|
|
❑«كبسة» بارود للنافعة لم تستمر سوى أيام فالسماسرة عادوا: لم تستمر مفاعيل الكبسة التي قام بها الوزير زياد بارود الى مصلحة تسجيل السيارات في الدكوانة سوى لأيام قليلة، اذ عاد السماسرة الى سابق انشطتهم، ما دفع بأحد تجار السيارات الى مناشدة وزير الداخلية بتكثيف كبساته الى دوائر النافعة او وضع مراقبين متخفيين لمعرفة الاسرار الحقيقية لعمليات الدفع والسمسرة ومن يقبض ومن يدفع وكيف توزع «الأنصبة» المالية نهاية كل اسبوع بين الموظفين وبينهم ذو رتب عالية وبين السماسرة، فالجميع اتفق ان يوم السبت هو الموعد المحدد لتوزيع غلة الاسبوع |
مركز الأخبار
أخبار إقليميّة ودوليّة
دعا إلى أن يكون الثلث بين المعارضة والرئيس
| دعا إلى أن يكون الثلث بين المعارضة والرئيس |
|
| Friday, 03 July 2009 | |
|
نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية سليم الصايغ: أكد نائب رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" سليم الصايغ أن "الأكثرية الحالية وجدت أن مشروعها فاز وهي لها القوة الشعبية ووكالة كافية لأن تحكم". ودعا إلى أن "يكون الثلث الضامن بين المعارضة ورئيس الجمهورية"، مشيرا إلى أنه بذلك "يكون مطمئنا لنا ويجيب على هواجس المعارضة". وأوضح كلام النائب سامي الجميل حول موضوع كتاب التاريخ، لافتا إلى أن الجميل "يقصد الشراكة الميثاقية المؤسسة للبنان الدولة والمنطلق الواضح للبنان المستقبل". وأشار في حديث إلى تلفزيون الـ"ANB"، إلى أن "السؤال المطروح دائما هو هل أن الديموقراطية أفضل نظام يُطبَق؟ والجواب هو حسب المعيار. لكن الأهم منها هو التصويت الحر أي قدرة الشعب على اختيار ممثليه"، لافتاً إلى أن "المعيار الأكثري هو أحد المعايير، أما سائر المعايير فأبرزها احترام حقوق الإنسان، إحترام الاختلاف والتنوع والتعددية الإجتماعية في لبنان التي من الضروري أن يأخذها قانون الانتخاب بعين الاعتبار، بما فيها من احترام لحق الجماعة وحق الأفراد بالتمثيل". وأوضح أن "قانون إنتخابات العام 1960 ليس أفضل القوانين، إنه أفضل من قانون العام 2000، ولكن الشعب البناني يستأهل إنتاج قانون أفضل من القوانين الموجودة". وقال: "إن إنتخابات العام 2009 حصلت على أساس قانون 1960 الذي طالبت به المعارضة، وقد أنتجت الموالاة عنه أكثرية قادرة على تشكيل حكومة من دون تشكيك بمشروعيتها". أضاف: "إن ما تغيَر هو أنه حصل استفتاء للناس بين مشروعين وقد قلنا منذ أيلول 2008 أنها انتخابات مصيرية، والأكثرية الحالية وجدت أن مشروعها فاز وهي لها القوة الشعبية ووكالة كافية لأن تحكم. ويبقى السؤال حول ما إذا كانت ستستعمل هذه الوكالة علما أن الناس أعطتها أمانة لطبيق الأفكار التي نادت بها". وعن تشكيل الحكومة، لفت إلى "أننا في نظام برلماني واضح فيه أكثرية وأقلية وليس قائما على حكومات وحدة وطنية تشكل وفقا لنسب التمثيل في مجلس النواب وكأنها صورة مصغرة عنه". وتابع: "لا يقوم بلد من دون إستقرار، وهذا يدعو للبحث في مدى وقدرة النظام على تحقيق حسن التمثيل في مجلس النواب. هنالك اليوم أكثرية، ومن الطبيعي أن تسعى لإدارة شؤون البلاد بفعالية وهنالك دور لرئيس الجمهورية الذي عليه أن يؤدي دور الحكم القادر والضمانة الأساسية، على أن يكون هنالك وجود ضمن الحكومة للتنوع الموجود في مجلس النواب". ورفض "الدخول في لعبة الأرقام بشأن تشكيل الحكومة، أولا لكي لا تُحرَق، وثانيا لأنها متحركة وبالتالي البحث فيها لا يفيد في حسن سير عملية تشكيل الحكومة"، داعيا إلى "العودة إلى تظهير الميثاق الوطني وهو اساس الشراكة في البلد"، وشدد على ضرورة "أخذه بمنتهى الإيحابية". وقال: "إن موقفنا هو أن يكون الثلث الضامن بين المعارضة ورئيس الجمهورية وهذا يكون مطمئنا أيضا لنا كما يُفتَرَض أن يجيب على هواجس المعارضة". وردا على المطالبة بتوضيح الموقف الذي أطلقه النائب سامي الجميل حول موضوع كتاب التاريخ، أشار إلى أن "هذا الموقف ورد أساسا في برنامج حزب "الكتائب اللبنانية""، مشيرا إلى "غياب الذاكرة الجماعية المشتركة في لبنان حيث يعتبر البعض أن الرئيس بشير الجميل هو خائن وعميل فيما نحن نعتبر أنه قائد وبطل والمدافع عن الـ10452 كلم مربع، وأن ما حصل في معارك تل الزعتر والأشرفية كان اعتداءً على لبنانيين، وهذا من الضروري أن يبقى واضحا في الذاكرة، علما أن "الكتائب" قامت بلقاء مصارحة ومصالحة مع الفلسطينيين". ورأى أنه "ينبغي أن يؤسس التاريخ لصياغة المستقبل، من هنا ضرورة القيام بقراءة قادرة على المضي في هذا الإطار من دون قيام تقديس سوى الولاء للوطن". وأوضح أن سامي الجميل "طرح إشكالية في العمق تتخطى الساحة السياسية وتشكيل الحكومة بل تطال البحث في مفهوم الولاء للبنان والمفاهيم السيادية، وعندما نطرح قضية الجنوب واللاجئين إلى إسرائيل بكل أبعادها نلاحظ ظلما لكثيرين ممن هم اليوم في إسرائيل، ويولد أبناؤهم هناك ولا توجد سياسة من الدولة لتحقيق عودتهم إلى بلدهم في الإطارالمناسب، فهذه قضية إنسانية ووطنية بامتياز من المفترض معالجتها لاستعادة أبناء الوطن". وتابع: "عندما يطرح الشيخ سامي قضية الذاكرة والتاريخ كأساس متين للشراكة فهو بالطبع يقصد الشراكة الميثاقية المؤسسة للبنان الدولة والمنطلق الواضح للبنان المستقبل، فهذه الشراكة الميثاقية هي خيار نهائي من الضروري تأسيسه إجتماعيا وثقافيا بعد أن تمت صياغته دستوريا". من جهة ثانية، التقى الصايغ في البيت المركزي أمس، وفدا من "المنظمة الفلسطينية لحقوق الانسان" وعرض معه مواضيع الساعة، لا سيما حقوق اللاجئين الفلسطينين في لبنان، وضرورة التواصل بين الشباب الفلسطيني واللبناني من كل الأحزاب. ودعا الصايغ إلى "تعمق الشباب اللبناني في قراءة التاريخ والابتعاد عن روح التعصب التي تنذر بعواقب وخيمة". بدوره شرح المدير العام للمنظمة غسان سعيد عبدالله أهداف المنظمة من خلال "توعية اللاجئين على حقوقهم من ضمن الأطر السلمية وتوعية الدولة التي يتواجد فيها الفلسطينيون على حقيقة هذا الوجود من خلال الاعلام ومن خلال ورشات العمل التي تقوم بها المنظمة". وقال: "لا ننكر دورنا السلبي في الحرب اللبنانية انما في المقابل لدينا دور إيجابي من خلال البناء ونشر الثقافة، وهدفنا الأول هو العمل لعدم استغلال الشاب الفلسطيني، ودفعه إلى القيام بأعمال ارهابية في مقابل مبالغ مالية تنقذه من أزمته المادية". ANB |
|
| آخر تحديث ( Saturday, 18 July 2009 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات ورئيسيّات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() VAR
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||