (بعدما بق البحصة) دعا معاونيه الى عدم التطرق لا من قريب أو بعيد الى الجدل الدائر اليوم حول المحكمة الدولية، وثمة من يقرأ في «صمت» بري وسكوت النواب والقيادات المحسوبة عليه في الآونة الاخيرة وعدم ابداء التضامن مع حزب الله وهو يواجه المحكمة، موقفا لافتا ينطوي على مغاز ويبنى عليه ويؤخذ بالحسبان في الايام المقبلة.
❑ استأجر أحد الوزراء السابقين المنتمين الى فريق المعارضة السابقة، عبر صديقٍ له، شقّة في منطقة قريبة من المتحف لقضاء أوقات ممتعة بعيداً عن أجواء السياسة، مع صديقته. مع العلم أنّ معاليه، المتزوج منذ سنوات طويلة، معروف بغراميّاته الكثيرة.
❑ ذكر سياسي مخضرم أن الرسالة العلنية التي وجهتها الخارجية الأميركية للقيادة السورية هدفها الحقيقي تذكير الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بأن المطلوب أن "يُقنع" هو الرئيس بشار الاسد لا أن "يَقتنع"هو منه.
❑ مصادر مراقبة تتسأل عن سر إنكار حزب الله ضلوعه في جريمة أغتيال الحريري مع العلم أنه يوم الإغتيال جرى توزيع الحلوى على سكان الضاحية وشاركهم هذا الإحتفال جماعة الاحباش.

 

شريط الأدوات

دخول المنتسبين






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

انت هنا>> أبرز الأنباء arrow افتتاحيات ورئيسيّات الصحف arrow رئيسيّة صحيفة الراي 11-02-2010
رئيسيّة صحيفة الراي 11-02-2010 ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Thursday, 11 February 2010

بري لوزير الخارجية الإسرائيلي: كاد المريب أن يقول خذوني
الحريري: إسرائيل ترتكب «خطأ كبيراً» بتهديدها لبنان وسورية
ليبرمان: لن نكون كيس ملاكمة ... و«حزب الله» اغتال والدك
مصير «البلديات» غداً وسنّ الاقتراع الاثنين
لبنان: الملفات النائمة تصحو على وقع توتر مكتوم
صندوق التسجيلات الصوتية تنقصه «قطعة أساسية»...
والتعرّف على جثة زوجة السفير الفرنسي من خاتمها
«الأثيوبية» لا تستبعد أي فرضية بما في ذلك «العمل التخريبي»


«انفجرت» حرب كلامية بين لبنان واسرائيل على خلفية تهديدات تل ابيب بالحرب وخشية بيروت منها. فغداة تحذير رئيس الوزراء سعد الحريري، الدولة العبرية من أنها ترتكب «خطأ كبيراً» بتهديدها لبنان وسورية، متهماً الدولة العبرية بانتهاك المجال الجوي للبنان على صعيد يومي، ردّ وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، مهدداً بتوجيه ضربات وصفها بـ «غير هادئة» على اي هجوم تتعرض له بلاده من لبنان او سورية، متهماً «حزب الله» باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، والحريري الابن، بانه «حوّل نفسه رهينة» للحزب، فرّد رئيس البرلمان نبيه بري على الردّ متوجهاً الى ليبرمان، قائلاً: «كاد المريب أن يقول خذوني. بعد هذا التصريح تأكدنا أن لكم دوراً اساسياً باغتيال وحدة لبنان من خلال اتهامكم اليائس هذا».
وكان الحريري صرح لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي)، «بان الطائرات الحربية الاسرائيلية تدخل مجالنا الجوي والخروق تزداد، وهو أمر خطير جداً من شأنه أن يقود إلى اندلاع حرب جديدة مع اسرائيل»، مؤكداً أن «لبنان موحد في مواجهة التهديدات الاسرائيلية، وحكومتي ستقف إلى جانب حزب الله»، الذي حارب اسرائيل عام 2006، ومعرباً عن اعتقاده أن «الإسرائيليين يراهنون على احتمال حدوث بعض الانقسام في لبنان، لكن إذا وقعت حرب جديدة ضدنا لن يكون هناك انقسام في لبنان، وسنقف ضد اسرائيل ونقف مع شعبنا».
ولم يتأخر ردّ ليبرمان لإذاعة الجيش، «قلبي على الحريري»، زاعماً أن «حزب الله قتل والده، ولذلك فإنه رهينة». وأعرب عن اعتقاده بأن «أفكاره (الحريري) بخصوص حزب الله أبعد مدى بكثير من أفكارنا» عن الحزب. وشدد على أن «إسرائيل لن تكون كيس لكمات، ولن تتقبل التصريحات المنفلتة ضدها بصمت».


يشغل لبنان بـ «خلطة سياسية» يتنافس فيها المحلي والاقليمي على الصدارة. فمع صعود «نجم» التهديدات الاسرائيلية والمخاوف منها برز توجس من محاولة سورية العودة الى سياستها السابقة حيال لبنان، في الوقت الذي تتوقع «صحوة» ملفات كانت نامت بفعل الكارثة الجوية، ومن بينها مصير الانتخابات البلدية في ضوء ما سيتقرر في جلسة لمجلس الوزراء اليوم، والموقف من خفض سن الاقتراع، المطروح كمشروع قانون على جلسة البرلمان المقررة الاثنين والثلاثاء المقبلين.
وفي ظلال هذه «الخلطة» المحلية - الاقليمية، استمرت التعليقات على مشاركة زعيم «التيار الوطني الحر» النائب العماد ميشال عون، يرافقه الرئيس السابق اميل لحود والنائب سليمان فرنجية في احتفالية اليوبيل السادس عشر لوفاة القديس مار مارون في براد السورية، بعيداً عن رأس الكنيسة المارونية البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، الذي احاط به اركان الدولة في قداس بالمناسبة في وسط بيروت، وهو المشهد الذي تم التعاطي معه على انه استمرار لصراع الخيارات السياسية بين معسكرين مسيحيين.
وفي هذا الوقت، تجري في بيروت معاينة دقيقة للتحضيرات الناشطة لاحياء الذكرى الخامسة لاغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، ولـ «السقف السياسي» الذي سيحكم التجمع الشعبي الضخم يوم الاحد في 14 فبراير في وسط بيروت، اضافة الى طبيعة المشاركة التي سيعلن عنها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بعدما كان اعلن افتراقه عن حركة «14 مارس» وهو يشق طريقه في اتجاه سورية، خصوصاً ان جنبلاط كان الخطيب الاكثر راديكالية في المناسبة عينها على مدى الاعوام الاربعة الماضية.
وتوقعت مصادر في حركة «14 مارس» ان يكون الحشد الجماهيري في 14 فبراير مشابهاً في حجمه لما كان عليه في الاعوام الماضية، في ضوء المعطيات المستقاة من حركة الارض والماكينات التي تعمل على تنظيم المشاركة في ذكرى اغتيال الرئيس الحريري، مشيرة الى اربع كلمات ستلقى في المناسبة لرئيس الحكومة سعد الحريري، والرئيس السابق امين الجميل، ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة ورئيس الهيئة التنفيذية لـ «القوات اللبنانية» سمير جعجع، كاشفة عن ان جنبلاط قد يكتفي بوضع وردة على ضريح الحريري الاب. ويفترض ان يكون عِقد ليل امس اجتماع بين الحريري الابن وجنبلاط جرى خلاله عرض شكل المشاركة في ذكرى 14 فبراير وتنقية تحالفهما من مشكلات برزت أخيراً.
وأكد النائب مروان حماده (من كتلة جنبلاط) ان ليس لديه معلومات عن توقيت زيارة رئيس «اللقاء الديموقراطي» لسورية «لان جنبلاط نفسه ليست لديه معلومات». واعتبر «ان كلام جنبلاط لصحيفة «السفير» كان «في قمة اللياقة تجاه الشعب السوري والقيادة السورية وقمة المحافظة على كرامته وكرامة حزبه وطائفته»، لافتا الى ان «ما كان يقال عن مناخ عام للزيارة يفترض ان يحضر أُنجز في حديثه للسفير».
يذكر ان جنبلاط زار امس يرافقه نجله تيمور، مقر حزب الطاشناق الأرمني، حيث التقيا امينه العام هوفيك مخيتاريان والنائب اغوب بقرادونيان والوزير السابق شاهي برصوميان.


اعلنت شركة الطيران الاثيوبية، التي سقطت احدى طائراتها في 25 يناير الماضي، قبالة السواحل اللبنانية، انها «لا تستبعد اي فرضية، بما في ذلك العمل التخريبي»، وراء سقوط «البوينغ 737 ـ 800»، داعية الى عدم استباق نتائج التحقيقات.
وذكرت شركة النقل الجوي الوطنية الاثيوبية في بيان (ا ف ب)، ان «التحقيق لا يزال في بداياته (...) من المبكر جدا استخلاص اسباب الحاد. «الاثيوبية» لا تستبعد اي فرضية بما في ذلك فرضية العمل التخريبي، الى حين ظهور نتيجة التحقيق».
واضاف البيان ان الشركة «تود ان تعرب عن موقفها في شأن التكهنات الاخيرة التي نشرت حول اسباب الحادث»، وتؤكد «الالتزام التام بقواعد المنظمة الدولية للطيران المدني التي تحظر بث اي معلومات مجتزأة عن سير التحقيقات».
وكان وزير الصحة اللبناني محمد جواد خليفة، قال الثلاثاء ان الطائرة «انفجرت في الجو وتطايرت بما تملك من حديد وبشر وسقطت في اماكن مختلفة في البحر».
غير ان وزير الاعلام اللبناني طارق متري، اكد امس، ان وزير الصحة «عندما تحدث عن انفجار كان يعني تحطم الطائرة نتيجة ارتطامها بالبحر، ولم يكن يعني ان الانفجار جاء نتيجة وجود متفجرة على الطائرة (...) هو استخدم العبارة ليس ليقول ان سبب سقوط الطائرة هو تفجير، استخدم كلمة انفجار بمعنى مرادف لارتطام الطائرة بالبحر وتحطمها».
كما نفت الحكومة اللبنانية، ان تكون قد تسلمت نتائج اولية عن التحقيق في محتويات الصندوق الاسود، كما نفت المعلومات الصحافية التي ذكرت بان التقرير الاولي للجنة التحقيق عن الصندوق الاسود اشار الى خطأ بشري للطيار.
وفيما بدا ان مشهد «القبض» على «لغز» هذه المأساة اقترب من الاكتمال مع انتشال مسجلّ الأحاديث في قمرة القيادة CVR قبالة شاطئ رأس الناعمة على ان يُنقل بدوره الى باريس لتحليل محتوياته مع الـ black box، اعلن وزير الاشغال غازي العريضي، ان الصندوق الاسود الثاني تنقصه قطعة اساسية يتم البحث عنها.
واذ أتاح تحسن الطقس، تكثيف أعمال البحث عما تبقى من حطام الطائرة و»بقايا» الضحايا، بدأ الغموض يكتنف عدد الجثث التي تم انتشالها، في ضوء درجة التشّوه الكبيرة التي أصابت الجثث التي تناثرت الى أجزاء، على ما اكد وزير الصحة الذي شدّد على ان الأجزاء التي يجري سحبها يمكن ان تعود الى أكثر من راكب.
وفي هذا الإطار، اشارت المعلومات الى انه جرى التعرف على جثة زوجة السفير الفرنسي دونيه بييتون السيدة مارلا سانشيز، من خلال الخاتم الذي كان في إصبعها محفور عليه اسم «دوني» الذي حضر الى المستشفى، وسط توقعات بان يتم تسليم زوجته اليوم.
كذلك، لفتت تقارير الى انه جرى التعرف على هويات خمس جثث نتيجة فحوص الحمض النووي رُجح انها للبنانيين، غداة تحديد هويات جثث اللبنانييْن طارق جورج بركات (مواليد 1971) وحسين يوسف الحاج علي (مواليد 1968) و3 اثيوبيين بينهم كابتن الطائرة.

آخر تحديث ( Friday, 12 February 2010 )
 
< السابق   التالى >

المحكمة...تقارير وتحليلات

Advertisement

استفتاء

ما رأيك بهذا الموقع
 
من هي شخصية العام 2009 لبنانياَ ؟
 
كيف ترى مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان
 
ما هو عدد الكلمات السرية التي تستخدمها على الأنترنت ؟؟
 
هل تعود سوريا إلى لبنان بدعم سعودي؟
 
من برأيك يحرك على الفتنة في لبنان من خلال خطاباته ؟
 

الحالة الجوية

Beirut, Lebanon
الحرارة: 28C
حرارة الرياح: 32C
الرطوبة: 79%
سرعة: 13 km/h
مباشر.: 30
الضغط الجويِ: 1006.1 mb
NNE
توقعات اضافية للأيام القادمة

بحث في أرشيف الموقع

يوجد الآن 40 ضيوف يتصفحون الموقع

المفضلة