مختصر مفيد

Active Image
 

❑ تردد ان الإستيذ نبيه بري (بعدما بق البحصة) دعا معاونيه الى عدم التطرق لا من قريب أو بعيد الى الجدل الدائر اليوم حول المحكمة الدولية، وثمة من يقرأ في «صمت» بري وسكوت النواب والقيادات المحسوبة عليه في الآونة الاخيرة وعدم ابداء التضامن مع حزب الله وهو يواجه المحكمة، موقفا لافتا ينطوي على مغاز ويبنى عليه ويؤخذ بالحسبان في الايام المقبلة.
❑ استأجر أحد الوزراء السابقين المنتمين الى فريق المعارضة السابقة، عبر صديقٍ له، شقّة في منطقة قريبة من المتحف لقضاء أوقات ممتعة بعيداً عن أجواء السياسة، مع صديقته. مع العلم أنّ معاليه، المتزوج منذ سنوات طويلة، معروف بغراميّاته الكثيرة.
❑ ذكر سياسي مخضرم أن الرسالة العلنية التي وجهتها الخارجية الأميركية للقيادة السورية هدفها الحقيقي تذكير الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بأن المطلوب أن "يُقنع" هو الرئيس بشار الاسد لا أن "يَقتنع"هو منه.
❑ مصادر مراقبة تتسأل عن سر إنكار حزب الله ضلوعه في جريمة أغتيال الحريري مع العلم أنه يوم الإغتيال جرى توزيع الحلوى على سكان الضاحية وشاركهم هذا الإحتفال جماعة الاحباش.

 

شريط الأدوات

دخول المنتسبين






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

انت هنا>> أبرز الأنباء arrow متفرقات arrow « صبرا »
« صبرا » ارسال لصديق
التقييم العام: / 2
سىءممتاز 
Tuesday, 06 October 2009

      « مهرجان » البضائع الرخيصة.. والخروج على القانون       

الداخل إلى سوق صبرا، يدخل عالماً قائماً بذاته، عالماً تخطّ سماته أنواع الحرمان والإهمال المختلفة، إلى جانب سوق شعبي يقصده كثيرٌ من القاطنين في جوار صبرا، ويمتاز عن باقي الأسواق الشعبية بالتعدد الواسع في البضاعة التي يعرضها، وإن كان يشتهر بالثياب والخضار والأدوات الإلكترونية...
صبرا هو حيّ متعدد الجنسيات بشكل لافت، فهو يستقطب اللبنانيين والعمال العرب والآسيويين محدودي الدخل، نظراً لما يمتاز به من تدني أسعار إيجارات المنازل، وتدني أسعار المواد الأساسيّة.


◄الإسم الذي لا ينفصل عن المجزرة
يرتبط اسم منطقتي صبرا وشاتيلا بذكريات عن المجزرة المروعة في ايلول من العام 1982، إبان الإجتياح الإسرائيلي لبيروت.. المجزرة التي لم تحص ضحاياها بدقة حتى الآن، فأرهقت ضمائر اللبنانيين والعرب لا بل الشعب الإسرائيلي نفسه، فاشتهرت المنطقتان.

منذها ارتبط اسما المنطقتين بعضهما ببعض، كما ارتبطا بوجود اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في مخيمات عدة في مناطق لبنانية مختلفة. تقنياً، هناك فصل بين هذا الوجود وبين الإسم المركّب لهذه المنطقة، أي صبرا وشاتيلا. فالفلسطينيون هناك يقيمون في مخيّم شاتيلا الواقع في حيّ صبرا اللبناني، فليست المنطقة كلها منطقة للسكن الفلسطيني.

فصبرا هو حيّ لبناني يقع على تخوم كلّ من محافظتي بيروت وجبل لبنان. يعدّ هذا الحيّ من ضمن أحياء ضواحي بيروت الجنوبية، وتحدّه من الشمال الطريق الجديدة، ومن الشرق حيّ الغبيري، ومن الجنوب والغرب منطقة بئر حسن. تتداخل هذه المناطق بعضها مع البعض الآخر، ولكن الحيّ برمّته يقع كمحيطه (ما عدا الطريق الجديدة) في النطاق الجغرافي لبلدية الغبيري.


◄خارطة صبرا السكانيّة
تنتشر في محلة صبرا اعداد كبيرة من اللبنانيين الشيعة النازحين بمعظمهم عن قراهم الجنوبية، بسبب الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت قراهم مرّات عدّة. ازدادت حركة النزوح هذه بشكل خاص منذ الاجتياح الإسرائيلي للجنوب اللبناني سنة 1978، ومنذ ما سبقه من محاولات لإقامة منطقة جنوبية عازلة تبعد صواريخ المقاومة الفلسطينية عن حدودها الشمالية. هذا إضافة إلى اسباب اخرى، اهمها نزوح الجنوبيين عن منطقة تناستها سياسات الدولة اللبنانية الإنمائية، فصعُبت الحياة فيها، وبات لزاماً هجرها للبحث عن العمل في مكان آخر.

اضافة إلى اللبنانيين، ينتشر بعض الفلسطينيين الذين توسعوا خارج رقعة المخيم الضيق الذي يستضيفهم، أي مخيم شاتيلا، بسبب نموّهم السكاني على مرّ عقود عدّة من وجودهم في لبنان.

وتكتمل الخارطة السكانية الصبراوية باستضافة هذا الحيّ عدداً كبيراً من اليد العاملة العربية المتواجدة في لبنان، لتضاف بذلك، إلى اللبنانيين والفلسطينيين، أعداد من السوريين والمصريين والسودانيين وغيرهم.

أما السبب في جذب هذه المنطقة لهذه اليد العاملة، فيكمن في تدنّي إيجارات المساكن فيها، بسبب عشوائية هذه المنطقة، وبسبب انتشار الأبنية السكنية المتواضعة التي بنيت فيها دون تراخيص أثناء فترة الإنفلات الأمني الذي عاشه لبنان.


◄الثقافة والسياسة في صبرا
تبرز المفردات السياسية والثقافية الشيعية، وخاصة تلك التي تنتمي إلى قاموس "حركة امل"، في معظم شارع صبرا بدءاً من مدخله الجنوبي القائم بالقرب من تقاطع "الرحاب"، الذي أخذ إسمه من اسم محطة محروقات واقعة هناك، في اسفل مبنى السفارة الكويتية. فالداخل إلى هذه المنطقة تستقبله البسطات التي تبيع كاسيتات واقراصاً مدمجة، ببثها أناشيد حزبية وندبيات، وبصوت عال جداً. ومنذ اول الطريق تنتشر أعلام "امل" الخضراء، إلى جانب صور لشهدائها وشعارات لها مطبوعة على جدران المنازل الخارجية.

في اول هذا المدخل يقف نصب لـ"شهداء حركة المقاومة اللبنانية - أمل".. "فالتضحية بالنفس دفاعاً عن الوطن هي سمة للفقراء، لا لأبناء الطبقات الغنية" كما يوضح مسؤول في "أمل" يمتلك متجراً في أول شارع صبرا. وأمام المدخل بقليل يافطة حديدية ثابتة، وغير موسمية، كتب عليها: "أمل نار لمن اعتدى، ونور لمن اهتدى".
المشاهد ذاتها تطبع الجهة الشمالية الشرقية من الحيّ الواقعة على تماس مع منطقة سكنية شيعية معروفة باسم "حيّ فرحات" الذي كان له نصيبه المأسوي مما سُمّي "مجزرة صبرا وشاتيلا".

أما المدخل الشمالي للحيّ، أي من جهة "أرض جلول" التي تفصل صبرا عن الطريق الجديدة، التي تشهد كثافة سكانية من ابناء بيروت ممن ينتمون إلى المذهب السنّي، هذا المدخل ومحيطه هما مكانان تمتزج فيهما صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونجله الرئيس سعد الحريري بأعلام "حركة امل" و"حزب التيار العربي" وغيرها من الأحزاب البيروتية الصغيرة ذات الحضور الخجول".

وترتفع بين المدخلين، حيث يبدأ مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين، صور عديدة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات إلى جانب صور أخرى لفتحي الشقاقي وغيرهما من الزعامات الفلسطينية، ما يعكس التعددية السياسية بين الفلسطينيين القاطنين في هذا المخيم، وخاصة انقسامهم بين التيارين السياسيين الأكثر شعبية في الداخل الفلسطيني، اي حركة "فتح" وحركة "حماس"، من دون نسيان القواعد الشعبية لـ"لجبهات الشعبية" بمختلف تلاوينها.


◄"الإقتصاد" الصبراوي
تشتهر صبرا بسوقها التي يرتادها أبناء الطبقات الفقيرة من مختلف الأحياء القريبة والبعيدة. يُظهر المدخل الجنوبي للحيّ الواقع على مفترق "الرحاب"، عشوائية "سوق صبرا". فالداخل إلى الحيّ من هناك تستقبله النفايات المكدسة على جوانب الطرقات، إلى جانب بسطات الأحذية المستعملة.

بعد أمتار قليلة من هذا المدخل، تبدأ بسطات الخضار والأجهزة الكهربائية والملبوسات الجديدة والمستعملة، إلى جانب بسطات أخرى غير مصنفة بضاعتها لما تحتويه من "حراتيق" مختلفة (ادوات كهربائية صغيرة، منبهات، سكاكين، آلات صعق كهربائي، ألعاب، مساحيق للشعر، بودرة للأطفال...). وخلف هذه البسطات التي تضيف إلى شارع صبرا الضيّق ضيقاً، تقوم بعض المحلات التي يبيع كل منها نوع من البضائع التي تتشابه مع البضائع المعروضة على البسطات.

تكثر في شارع صبرا تجارة الثياب المستعملة (البالة) والملابس  متدنية الثمن. تتوزع في اماكن متفرقة منه بسطات "البالة" وبعض محلات الملبوسات التي "بطلت موضتها". ولكن هذه المتاجر تحتوي أحياناً على "لقطات"، وهي ثياب أصلية من ماركات عالمية شهيرة دخلت إلى لبنان بصورة غير شرعية. ولذلك فإن زبائن هذه التجارة يتوزعون على الطبقات الفقيرة، وعلى صائدي "اللقطات" من أبناء الطبقات المتوسطة.

تنتشر في سوق صبرا تجارة الخضار والفاكهة. فإلى جانب البسطات الكثيرة التي تنتشر على طول طريق صبرا الرئيسي، هناك صفاء تام لهذه التجارة على مقربة من "أرض جلول"، أي من ناحية الطريق الجديدة. تزيّن بسطات الخضار لافتات تهدف إلى تسويق البضاعة باستخدام شعارات شعبية، كـ"بطاطا مكفولة بالقلي"، وغيرها...
سوق الخضار هذه هي الجاذب الأول للمتسوقين من "سوق صبرا"، وذلك بسبب تدني أسعار المبيع فيها عنها في المناطق الأخرى. كثافة الطلب على الخضار والفاكهة من هذه السوق تؤدي إلى انتشار كثيف لبسطات خاصة في بقعة ضيقة منها، تنتصب فيها الخيم الكبيرة، وتحجب مسجداً ضخماً يقع خلفها هو مسجد الحاج محمود الدنا، الذي يختلط مدخله بمدخل خيم بسطات الخضار والفاكهة.

على مقربة من سوق الخضار هذه، ترتصف محلات أخرى متجاورة تتخصص ببيع لحوم الأبقار والغنم والماعز والدجاج. تُعلّق قطع اللحم على جانب الطريق، وتختلط رائحتها بروائح محلات بيع الدواجن وبروائح النفايات المنتشرة على جوانب الطرقات، في انتهاك فاضح لأدنى المعايير الصحية. لكن الناس، وعلى الرغم من كل ذلك، يشترون، ويجتذبهم الرخص... وكأنّه على الفقير المقيم في هذا الحيّ الشعبي أو الذي يقصده، مكتوب أن يدفع ضريبة مضافة من صحته للتعويض عن التوفير المادي الذي يؤمنه له العيش في هذه العشوائية.


◄صبرا لا تعترف بــ "حق الملكية الفكرية "
تنتشر في سوق صبرا تجارة الأقراص المدمجة المنسوخة. وهي، إن كانت لا تحتكر وحدها هذه الصنعة، إلا أنها البيئة المثالية لانتشار هكذا تجارات مخالفة للقانون بسبب انتهاكها مبدأ "حق الملكية الفكرية". ولكن خصوصية سوق صبرا تكمن في المتاجرة العلنية بالأفلام الإباحية المنسوخة على اقراص مدمجة. لا يجد أصحاب البسطات المختصة بهذا النوع من المبيعات حرجاً من مناداة المارين الذين لا يلتفتون اليهم، إن كانوا شباباً. ولهذه التجارة زبائنها من المراهقين، ومن كبار السن ايضاً، فهي تسلية للفقراء وقليلة الكلفة.

وسوق صبرا هي ايضاً مكان تباع فيه البضائع المسروقة، وإن كانت هذه التجارة اقل انتشاراً من مثيلاتها. وهكذا، يمكن شراء بعض الأدوات الكهربائية بربع ثمنها المعروف في الخارج. لكن هذه التجارة ليست دائمة، وهي رهن بتوفر كمية من البضائع المسروقة التي تحتاج مكاناً لتسويقها. صيت رخص الأدوات الالكترونية المسروقة ينعكس ايجاباً على تجارة هذه الأدوات بشكل عام، كأن يظن مشترٍ لجهاز تلفاز أو جهاز "دي في دي" أو غيره مما يصنّع في الصين، أنه وجد "لقطة" بسبب تدني الثمن المعروض. وصاحب التجربة في هكذا أمور يقدم نصيحة بالمجان: إذا وجدت عبارة  "صنع في اليابان" على البضاعة، فلا تشترِ... لأنها ستكون بضاعة مقلّدة وسيئة، حيث إنه بوجود الصانع الصيني الذي اكتسح العالم،  لا شيء اليوم في السوق اللبنانية من صنع اليابان.

ولكن هذه السوق هي مكان لتجارة من نوع آخر تحمل كثيراً من المعاني الثقافية، نعني تجارة الكتب. فعلى جوانب طريق صبرا الرئيسي تنتشر بعض العربات المحملة بالكتب وبعض البسطات التي تحتوي كتباً جديدة وقديمة. وإن كانت أسعار الكتب الجديدة ليست ادنى من سعر مبيعها خارج صبرا، إلا أنه يُنصح بأن يزور محبو الكتب هذه البسطات، فأحياناً يجدون كتباً نادرة ومفقودة بأسعار بخسة.

في صبرا، يكثر الحديث عن "النكبة" وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين، بتأثير من ثقافة الشتات الفلسطيني، وبتوجيه من "حركة أمل" الشيعية الأكثر إنتشاراً في المنطقة، والتي سبق واشتبكت عسكريًا مع جوارها الفلسطيني سنوات عدّة في ما عرف بـ"حرب المخيمات"، أحد فصول الحرب اللبنانية.

النكبة هنا حديث هوية يصلح في كل مناسبة... نكبة باتت نكبتين في ظل واقع معيشي مأساوي يهيمن على هذه المنطقة العشوائية.

بالتعاون مع لبنان الآن - حسن عباس

مواضيع مرتبطة
مواضيع اخرى مرتبطة

          الموضوع المرتبط التالي >>

 
< السابق   التالى >

المحكمة...تقارير وتحليلات

Advertisement

استفتاء

ما رأيك بهذا الموقع
 
من هي شخصية العام 2009 لبنانياَ ؟
 
كيف ترى مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان
 
ما هو عدد الكلمات السرية التي تستخدمها على الأنترنت ؟؟
 
هل تعود سوريا إلى لبنان بدعم سعودي؟
 
من برأيك يحرك على الفتنة في لبنان من خلال خطاباته ؟
 

الحالة الجوية

Beirut, Lebanon
الحرارة: 28C
حرارة الرياح: 32C
الرطوبة: 79%
سرعة: 13 km/h
مباشر.: 30
الضغط الجويِ: 1006.1 mb
NNE
توقعات اضافية للأيام القادمة

بحث في أرشيف الموقع

يوجد الآن 39 ضيوف و 1 عضو يتصفحون الموقع
  • إبن بيروت

المفضلة