|
|
❑ 7 up عونيّة: علم أنّ اتصالات تجري من قبل أشخاص مكلّفين من العماد ميشال عون والوزير جبران باسيل برجال أعمال ومتموّلين للمساهمة في شركة إسمها 7 up عبر مبلغ لا يتجاوز المئة دولار أميركي شهريّاً، بالإضافة الى تأمين مساهمات من قبل سبعة أشخاصٍ آخرين بالمبلغ نفسه. وستتولّى الشركة المذكورة تمويل الكثير من النشاطات السياسيّة والإعلاميّة للتيّار الوطني الحر. |
متفرقات
نهاية العالم...؟
| نهاية العالم...؟ |
|
| Thursday, 14 January 2010 | |||||
|
عاصفة كهربائية شمسيّة في الوقت الذي احتفل العالم بحلول السنة الجديدة في ظل تمنيات ودعوات لتحقيق السلام والاستقرار ومزيد من الرفاهية، تنتشر شائعة "مرعبة" تشغل بال مئات الملايين من سكان الكرة الارضية، مفادها ان العالم مقبل على الانتهاء سنة 2012 بعد ابحاث وقراءات لنصوص قديمة وتنبؤات مؤكدة تنذر بدمار كبير سينهي الحياة على سطح الارض. فهل ينتهي العالم فعلاً في 2012؟ وهل صحيح اننا على موعد مع القيامة الكبرى؟ وكيف سيتأثر السلوك البشري بهذه الاخبار "المخيفة"؟ وهل صحيح اننا سنفيق صباح 21/12/2012 على كارثة حقيقية تكون بمثابة اليوم الاخير في "كوكبنا الازرق"؟
وتعليقاً على ردود الفعل الانسانية المتوقعة من هذه الظواهر، تقول فياض ان "سلوك الانسان طبيعي ومتوقع عندما يشعر بقلق وخوف كبيرين، فنراه يبحث في الغيب كي يجد حلاً للوضع الذي هو فيه، ليهرب من واقعه ومحيطه نتيجة عقدة ذنب يعانيها تزامناً مع شيوع خبر اقتراب نهاية العالم، اذ يعتقد ان القوى الغيبية تستطيع معاقبة المعتدين، لأنه غير قادر على معاقبة من يسبب الحروب والازمات. فظاهرة تغير المناخ على سبيل المثال تعتبر من الامور التي تخيف العالم من امكان افناء البشرية، ومن هنا يلجأ البعض الى تفسير اسباب التغير المناخي وتحويرها هرباً من المسؤوليات وعقد الذنب المتراكمة". لا تحمل كل ظاهرة النتائج نفسها على الافراد والمجموعات، ولهذا لا يمكن القول أنه سيكون هناك رد فعل واحد عند البشر تجاه هذه الظواهر. اذ وبحسب فياض هناك انواع عدة من السلوك تختلف انطلاقًاً من تقويم الافراد النفسي "فالناس الذين لديهم استعداد للعدوانية، ستزيد عدوانيتهم، والناس الذين يعانون عقدة ذنب سيزيد تقوقعهم اكثر واكثر، اما الناس الايجابيون والمؤمنون فسيحاولون بدورهم القيام بأعمال تجنب وقوع الكوارث، وبالتالي لا اعتقد ان هناك نتيجة واحدة مترتبة على ردود الفعل المحتملة، الا انه نتيجةً لمفاعيل الكارثة على المستوى العالمي، سيؤدي ذلك الى مزيد من تعاطف البشر معاً حول "قضية نهاية العالم" لما ترتّب عليهم من مصير مشترك ومحتّم". يشاطر مونس فياض رأيها فيقول ان الانسان "يسعى الى الاطمئنان والاستقرار الدائم والامان، ولهذا السبب نراه يلجأ الى هذه القضايا الغيبية التي تؤمن له ما فقده من استقرار". ويشبه حال الهلع هذه بما يسمّى نظرية "خراف دوركهايم"، (وهي خراف طبيعية تقوم فجأة بإلقاء نفسها بشكل جماعي في النهر، فتنتحر، وهو ما سمي "الانتحار غير المعقول")، معتبراً ان "هذا السلوك الغريب يتولد من فزع وخوف وقلق ترافقه حالة من الهلع غير الطبيعي والهلوسة الاجتماعية". حال الهلع هذه يفسرها الذوقي بأنها متأتية من ضعف الايمان "فإذا كان الانسان مستعداً لهذا اليوم لا يخاف، ولهذا السبب يمكن ربط هذا الخوف الكبير بقلة الايمان. يضاف اليه تلك الحملة الاعلامية الضخمة التي سبقت وترافقت مع عرض فيلم 2012 بغرض التسويق والتجارة المادية والنفسية بقلق الناس ومخاوفها".
أما اسلامياً، وقبل ان يأتي يوم القيامة، ذكر العلماء المسلمون علامات ودلائل تسبق هذا اليوم، ومنها ما يسمى علاقات الساعة الصغرى، وعلامات الساعة الكبرى. وفي هذا الاطار، يعتقد الذوقي ان علامات الساعة الصغرى حصلت بمعظمها "وهي تتمثل اولاً بانتشار الزنى والخمر وكثرة الهرج والقتل، تماماً كما نرى الآن في فلسطين والعراق وفي مختلف بلاد العالم، تضاف اليها كيف ان النساء عاريات في الطرق، وانتشار الفاحشة والزنى والاغاني والمعازف من دون اي خجل". سيناريو القيامة بعلاماته الكبرى، يبدأ مع ظهور الامام المهدي، لتتوالى بعده العلامات الاخرى والاحداث بشكل متسارع "فيظهر الاعور الدجّال ويفتن بالناس، وبعدها يظهر سيدنا عيسى (يسوع المسيح) ويقتل الدجّال في بابلو في فلسطين، بعد ذلك يرفع القرآن من الصدور والسطور، (تختفي الآيات من صفحات القرآن)، وتتمثل العلامة الاخيرة من علامات الساعة بشروق الشمس من المغرب، عندها يأمر رب العالمين اسرافيل، فينفخ بالبوق ليصعق جميع من في السموات والارض الى ما شاء الله، ثم ينفخ مرة ثانية، فيقوم كل الناس من زمن سيدنا آدم عليه السلام حتى وقت سيدنا محمد الى كل الامم والخلائق والانبياء، فيبعثون من جديد ليكون يوم الحساب. لذلك نحن كمسلمون نؤمن انه لكي يحصل يوم القيامة لا بد ان تحدث هذه العلامات، وتحديد يوم معين او تاريخ معين لا ندخل فيه شرعاً لأن النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن يعلم متى تقوم الساعة وقد قال ذلك في القرآن الكريم".
ووسط هذه التحليلات والتفسيرات، تشدد فياض على ضرورة سيطرة الناس على مشاعرهم من جراء هذه الشائعة، وتستشهد بقول الامام علي: "إعمل لدنياك كأنك تعيش ابداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً"، وتالياً لا داعي للقلق لأن النهاية ستكون حتمية يوماً ما، واطلب من الناس السيطرة على مشاعرهم ولنتوقف عن الهرب من واقعنا الى السماء، فلندع السماء بأيدي مالكها، (متل ما الله بيريد)، ولنتمنى ان لا تندلع الحروب، وان تتوقف النزاعات بين السنة والشيعة في مناطقنا، فالتنبؤات موجودة كل الوقت، وفي كل زمان ومكان وبالتالي لا يمكن الاستمرار بالعيش تحت رحمتها". في المقابل، يدعو مونس كل الناس الى "قراءة الانجيل والاعتماد على العلم والعقل وان لا يدخل عالم الاوهام والخرافات والاجتهادات الكتابية والحكايات والاساطير والتخيلات والفزع". فيما يشدد الذوقي على "الايمان بالله وقدرته يقضي على كل هذه الاوهام والتنبؤات الباطلة". وفي انتظار الساعة 11:11 قبل الظهر بالتوقيت العالمي من نهار 21/12/2012، يبقى السؤال: اي مصير ينتظر العالم في حال صحّت هذه الاقاويل والشائعات، وفي حال اتضح ان نبوءة المايا حقيقة لا تخطىء؟ فهل ينتهي العالم في 2012؟
يأتي الفيلم في اطار سينمائي مرعب ومبهر بالمؤثرات الخاصة. انهيارات لمنازل ومدن بأكملها، بلدان يبتلعها باطن الارض المضطرب، واخرى تغرق نتيجة تسونامي تصل موجاتها الى قمة جبل افرست، ترافقها عواصف واعصارات تضرب السهول والجبال وتودي بحياة مئات الملايين من البشر حول العالم. من جهة اخرى، تم اصدار ونشر مئات الكتب التي تحمل عنوان "2012 - نهاية العالم"، ولا تزال المكتبات في انتظار المزيد منها خلال الشهور المقبلة. ومن بينها كتاب Aapocalypse، الذي يدرج فيه المؤلف لورنس جوزف مجموعة من الاحتمالات التي يمكن ان تحصل في ذلك اليوم، الا انه يعتقد ان 21/12/2012 لن يشهد نهاية العالم. في المقابل، يقول روبرت سابت صاحب كتاب (survive 2012) ان "شيئاً ما مروعاً وبغاية المأسوية سيحدث، والا لماذا تركت تلك الحضارات القديمة تحذيرات مبهمة؟". ولبنانياً، حصد كتاب الباحث والروائي اللبناني الشهير أمين معلوف (اختلال العالم) مبيعات عالية جداً في معرض الكتاب العربي الاخير في بيروت، محققاً جدلاً واسعاً بعد توقعه بأن "كوكب الارض يتّجه الى النهاية نتيجة افعال سكّانه في المجالات البيئية والمناخية والاخلاقية والسياسية والانسانية على حد سواء". يؤكد علماء ان جسماً فضائياً يدعى Aprofiss سيقترب من الكرة الارضية بحلول سنة 2029، وثمة احتمال ان يصطدم بها، وسيكون تأثير هذا الارتطام معادلاً لأكثر من 880 ميغاطن من مادة (TNT) المتفجرة ، ويوازي اكثر من 15 الف ضعف من انفجار قنبلة هيروشيما التي القيت على اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية.
❐ تهديدات من فعل الانسان: ❐ تهديدات من الفضاء: ❐ تهديدات ناجمة من الارض نفسها:
وكانت كلية العلوم العراقية قالت ان دراسة أجراها عدد من المتخصصين في علوم الفيزياء والفلك والفضاء والجيولوجيا بالاعتماد على صور الأقمار الاصطناعية للمجموعة الشمسية والمجرات وطبيعة دورانها وحركتها تناسقيا مع كوكب الأرض وتأثيرها على المناخ والأجواء الأرضية، تشير إلى ان نهاية كوكب الأرض ربما ستكون بعد ارتطامه بجرم سماوي مجهول يقع تحت تأثير جاذبية الشمس، ويدور بدرجة عالية من الانحراف حول كوكب الأرض.
وأشارت 'ناسا” الى حصول هبوب عاصفة على أكثر من 150 مليون كم على سطح الشمس. ووصفت صحيفة 'ABC” الإسبانية المشهد الذي سيحدث في المدن الكبرى كما في الولايات المتحدة الأميركية أو الصين أو أوروبا، وذلك في بعد فترة الغروب في يوم من أيام شهر أيار إلى أيلول 2012، حيث ستصبح السماء مزيّنة بالأضواء الساطعة ثم في دقيقة ونصف ستصبح القارة بأكملها مظلمة تماما وبدون أي كهرباء. وكشفت الصحيفة إلى قول دانيال بيكر خبير الأحوال الجوية الفضائية في جامعة كولورادو في بولدير الذي كتب التقرير 'إن سبب من أسباب هبوب هذه العاصفة هي التكنولوجيا التي أصبحت تستخدم بشكل متزايد حيث إنها زادت الكهرباء على سطح كوكب الأرض وهي التى ستعرضه للخطر، حيث إن كتل البلازما التي ستأتي من الشمس قادرة على تدمير الكهرباء الموجودة في ثوان وبذلك فإن نتيجة هذا لا يعد سوى كارثة. وأضاف بيكر فإنه من الصعب تصور أن الشمس سترسل إلى الأرض هذه الطاقة التي ستؤدي الى هذه الكارثة ولكن ليس مستحيلا أن السطح نفسه للشمس هو كتلة كبيرة من البلازما المتحركة التي تحمل جسيمات ذات طاقة عالية وأنه سيكون هناك رياح تقوم بدفع كرات البلازما وكرات اللهب الهائلة التى تعرف بالكتل الاكليكية وإذا وصل واحدا منه إلى الحقل المغناطيسي للأرض فإنها ستفقده وبالتالي ستفقد توازنها وستكون العواقب كارثية عبر فقدان 70% من سكان العالم، حيث إن شبكة الكهرباء ليست مصممة لتحمل هذا النوع من الهجمات المفاجأة من الطاقة. وقالت الصحيفة أن أسوأ عاصفة شمسية حصلت في 2 أيلول عام 1859 والتي عرفت باسم 'حدث كارينغتون” والتي قيست من قبل احد علماء الفلك البريطانيين وهي التي تسببت بانهيار أكبر شبكات عالمية من البرق، في ذلك الوقت كان استخدام الكهرباء فى بدايته ولم يكن ليؤثر على حياة المواطنين. وأضافت الصحيفة ان الضرر لا يمكن تصوره هو إذا حدث فإن ملايين من الناس في جميع أنحاء العالم لا يستطيعون البقاء على قيد الحياة. ونقلت 'midnews.net” أن التقرير سلط الضوء على وجود مشكلتين رئيسيتين: الأولى هي أن شبكات الطاقة الحديثة تغطي مساحات جغرافية واسعة ومصممة على العمل على الفولت العالي وهذه المساحات معرضة بشكل خاص لهذا النوع من العواصف الشمسية أما المشكلة الثانية هي الترابط بين هذه النتائج مع النظم الأساسية التى تضمن حياتنا مثل إمدادات مياه الصرف الصحي والنقل والغذاء والأسواق المالية وشبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية وكثير من الجوانب الحاسمة فى حياتنا التى تعتمد على إمدادات الطاقة. هذه العاصفة الشمسية الكبيرة من شأنها أن تدمر جميع المحولات الكهربائية وبالتالي لن تعمل، لا القطارات أو المستشفيات الكبيرة والمولدات الكهربائية، ويمكن الاستمرار في تقديم الخدمة لنحو 72 ساعة. بعد ذلك، وداعا للطب الحديث. وكذلك المعدات المتخصصة ويرى التقرير أنه يمكن أن يحدث الشيء نفسه مع خطوط أنابيب الغاز الطبيعي والوقود والكهرباء وكما لمحطات الفحم، ويبدأ عملية موت البشر مسألة أيام. وهذا ما يفسر التغيرات المناخية التي حدثت خلال السنوات العشر الأخيرة من زلازل مستمرة وفياضانات وبراكين وانخفاض مشهود في درجات الحرارة وذوبان في القطبين الشمالي والجنوبي. وأشارت الصحيفة الى بعض ما نشر عن علماء من مختلف الدول عن هذه المسألة ومنهم عالم الفلك الفرنسي 'نوستراداموس” (سنة 1890) حيث تنبأ بأن الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية سوف تضطرب بنهاية الألفية الثانية وستسبب دمار الحياة بعد 12 عاما فقط. وعالم الرياضيات الياباني هايدو ايناكاوا(1950) الّذي قال أن كواكب المجموعة الشمسية سوف تنضمّ في خط واحد خلف الشمس، وأن هذه الظاهرة سوف تصاحب بتغيرات مناخية وخيمة تنهي الحياة على سطح الأرض بحلول 2012. NASA
|
|||||
| آخر تحديث ( Friday, 26 February 2010 ) | |||||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات ورئيسيّات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() VAR
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||