|
|
❑ 7 up عونيّة: علم أنّ اتصالات تجري من قبل أشخاص مكلّفين من العماد ميشال عون والوزير جبران باسيل برجال أعمال ومتموّلين للمساهمة في شركة إسمها 7 up عبر مبلغ لا يتجاوز المئة دولار أميركي شهريّاً، بالإضافة الى تأمين مساهمات من قبل سبعة أشخاصٍ آخرين بالمبلغ نفسه. وستتولّى الشركة المذكورة تمويل الكثير من النشاطات السياسيّة والإعلاميّة للتيّار الوطني الحر. |
متفرقات
اللبنانيون في إسرائيل
| اللبنانيون في إسرائيل |
|
| Wednesday, 01 July 2009 | |||||
|
« عملاء أم ضحايا لعنة الجغرافيا وإهمال الدولة؟ » « لم يكن الإتصال مع إسرائيل وفتح الجدار الطيب ليحصل لو لم تتخلّ حكومة لبنان عنّا، ثم ما العمل وأمامك جريح ينزف ولا طبيب في البلدة ؟. لو كانوا مكاننا ماذا كانوا فعلوا ؟. »
في تلك الفترة، لم تكن الأمور على ما يرام في بيروت الغارقة في أتون الحرب. ورغم ذلك، كرّست المذكرة رقم 3860 الصادرة عن قيادة الجيش في أيلول من ذلك العام شرعية التواجد العسكري اللبناني في المناطق الجنوبية الحدودية. وقضت هذه المذكرة بانشاء "تجمع كتيبة القليعة" و"تجمع كتيبة رميش". وبعد شهر من ذلك، تمكّنت "كتيبة القليعة" من إعادة السيطرة على ثكنة مرجعيون تنفيذاً لأوامر القيادة في بيروت. وفي خطوة رسمية اخرى، تولى الرائد سعد حداد قيادة القطاع الشرقي في الجنوب بموجب مذكرة صادرة عن القيادة في بيروت. وتتابعت الخطوات بتعيين الرائد سامي الشدياق قائداً لكتيبة رميش. ثم صدر قرار آخر عن وزير الداخلية الرئيس الراحل كميل شمعون قضى بتعيين قائمقام لقضاء مرجعيون، في خطوة هدفت الى تثبيت حضور مؤسسات الدولة في المنطقة الحدودية. ومع تدهور الأوضاع في لبنان وتقاعس الدولة عن القيام بواجباتها تجاه مواطنيها، وجد سكان المناطق الحدودية انفسهم أمام الخيار الصعب بعدما قطعت الرواتب عنهم وحرموا كل مستحقاتهم. وسط كل هذه العوامل، وبعدما رفضوا الإستسلام للتنظيمات الفلسطينية المسلّحة، متمسكين بخيار الدولة ومؤسساتها، لم يبق من أمل أمام الأهالي بعد تخلّي الدولة عنهم إلاّ في "جيش لبنان الحر" والعمل في إسرائيل. وبعدما صار كل طرف لبناني يستقوي بمجموعة خارجية، سياسية أو طائفية، وجد أهالي الشريط الحدودي أنفسم وحيدين، ترافقهم صفة العمالة.
ولكن، وبعد ثلاث سنوات على ذلك، لم تكتمل خطوة العودة، في وقت يرى المتابعون للملف من الطرفين، "أن الظرف السياسي لم يكن ملائما لطرح مثل هذا الموضوع الذي يحتاج الى اجواء هادئة، وان لا يستغل في إطار المزايدات والبازار السياسي الذي يضر ولا ينفع". ومع بدء اعمال المجلس النيابي، يتحضّر عدد من النواب الى إعادة تعويم هذا الموضوع والعمل على كل ملف من ملفات الذين ابدوا رغبتهم في العودة الى لبنان، والتعامل مع الموضوع من منظاره القانوني، والنظر إليه بأبعاده الإنسانية. "فالأطفال كبروا وتربوا في غير بيئتهم، وهم يدفعون أثمان ما لم يرتكبوه، كمثل شانتال، إبنة القيادي في "جيش لبنان الجنوبي" عقل هاشم التي دخلت الى إسرائيل في عمر الثامنة وصدر حكم في حقها عن القضاء اللبناني، في أمر ليست مسؤولة عنه". قضية شانتال تشبه ملفات عدة لقضية يصح وصفها بالمأساة. واليوم، عشية تشكيل الحكومة العتيدة ومع بدء ولاية المجلس النيابي الجديد، يأمل المبعدون الى إسرائيل في العودة الى لبنان، وهم يعوّلون على ما قاله رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في خطاب القسم "إن صدر الوطن يتّسع للجميع". .. كثيرون منهم ينتظرون أن يقول ميزان العدل كلمته. لكن قضيتهم تحتاج الى الظرف السياسي الملائم والمناخ الإيجابي الذي لم يتوافر في السنوات الماضية بسبب الأزمات السياسية والدستورية المتعاقبة التي طالت مجلسي النواب والوزراء على حد سواء. بالتعاون مع لبنان الآن - كبريال مراد
|
|||||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات ورئيسيّات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() VAR
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||