مختصر مفيد

Active Image
 

❑يحضّر النائب وليد جنبلاط نجله تيمور لدخول السياسة من بابها الواسع، وذلك عبر الترشح للانتخابات النيابيّة عام 2013، و سيكرّس هذا الأمر عمليّاً انكفاء جنبلاط الى الصفوف الخلفيّة. واللافت أن بعض حلفاء دمشق يؤكد على هذا التوجه الجنبلاطي.
❑إعتبر مرجع صحافي بارز أن الغلطة الكبرى التي ارتكبها العماد عون بعد زيارة سوريا هي مصالحة وليد جنبلاط إذ أن هذا الأخير أخذ كل شيء يريده من العماد عون وهو الصفح وطي صفحة الماضي في حين تنازل العماد عون عن أبرز وأخطر ملف لم يعد بوسعه شهره في وجه خصمه وهو ملف صندوق المهجرين والتعويضات التي اختلست والمطالبة بعودة مسيحيي الجبل.
❑عبّرت شخصية قيادية عونية في مجلس خاص عن قلق ينتاب التيار على خياراته وتوازنه السياسيين في ظل الصراع السوري-الإيراني على كسب عون ووضعه في خانة أحدهما.

 

شريط الأدوات

دخول المنتسبين






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

انت هنا>> أبرز الأنباء arrow الأخبار arrow أخبار محلية arrow عضو تكتل لبنان أولاً النائب عقاب صقر
عضو تكتل لبنان أولاً النائب عقاب صقر ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Monday, 08 February 2010

القوى المتقاطعة مع سوريا ما زالت تضعها في موقع المرجعية
وتلجأ إليها عند أي خلاف  

  لفت عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر إلى أن "زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى دمشق جاءت في سياق عدد من الزيارات التي يقوم بها الرئيس بري في الفترة الأخيرة"، مشيراً إلى أن "هناك ملفات كثيرة عالقة في الداخل اللبناني يطرحها الرئيس بري، سواء مسألة كلام الرئيس السوري بشار الأسد مؤخراً الذي أصبح يشكل نوعاً من الخلاف اللبناني حول تفسيره، أو المشكلة بين الرئيس بري والعماد ميشال عون والتي انتقلت لتصبح مشكلة في الصف الواحد داخل 8 آذار مع ما لها من ترددات في العاصمة السورية، إضافةً إلى التهديدات الإسرائيلية التي يأخذها الرئيس بري على محمل الجدّ، والتي هي العمود الفقري لأسباب هذه الزيارة، خصوصاً أنه كان لا بد من التشاور حول ما نُقل من إسرائيل عن بعض الوسطاء لدى القيادة السورية ولدى بعض القيادات اللبنانية، خصوصاً وأن الرئيس بري هو المعني أساساً بالهمّ الجنوبي وببعض الأمور الأخرى، ويدرك أن أي عملية أو أي تحرك من الأراضي اللبنانية أو من أي فريق لبناني باتجاه إسرائيل سيشكل ذريعة لضرب أو لما يُقال عن تحضير إسرائيلي لهمجية تُحضَّر للبنان، وهذه النقطة هي الأهم من الأمور التي طرحها الرئيس بري والتي يبدو أنها لن تأخذ مجالها في الإعلام، ولكن الكواليس تدل على طرحها بعمق وبجدية".

Image 

صقر، وفي حديثٍ إلى إذاعة "صوت لبنان"، قال ردّاً على سؤال عن استعادة دور سوري في ملفات لبنانية داخلية كموضوع الخلاف بين بري وعون: "طبعاً لا يمكن أن ننكر أن الفريق المؤيد والمتقاطع مع سوريا ما زال يضعها في إطار الحَكَم في مسيرة علاقاته البينية وفي تعاطيها مع الشأن اللبناني وتعاطي هذا الفريق مع الشأن اللبناني السوري "، مضيفاً: "أنا أعتقد أن الرئيس بري والعماد عون و"حزب الله" وغيرهم من القوى المؤيدة والمتقاطعة مع سوريا ما زالت تضعها في موقع المرجعية وتلجأ إليها عند أي خلاف، وهذا أمر واضح ولا يعني العودة إلى التدخل السوري، بل يعني أن سوريا ما زالت تمارس نفوذها على الفريق المتقاطع معها، وهذا النفوذ لم ينقطع في يوم من الأيام وهو مستمر حتى هذه الساعة ونراه بأشكال مختلفة ومتعددة".

وعن الانتخابات البلدية وإمكانية تأجيلها، رأى صقر أن "تأجيل مواعيد الاستحقاقات الديمقراطية أصبح سمة ملازمة لأي عمل ديمقراطي، وخصوصاً أي عمل انتخابي في لبنان"، معتبراً أن "هذا أمر مؤسف ومؤلم ويضر بصورة الديمقراطية التي بأشكالها وبمضونها وبمواقيتها يجب أن تكون مقدسة ومحترمة في أي نظام ديمقراطي، لأن الديمقراطية ليست فقط أشكال الانتخاب بل أيضاً مواعيد ومواقيت تعبّر عن رفض الأشكال والمضامين، ولأن تأخير المواعيد يضرب صورة الديمقراطية ومضموها، ويحوّلها شيئاً فشيئاً إلى بلد ينحو إلى التوافق على حساب الديمقراطية بدلاً من أن يكون التوافق جزءاً من الآلية الديمقراطية".

وأضاف: "نحن أمام استحقاق انتخابي يحتاج إلى عاملين، أولاً الوقت الذي يجب أن يكون موعداً ثابتاً لا يضرب عن الحاجة والطلب، بل يكون موعداً ديمقراطياً ودستورياً ثابتاً، وثانياً مسألة التعديلات التي يجب أن تحصل لإجراء الانتخابات في الوقت المناسب، وبذلك نفوز بالاستحقاقين: التعديل المطلوب والوقت المناسب"، مشيراً إلى أنه "إذا لم يكن هناك إمكانية للفوز بالأمرين، فعلى الأقل يجب أن نحترم المواعيد، وفي حال عدم احترامها لأسباب عديدة منها أن الكثير من القوى السياسية، وتحديداً فرقاء أساسيين في قوى الثامن من آذار لا تريد الانتخابات في وقتها ولا تعبّر عن ذلك، فلنجرِ التعديلات على الأقل حتى نفوز بها ويكون التأجيل مفيداً، بالرغم من أن التأجيل أمر مؤسف، وما نخشاه أن نصل إلى حالة لا ننجز فيها التعديلات ولا تأتي الانتخابات في موعدها، وهذه الكارثة الكبرى".

إلى ذلك، أكد صقر في حديثٍ إلى صحيفة "البلد" أن "إحياﺀ ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط ستكون في جزﺀ أساسي منها رداً على التهديدات الإسرائيلية"، معتبراً أن "المنظمين لهذه الذكرى وهم يجتمعون تحت العلم اللبناني تخليداً للذكرى ودعماً للمحكمة الدولية ودعماً لسيادة وحرية لبنان واستقلاله، هم بذلك يجتمعون للرد على كل التهديدات الإسرائيلية على الشعب اللبناني".
 
وكالات

آخر تحديث ( Tuesday, 02 March 2010 )
 
< السابق   التالى >

المحكمة...تقارير وتحليلات

Advertisement

اذاعات بث مباشر


تلفزيون بث مباشر

استفتاء

ما رأيك بهذا الموقع
 
من هي شخصية العام 2009 لبنانياَ ؟
 
هل تؤيد مشاركة لبنان في القمة العربية المقبلة في ليبيا
 

الحالة الجوية

Beirut, Lebanon
الحرارة: 29C
حرارة الرياح: 28C
الرطوبة: 29%
سرعة: 3 km/h
مباشر.: 0
الضغط الجويِ: 1013.9 mb
VAR
توقعات اضافية للأيام القادمة

بحث في أرشيف الموقع

يوجد الآن 16 ضيوف يتصفحون الموقع

المفضلة