|
القضاء اللبناني: رستم غزالة «بريء» من دم الحريري
كشفت محطة تلفزيونية لبنانية أن المدعي العام التمييزي في لبنان القاضي سعيد ميرزا برّأ ساحة رئيس جهاز الاستخبارات السورية السابق في لبنان اللواء رستم غزالة وطلب رفع الحجز عن أمواله لعدم ثبوت تورطه في جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري. وقال تلفزيون «الجديد» ان مدعي عام التمييز «طلب في رسالة الى مصرف لبنان رفع الحجز عن أموال رئيس جهاز الأمن والاستطلاع السوري في لبنان سابقا اللواء رستم غزالة لأنه غير متورط بجريمة اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري حسب القضاء اللبناني». وذكر أن عائلة غزالة أرسلت طلبا الى المصرف المركزي في لبنان للافراج عن الأموال فقام المصرف بتحويلها الى ميرزا الذي حولها بدوره الى المحكمة الدولية التي أشارت الى الافراج عنها. يذكرأن غزالة كان رئيسا لجهاز الأمن والاستطلاع (الاستخبارات) للقوات السورية في لبنان التي انسحبت من لبنان في اعقاب اغتيال الحريري في 14 فبراير عام 2005 وقد اتهمته قوى «14 آذار» اللبنانية بالمشاركة في تدبير جريمة الاغتيال وحققت معه لجنة التحقيق الدولية. على صعيد آخر نقلت صحيفة «الوطن» السورية عن مصادر رفيعة المستوى أن سورية ترغب في علاقتها مع رئيس الحكومة سعد الحريري في التركيز على المستقبل من المبدأ المعتاد أن «منعة لبنان هي من منعة سورية» وعلى قاعدة أن يستفيد البلدان من العلاقة التي ستتشكل بين قيادتي البلدين. وقالت المصادر في تقييمها لزيارة الحريري لدمشق ان دمشق ترغب في بناء «علاقة مؤسساتية مع الحكومة اللبنانية» مشيرة الى أن الزيارات التي سيتم تبادلها بين الفريقين العام القادم ستكون قائمة على هذه الأسس. وذكرت المصادر أن الاستقبال الذي تم تهييئه للحريري كان الهدف منه «تمهيد الأرضية الشخصية» بينه وبين القيادة السورية للحديث مستقبلاً في تطوير العلاقات. وقالت ان الفريقين ناقشا الزيارة من منظورين شخصي ورسمي وأضافت «كان يمكن أن نستقبل الرئيس الحريري استقبالا رسميا بالاعلام والنشيدين (الوطنيين)، ولكن رأينا والجانب اللبناني المعني بالتنسيق أنه من الأفضل وضع هذه الزيارة في اطار التعارف وبناء الثقة، واتاحة أكبروقت ممكن للحوارالأمر الذي لم يكن ممكناً لو كانت الزيارة ذات طابع رسمي فلذلك استقبل الحريري ضيفاً للرئيس الأسد على هذا الأساس وبالتنسيق معه». في غضون ذلك استأنف الوفد اللبناني المفاوض مع الجانب السوري بشأن ترسيم الحدود، نشاطه والتقى رئيس الحكومة سعد الحريري للبحث في طبيعة عمل اللجنة وبرنامجها ويحضر الاجتماع وزير الخارجية علي الشامي. وذكرت مصادر لبنانية ان اللجنة التي سبق واجتمعت نحو عشرة اجتماعات قد انجزت تحضير ملفاتها ووثائقها وخرائطها بناء للخطوات التي قامت بها اللجنة السابقة لترسيم الحدود ولما استجمعته هي من معلومات اضافية وهي ستضع رئيس الحكومة ووزير الخارجية في صورة ما انجز حتى الآن على ان تباشر مهمتها فور جهوز الجانب السوري وتشكيل وفده الى المفاوضات بعد ان انشغلت سورية بترسيم حدودها مع الاردن وانتهت من عملها. حيث يفترض ان يتحدد موعد لاجتماع اللجنة المشتركة قريبا. كما عُلم ان الجانب اللبناني يفضل مباشرة العمل بترسيم الحدود من الشمال نظرا لقلة النقاط الحدودية المثارة حولها اشكالات على ان ينتقل العمل الى البقاع حيث النقاط الحدودية المختلف عليها اكثر عدداً. النهار الكويتيّة الموضوع المرتبط التالي >> |