مختصر مفيد

Active Image
 

7 up عونيّة: علم أنّ اتصالات تجري من قبل أشخاص مكلّفين من العماد ميشال عون والوزير جبران باسيل برجال أعمال ومتموّلين للمساهمة في شركة إسمها 7 up  عبر مبلغ لا يتجاوز المئة دولار أميركي شهريّاً، بالإضافة الى تأمين مساهمات من قبل سبعة أشخاصٍ آخرين بالمبلغ نفسه. وستتولّى الشركة المذكورة تمويل الكثير من النشاطات السياسيّة والإعلاميّة للتيّار الوطني الحر.
بين وزير لبناني ودمشق: يؤكّد عدد من المطلعين على الموقف السوري من بعض القيادات اللبنانيّة أنّ علاقة وزير حالي بارز بدمشق تحتاج الى ترميم وهي، على الرغم من الهدنة الكلاميّة بينهما، تعاني من وجود شوائب كثيرة لا يخفيها المسؤولون السوريّون عن بعض زوّارهم.
صبحيّة حوار: قال العماد ميشال عون لأعضاء تكتل التغيير والاصلاح بعد انتهاء الجلسة الحوارية الأولى في القصر الجمهوري ان جلسة النقاش التي دارت كانت تصلح لأن تكون دردشة أو صبحية على فنجان قهوة.

 

شريط الأدوات

دخول المنتسبين






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
 «سورية لم تقدم أي تأكيد حول لبنانية مزارع شبعا»       تحليل إخباري       قالت إن الشعب الايراني يستحق حياة ونظام أفضل       في حادث غير مألوف       المحكمة الدولية الخاصة بلبنان       الحكومة تشكل لجنة برئاسة الحريري       الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون       المرصد الإخباري حصاد يوم الخميس 11-03-2010       كارلوس سليم حلو يملك أكثر من 53 مليار دولار       مشروع القرار سيتم إحالته إلى الأمم المتحدة       مدن الجنوب تشهد احتجاجات تطالب بالانفصال       باشرت كمعتمدة في دول مجلس التعاون الخليجي       قبل الانتخابات المحلية الفرنسية بأيام       اتهمت واشنطن بمحاولة السيطرة على الطاقة       طهران تراجعت عن القرار في وقت لاحق       الفلسطينيون رفضو الدخول في المفاوضات غير المباشرة       جمعيات للدفاع عنهم       رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاطف مجدلاني       النائب جوزف معلوف       عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا      

انت هنا>> أبرز الأنباء
مصدر ديبلوماسي ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Friday, 03 July 2009

السلاح الذي يظهر في الزواريب «ميليشيوي» بامتياز
على الحكومة الجديدة معالجة «الدويلات داخل الدولة» تطبيقا للقرارات الدولية

Image

عناصر من ميليشيا حركة أمل

لمن يعود السلاح الذي استخدم في الشارع في عائشة بكار؟ ولماذا الآن مع تطبيق بنود اتفاق الدوحة كافة من اجراء الانتخابات الى إعادة انتخاب رئيس مجلس النواب نبيه برّي لولاية خامسة، ولتكليف صاحب اكبر كتلة نيابية سعد الحريري برئاسة الحكومة، يعود ما حصل ليذكّرنا ببعض احداث العام 1975 التي ادت الى اندلاع الحرب، الى حرب «الميلشيات» في لبنان؟

وما الهدف من توتير الوضع الامني بعد كل محاولات التهدئة والهدوء التي اظهرها اقطاب المعارضة والموالاة بعد الانتخابات النيابية الاخيرة من اجل تأمين التوافق على المستويات كافة؟

مصدر ديبلوماسي يجد في الامر خطورة اكبر من توتير الوضع الامني الداخلي يقول لـ"الديار" المسألة التي تطرح اليوم في ظلّ اجواء التهدئة هي مسألة السلاح. فلمن هو هذا السلاح الذي يستخدم عند كلّ اشكال فردي بين شخصين ينتميان الى حزبين او تيارين مختلفين؟

وبأي حقّ يملك الجميع هذا السلاح، وقد رأينا اخيرا انه ليس فقط، كما كانت تقول الاحزاب والتيارات بعد حوادث مماثلة سابقة انه في منزل كلّ لبنان سلاح يدافع به عن نفسه، فإذا كان اللبناني يملك بندقية او مسدسا للدفاع عن نفسه فهو لا يملك بالضرورة قذائف هاون وغير ذلك من الاسلحة التي يصحّ اطلاق عليها تسمية سلاح الشوارع والعصابات او بالاصحّ "سلاح الميلشيات".

ويضيف "من هنا يتبيّن اليوم وحتى الآن أن حركات واحزابا اصبحت ميلشيات لا سيما وان الذين قاموا بهذا الإشكال الذي ادى الى مصرع امرأة ووقوع جرحى من الضحايا الابرياء ويتبعون لهذه التنظيمات السياسية وقد قاموا بحرب شوارع، ولو لم توقفهم قيادة الجيش وتطارد بعضم الآخر لتفجّر الوضع الأمني اكثر فأكثر بحيث لم يعد بالإمكان ضبطه.

ويتابع "نصت القرارات الدولية ولا سيما منها القرارين 1559 و1701 على نزع سلاح الميلشيات اللبنانية وغير اللبنانية بحيث لا يبقى سوى السلاح الشرعي بيد السلطة اللبنانية. فإذا اردنا معرفة ما تقصده مثل هذه القرارات بعبارة "ميليشيات" فهي تعني طبعا اي "مجموعة تملك سلاحا غير شرعي تستخدمه على ارض تتمتع بالسيادة والشرعية، أكانت هذه المجموعة تنتمي الى هذا البلد ام غريبة عنه، وان هذا الامر يبيّن بكلّ بساطة وجود "دويلة" داخل "الدولة" لها نظامها الخاص وسلاحها واجهزتها.

وبالتالي اليس من المطالب به اليوم نزع السلاح من ايدي هؤلاء ليس فقط السلاح الظاهر بل ايضا ذلك المخبأ في المستودعات تطبيقاً للقرارات الدولية وحفاظا على السلم الاهلي؟ اما اذا كان هذا السلاح يستخدم لحماية النفس، فمن يحمي نفسه ممّن في بلد واحد مبني على التعايش المشترك؟

اما في ما يتعلق بالتيارات والاحزاب الاخرى التي لم تتدخّل بالامس في "حرب الشوارع" لكن احداثا اخرى سابقة اظهرت امتلاكها للسلاح، فمن يضمن للمواطن اللبناني انه لن يذهب يوما ما ضحية استخدام احد هذه الاحزاب لسلاحه متى شاء واينما شاء، او حتى داخل المنطقة التي يسيطر عليها سياسيا ويمنع سواه من الدخول اليها؟ او ليس المطلوب اذا اليوم وفوراً من كل حزب او تيار او فصيل، الافصاح عما يملك من سلاح وتقديمه للجيش اللبناني الشرعي المعني اولا واخيراً بحماية لبنان والدفاع عن امنه في الداخل والخارج؟!

ويستنتج المصدر انه اذا كان الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة الجديدة سعد الحريري قد سحب موضوع سلاح "حزب الله" من على طاولة الحوار فور فوزه بالانتخابات النيابية الاخيرة، مع العلم ان نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم قد اعلن سابقا ان "الحزب مسلّح وهو في طور التسلح اكثر فأكثر"، ويتبيّن اليوم ان جميع الاحزاب مسلحة وهذا السلاح يشكل خطراً على امن المواطنين بالدرجة الاولى.

ويختم "كذلك فان سلاح الفصائل الفلسطينية داخل المخيمات وخارجها لا يمكن ان يبقى ايضا يستخدم متى شاء هذا الفصيل او ذاك، في الداخل اوالخارج وليذهب من يذهب من الضحايا الابرياء... من هنا تبدو الحاجة ملّحة اكثر من اي وقت مضى الى كشف موضوع السلاح كل السلاح غير الشرعي الموجود في البلد، والعمل على نزعه على ما تنص عليه القرارات الدولية، هذا اذا ما ارادت الحكومة الجديدة فعلاً بلدا امناً ومستقراً وبعيداً عن كل التعديات التي تهدّد استقراره من الداخل اولاً قبل الخارج.

وكالات

آخر تحديث ( Saturday, 18 July 2009 )
 
< السابق   التالى >

المحكمة...تقارير وتحليلات

Advertisement

اذاعات بث مباشر


تلفزيون بث مباشر

استفتاء

ما رأيك بهذا الموقع
 
من هي شخصية العام 2009 لبنانياَ ؟
 
هل تؤيد مشاركة لبنان في القمة العربية المقبلة في ليبيا
 

الحالة الجوية

Beirut, Lebanon
الحرارة: 21C
حرارة الرياح: 21C
الرطوبة: 73%
سرعة: 5 km/h
مباشر.: 0
الضغط الجويِ: 1016.9 mb
VAR
توقعات اضافية للأيام القادمة

بحث في أرشيف الموقع

يوجد الآن 27 ضيوف يتصفحون الموقع

المفضلة