|
|
❑ 7 up عونيّة: علم أنّ اتصالات تجري من قبل أشخاص مكلّفين من العماد ميشال عون والوزير جبران باسيل برجال أعمال ومتموّلين للمساهمة في شركة إسمها 7 up عبر مبلغ لا يتجاوز المئة دولار أميركي شهريّاً، بالإضافة الى تأمين مساهمات من قبل سبعة أشخاصٍ آخرين بالمبلغ نفسه. وستتولّى الشركة المذكورة تمويل الكثير من النشاطات السياسيّة والإعلاميّة للتيّار الوطني الحر. |
متفرقات
لبنان الغنيّ بالمياه... يعطش
| لبنان الغنيّ بالمياه... يعطش |
|
| Friday, 19 June 2009 | |||||
|
الماء.. والأمنيات الثلاث
❑ ما هي المياه التي يشربها اللبنانيون ؟
❑ غياب التخطيط ماء "الدولة" كما يسمونه، يأتي بالتقطير إلى منازلهم، ولا يكفيهم لغسل الملابس والتنظيف، لهذا فإن شراء ماء الشرب أمر حتمي. في شوارع بئر حسن الفقيرة الداخلية، تنتشر خزانات المياه في كل الدكاكين في الحيّ. الإتجار بالماء يشكل مصدر عيش للكثيرين. جزء كبير ممن يبيعون الماء هم من حاملي الجنسية السورية، يشترون الألف ليتر بسبعة عشر ألف ليرة لبنانية من صاحب صهريج مياه يعبئها من أحد ينابيع الجبل. لكن السكان لا يثقون بمصدر المياه التي يشترونها. يقول أحدهم، وهو رجل ستيني، إن لا شيء يضمن سلامة ونقاوة المياه التي يشتري الغالون منها بخمسمئة ليرة، لكنه مضطر إلى شرائها، لأن قنينة مياه الشرب في السوق، سعة الليتر الواحد، تباع بألف ليرة، وهو طبعاً لا يمتلك المال ليدلّع نفسه هذا الدلع. يعود العجوز بالذاكرة إلى أيام زمان حينما كانت المياه تأتي بوفرة إلى الحيّ الذي لم يكن مكتظاً كما هي حاله اليوم. يدل بسبابته إلى خزان عال، ويقول إن حركة "فتح" شيّدته أيام تواجدها في بيروت. ويضيف: "الله يرحمك يا ابو عمار". لدى الفقراء، عندما "تدق المياه" لا تحصل على مياه. بل تحصل على أنواع كثيرة منها: مياه حزبية، وهي تعبأ في الخزانات التي تضعها الأحزاب في الأحياء. وهذه كثيرة في الضاحية، بعضها لحركة "أمل" وبعضها الآخر، كان "إيرانياً" قبل أن يزال العلم الإيراني عنه، ويحلّ علم "جهاد البناء" بدلاً منه. وهناك المياه التجارية التي تختلف بحسب المحال التي تبيعها، فبعضها يباع في متاجر محلية تقوم بتكريرها بطرق بدائية وتجعلها في غالونات، ومعظم هذه المحال، إن لم تكن كلها غير مرخصة. والحال، كما يقول حبيب معلوف إن الشركات التي تمتلك تراخيص سارية المفعول في لبنان، لا تتعدى الخمسة عشر شركة. هذا يعني أن هناك ألوف الشركات غير المرخصة، وغير الخاضعة للرقابة.
❑ عوامل خارجيّة صحياً أيضاً، ليس هناك مياه صحية بالكامل في لبنان. كل المياه التي تباع، لديها مشكلات معينة، بعضها في أصل تكوينها ومصدرها، وبعضها الآخر بسبب العوامل الخارجية. فالشمس، ومادة "الفينول" التي تتكون منها عبوات تعبئة المياه المعدنية، عندما يتفاعلان يؤديان إلى تشكّل مادة سامة، تؤدي إلى أمراض سرطانية على المدى الطويل. لهذا تنصح الأطرش أن يضع الناس الماء في عبوات زجاجية، كما تنصح بأن يتم غلي المياه على درجة حرارة مرتفعة للتخلص من الميكروبات، خصوصاً في حال وجود أطفال رضّع في المنزل. وتشدد الأطرش على أن بعض الوسائل التي يستخدمها الناس، والمتوارثة أباً عن جد، تفيد في بعض الأحيان، لكنها ليست كافية، وتعني في ذلك استخدام الشاش أو القماش على حنفيات مياه الشرب، والتي تمنع تسرّب الرواسب المرئية. لكن الخطورة تكمن غالباً في الرواسب الدقيقية وغير المرئية بالعين المجردة، وهذه تحتاج إلى فحوص دقيقة للتأكد من تلوّثها، وإلى آلات تكرير عالية الجودة للاطمئنان إلى نقاوتها وصلاحيتها للشرب. ومن الآن حتى تتيسر المياة النقية الصالحة للشرب في كل متجر وحنفية وحيّ في بلدنا، لا بد من الكثير من الدعوات الصالحات قبل وبعد كل كلمة "هنيئاً"، عسى أن يشرب اللبناني، فيروي عطشه، وينجو... فهل كثير على اللبناني أن يطلب ثلاث أمنيات دفعة واحدة؟! بالتعاون مع لبنان الآن - رامي الأمين
|
|||||
| آخر تحديث ( Friday, 19 June 2009 ) | |||||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات ورئيسيّات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() VAR
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||