|
|
❑«كبسة» بارود للنافعة لم تستمر سوى أيام فالسماسرة عادوا: لم تستمر مفاعيل الكبسة التي قام بها الوزير زياد بارود الى مصلحة تسجيل السيارات في الدكوانة سوى لأيام قليلة، اذ عاد السماسرة الى سابق انشطتهم، ما دفع بأحد تجار السيارات الى مناشدة وزير الداخلية بتكثيف كبساته الى دوائر النافعة او وضع مراقبين متخفيين لمعرفة الاسرار الحقيقية لعمليات الدفع والسمسرة ومن يقبض ومن يدفع وكيف توزع «الأنصبة» المالية نهاية كل اسبوع بين الموظفين وبينهم ذو رتب عالية وبين السماسرة، فالجميع اتفق ان يوم السبت هو الموعد المحدد لتوزيع غلة الاسبوع |
افتتاحيات ورئيسيّات الصحف
رئيسيّة صحيفة النهار الكويتيّة 09-02-2010
| رئيسيّة صحيفة النهار الكويتيّة 09-02-2010 |
|
| Tuesday, 09 February 2010 | |
|
انشال قطع جديدة من سواحل اللاذقية غادر بيروت امس اعضاء لجنة التحقيق المكلفين بمتابعة التحقيقات بسقوط الطائرة الاثيوبية على متن طائرة خاصة لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وضعها تحت تصرفهم. ونقلت اللجنة معها الى باريس الصندوق الاسود الذي تم العثور عليه الاحد لتحليل المعلومات الموجودة فيه. في غضون ذلك، أكد وزير الصحة العامة محمد جواد خليفة أن «مستشفى بيروت الجامعي تسلم سبع جثث من ضحايا الطائرة الاثيوبية المنكوبة وهو العدد نفسه الذي قامت عناصر الصليب الأحمر اللبناني بنقله من القاعدة البحرية العسكرية في مرفأ بيروت الى المستشفى». وشدد على أن «وضعية الجثث التي عثر عليها والتغييرات التي طرأت عليها لا تسمح بتحديد هويتها حتى بالنسبة للون البشرة» نافياً أن «تكون هناك أي أوراق أو مقتنيات موجودة مع الجثث قد تؤشر الى هوية أصحابها». وقال خليفة ان «شركة الطيران الاثيوبية ستقوم مبدئياً بنقل جثث الضحايا الاثيوبيين الخمس (رجل وأربع نساء) الذين حددت هوياتهم الى بلادهم لتسليمهم ِالى عائلاتهم». ولفت خليفة الى ان «المستشفى قد اتخذ كل الاجراءات التقنية لتكون هناك تجهيزات وبرادات لازمة لاستيعاب جميع الجثث بحال تم اكتشافها وانتشالها» مؤكداً أنه «يمكن للمستشفى استيعاب خمسين جثة وفي حال لزم الأمر لدينا حوالي أربعين براداً نقالا تعمل على الكهرباء يمكن استقدامها من مستشفى صور الحكومي الى مستشفى بيروت الجامعي» مشيراً الى أن «كل الاحتياطات جاهزة منذ اليوم الأول للكارثة لكن بطبيعة الحال ميدانيا وتقنيا يتم تحريك الأمور بحسب عدد الجثث التي نستلمها وكذلك الأمر بالنسبة لاجراء فحوصات الحمض النووي حيث بامكان فريق عمل المختبر السير بعملية تحديد هوية أصحاب الجثث في وقت أقل من السابق خصوصاً بعدما تم الانتهاء من وضع خريطة الحمض النووي لكل عائلات ضحايا الطائرة». وأكد الوزير اللبناني أنه «سيتم اجراء تصوير شعاعي كامل لكل جثة جديدة تصل الى المستشفى للتأكد اذا كان هناك بداخلها أجسام غريبة وغير ذلك». وارتفع عدد الجثث التي انتشلت من ركاب الطائرة الاثيوبية التي تحطمت قبالة سواحل جنوب العاصمة اللبنانية بيروت قبل نحو أسبوعين الى 23 جثة. وقال الجيش اللبناني في بيان انه استطاع العثور على ثمان من جثث ركاب الطائرة المنكوبة من بينها جثة غير مكتملة وأضاف انه يعمل على انتشال جثث أخرى لركاب الطائرة الذين قضوا جميعهم بسقوطها في البحر في 25 يناير. وكان الجيش قال انه انتشل الصندوق الأسود وجهاز تسجيل الصوت في الطائرة ونقلا الى القاعدة البحرية التابعة للجيش وذكر مسؤول أمني أنه سيرسل الجهازين الى فرنسا لتحليل المعلومات التي بداخلهما. كما أعلن وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني غازي العريضي في وقت سابق العثور على قمرة قيادة الطائرة المنكوبة، وذلك بعد ساعات من اعلان الجيش أنه انتشل في ساعة متأخرة من مساء السبت الجناحين الخلفيين للطائرة الاثيوبية. وقال العريضي انه تلقى معلومات من سورية تفيد بالعثور على قطعة ثالثة من الطائرة بطول 2.5 متر على شاطئ شمال اللاذقية بعدما أعلن اكتشاف القطعة الثانية على الشاطئ الفضي باللاذقية بينما عثر على القطعة الأولى قبل ذلك بأيام على شاطئ طرطوس. وأكد العريضي أن «الأقسام الأساسية للطائرة صارت مرصودة، وان شاء الله يكون الضحايا بداخلها» وأكد أن «الأولوية الآن للبحث عن جثث الضحايا بعد الانتهاء الفوري لعملية المسح الكاملة للمنطقة» وأشار الى أنه جهزت كل الامكانات على البوارج للعثور على الجثث وانتشالها. وشدد معنيون بعمليات البحث على أهمية التقدم الذي تحقق من الناحيتين الفنية والمعنوية، فقالوا ان ما جرى هو نتيجة ميدانية واضحة للعمل المضني الذي تقوم به الفرق البحرية للجيش اللبناني ومغاوير البحر والفرق الاجنبية العاملة معها، وتعكس دقة التنسيق الذي يوجه هذا العمل غير المسبوق، ذلك ان لبنان لم يواجه سابقا تجربة مماثلة. ولفتوا الى ان العثور على أحد الصندوقين الاسودين مع جهاز المسجل الرقمي للركاب يشكل بداية اذابة الجليد عن أسرار هذه المأساة. وذكروا ان ذلك حصل بعد 14 يوما من الكارثة في حين ان كوارث كثيرة مماثلة في العالم وفي دول ذات خبرات وقدرات لا يمتلك مثلها لبنان اقتضت شهورا وبعضها لم تكشف أسراره حتى الآن. وأضافوا ان ما جرى سيثبت للرأي العام المحلي والخارجي وخصوصا لذوي الضحايا صدقية التزام الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية المضي الى النهاية لانتشال جثث الضحايا والحطام بكل ما يمكن الدولة ان تستعين به من قدرات. |
|
| آخر تحديث ( Wednesday, 10 February 2010 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات ورئيسيّات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() VAR
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||