مختصر مفيد

Active Image
 

7 up عونيّة: علم أنّ اتصالات تجري من قبل أشخاص مكلّفين من العماد ميشال عون والوزير جبران باسيل برجال أعمال ومتموّلين للمساهمة في شركة إسمها 7 up  عبر مبلغ لا يتجاوز المئة دولار أميركي شهريّاً، بالإضافة الى تأمين مساهمات من قبل سبعة أشخاصٍ آخرين بالمبلغ نفسه. وستتولّى الشركة المذكورة تمويل الكثير من النشاطات السياسيّة والإعلاميّة للتيّار الوطني الحر.
بين وزير لبناني ودمشق: يؤكّد عدد من المطلعين على الموقف السوري من بعض القيادات اللبنانيّة أنّ علاقة وزير حالي بارز بدمشق تحتاج الى ترميم وهي، على الرغم من الهدنة الكلاميّة بينهما، تعاني من وجود شوائب كثيرة لا يخفيها المسؤولون السوريّون عن بعض زوّارهم.
صبحيّة حوار: قال العماد ميشال عون لأعضاء تكتل التغيير والاصلاح بعد انتهاء الجلسة الحوارية الأولى في القصر الجمهوري ان جلسة النقاش التي دارت كانت تصلح لأن تكون دردشة أو صبحية على فنجان قهوة.

 

شريط الأدوات

دخول المنتسبين






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
 في تعميم على الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات       تحديد موعد زيارة جنبلاط لدمشق في الأيام المقبلة تكهنات       عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة       الطبيب أضرب عن الطعام منذ 4 أيام       المحامي إيلي مـحـفـوض       Caricature 12-03-2010       توقع تعزيز فرص السلام وإفادة لبنان منها       مصدر ديبلوماسـي رفيـع فـي السفارة الاميركية       مصدر في الأكثرية       المحكمة الدولية الخاصة و«الشماته»       دمشق لم تحرك ساكناً للضغط على «حماس»       على خلفية هبة لتحسين الترددات والموجات       تحليل سياسي       عناوين إخبارية بلا تفاصيل       بيني وبينك       الشرطة القضائية اوقفت اربعة واربعين شخصا خلال ليل امني       عضو كتلة المستقبل وتكتل لبنان أولا النائب عمار حوري       «سورية لم تقدم أي تأكيد حول لبنانية مزارع شبعا»       تحليل إخباري       قالت إن الشعب الايراني يستحق حياة ونظام أفضل      

انت هنا>> أبرز الأنباء arrow متفرقات arrow سعد الحريري دولة رئيس لماذا؟
سعد الحريري دولة رئيس لماذا؟ ارسال لصديق
التقييم العام: / 7
سىءممتاز 
Sunday, 21 June 2009

  لم يعد من حق سعد الحريري ان يؤجل او يرفض تولي رئاسة الحكومة اللبنانية الاولى، المفترض تشكيلها بعد الانتخابات النيابية الاخيرة.

كان مفهوماً ان يختار غيره لرئاسة اول حكومة تنبثق عن اكثرية جديدة جاءت الى الحكم في انتخابات 2005 لعوامل عديدة، وان يطلب من رفيق والده فؤاد السنيورة تحمل هذه المسؤولية.
وكان مفهوماً ان يطلب من السنيورة نفسه تحمل تشكيل اول وزارة بعد اتفاق الدوحة 2008 الذي فرض بعد عدوان حزب الله على المواطنين يوم 7/5/2008.

غير ان سعد الحريري مطالب الآن بتحمل مسؤولياته مباشرة بتشكيل اول حكومة تنبثق عن اكثرية نيابية جاءت بعد انتخابات نيابية لا شبهة فيها الآن.

لماذا؟
كانت قوة سعد الحريري دائماً اصراره على استعادة الحياة الطبيعية الى لبنان، بدءاً من امساك الدولة اللبنانية بمقاليد الامور خاصة في المسائل الاستراتيجية وقرارات الحرب والسلم، وحماية حقوق المواطن، أي مواطن تنازل عن بعض حقه الشخصي والسياسي للدولة كي تحميه ومصالحه واستقرار وأمن وطنه.

وقوة سعد الحريري في هذا المجال تمتد لتشمل حماية المؤسسات الوطنية الشاملة، والسماح لها بتأدية دورها تنفيذاً للقانون، تجسيداً للدستور وحسماً لأي خلاف مع أي كان – سلطة او هيئة او مواطناً او حزباً وقد بذل الحريري في هذا الحقل الغالي والرخيص، وقدم تضحيات اكبر وأوسع مما تحتمل الامور، تنازلاً من أجل المؤسسات وهو في نهاية وبداية الامر يتنازل للدولة، للمجتمع، للناس حتى حين كان البعض يرى تنازله ضعفاً او تخاذلاً او قلة خبرة.

وقوة سعد الحريري ايضاً في انه أقنع جمهوراً واسعاً من اللبنانيين كان يبايعه لأسباب عديدة، بأن يتمسك بثوب الدولة، حتى وهو يواجه من يشعل النار في هذا الثوب، وان يتغطى به، حتى وهو يواجه من يمزقه.

عندما اجلس خصوم الحريري الهرم على رأسه صمم هو ان يعود الهرم للجلوس على قاعدته، وليس في لبنان وفي العالم من لم يلاحظ جهد سعد الحريري كي يجعل الهرم جالساً على قاعدته، بعد ان دفع الوطن كثيراً ثمن انقلابه على رأسه.

كانت قوة سعد الحريري انسجام سياسته مع سياسة لبنان التقليدية.. وهي احد اسباب قوته، سواء في محافظته على العيش المشترك بين اللبنانيين.. احد ابرز تحديات المشروع العنصري الصهيوني الذي كشف نفسه مؤخراً بدعوته لدولة يهودية في فلسطين.. مستفزة بالدين للآخرين، مضطهدة بالعنصرية لكل سلوك انساني، او في استلهام مسار الميثاق الوطني في جناحي لبنان المسلم والمسيحي بصيغة اكثر عصرية، وأكثر قابلية للحياة، او في انفتاحه العربي انتماء وحضارة وهوية وانفتاحه الغربي اقتداءً حضارياً عصرياً.. او في مجابهته مسلمين آخرين يريدون قنص حصة من المسيحيين ومعهم من هوسعيد بلحس المبرد.

وكانت قوة سعد الحريري السياسية انه حفظ مسار لبنان العربي بما يحفظ لبنان داخلياً، مستلهماً بوعيه او بدونه: نصادق من يصادقنا ولا نعادي من يعادينا.. فالعداء الوحيد هو لاسرائيل.. وليس للبنان عدو.. حتى الذين قتلوا لسعد الحريري والده، ورفاقه وأصدقاءه، ومن يذكر كيف كسر سعد الحريري اصبع ابهام يده اليمنى لحظة تلقى خبر اغتيال الوزير المظلوم بيار الجميل، وكيف انهمرت دموعه حين تلقى خبر اغتيال النائب المظلوم وليد عيدو، مثل كل الحالات التي تلقى فيها خبر اغتيال وزير او نائب او مفكر او مناضل او اعلامي.. كلها حالات كشفت معدن سعد الحريري انسانياً ولكنها لم تؤثر لحظة في تقييمه السياسي وعروبته حتى حين كانت المؤشرات واضحة في الجهة العربية التي قتلت وفجرت..

قوة سعد الحريري انه في خضم التلاطم الدولي والاقليمي في المصالح بما كان يستدعي السباحة الماهرة او الغرق هنا او هناك ظل ممسكاً بالدفة كأنه قابض على الجمر، دون تفريط او تهاون. كان النظام السوري وقبله او بعده ايران وميليشياتها يقتل وتقتل، وتهدده بالقتل وكان الصدام لأسباب اخرى بين الاثنين وبين الغرب، وكان الغرب في ذروة دعمه لاستقلال وسيادة لبنان وهو نفسه مشروع الحريري ومن معه، ومع هذا كان وعي الحريري السياسي وانتماؤه العربي والوطني قاعدته كي يسحب ورقة سلاح حزب الله او وسمه بالارهاب من التداول ليقول ان حل مشكلة هذا السلاح هي قرار لبناني يخضع للحوار الداخلي قالها سعد الحريري في واشنطن وباريس ولندن والرياض والقاهرة.

وقوة سعد الحريري ثقة الناس به خاصة المسلمين السنة، حين كان النظام السوري يضرب على وتر قدرته على حمايتهم وهم يتعرضون للاضطهاد عمداً وللاستفزاز وللتفتيت ولسحبهم نحو التطرف وكانت ذروة هذا الاجرام في ارهاب شاكر العبسي القادم من حضن استخبارات سوريا لتنفيذ هذا المخطط الفظيع.. ومع هذا وقف سعد الحريري مع الجيش المستهدف ومع الدولة المقصودة بالارهاب ووثقت به الناس وثوقاً كاملاً وهي تقدم الخسائر في الجيش ومن المدنيين ومن السمعة ومن القدرة على اقناع الآخرين بأنها يمكن ان تصمد الى هذا الحد.

دون ان ننسى ان سعد الحريري حوصر في منـزله يوم 8/5/2008 وقذائف المقاومة تنهال فوق داره لا هي من اسرائيل عدواناً ولا هي اثرت في شعرة من رأسه.. بل تحدياً علنياً: لماذا العدوان على ابناء بيروت تعالوا اليّ مباشرة.. لم يغادر الحريري لم يستسلم.. لم يحقد.. وان كان لم ينسَ.
صحيح ان كل هذا اصبح الآن خلفنا لكن قيمة استعادة وقائعه تكمن في امرين اساسيين:

◄الامر الاول: ان الحريري نجح في كل هذه الاختبارات وخرج اقوى مما كان دائماً.. أليست نتائج انتخابات 7/6/2009 دليلاً كافياً؟

◄الامر الثاني: ان هذا الصمود البطولي يتيح لمن كان في حجم سعد الحريري ان يتولى امانة المسؤولية من زعيم الاغلبية السياسية والشعبية.. الى امانة المسؤولية التنفيذية فوقها او بناء عليها.

انه الأمر الطبيعي:
لبنان يعود إلى طبيعته، سعد الحريري رئيساً للوزراء، مفوضاً من أغلبية شعبية اقترعت له في انتخابات حرة نزيهة فشكلت حوله أغلبية نيابية، تقترحه هذه في استشارات ملزمة فيكلفه رئيس الجمهورية بتشكيل حكومة يقودها في إجراءات طبيعية.. وأهم ما في طبيعتها الالتزام بالدستور.
■ فلا ثلث معطلاً لأحد.

■ أكثرية تحكم وأقلية تعارض إلى أن يحصل واحد من هذه الحالات:

■ إما أن تستقيل حكومة الأكثرية تحت ضغط الفشل فقط أي أن تسحب الأكثرية النيابية من كل النواب الثقة منها..

■ إما أن تنحاز فئة من الأكثرية نحو الأقلية فتعطيها القدرة على إسقاط الحكومة لتتولى الأكثرية الجديدة السلطة.

■ وإما أن يستقيل رئيس الحكومة لأسباب يقدرها هو سياسية – شخصية – عدم انسجام مع رئيس الجمهورية.

لكن
إعطاء الثلث المعطل للمعارضة بحجة الحكومة الوفاقية سيشكل تنفيساً في إطارات هذه الحكومة قبل أن تقلّع.. والأفضل ألا يقبل سعد الحريري تشكيلها منذ البداية.. فهذه دعسة في طريق غير طبيعي يفضل ألا يخطوها.. وهو لا يملك أن يفرط من أول الطريق.

فمجيء سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة يجب أن يكون بمقتضى عنوان عودة الحياة الطبيعية إلى الوطن وهو لا يستطيع أن يقلبها أو أن يقبل عودة الأمور الاستثنائية.

◄الأمر الثاني
من طبيعة الأمور في الوطن، ألا يظل السلاح الذي يتمترس به حزب الله سلاحاً مشهراً في وجه اللبنانيين.. حتى إذا قيل انه سلاح سيستخدم في مواجهة إسرائيل يكون الرد عليه واضحاً:
إسرائيل عدوة لبنان.. كل لبنان، ومن الطبيعي أن يتصدى كل لبنان لهذا العدوان، وكل لبنان هذا هو شعب جاء بالمؤسسات: سياسية – دستورية – تنفيذية وهي تلتزم الإرادة الشعبية الممثلة بمجلس النواب.. المنتخب من الناس.. هو الذي يقرر وعلى الحكومة أن تنفذ أو تنسحب، فمن غرائب الأمور أن تعتبر فئة من اللبنانيين انها معنية أكثر من غيرها بمواجهة العدو.. ونيابة عن الآخرين وبناء عليه تكدس سلاحاً يتم تهريبه ليلاً ويتم تخزينه في السراديب، ويتم إقامة جيش خارج جيش الدولة، وأن يذهب إلى الحرب مصطحباً الدولة والشعب والمصالح للخراب دون استشارة أحد.

الامر الطبيعي بعد الآن أن تضع الدولة بمن فيها الذين يملكون السلاح خطة للرد على عدوان إسرائيلي قائم سواء في احتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا أو أي أرض أخرى.

الدولة هي التي تضع الخطة وهي التي تقرر إن كان الأمر يستدعي المجابهة المسلحة لتحرير الأرض المحتلة، أو ان المفاوضات مع سوريا لإقناعها بالتخلي عن مزارع شبعا وإعلانها رسمياً بالوثائق والخرائط أرضاً لبنانية تحتاج إلى بعض الوقت.

◄الأمر الثالث
من الطبيعي أيضاً استقامة العلاقات اللبنانية – السورية وقد خطا سعد الحريري حتى الآن خطوتين مفصليتين نحو تطبيع هذه العلاقات.

الخطوة الأولى: حين فصل بين اتهام النظام السوري سياسياً بجريمة اغتيال والده الرئيس المظلوم رفيق الحريري وبين إقامة علاقات سياسية – دبلوماسية مع سوريا.

◄الأمر الثاني: حين التزم قرار المحكمة الدولية إطلاق سراح الضباط الأربعة الذين كانوا قادة الأجهز الأمنية اللبنانية التابعة بالأوامر والتنفيذ لما يصدره قادة الأجهزة الأمنية السورية في دمشق وفي عنجر لهم.. وهم كانوا أوقفوا في شبهة التخطيط لجريمة قتل الرئيس الحريري.
وكان موقف سعد الحريري أكثر وضوحاً حين أعلن أنه ملتزم قرارات المحكمة وأحكامها أياً تكن وضد أي إنسان كان.

وسعد الحريري الذي ظل محافظاً على رباطة جأشه وهو يتلقى الإهانات من رئيس النظام السوري حين وصفه بعبد مأمور، ولم يتجاوز توصيف المؤسسات الامنية اللبنانية وهي تقيمّ عدوان عصابات شاكر العبسي على الجيش اللبناني، رغم سعيه الحثيث لتوفير السلاح لهذا الجيش للقيام بحقه في الدفاع عن نفسه والوطن والمواطنين، وتوفير مقومات الصمود لأهل الشمال لمواجهة هذه العصابات.. وهم يدركون دور استخبارات دمشق في كل هذه الجرائم البشعة.

سعد الحريري لا يملك إلا تطبيع العلاقات مع دمشق، انسجاماً من المبادىء التالية:
1- محاولة إراحة لبنان من همّ الشقيق المتعب والمغالي في نرجسية تعامله مع الشقيق الصغير الذي كبر وبات مالكاً لقراره وحقه في التفكير المستقل بما يستدعي المعاملة الندية.. دون تنازل او مساومات او صفقات.

2- تطبيع العلاقات مع دمشق في جزء من خطة تطبيع مع كل البلاد العربية.. بل هي سياسة استراتيجية لبنانية مع كل العرب.. كانت دائماً احد أهم عناصر قوة لبنان في ان يعود منبراً ثقافياً للعرب.. مصرفاً كبيراً للعرب، سياحة مفتوحة للعرب، قدرة توافقية للعرب على ارضه وليست ساحة منازلة.

فعندما كان لبنان قوة توافقية لكل العرب ارتاحوا هم وارتاح من همومهم، وعندما قرروا تحويله الى ساحة لم يعودوا وحدهم لاعبين على ارضه بل استدرجوا الصهيوني والايراني والافغاني او سلوك قبائل هذه البلاد.. كي يتقاسموا هذه الساحة.


❑ الحريري في الداخل
انه الأمر الطبيعي ذلك الذي يمثله وجود سعد الحريري في رئاسة الحكومة اليوم، وهو يدرك ان هذه الهموم الاستراتيجية لا تلغي الهم الأكبر داخل الوطن وبين مواطنيه.

يعترف سعد الحريري بما سلفته اياه الناس في لبنان.. بل الناس في كل لبنان، وهي تنتظر منه دور رجل الدولة المسؤول تماماً مثلما كان والده.. وهو مطالب بأن يبدأ من حيث انتهى رفيق الحريري كمشروع اطلق لأول مرة في تاريخ لبنان استراتيجية الانماء المتوازن في كل المناطق.
وان يبدأ سعد الحريري من حيث انتهى والده انمائياً هو ان يحول استراتيجة الانماء المتوازن الى التنمية المستدامة اي ان يسعى في مشروع طموح الى خطط انمائية شاملة للوطن، تقود معها خططاً محلية في كل المناطق تغذي نفسها بنفسها بعد توفير دعم الدولة الضخم لها، كي لا تكون التنمية موسمية، وكي لا تتحول الى عبء على الناس والدولة، وكي تتكفل كل منطقة بإطلاق عجلة التنمية، بما يعني هذا من ربط للناس بمناطقهم اولاً.. ثم تخفيف التكدس عن مناطق الضواحي.

وليبدأ سعد الحريري بمناطق الفقراء في البقاع كله – بعلبك – الهرمل، ثم في الشمال كله خاصة عكار والمنية والضنية، ثم في الجنوب واقليم الخروب وبقية المناطق، انه زعيم الاغلبية الشعبية والنيابية.. إذن هو زعيم وطني ينتقل بكل هذه الصفات للاختبار الاكبر ان يكون رجل الدولة المسؤول بإمتياز.

لم يقصر سعد الحريري مثلما لم يقصر رفيق الحريري في التعامل الانساني الشخصي حتى مع آلاف مؤلفة من اللبنانيين منحاً دراسية، مستوصفات طبية، مدارس، مساعدات طبية، شق طرقات، حفر آبار.. كل هذا مسجل للحريري الأب والإبن في سجل كتاب السماء وبين البشر، لكن سعد الحريري مطالب بعد هذا وحتى لا نقول دونه ان ينقل روحية الحب التي اعتمدها في مساعدة الناس الى مشاريع الدولة الواعدة.. في اعادة الأمور الى نصابها، اي الى طبيعة الامور: واجب الدولة وحقوقها كواجب المواطن وحقوقه.

ولأن يداً واحدة لا تصفق، فإن من يتولى مسؤولية عرقلة التنمية ولها أوجه مختلفة ان يتخلى عن هذه العرقلة وان يسمح مثلاً في منطقة بعلبك – الهرمل، بحق التواصل بين الناس والدولة، لا بوضع العقبات امام هذا التواصل.

فالطبيعي في بعلبك – الهرمل – نهوض زراعات بديلة عن المخدرات، كما من الطبيعي ان يتحرك سعر متر الارض ليكون سعره عوناً للناس لا عبئاً عليهم، ومن الطبيعي ان تتحول آثار بعلبك الى قبلة للسياح يتوافدون عليها بمئات الآلاف في ظل ظروف وحياة طبيعية، لا ان يخشى الناس مجرد النظر اليها بعد ان احاطها حزب الله بمعسكرات سلاح وتدريب ونصب فوقها أعلامه وصور حكام ايران..

ومن الطبيعي استعادة حق الناس في مياههم والغاء القانون السوري الذي يمنع المزارعين من حفر آبار على مدى كلمترات عدة من نهر العاصي، ومن الطبيعي اقامة مرافق ومراكز سياحية وفنادق ومطاعم وخدمات سياحية قادرة على الاستجابة لجموع السياح المقصودين بالاستدراج للإطلاع على كنوز المنطقة الاثرية..

ومثل هذا الامر ينطبق ايضاً على مناطق عكار والضنية والمنية وكل جبال وغابات وسهول الشمال.. فتعزيز الزراعة يثبت الناس في ارضها، وتوفير المياه الدائمة من خلال البرك التي تحتوي مياه الانهار بدل دفعها نحو البحر، وكذلك مياه الشتاء لتعوض نقصاً في الانهر او الينابيع..

من حق كل لبناني في كل منطقة ان يشعر باستعادة طبيعة الحياة في ارضه ووطنه وقريته ومدينته.

لقد حوّل رفيق الحريري لبنان كله ورشة عمل خلال ست سنوات قبل مجيء الكارثة المسماة اميل لحود الى السلطة في لبنان عام 1998، والكارثة الاخرى المسماة بشار الاسد في سوريا عام 2000.

وسعد الحريري الذي واجه الكارثتين معاً.. ثم ورث كارثة سلوك حزب الله وثقافته وسياسته وعدوانيته.. وصمد وصبر حتى كافأته الناس على كل مواقفه في مواجهة هذه الكوارث انهى جهاداً اصغر رغم كل التضحيات وغداً يبدأ جهاده الاكبر.. وهو الأمر الأكثر طبيعية في تاريخ لبنان.

حسن صبرا

مواضيع مرتبطة
مواضيع اخرى مرتبطة

          الموضوع المرتبط التالي >>

 
< السابق   التالى >

المحكمة...تقارير وتحليلات

Advertisement

اذاعات بث مباشر


تلفزيون بث مباشر

استفتاء

ما رأيك بهذا الموقع
 
من هي شخصية العام 2009 لبنانياَ ؟
 
هل تؤيد مشاركة لبنان في القمة العربية المقبلة في ليبيا
 

الحالة الجوية

Beirut, Lebanon
الحرارة: 18C
حرارة الرياح: 18C
الرطوبة: 88%
سرعة: 5 km/h
مباشر.: 0
الضغط الجويِ: 1014.9 mb
VAR
توقعات اضافية للأيام القادمة

بحث في أرشيف الموقع

يوجد الآن 10 ضيوف يتصفحون الموقع

المفضلة