مختصر مفيد

Active Image
 

سر فايز كرم: لم يُفهم سبب قرار العماد ميشال عون "المتأخر"شن حملة سياسية في موضوع توقيف العميد فايز كرم،إلا في سياق معلومات وردت لعون عن بعض اقوال "رفيق الدرب"،خصوصا أن هذا "التوتر"جاء على أعقاب "ارتياح"عادت به زوجة كرم بعدما أُذن له بالإجتماع بها. ويملك عون معلومات تفصيلية عن "أدلة"التحقيقات فيما يردد عارفو كرم أنه ليس من النوع الذي يرتضي أن يكون "كبش محرقة".

دروس خصوصيّة لمرشح: يقوم أحد المرشحين الموعودين بالنيابة في العام 2013 في جبل لبنان بأخذ دروس خصوصيّة على يد خبير انكليزي في كيفية التعاطي مع الاعلام وفن الخطابة وأسلوب الاحتكاك مع القواعد الشعبية وإتقان الطلة أمام الجمهور استعداداً للانتخابات المقبلة.
يدفع من جيبه!: يجزم أحد النواب من الذين دخلوا عام 2009 لأول مرة الى الندوة البرلمانية بأن النيابة لم تعطه شيئاً، بل جعلته يدفع من حسابه الخاص، وأنها لم تمنحه الاحساس بالبرستيج.

 

شريط الأدوات

دخول المنتسبين






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
 صورة من كازاخستان...       إغلاق قناة «الأسـرة» ذات التوجه الديني       من وحي الأحداث... بدون تعليق!       نفى لقاء جمال مبارك ونتنياهو على هامش المباحثات       للتأثير على اتفاقياتها الخارجية لتنظيم تدفق العمالة       بين العزوف عن الزواج والدعوة لإباحة تعدد الزوجات       حوادث السرعة قتلت 387 شاباً العام الماضي       لا غالب ومغلوب في لبنان       وزير الدولة جان أوغاسبيان       نشاطات السراي الكبير       مراجعة العلاقات اللبنانية السورية يجب ان تتم من الطرفي       النائب السابق محمد عبد الحميد بيضون       سليمان ردّ على عون دون تسميته       عضو كتلة القوات اللبنانية النائب شانت جنجنيان       عضو كتلة المستقبل النائب محمد كبارة       مصادر في قوى 14 آذار       متى سيقطع لسان داعي الفتنة؟       عدوى الهستيريا الثلاثية يختمها عون       ردا على هجوم عون...       ردا على تجريح عون بالرئيس سليمان...      

انت هنا>> أبرز الأنباء
وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Friday, 18 September 2009

أزاحت الستار عن لوحة « مدينة رفيق الحريري الجامعية »  

Image
 
رعت وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري احتفالا لإزاحة الستار عن لوحة تسمية مجمع الحدث باسم "مدينة رفيق الحريري الجامعية"، بدعوة من رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور زهير شكر وحضور رئيس لجنة التربية النيابية النائب محمد الحجار ونقيب المهندسين الدكتور بلال العلايلي ورئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور حميد حكم ورئيس مجلس المندوبين الدكتور جورج قزي والمنسق العام لقطاع التربية والتعليم في تيار المستقبل الدكتور حسن منيمنة وحشد من عمداء ومدراء وأساتذة وموظفي مختلف كليات ومعاهد الجامعة اللبنانية، الحادية عشر من قبل ظهر اليوم في مدرج كلية العلوم الطبية في الحدث.


◄مراد
بداية، النشيد الوطني، فنشيد الجامعة اللبنانية ثم كلمة لعريف الاحتفال رئيس دائرة العلاقات العامة في الجامعة غازي مراد قال فيها: "أحد عشر عاما تفصلنا عن تاريخ كان بداية لمشروع وطني جامع، وأحد عشر عاما من عمر أساس هذا الصرح الذي أصبح مدينة جامعية بهمة قدرات جهدت للعلم والتعلم ولخير نشء وأجيال، وبعد مرور أكثر من سبعة وأربعين عاما على ولادة جامعة الوطن وما يزيد عن ربع قرن على المطالبة بإنشاء مجمع لها كان الحجر الأساس على يد دولة الرئيس رفيق الحريري الذي كان العلم عنده ركيزة أهدافه الأساسية التي انتهجها طوال حياته، فرعى العلم وأولى طالبيه العناية والاهتمام كاهتمامه بمؤسسات الوطن وشعبه فما عمل لمنطقة دون غيرها وما كان لطائفة دون سواها فكان لبنان في قلبه كما كان هو لكل لبنان وكان صمام الأمان إذا ما أزمة حلت. ولم تغب الجامعة اللبنانية عن عنايته التي تجلت في أكثر من مناسبة كان هو رائدها بدءا من إدخال المعلوماتية والمكننة بالتعاون مع وزارة التنمية والإصلاح الإداري إلى افتتاح مكتبة كلية العلوم ومناسبات كثيرة وصولا إلى وضع حجر الأساس للمدينة الجامعية".


◄رئيس الجامعة
وأكد رئيس الجامعة اللبنانية في كلمته، استمراره بـ"السعي لتأمين مجمعات جامعية تطال كل المحافظات تطبيقا لقرار مجلس الوزراء الصادر في 5 أيار 2008"، آملا من الحكومة العتيدة "أن تولي هذا الموضوع الأهمية التي يستحق". كما أشار إلى "هذا الصرح الجامعي الكبير الذي كان حلما لنا ولأبناء هذا الوطن ليكون الجامعة الحاضنة لكافة أبناء لبنان بعد تاريخ من المعاناة مع الأبنية الجامعية التي ما كانت إلا دورا للسكن أو مكاتب، وإن بقي منها اليوم عدد لا يستهان به".

ولفت إلى "أن الجامعة اللبنانية التي شارفت على الستين من عمرها هي كالجامعات العريقة، تتقدم بخطى ثابتة علميا وعمرانيا وهذا ما يعكس وجود إرادات تسعى لمزيد من العلم والرقي".

أضاف الدكتور شكر: "تعود بنا الذكرى اليوم لتاريخ الثامن والعشرين من شهر تموز عام 1998 يوم وضع الرئيس الراحل رفيق الحريري الحجر الأساس لهذه المدينة الجامعية، يومها قال رحمه الله أن الأوطان لا تتقدم إلا بالعلم والعلم يجب أن يعطى في صروح لائقة فكانت البداية وكانت المبادرة التي أسست لهذا المجمع بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وسلطنة عمان بالإضافة إلى الدولة اللبنانية. وتم ذلك بالتعاون ما بين مجلس الإنماء والإعمار والشركة الاستشارية ليسيكو والشركات الكبرى التي نفذت هذا المشروع الضخم، وهكذا يمكننا القول بأنه أصبح للجامعة عيدان، عيد تأسيسها وعيد بناء مدينتها الجامعية.
اليوم أصبح الحلم حقيقة. هذا الحلم الذي راود النفوس منذ الاستقلال هو حلم كل الأجيال الذي تكرس واقعا بصرح جامعي نفخر به ونباهي ونستقبل على ملاعبه وفي قاعاته وفودا من كافة أقطار العالم واعتبارا من يوم غد ستتحول المدينة الجامعية إلى قرية فرنكوفونية لاستقبال ضيوفنا المشاركين في دورة الألعاب الفرنكوفونية السادسة".

ولفت الى "إن الرسالة التي حملها دولة الرئيس الشهيد في تبنيه للعلم ولطالبيه تجلت في أكثر من موقع وأكثر من زمن حين أخذ على عاتقه مساعدة أبناء هذا الوطن في متابعة دراساتهم في لبنان والخارج ولم يكن إلا لبنانيا وطنيا في دعمه للعلم وأبنائه. وإن مبادرته ورعايته وسعيه لإنشاء هذا المجمع الجامعي خير دليل على مدى الحرص الذي أولاه دولة الرئيس الشهيد على هذا الوطن".
وقال: "تقديرا لهذا التاريخ المليء بالعطاء الذي استمر بعناية واهتمام ومتابعة من شقيقة الرئيس الوزيرة بهية الحريري، ووفاء لروح الرئيس رفيق الحريري فقد صدر المرسوم رقم 16440 في شباط 2006 بتسمية هذا المجمع بـ"مدينة الرئيس رفيق الحريري الجامعية".
ونحن وفاء منا لروح الرئيس الحريري فإننا مطالبون بصون هذا الصرح وحمايته ليبقى المكان الذي يؤمن رسالة العلم إلى كل اللبنانيين".


◄وزيرة التربية
بعدها، تحدثت راعية الاحتفال الوزيرة الحريري، فقالت: "أن يكون في لبنان مدينة جامعية جامعة لكل أبناء لبنان وراعية لطموحاتهم وتطلعاتهم وحقهم في العلوم الحديثة والمتطورة لكي تكون نموذجا للوطن الذي يحلمون به. وطن العلم والحرية والعدالة والنجاح والتفوق. وطن الإستقرار والإزدهار والتقدم. وطن لا مكان فيه للخوف أو الغبن وأن يتسع لطاقات أبنائه وطموحاتهم. وطن يفتح قلبه لعودة مهاجريه ليعودوا إلى وطنهم ويملؤوه إنتاجا وإبداعا. وطن يحمي مبادراتهم وأفكارهم وأعمالهم ومستقبل أبنائهم. وطن يكون التنافس فيه نحو الحياة الأفضل والعمل الأجدى. وطن العدالة وتكافؤ الفرص بين أبناء الوطن الواحد والعائلة الواحدة. وطن يعمق الروابط بين أبنائه ويعزز جذوره وانتماءه وليكونوا يدا واحدة وقلبا واحدا في مواجهة مصيرهم وتحدياتهم".

وأكدت أن "هذه الأجيال التي تتطلع إلى الغد الآمن والمستقر تستحق أن تتوفر لها كل أسباب التعليم الجيد والحديث، وأن يكون في متناول يدها كل التقنيات وتكنولوجيا المعلومات وحسن التواصل مع العالم ومع كل ما هو جديد ومفيد لعلمهم وتقدمهم، وأن يواكبوا هذه الثورة الكبيرة في مجال التربية والعلوم والتي تحدث جديدا في كل يوم وفي كل ساعة".

وقالت: "لطالما استطاع اللبنانيون أن يؤكدوا قدرتهم على استيعاب كل ما هو جديد ومتطور، لا بل أكثر من ذلك، فلقد تجاوزوا القدرة على الاستيعاب إلى التدخل والإبتكار وتفوقوا في كل مجال وفي كل مكان من هذا العالم. هكذا كان إيمان الرئيس الشهيد رفيق الحريري باللبنانيين وبالأجيال الطالعة. وكان يرى بأن خلاصنا من محنتنا الطويلة وبناء مستقبلنا لا يكون إلا من خلال العملية التربوية وردم الهوة التربوية والعلمية والتقنية التي أحدثتها سنوات النزاع الطويلة والحروب المدمرة والإحتلال البغيض التي أتت على مقدراتنا واستقرارنا ومؤسساتنا الحكومية المدنية والعسكرية والتربوية، وكان لها بالغ الأثر على وجه لبنان النهضوي والحضاري والذي وصل من خلاله لبنان ولعقود طويلة أن يكون مدرسة هذا الشرق وجامعته ومستشفاه ومؤسساته الإقتصادية والتجارية ومكانا آمنا للأشقاء العرب ولأسرهم. وبلغ التعليم الرسمي في المدارس الرسمية والجامعة اللبنانية مرتبة علمية وتربوية وأكاديمية رفيعة ومميزة، وكدنا نكون على مستوى الدول المتقدمة التي تعتبر فيها الجامعة الوطنية والمدرسة الرسمية هي مؤسسات التفوق والنجاح وهذا هو الحافز الأكبر لإعادة تأكيدنا على أهمية الجامعة الوطنية وتعزيزها وتطويرها بما هي الجامعة لكل اللبنانيين وطموحاتهم وطاقاتهم. وإننا من هنا نوجه نداء إلى كل القوى القادرة في لبنان، إقتصاديا وسياسيا وإنمائيا، ليجعلوا من دعم الجامعة اللبنانية ماديا وأكاديميا وتقنيا وعلميا لتكون النموذج الذي نطمح أن يكون لبنان على شاكلته وأن تكون هي انعاكسا لوحدة اللبنانيين وإرادتهم بالعيش الواحد والدولة الواحدة وتمسكهم بسلمهم الأهلي وباستقرارهم ومستقبل أبنائهم الآمن والمزدهر".

أضافت: "أن نكون اليوم في هذه المناسبة العزيزة على قلب الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي سيأتي اليوم الذي سيعرف اللبنانيون قصة المبنى الجامعي الموحد وأي حلم أراد أن يحققه من خلال الجامعة الوطنية اللبنانية وأي مستقبل أراد لطلابها ولأساتذتها وعمدائها وأي لبنان كان يراه من خلال هذه الجامعة الوطنية بعد أن امتلأ قلبه إيمانا وثقة بأبناء لبنان بعد ما حققوه من نجاح وتفوق في أرقى وأعرق جامعات العالم. وإنني اليوم إذ أتوجه بشكر كبير لسعادة رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور زهير شكر. وقد رافقت جهوده وعمله الدؤوب من أجل تعزيز الجامعة والنهوض بها من خلال لجنة التربية النيابية، وكذلك من خلال وزارة التربية والتعليم العالي".

وختمت قائلة: "نريد لهذه المناسبة أن تكون جامعة وأن تكون مليئة بالأمل والرجاء وأن نستطيع في الأيام القادمة إكمال ما بدأناه ووضعه حيث أراده الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وسيبقى التعليم قضيتنا الوطنية الكبرى من أجل النهوض بلبنان واستعادة ما خسرناه. وإنني على ثقة بأن ما من أحد في لبنان يريد إعادة عقارب الزمن إلى الوراء. وإننا مجمعون بأن أبناءنا يستحقون أن يتعلموا كما يجب أن يتعلموا وأن ينعموا بالإستقرار والأمان".


◄إزاحة الستار
وختاما، أزاحت الوزيرة الحريري والدكتور شكر، الستار عن اللوحة التذكارية لمناسبة وضع اسم الرئيس رفيق الحريري على مدخل الجامعة اللبنانية في الحدث- أيلول 2009 وعن لوحة ثانية على مدخل المدينة الجامعية في الحدث تحت اسم "المدينة الجامعية" ولوحة ثالثة أمام المدخل تضم أسماء الكليات والمباني الملحقة (سكن، مركز المؤتمرات، مبنى الخدمات الفنية...) والتي تتوزع في مختلف أرجاء مدينة الرئيس رفيق الحريري الجامعية.
 
وكالات

آخر تحديث ( Friday, 09 October 2009 )
 
< السابق   التالى >

المحكمة...تقارير وتحليلات

Advertisement

استفتاء

ما رأيك بهذا الموقع
 
كيف ترى مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان
 
برأيك ما هو أفضل مسلسل عرض في شهر رمضان ؟
 

الحالة الجوية

Beirut, Lebanon
الحرارة: 28C
حرارة الرياح: 29C
الرطوبة: 51%
سرعة: 5 km/h
مباشر.: 130
الضغط الجويِ: 1010.2 mb
SE
توقعات اضافية للأيام القادمة

بحث في أرشيف الموقع

يوجد الآن 11 ضيوف يتصفحون الموقع

المفضلة