|
|
❑ تردد ان الإستيذ نبيه بري (بعدما بق البحصة) دعا معاونيه الى عدم التطرق لا من قريب أو بعيد الى الجدل الدائر اليوم حول المحكمة الدولية، وثمة من يقرأ في «صمت» بري وسكوت النواب والقيادات المحسوبة عليه في الآونة الاخيرة وعدم ابداء التضامن مع حزب الله وهو يواجه المحكمة، موقفا لافتا ينطوي على مغاز ويبنى عليه ويؤخذ بالحسبان في الايام المقبلة. |
| هناك علاقة تبنى ونتعلم من الماضي لنبني المستقبل |
|
| Sunday, 20 December 2009 | |||
|
رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري: أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن هناك علاقة تبنى لمصلحة لبنان وسوريا وعلى تفاهم مشترك. ووصف النقاش الذي دار بينه وبين الرئيس السوري بشار الاسد بأنه " صريح وجدي لبناء المستقبل ونحن نتعلم من الماضي لكي نبني المستقبل".
وقال في مؤتمر صحافي عقده في مبنى السفارة اللبنانية في دمشق في أعقاب المحادثات اللبنانية - السورية: "نريد بناء مستقبل افضل بين البلدين، وان نعمل على حل الامور في ما بيننا بشكل غير استفزازي، وإنما بشكل هادىء وصريح". شدد على وجوب عدم القول "ان هذه الزيارة أتت لمصلحة هذا الفريق أو ذاك، لأن هذا القول لا يخدم أحدا". واستهل الرئيس الحريري المؤتمر الصحافي بالقول: "لقد بدأنا بالأمس مباحثات مع سيادة الرئيس بشار الأسد الذي كان حريصاً جداً على العلاقة الودية بين البلدين، وكل المحادثات يفترض ان تكون مبنية على المصالح التي تفيد البلدين والشعبين. ومن هذا المنطلق تكلمنا في المواضيع كافة التي تهم الطرفين ولم يكن هناك موضوع لم نتطرق اليه، ولكن بشكل ايجابي ولم أر الا الايجابية المطلقة من قبل الرئيس الاسد في المواضيع كافة التي تهم البلدين". أضاف: "يجب علينا ان نرى الجزء الملآن من الكوب وليس العكس، وأن نعمل على حل الامور في ما بين بعضنا البعض بشكل غير استفزازي، ولكن بشكل هادئ وصريح ليستفيد البلدين،. ومن هذا المنطلق فإن رهاننا على المستقبل، ونريد بناء مستقبل افضل بين البلدين أكان في الإقتصاد او التجارة وفي كل المجالات التي تفيد البلدين. والرئيس الاسد كان حريصاً جداً ليعمل على إظهار نيته تجاه لبنان وأهمية صدقية العلاقات وان تكون مبينة على تفاهم مشترك". واشار إلى "ان ما يهم اللبنانيين هو ان يعود الجولان الى سوريا، كما يهم سوريا ان تعود الاراضي اللبنانية المحتلة من قبل اسرائيل الى لبنان، لذلك فإنه من ضمن هذا المجال يكون التشاور سيد الموقف في هذا الموضوع". أضاف: "نحن نريد علاقات مميزة مع سوريا، والعلاقات المميزة تكون مبنية على الصراحة والصدق، وهذه اللقاءات التي جرت بالامس وقبل وصولي الى مأدبة العشاء كما صباحاً كلها كانت مبنية على الصراحة والصدق". وتابع: "ركزنا على ان يكون هناك تعاون تجاري واسع بين البلدين، ويجب العمل على تحديد العلاقات بين المؤسسات والوزارات. هذا كان مجمل المباحثات. يجب ان تكون هناك خطوات عدة اتفقنا عليها مع سيادة الرئيس لكي تكون هناك خطوات عملية على الارض، وكي ترى الناس أن هذه العلاقات مبنية ليس على علاقات شخصية، بل مبنية على اسس تفيد البلدين والشعبين". واعلن الرئيس الحريري: "انا رئيس حكومة كل لبنان حريص، والرئيس الاسد كان حريصاً على ان تكون الحكومة حكومة وحدة وطنية دائمة تجمع اللبنانيين وانا عندما دخلت الى هذه الحكومة دخلت على اساس اننا نريد جمع كل الناس حلفائي او الموجودين في الحكومة وكل وزير من وزرائها هو وزير لكل لبنان وكرئيس الحكومة الذي هو رئيس حكومة لكل لبنان". واكد: "اتيت كرئيس حكومة كل لبنان ولم آت كرئيس فريق سياسي لبناني، ومن هذا المنطلق اتى من كل الافرقاء لبناء علاقات بين البلدين، وهذا ما قلناه في البيان الوزاري، وهذا ما اقريناه في مجلس النواب الذي اعطانا الثقة على اساسه. لذلك، هناك أمور كثيرة ناقشناها تهم اللبنانيين وقد تكون طريقتي مختلفة في معالجة الامور وانا ارى ان معالجة بعض القضايا في الاعلام قد تعقدها.واتفقنا على امور كثيرة: تكلمت عنها الدكتورة بثينة شعبان" وشدد على"ان هذه العلاقات يجب بناؤها على أسس صادقة وواضحة ولمصلحة البلدين والدولتين والشعبين". وقال:" لا شك في انه كان هناك تباعد في مرحلة سابقة والآن تكلمنا بصراحة وكان الرئيس بشار الاسد واضحاً وصريحاً بالنسبة الى ان مصلحة سوريا ايضاً تقتضي ان يكون هناك وضوح وصراحة بين الدولتين وبين الشعبين." وزاد في القول: "طابع الزيارة ان كان شخصياً او خلال الاجتماعات التي دامت 4 ساعات تدل على ان هناك علاقة تبنى لمصلحة البلدين، والانفتاح على المستقبل. والنقاش الذي حصل كان نقاشاً صريحاً وودياً لكي نستطيع البناء في المستقبل. ونحن نتعلم من الماضي لكي نبني المستقبل".
وقال: "ستكون هناك مصالحات في المستقبل لتوحيد الصف العربي لنواجه الصعوبات التي تواجهنا اقليمياً من قبل اسرائيل ولنواجه التحديات في الملف الفلسطيني والتعنت الاسرائيلي للخروج من الأراضي اللبنانية والحل السلمي بالنسبة الى الفلسطينيين وأيضاً الخروج من الجولان". أضاف:" لا شك في ان المملكة العربية السعودية لعبت دوراً كبيراً، ونحن سنسير قدماً على الأسس وبنينا النظرة الجديدة على أساس هناك مصالحات عربية. وعن موضوع الغجر أكد ان "هذا شأن لبناني، وقد شرحنا ما يحصل، ولكن هذا الأمر سيطرح في مجلس الوزراء وسنأخذ القرار المناسب". وبصدد المحكمة الدولية قال: "لم نتطرق الى المحكمة والاتهام السياسي لسوريا في الاغتيال، الا ان كلام الأسد في السابق على ان المحكمة الدولية أصبحت في عهدة المجتمع الدولي، وهي تقوم بعملها ونحن جميعاً نريد الحقيقة. ولم نتطرق الى موضوع الاستنابات القضائية، فهذا موضوع سجل بين الأجهزة المختصة". أضاف: "سترون أن هناك خطوات جدية من قبلنا ومن قبل الرئيس بشار الأسد لكي نترجم هذه الودية والجدية في العلاقة بخطوات على الأرض كي نساعد في مجالات عدة. وان شاء الله ستكون هناك اتصالات بين رئاستي مجلسي وزراء البلدين، لكي تتحرك الخطوات وتنفيذها على الأرض في مجالات عدة ان كانت ا قتصادية أو تجارية". وشدد على ان "وصف هذه الزيارة كما وصفها البعض بالتاريخية كلام لا يفيد، ما تغير هو البناء على الايجابيات. الكلام الذي يفيد هو القول إننا لا نريد تسجيل نقاط على بعضنا البعض، ويجب أن لا نقول ان هذه الزيارة أتت لمصلحة هذا الفريق أو ذاك، لأن هذا القول لا يخدم أحدا". وقال: "من واجبكم كإعلاميين ان تكونوا إيجابيين تجاه هذه الزيارة، لأن ما حصل فعلياً من قبل الرئيس بشار الأسد واستقباله لي وزيارتي الى سوريا، وفتح السفارات والعلاقات الثنائية، ستثبت في المستقبل والخطوات التي ستقوم بها الدولتان هي خطوات ستترجم على الأرض". واشار إلى ان "الرئيس الأسد لم يترك موضوعاً إلا وتكلم به، وكان منفتحاً في كل الأمور التي تهم اللبنانيين. وختم الحريري: "أخيراً أريد أن أشكر الرئيس الأسد على هذه الزيارة وأريد أن أشكر الشعب السوري أيضاً. وان شاء الله ستسير الأمور الى الأمام، والضمانات هي نحن، وإن شاء الله والسماء زرقا تكون العلاقات جيدة".
وكالات
|
|||
| آخر تحديث ( Sunday, 20 December 2009 ) | |||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات ورئيسيّات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() NNE
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||