|
|
❑التغيير الحكومي قريب؟: يردّد عدد من المقرّبين من سوريا أنّ الحكومة الحاليّة لن تعمّر حتى نهاية العهد، بل أنّ الحكومة التي ستسبق الإنتخابات النيابيّة المقبلة ستكون مختلفة عن الحاليّة، مع التأكيد على أنّها ستكون برئاسة سعد الحريري، ولكن مع زيادة حصّة الفريق القريب من سوريا فيها على حساب الفريق المسيحي في 14 آذار. |
متفرقات
الذهب
| الذهب |
|
| Wednesday, 12 August 2009 | |||||
|
الكلّ يشكو.. الكلّ يشتري! على الرغم من تأثرها برياح الأزمة العالمية، بقيت «هدية الذهب» محتفظة على بريقها ومكانتها في القلوب ... حيث لا تنازلات في الأمر في بعض الأيحان والمناسبات العزيزة، فالعروس التي تنتظر ذهبها، لا تقيم وزناً لما يتعرّض له سعر الأصفر الثمين من أرتفاع في الأسواق العالمية. والعاشقات في عيد شفيعهنّ ما عُدن يكنفين بوردة حمراء ما لم يرافقها خاتم أو سوار من ذهب. ولكن في مقلب مقابل، ولدى أناس آخرين وفي ظروف مختلفة، فهذا النوع «المكلّف» من الهدايا بات في خبر كان. هذا في كل العالم تقريباً، وأيضاً في لبنان بالطبع... مع إستثناء بسيط بين هلالين مما تفرضه على البعض ظروف ما يسمّونه «البرستيج» يعني التشاوف على الطريقة اللبنانية. أرتفع السعر من 250 دولاراَ للأونصة الواحدة إلى 1000 دولار، على مدى السنوات العشر الأخيرة، وهي قفزة لا يوجد حتى الآن معيار مفهوم لها. ولكن ما هو مؤكد أن ما يشهده العالم هو أكبر من طاقة الكثيرين، سواء كانوا من التجّار أو من المستهلكين. فما هي حال السوق عندنا (لبنان)...؟ هل تخلّى اللبناني (بل اللبنانية) عن هذا الهوس التاؤيخي بهدية الذهب ورضخ لسيف الكساد الذي يطوف العالم، أم أن "العنيد" ما إنفك على تعلّقه الإنتحاري بالمظاهر، ولو أضطر إلى الإستدانهة؟. الخبر اليقين لدى تجّار الذهب والحجارة الكريمة الذين يقفون على مؤشر حركة الذهب والجواهر، بيعاً وتسويقاً.
ويجيب مفاجئاً "سذاجتنا": "ومن قال إن الذهب من الكماليات؟! ثمة مناسبات لا مفر فيها من هدية ذهب، ولو اضطر الشاري إلى الاستدانة. ففي لبنان، يتقدم "البريستيج" أحياناً على كل شيء". وعن الإقبال على شراء المجوهرات في هذا الموسم يعترف بأنه "جيد جداً" قياساً إلى ما تشهده السوق من ارتفاع في أسعار المجوهرات. ويقول في هذا الإطار: "الحمدلله، الحركة ناشطة عندنا، ولكنها تعتمد في شكل خاص على المغتربين اللبنانيين القادمين من دول أوروبا وأميركا وأستراليا".
يقول عماد: "لست أدري كيف يرى البعض نشاطاً في حركة سوق الذهب. فمنذ أن بدأت الأسعار بالإرتفاع وأنا أعاني من تدني نسبة المبيع، والأمر مبرر بالطبع لأن اللبناني بالكاد يتمكن من شراء حاجياته الضرورية من مأكل ومشرب، ومن دفع فواتير المولّد والكهرباء وصهاريج المياه. لاحظنا في الآونة الاخيرة أن هدية المناسبات التي كانت في الماضي من الذهب تم استبدالها اليوم بأشياء أخرى مختلفة وأقل ثمناً. لا أدري، ربما كان الوضع مختلفاً في مناطق أخرى من المعتبرة سياحية. وعلى كل حال إذا بقيت الأسعار على ارتفاع، أتوقع تراجعاً في هذه التجارة، وقد اتخلى شخصياً عن هذه المهنة وأتاجر بالكهرباء... أشتري مولداّ كبيراً وأبيع الناس تيارًا كهربائياً. ففي بعض الأحيان تكون ساعة نور أثمن من كل ذهب العالم".
بالتعاون مع لبنان الآن – ندى صقر
|
|||||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات ورئيسيّات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() NNW
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||