|
|
❑ تردد ان الإستيذ نبيه بري (بعدما بق البحصة) دعا معاونيه الى عدم التطرق لا من قريب أو بعيد الى الجدل الدائر اليوم حول المحكمة الدولية، وثمة من يقرأ في «صمت» بري وسكوت النواب والقيادات المحسوبة عليه في الآونة الاخيرة وعدم ابداء التضامن مع حزب الله وهو يواجه المحكمة، موقفا لافتا ينطوي على مغاز ويبنى عليه ويؤخذ بالحسبان في الايام المقبلة. |
فن و فنون
سينما
حصاد السينما المصرية للعام المنصرم..
| حصاد السينما المصرية للعام المنصرم.. |
|
| Wednesday, 10 February 2010 | |||||
|
الأفلام الشعبية «تكسب».. و«احكي يا شهرزاد» بين الأفضل
انتهي الموسم السينمائي المصري للعام 2009 بعدما شهد علي مدار عام كامل عرض ما يزيد عن 37 فيلماً سينمائياُ صاحب بعضها إثارة إعلامية ونقدية تركزت تجاه تلك الأفلام التي حملت بعض السمات المشتركة من مبالغة في تضخيم صورة العنف داخل مجتمع الشارع المصري أو بتقديم نوعية جديدة من الأفلام ينحدر أبطالها إلي تجسيد شخصيات من باطن المجتمع المصري ما يمكن اعطاءها مجازاً مصطلح "الأفلام الشعبية" التي انتشرت بكثرة في السنوات الأخيرة بعد انتشار موجة افلام اللمبي وما تبعه بعد ذلك من افلام العشوائيات شكلاً ومضموناً. وتبقى تلك الأفلام "الشعبية" في النهاية مادة سينمائية يلعب صانعوها على تقديم نوع معين من القصص الحيه لاستقطاب نوعية معينة من الجمهور البسيط الذي أكثر ما يجذب إنتباهه هو ان يجد عملا فنيا يعبر عن حياته وأحلامه وظروفه المعيشية الصعبة بكل ما بيها من بؤس وتخاذل، فعندما يجد في هذه المواضيع غايته يتوحد معها بشكل تلقائي ويتفاعل مع صناعها، وربما هذا التفاعل هو وحده من أعطى لمثل هذه الأعمال قيمة وشهرة رغم ضعف مستواها الفني.
وتواصل الأفلام الشعبية سطوتها أيضا على الموسم الماضي من خلال فيلم "الفرح" الذي يقدم مشهدا من مشاهد الحياة لبعض النماذج المصرية تطبق طقوس المأثورات الشعبية في أزقة القاهرة وحوارييها واحتوى العمل على شخصيات متنوعة تحقق التوازن الكوني الطبيعي ما بين الخير والشر وبين العلاقات الانسانية والانانية. وتدور أحداث الفيلم في يوم واحد حيث يقيم زينهم فرحا وهمياً للحصول علي ما يسمي "النقطة" أو هدية الفرح من جيرانه واصدقائه ليشتري سيارة اجرة يعمل عليها ويعيل بها اهله وتتوالى الاحداث داخل الفرح الوهمي الى ان ينتهي بنا المخرج الى نهايتين مختلفتين للفيلم وعلى المشاهد أن يقرر الى اين ينتهي به المطاف، اما ان يفقد الانسان انسانيته الطبيعية بفعل الفقر ويفقد معها قيمة ومبادئه أو يرفض انانيته وطمعه في الدنيا. وبما أننا وضعنا فيلم الفرح ضمن قائمة الافلام الشعبية او الافلام التي تتعرض للواقع الشعبي المصري بشكل واسع ومباشر، اذا فلا يخلو الحوار من بعض المصطلحات المتدنية التي لا ترقى لأسماع المشاهدين، ويتبع هذه السلسة فيلماُ آخر ربما هو الأضعف تقديراُ بين الثلاثة أعمال وهو فيلم عزبة أدم للمخرج محمود كامل، فتخاذل وضعف سيناريو الفيلم جعله يقف في مؤخرة القائمة لأحسن فيلم عرض في عام 2009، وهو أيضاُ ينتمي لنوعية الافلام الشعبية الذي اطلقناه مجازاُ على هذا التيار السريع الانتشار.
أما "واحد صفر" وهو الفيلم الذي حاز علي أكثر من جائزة من معظم المهرجانات السينمائية التي شارك بها خلال عام 2009 فتدور أحداثه في يوم واحد هو زمن وقوع الاحداث الذي يصادف فوز الفريق المصري في أحد المبارات النهائية بهدف مقابل لاشيء، ومن خلال عدة قصص منفصلة تتقاطع جميعها إلى ان تتصادف وقوعها في هذا اليوم الذي يتوحد فيه الجميع تحت مظلة الانتماء وفرحة الانتصار، والفيلم من اخراج كاملة ابو زكري وسيناريو مريم ناعوم وبطولة الهام شاهين وخالد ابو النجا. شهد ايضا عام 2009 عرض فيلم هليوبوليس للمخرج احمد عبد الله والفنان خالد ابو النجا، وهو الفيلم الروائي الطويل الثالث الذي صور بتقنية الديجيتال بعد فيلمي عين شمس للمخرج ابراهيم البطوط وفيلم بصرة للمخرج احمد رشوان، ولم يعرض الفيلم عرضا جماهيرياً حتي الان ومن المقرر عرضة في اوائل شهرآذار (مارس) القادم. لكنه عرض ضمن فعاليات المسابقة العربية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي كما مثل مصر في بعض المهرجانات العالمية الا انه لا يحسب علي انتاج 2009 الجماهيري لكنه عرض في احتفالية خاصة بالصحفيين والنقاد كما هو الحال في فيلم عصافير النيل للمخرج مجدي احمد علي الذي شارك بفيلمه في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة 2009، والمخرج احمد ماهر الذي عرض فيلمه المسافر في مهرجان فينيسيا 2009 وهو من انتاج وزارة الثقافة المصرية، ومن المنتظر عرض الافلام الثلاثة جماهيرياُ خلال الشهور القادمة.
ورغم تنوع موضوعات الأفلام وإختلاف مضمونها الفني إلا أنها جميعاُ لم ترق إلى المستوي الفني الجيد عدا القليل منها، بل كانت من أضعف السنوات التي مرت علي السينما المصرية رغم ارتفاع ميزانية انتاجها. أما الموسم الجديد الذي بدأ مع عام 2010 إتخذت بعض أفلامه التي عرضت حتي الآن أو التي تم التنويه عن عرضها مع بداية شهر شباط (فبراير) إتخذت منهجا مشابها، فكما انتشرت الافلام الشعبية وافلام العنف والدماء في 2009، بدأت سينما العري تجتاح الشاشة في بداية موسم 2010، إستكمالاُ لطرح فيلم بالالوان الطبيعية الذي عرض مع نهاية عام 2009 تبعه في 2010 فيلم كلمني شكراُ للمخرج خالد يوسف وفيلم احاسيس للمخرج هاني جرجس فوزي ولحق بهم مؤخرا فيلم رسائل بحر للمخرج داوود عبد السيد، الذي يعود بهذا الفيلم بعد غياب دام 7 سنوات عن شاشة السينما. العربية - القاهرة- رانيا يوسف
|
|||||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات ورئيسيّات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() N
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||