مختصر مفيد

Active Image
 

❑ تردد ان الإستيذ نبيه بري (بعدما بق البحصة) دعا معاونيه الى عدم التطرق لا من قريب أو بعيد الى الجدل الدائر اليوم حول المحكمة الدولية، وثمة من يقرأ في «صمت» بري وسكوت النواب والقيادات المحسوبة عليه في الآونة الاخيرة وعدم ابداء التضامن مع حزب الله وهو يواجه المحكمة، موقفا لافتا ينطوي على مغاز ويبنى عليه ويؤخذ بالحسبان في الايام المقبلة.
❑ استأجر أحد الوزراء السابقين المنتمين الى فريق المعارضة السابقة، عبر صديقٍ له، شقّة في منطقة قريبة من المتحف لقضاء أوقات ممتعة بعيداً عن أجواء السياسة، مع صديقته. مع العلم أنّ معاليه، المتزوج منذ سنوات طويلة، معروف بغراميّاته الكثيرة.
❑ ذكر سياسي مخضرم أن الرسالة العلنية التي وجهتها الخارجية الأميركية للقيادة السورية هدفها الحقيقي تذكير الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بأن المطلوب أن "يُقنع" هو الرئيس بشار الاسد لا أن "يَقتنع"هو منه.
❑ مصادر مراقبة تتسأل عن سر إنكار حزب الله ضلوعه في جريمة أغتيال الحريري مع العلم أنه يوم الإغتيال جرى توزيع الحلوى على سكان الضاحية وشاركهم هذا الإحتفال جماعة الاحباش.

 

شريط الأدوات

دخول المنتسبين






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

انت هنا>> أبرز الأنباء
أكد أنه لا يتأثر بالضغوط السياسية ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Friday, 05 February 2010

رئيس المحكمة الخاصة بلبنان القاضي أنطونيو كاسيزي:
الجرائم الإرهابية كاغتيال الرئيس رفيق الحريري أكثر تعقيداً
من جرائم الحرب ولا أخشى بتاتاً تسييس المحكمة

Image
 الرئيس رفيق الحريري (في الإطار)- مكان إستشهاده

أكد رئيس المحكمة الخاصة بلبنان القاضي أنطونيو كاسيزي أن الضغوط السياسية لا يمكن أن تؤثر على محكمته، مشددا على أن الجرائم الإرهابية مثل اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري أكثر تعقيدا من جرائم الحرب. جاء ذلك في تصريح أدلى به الجمعة 5-1-2010 بعد زيارة لعدد من المسؤولين اللبنانيين دون أن يزور رئيس الوزراء سعد الحريري المعني بالقضية بشكل رئيس. وذكر القاضي كاسيزي أنه لا يخشى بتاتا أي تسييس للمحكمة، ولا يمكن للضغوط السياسية أن تؤثر عليها، لأن ذلك يعني نهاية القضاء الجنائي الدولي، وهذا لن يحصل.

وأوضح أن جرائم الحرب تتحدد فيها الفكرة عن الهيكلية العسكرية التي ارتكبت الجريمة، وتقضي المهمة بالتعرف على المنفذين وإيجاد الرابط بينهم وبين المجزرة المرتكبة ومن أمر بتنفيذها.

وذكر كاسيزي أن محاكمات الجرائم الإرهابية -على العكس من سابقتها- تتعامل مع خلايا سرية لا توجد فيها سلسلة قيادة ولا هيكلية، كما أن أفراد المجموعات الإرهابية لا يكونون مستعدين إجمالا للإدلاء باعترافات لأنهم يعرضون أنفسهم للقتل ربما على أيدي رفاقهم.

وكان أبرز ما توصل إليه التحقيق أن شبكة إجرامية نفذت عملية الاغتيال، وهذه الشبكة، أو بعض أفرادها، مرتبطون باعتداءات أخرى نفذت منذ العام 2004، بحسب تقارير اللجنة.

ورفض كاسيزي الخوض في أي موضوع مرتبط بالتحقيق، مؤكدا أنه لا يفترض بالمدعي العام أن يطلعه على أي شيء قبل وضع قرار الاتهام.

وينهي كاسيزي الجمعة زيارة إلى لبنان استغرقت أسبوعا، التقى خلالها المسؤولين اللبنانيين في زيارة تعارف كما أعلن مكتبه، واستثنت الزيارة سعد الحريري كونه معنيٌ بالقضية الموكلة إلى المحكمة.

وأعلن كاسيزي أن ميزانية السنة الأولى من عمل المحكمة بلغت 51.4 مليون دولار سددت كاملة، بينما حصلت المحكمة حتى الآن على التزامات بدفع 90 في المئة من موازنة العام 2010 البالغة 55.4 مليون دولار، يتكفل لبنان بـ 49 في المئة من موازنة المحكمة الدولية، بينما تأتي الأموال الباقية من تبرعات دول عدة أبرزها الولايات المتحدة ودول في الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن المحكمة الخاصة بلبنان أنشأت بقرار من مجلس الأمن الدولي عام 2007، وهي المحكمة الدولية الأولى المكلفة بالنظر في جريمة إرهابية، وهو الوصف الذي أطلقه مجلس الأمن الدولي على جريمة اغتيال رفيق الحريري في 14 شباط (فبراير) 2005، في عملية تفجير في بيروت أودت أيضا بحياة 22 شخصا آخرين.

وكلفت المحكمة أيضا بالنظر في عمليات التفجير والاغتيالات التي وقعت في لبنان بين 2005 و2007، إذا ثبت ارتباطها باغتيال الحريري، وبدأت المحكمة عملها في آذار (مارس) 2009، وتتخذ من لاهاي مقرا لها.

وقبل إنشاء المحكمة شكلت لجنة تحقيق دولية مستقلة في جريمة اغتيال الحريري، توالى على رئاستها ثلاثة قضاة هم الألماني ديتليف ميليس، البلجيكي سيرج براميرتس، والكندي دانيال بلمار الذي يشغل اليوم منصب مدعي عام المحكمة.

وأصدرت لجنة التحقيق أحد عشر تقريرا عن عملها، وأثار التقريران الأولان ضجة كبرى، إذ أشارا بشكل واضح إلى تورط مسؤولين سوريين ولبنانيين في الجريمة، لكن التقارير التي جاءت بعد ذلك تعتمد "التكتم التام" عنوانا للتحقيق.

بيروت- ا ف ب

مواضيع اخرى مرتبطة

          الموضوع المرتبط التالي >>

 
< السابق   التالى >

المحكمة...تقارير وتحليلات

Advertisement

استفتاء

ما رأيك بهذا الموقع
 
من هي شخصية العام 2009 لبنانياَ ؟
 
كيف ترى مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان
 
ما هو عدد الكلمات السرية التي تستخدمها على الأنترنت ؟؟
 
هل تعود سوريا إلى لبنان بدعم سعودي؟
 
من برأيك يحرك على الفتنة في لبنان من خلال خطاباته ؟
 

الحالة الجوية

Beirut, Lebanon
الحرارة: 28C
حرارة الرياح: 32C
الرطوبة: 79%
سرعة: 13 km/h
مباشر.: 30
الضغط الجويِ: 1006.1 mb
NNE
توقعات اضافية للأيام القادمة

بحث في أرشيف الموقع

يوجد الآن 38 ضيوف يتصفحون الموقع

المفضلة