|
|
❑«كبسة» بارود للنافعة لم تستمر سوى أيام فالسماسرة عادوا: لم تستمر مفاعيل الكبسة التي قام بها الوزير زياد بارود الى مصلحة تسجيل السيارات في الدكوانة سوى لأيام قليلة، اذ عاد السماسرة الى سابق انشطتهم، ما دفع بأحد تجار السيارات الى مناشدة وزير الداخلية بتكثيف كبساته الى دوائر النافعة او وضع مراقبين متخفيين لمعرفة الاسرار الحقيقية لعمليات الدفع والسمسرة ومن يقبض ومن يدفع وكيف توزع «الأنصبة» المالية نهاية كل اسبوع بين الموظفين وبينهم ذو رتب عالية وبين السماسرة، فالجميع اتفق ان يوم السبت هو الموعد المحدد لتوزيع غلة الاسبوع |
افتتاحيات ورئيسيّات الصحف
رئيسيّة صحيفة الجريدة 09-02-2010
| رئيسيّة صحيفة الجريدة 09-02-2010 |
|
| Tuesday, 09 February 2010 | |
|
عون يُحيي في حلب التراث المشرقي بمشاركة لحود وفرنجية
أبقت الأجهزة المعنية بحادثة الطائرة الإثيوبية على جاهزيتها أمس، بعد العثور على الصندوق الأسود للطائرة، الذي انتقل برفقة اللجنة المكلفة التحقيقَ إلى باريس، على متن طائرة خاصة لرئيس الحكومة سعد الحريري وضعها في تصرف اللجنة، ليصار إلى تحليل المعلومات الموجودة فيه. وبينما واصلت فرق المسح البحري جهودها أمس، للبحث عما تبقى من أجزاء من الطائرة ولانتشال الجثث، التي لم يعلن حتى ساعات المساء عددَها، أكدت الحكومة اللبنانية استمرار عمليات البحث في نفس الجدية والاندفاع منذ بدء العملية. وأكد وزير الإعلام طارق متري، بعد اجتماع وزاري أمني قضائي ترأسه رئيس الحريري، عقب استقباله رئيس الاستخبارات السعودية الأمير مقرن بن عبدالعزيز في السراي الكبير، أن «الغوّاصين يعملون بعددٍ كافٍ، والبحث عن الصندوق جارٍ، وانتشال الجثث والأشلاء يتم بطريقة تسمح بسهولة نسبية التعرف على الجثث لاحقاً»، مشدداً على «أننا في زمن حزن، وزمن التضامن الوطني والعمل الجدي، وزمن استخلاص الدروس يبدأ قريباً لاتخاذ تدابير تمكّن لبنان في المستقبل من مواجهة الكوارث على نحو أفضل». وإذ نفى ما يشاع عن تضليل في عمليات البحث، أكد متري أن أجهزة الدولة ومنذ اليوم الأول قامت بعملها بجدية كبيرة، وعلى مستوى عالٍ من الفعالية وباندفاع كبير». وفي حين لاتزال عائلات ركاب الطائرة تنتظر صدور نتائج فحص الحمض النووي للجثث التي تم انتشالها أمس الأول، من دون التمكن من تحديد هويتها من خلال شكلها أو الوسائل الكلاسيكية نظراً إلى طول الفترة التي بقيت فيها في الماء، اعتصم ذوو الضحايا فؤاد وعباس جابر ومحمد قاطباي وحسين الحاج علي وعائلة كريك أمام منزل المفقودين فؤاد وعباس جابر في كفرجوز ـ النبطية، احتجاجاً على البطء في انتشال جثث المفقودين، وطالبوا وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي بزيادة عدد عناصر الغطس لانتشال الجثث قبل بدء العاصفة، وضرورة إعلان الحكومة اللبنانية أن المفقودين من ضحايا الطائرة هم شهداء الاغتراب ورعاية عائلاتهم على مدى الحياة. وفي سياق متصل، نوّه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بـ»جهود الجيش ومغاوير البحر في عمليّات البحث المتواصلة عن ضحايا الطائرة وحطامها». وأعرب عن رضاه على الأداء الحكومي، مسجلاً في الوقت عينه «عدم رضاه على الإنتاجية في العمل، إذ إنّ هذه المرحلة تتطلّب عملاً وجهداً لدفع عمليّة الإصلاح داخل المؤسّسات». وأكد سليمان، خلال استقباله وفداً من نقابة المحررين، أن «الانتخابات البلدية والاختيارية ستجري في موعدها، ولو لم يتم إدخال تعديلات على القانون الحالي»، موضحاً أن «طرح إلغاء الطائفية السياسية يتطلّب توافقاً وإجماعاً وطنياً كلياً». وإذ شدد على أنه «إذا فكّرت إسرائيل بالاعتداء على لبنان فلن يكون هذا الموضوع بمنزلة نزهة لها هذه المرّة»، موضحاً أن قرار مشاركة لبنان أو عدمها في القمّة العربية التي ستعقد في ليبيا «قيد البحث، وهذه المسألة يُتّفق عليها داخل مجلس الوزراء على الرغم من أنّها لم تطرح بعد».
وقال عون، بعد وصوله على رأس وفد كبير إلى حلب للمشاركة بالاحتفال باليوبيل 1600 للقديس مارون، «نؤسس اليوم وعبر إعادة إحياء التراث وبالأجواء التي يعيشها المسيحيون في الشرق، لإيقاظ الضمير المشرقي ولانفتاح حقيقي لناس يختلفون في الثقافات ولكن لديهم الحضارة نفسها». واعتبر عون، الذي لفت إلى مشاركة رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية وعقيلته ورئيس الجمهورية السابق إميل لحود في احتفالية القديس مارون ، أن «مرحلة تاريخية جديدة تبدأ بإحياء هذا التراث، وسواء عيّدنا في بيروت أو هنا فالأمر هو نفسه»، مشيرا الى أن «قداس براد هنا لا يلغي أي قداس آخر في أي مكان، بل يجب أن يكون عندنا المفهوم الكوني لمفهوم المسيحية وأينما شئنا نستطيع أن نصلّي».
وفي سياق أبرز المواقف، شدد البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير على أن «الأرض اللبنانية تربط الموارنة بتاريخهم العريق». واعتبر أن «الذين يتخلّون عن أرضهم عن طريق بيعها خصوصاً لغير اللبنانيين إنما ينتهكون حرمة وطنهم، خصوصا الذين يرقدون في طبقاتها على رجاء القيامة السعيدة». وعلى خلفية مطالبة عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب يوسف خليل بضرورة الفصل بين الملف القضائي اللبناني للإمام موسى الصدر وبين حضور لبنان للقمة العربية في ليبيا، ردّ عضو كتلة «التحرير والتنمية» النائب علي بزي، وقال: «حقيقةً، أصابتنا الرجفة من هذا الكلام الإصلاحي والتغييري ليس في تجاوز القضاء اللبناني فحسب، بل باعتباره قضية الإمام موسى الصدر ـ إمام الوطن ـ كأنها قضية داخلية ليبية ولا علاقة لها بلبنان»، مؤكداً أن «لا قمة أعلى من قمة الإمام الصدر، وكفى استخفافاً بكرامة لبنان». |
|
| آخر تحديث ( Wednesday, 10 February 2010 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات ورئيسيّات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() VAR
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||