|
|
❑ تردد ان الإستيذ نبيه بري (بعدما بق البحصة) دعا معاونيه الى عدم التطرق لا من قريب أو بعيد الى الجدل الدائر اليوم حول المحكمة الدولية، وثمة من يقرأ في «صمت» بري وسكوت النواب والقيادات المحسوبة عليه في الآونة الاخيرة وعدم ابداء التضامن مع حزب الله وهو يواجه المحكمة، موقفا لافتا ينطوي على مغاز ويبنى عليه ويؤخذ بالحسبان في الايام المقبلة. |
| « مغارة جعيتا » |
|
| Sunday, 02 August 2009 | |
|
لؤلؤة لبنان الطبيعية السياحية...صوّت لها تأخذ نفساً عميقاً، وتدخل لملاقاتها. هي تبلغ من العمر قروناً، ومع ذلك تجمعك بها حالة عشق من نوع فريد. تتمنى أن تخطف ولو لمسة واحدة. تحلم بأن تلمس أصابعك بشرتها الصافية. لكن حلمك "ممنوع". تتساقط بضع نقاط من الندى إلى جبينك، تمسحها، تنظر إلى الأعلى، فيتوه نظرك في طيّات تجاعيدها الرقيقة. وتكمل طريقك إلى أعلى.. تبدو من هذه الزاوية فائقة الجمال، عجائبية. تتوقف مذهولاً، تتمنى أن تلتقط صورة واحدة فقط لها. لكن أمنيتك "ممنوعة" أيضاً. هذا يؤذي صحتها. تغمض عينيك. تريد أن تحفظ المشهد في ذاكرتك. تخرج من المكان، وتشتري بطاقات طبعت عليها صورة للموقع، واحدة لك والباقي لأصدقاء لم يزوروا بعد لؤلؤة لبنان الطبيعية السياحية. هي مغارة جعيتا. واحدة من بين المواقع الـ28 التي وصلت إلى نهائيات عجائب الدنيا السبع. جعيتا اليوم، شغل الناس الشاغل، أكثر من أي وقت مضى. هم جميعاً يريدون الاطمئنان عليها. ولن يرتاح بال لهم قبل العام 2011. حينها سيكون الحفل الختامي لاختيار الأماكن السبع الجديدة. وتبحث الشركة المستثمرة لمغارة جعيتا، برئاسة الدكتور نبيل حداد، مع المنظمة العالمية للسياحة من أجل استضافة هذا الحدث في لبنان. خاصة وأن التنافس على أشدّه بين المدن لنيل الحق في الاستضافة، ومن بينها دبي، أبو ظبي، الدوحة، وغيرها من العواصم والمدن العالمية. اليوم، استحقت المغارة موقعاً لها في التصفيات، بعد تنافس دام أكثر من سنة، بين 441 موقعاً من 221 بلداً حول العالم، بينهم موقعين فقط في الشرق الأوسط: البحر الميت في الأردن وشاطئ بوكينا في الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى مغارة جعيتا. زار عماد المغارة أكثر من عشر مرات، وهو لا يزال حتى الآن يكتشف فيها شيئاً جديداً، كلما زار الموقع. نوع من الرهبة، السلاسة الحسية، والتقرب من إبداعات خلقتها الطبيعة لنفسها. "تجعلك تتوه في عالم تغيب عنه ظواهر الضجيج والتلوث، وتنقلك إلى عالم من الصفاء والهدوء المطلق..". حوالى 20 كيلو مترا تبعدك عن العاصمة لتصل إلى وادي نهر الكلب، وهناك تقابل جعيتا. تقرر عائلة أبو محمد السعودية أن يكون هذا النهار مخصصاً للخروج من بيروت. "وماذا أفضل من زيارة المغارة التي سمعنا عنها الكثير وصوّتنا لها قبل رؤيتها حتى. يكفي أنها من رائحة لبنان"، يقول رب العائلة. الزيارة تبدأ مع التلفريك، من فوق نهر الكلب، وسط جبال خضراء تحيط بك من كل صوب. وهنا في الداخل، في قلب الجبل، تجد المغارة العليا لنفسها مكاناً تنزوي فيه. تخرج منها، وفي رأسك ألف سؤال وسؤال. والإجابات حاضرة لتشبع ولو جزءاً بسيطاً من عجيبة يصعب تصديقها. الحكاية، يرويها فيلم وثائقي مدته حوالى عشرون دقيقة تشاهده في قاعة سينمائية مخصصة لذلك، إلى جانب المغارة العليا: القصة بدأت مع رواد انكليزيين وفرنسيين عام 1836، وبعدها مع رواد مغاور لبنانيين عام 1946. المغاور كوّنتها قرون من التآكلات المائية والصخرية، حتى باتت لوحة تجميلية تعجز الأحاسيس عن وصفها. افتتحت المغارة العليا منها في كانون الثاني من العام 1969، بعد أن تمّ تأهيلها للزيارة على يد المهندس والفنان والنحات اللبناني غسان كلينك، وذلك في احتفالية موسيقية أقيمت داخلها، نظمها خصيصاً لهذه المناسبة الموسيقار الفرنسي فرنسوا بايل. كان اكتشاف المغارتين، حتى عمق 9000 متر، حدثاُ غير عاديّ، أتاح للزوار تأمل هوابط وصواعد مذهلة تشكل مشهداً ساحراً، سقفه الجبل وأرضه المياه الصافية. يتمشى الزائر على الأقدام في هذه المغارة التي يبلغ عمقها نحو 2200 متر. أما الجزء السفلي من المغارة فيعود إلى ثلاثينات القرن التاسع عشر، مع رحلة للمبشر الأميركي وليام طومسون، الذي اكتشف وجود المغارة بعد سماعه صدى صوت بندقية صيده. القطار هو وسيلة نقلك الثانية للذهاب لزيارة المغارة السفلى. ثم تستقل بعده قوارب صغيرة تقلك مسافة 500 متر في المياه الجوفية. لا تنته الرحلة عند هذه الحدود. ما تحمله معك من ذكريات، ستصير صورا حفرت في ذاكرتك، لتذكرك بإبداعات طبيعة وجدت لنفسها خلقاً ذاتياً يعبر عنها بحرية. ورحلة أبو محمد التي انتهت بالتأكيد على التصويت هذه المرة لعجيبة توّجها الجمهور من بين الأفضل في العالم، في انتظار تتويجها رسميا. لحينها لا تتوقف حركة السياح واللبنانيين إلى أعجوبتهم، وتستمر حملات التشجيع والتصويت للمغارة. هي جعيتا التي مكّنت لبنان من الفوز بجائزة "القمة السياحية" لعام 2002 حيث تم اختيارها من بين 27 مشروعاً عالمياً، وهي جعيتا التي تستقطب أكثر من ربع عدد السياح.. ولن تقبل إلا أن تفوز باللقب، إذا ما أقبل اللبنانيون مرة أخرى، وبنفس الحماسة التي كانت في مرحلة التصفيات، على التصويت لإيصال جعيتا إلى العالمية. لقب تستحقه المغارة... والربح رهن بكبسة زر على الموقع الالكتروني |
|
| آخر تحديث ( Sunday, 16 August 2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات ورئيسيّات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() NNE
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||