|
|
❑سر فايز كرم: لم يُفهم سبب قرار العماد ميشال عون "المتأخر"شن حملة سياسية في موضوع توقيف العميد فايز كرم،إلا في سياق معلومات وردت لعون عن بعض اقوال "رفيق الدرب"،خصوصا أن هذا "التوتر"جاء على أعقاب "ارتياح"عادت به زوجة كرم بعدما أُذن له بالإجتماع بها. ويملك عون معلومات تفصيلية عن "أدلة"التحقيقات فيما يردد عارفو كرم أنه ليس من النوع الذي يرتضي أن يكون "كبش محرقة". ❑دروس خصوصيّة لمرشح: يقوم أحد المرشحين الموعودين بالنيابة في العام 2013 في جبل لبنان بأخذ دروس خصوصيّة على يد خبير انكليزي في كيفية التعاطي مع الاعلام وفن الخطابة وأسلوب الاحتكاك مع القواعد الشعبية وإتقان الطلة أمام الجمهور استعداداً للانتخابات المقبلة. |
| وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري |
|
| Friday, 18 September 2009 | |
|
أزاحت الستار عن لوحة « مدينة رفيق الحريري الجامعية »
ولفت إلى "أن الجامعة اللبنانية التي شارفت على الستين من عمرها هي كالجامعات العريقة، تتقدم بخطى ثابتة علميا وعمرانيا وهذا ما يعكس وجود إرادات تسعى لمزيد من العلم والرقي". أضاف الدكتور شكر: "تعود بنا الذكرى اليوم لتاريخ الثامن والعشرين من شهر تموز عام 1998 يوم وضع الرئيس الراحل رفيق الحريري الحجر الأساس لهذه المدينة الجامعية، يومها قال رحمه الله أن الأوطان لا تتقدم إلا بالعلم والعلم يجب أن يعطى في صروح لائقة فكانت البداية وكانت المبادرة التي أسست لهذا المجمع بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وسلطنة عمان بالإضافة إلى الدولة اللبنانية. وتم ذلك بالتعاون ما بين مجلس الإنماء والإعمار والشركة الاستشارية ليسيكو والشركات الكبرى التي نفذت هذا المشروع الضخم، وهكذا يمكننا القول بأنه أصبح للجامعة عيدان، عيد تأسيسها وعيد بناء مدينتها الجامعية. ولفت الى "إن الرسالة التي حملها دولة الرئيس الشهيد في تبنيه للعلم ولطالبيه تجلت في أكثر من موقع وأكثر من زمن حين أخذ على عاتقه مساعدة أبناء هذا الوطن في متابعة دراساتهم في لبنان والخارج ولم يكن إلا لبنانيا وطنيا في دعمه للعلم وأبنائه. وإن مبادرته ورعايته وسعيه لإنشاء هذا المجمع الجامعي خير دليل على مدى الحرص الذي أولاه دولة الرئيس الشهيد على هذا الوطن".
وأكدت أن "هذه الأجيال التي تتطلع إلى الغد الآمن والمستقر تستحق أن تتوفر لها كل أسباب التعليم الجيد والحديث، وأن يكون في متناول يدها كل التقنيات وتكنولوجيا المعلومات وحسن التواصل مع العالم ومع كل ما هو جديد ومفيد لعلمهم وتقدمهم، وأن يواكبوا هذه الثورة الكبيرة في مجال التربية والعلوم والتي تحدث جديدا في كل يوم وفي كل ساعة". وقالت: "لطالما استطاع اللبنانيون أن يؤكدوا قدرتهم على استيعاب كل ما هو جديد ومتطور، لا بل أكثر من ذلك، فلقد تجاوزوا القدرة على الاستيعاب إلى التدخل والإبتكار وتفوقوا في كل مجال وفي كل مكان من هذا العالم. هكذا كان إيمان الرئيس الشهيد رفيق الحريري باللبنانيين وبالأجيال الطالعة. وكان يرى بأن خلاصنا من محنتنا الطويلة وبناء مستقبلنا لا يكون إلا من خلال العملية التربوية وردم الهوة التربوية والعلمية والتقنية التي أحدثتها سنوات النزاع الطويلة والحروب المدمرة والإحتلال البغيض التي أتت على مقدراتنا واستقرارنا ومؤسساتنا الحكومية المدنية والعسكرية والتربوية، وكان لها بالغ الأثر على وجه لبنان النهضوي والحضاري والذي وصل من خلاله لبنان ولعقود طويلة أن يكون مدرسة هذا الشرق وجامعته ومستشفاه ومؤسساته الإقتصادية والتجارية ومكانا آمنا للأشقاء العرب ولأسرهم. وبلغ التعليم الرسمي في المدارس الرسمية والجامعة اللبنانية مرتبة علمية وتربوية وأكاديمية رفيعة ومميزة، وكدنا نكون على مستوى الدول المتقدمة التي تعتبر فيها الجامعة الوطنية والمدرسة الرسمية هي مؤسسات التفوق والنجاح وهذا هو الحافز الأكبر لإعادة تأكيدنا على أهمية الجامعة الوطنية وتعزيزها وتطويرها بما هي الجامعة لكل اللبنانيين وطموحاتهم وطاقاتهم. وإننا من هنا نوجه نداء إلى كل القوى القادرة في لبنان، إقتصاديا وسياسيا وإنمائيا، ليجعلوا من دعم الجامعة اللبنانية ماديا وأكاديميا وتقنيا وعلميا لتكون النموذج الذي نطمح أن يكون لبنان على شاكلته وأن تكون هي انعاكسا لوحدة اللبنانيين وإرادتهم بالعيش الواحد والدولة الواحدة وتمسكهم بسلمهم الأهلي وباستقرارهم ومستقبل أبنائهم الآمن والمزدهر". أضافت: "أن نكون اليوم في هذه المناسبة العزيزة على قلب الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي سيأتي اليوم الذي سيعرف اللبنانيون قصة المبنى الجامعي الموحد وأي حلم أراد أن يحققه من خلال الجامعة الوطنية اللبنانية وأي مستقبل أراد لطلابها ولأساتذتها وعمدائها وأي لبنان كان يراه من خلال هذه الجامعة الوطنية بعد أن امتلأ قلبه إيمانا وثقة بأبناء لبنان بعد ما حققوه من نجاح وتفوق في أرقى وأعرق جامعات العالم. وإنني اليوم إذ أتوجه بشكر كبير لسعادة رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور زهير شكر. وقد رافقت جهوده وعمله الدؤوب من أجل تعزيز الجامعة والنهوض بها من خلال لجنة التربية النيابية، وكذلك من خلال وزارة التربية والتعليم العالي". وختمت قائلة: "نريد لهذه المناسبة أن تكون جامعة وأن تكون مليئة بالأمل والرجاء وأن نستطيع في الأيام القادمة إكمال ما بدأناه ووضعه حيث أراده الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وسيبقى التعليم قضيتنا الوطنية الكبرى من أجل النهوض بلبنان واستعادة ما خسرناه. وإنني على ثقة بأن ما من أحد في لبنان يريد إعادة عقارب الزمن إلى الوراء. وإننا مجمعون بأن أبناءنا يستحقون أن يتعلموا كما يجب أن يتعلموا وأن ينعموا بالإستقرار والأمان".
|
|
| آخر تحديث ( Friday, 09 October 2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات ورئيسيّات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() SE
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||