مختصر مفيد

Active Image
 

■ سأل الكثيرون هل كان مسموحاً المشاركة في اعتصام رياض الصلح في وسط بيروت وأصبح محرّمأً وممنوعاً اليوم في الإعتصامات المندّدة بمهاجمة غزة، وهل في الأمر "تكويعاً سياسياً ما" سيما بعد أن ذهب الأمين العام لحزب الله بعيداً إلى حد الإعلان عن استمرار مشروع المقاومة الى حين تحرير فلسطين؟.

 

شريط الأدوات

دخول المنتسبين






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

انت هنا>> أبرز الأنباء arrow الأخبار arrow النظام معطل والدولة غير موجودة
النظام معطل والدولة غير موجودة ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Friday, 05 December 2008

الرئيس أمين الجميّل :
نريد نظامًا خاصًا للبنان ونفكر بالنظام اللامكزية مؤكدين حدود التطوير
بالـ10452 كلم وميثاق العيش المشترك

 سأل رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس امين الجميل، "هل لبنانكم غير لبناني وهل ثمة أكثر من لبنان واحد؟ لبنان واحد لا لبنانان ونحن ضحينا من أجله ونفخر به".

واكد في مقابلة على LBC في برنامج "كلام الناس" أن لحزب الكتائب طروحات واحدة منذ تأسس في العام 1936 ، وهي تقوم على انه من اركان الصيغة والميثاق، فأسف الرئيس الجميل أن يقرأ بعضهم أو يسمع ما يشاء فحسب، إذ انه كان واضحًا في خطابه من ناحية ان حزب الكتائب هو حزب الميثاق بامتياز.

ورأى أن ثمة عاصفة على مشروع وكلام سياسي وليس على النزول بالسلاح وقتل اللبنانيين. واضاف:"نحن لم نطرح مشروعًا معلبًا بل مشروعًا للمناقشة ومنذ سنين نقول أن النظام معطل ونسأل السيادة لمن؟ هل للبنان أم لولاية الفقيه؟" واعتبر أن هناك مفهومًا واحدًا للسيادة والولاء للدولة وليس للدويلة.

ولفت الى أن ثمة انعكاسًا على الاقتصاد بسبب تعطيل النظام والحياة السياسية في لبنان.

واكد الرئيس الجميل ان النظام معطل والدولة غير موجودة فيما يريدون اقناعنا ان كل شيء يسير بشكل صائب ولكن ليس الامر كذلك. وقال:"انا اردد ان مشروعنا ليس معلبًا ونحن لا نستحي في طرح اي مشروع نؤمن به لكننا لا نطرح اي مشروع يعرّض الميثاق لأزمة جديدة والوحدة الوطنية للخطر."
واشار الى أنها المرة الاولى التي يأتي فيها من يضرب ناقوس الخطر ويدعو الى تطوير النظام الذي قام منذ الاساس لتطمين اللبنانيين. فاللبنانيون غير مطمئنين، لا السنة ولا الدروز ولا المسيحيين ولا حتى الشيعة.
وتابع:" انطلقنا من شعار بشير الـ 10452 والالتزام بالميثاق وفي ما يتعلق بالطائف وردود الفعل على ما قلناه، عون لم يتحدث بايجابية عنه اليوم في الشام. نحن نقول أن اتفاق الطائف الذي اوقف في مرحلة ما الحرب بحاجة الى تطوير . وهذا ما قاله الرئيس ميشال سليمان الذي له كل دعمنا وخصوصًا في ما يتعلق بصلاحيات رئاسة الجمهورية."

وشدد على انه مقتنع بكل كلمة قالها في خطابه الذي يسير فيه الى النهاية، مضيفًا أن ما يعزز موقفه هو بيان المطارنة وما قاله البطريرك هزيم عن تشتت الشعب، وذهاب الوطن الى الانهياؤ إن لم نستوعب هذا الامر فسيكون الثمن غاليًا على كل المواطنين والسياسيين.
ولفت الرئيس الجميل الى أن بعضهم انزعج من الحشود التي شاركت في مهرجان الحزب، وقال:"عمر حزبنا 72 سنة وله طروحاته وحضوره وشهدائه ونضاله. لربما انزعج بعضهم من مشهد الحشود في المهرجان."
وجدد التأكيد على "ان حزب الكتائب في 14 آذار عن قناعة وينطلقا معًا من قواسم مشتركة. نحن لا نفرض أفكارنا ولكننا نطرحها للنقاش، فإذا ارادنا انقاذ الشعب اللبناني علينا وقف تقبيل اللحى والمسايرة للتصدي للب المشكلة."
وكشف أنه لم يطرح اي تسوية في خطابه، فلبنان تعددي والجميع يعترف بذلك وفيه مجموعات، وعندما نتحدث عن الوحدة يعني اننا أطياف عدة يجب ايجاد طريقة عيش لها من ضمن الـ10452 كلم2 وقد تحدث الارشاد الرسولي عن وجود ثقافتين في لبنان.
واضاف:" الصيغة المركزية بالشكل المعمول بها ساقطة ونحن نريد نظامًا خاصًا للبنان المميز برسالته والذي له دور مختلف عن اي دولة اخرى. ونحن نقترح ونفكر بالنظام اللارمكزية للبنان مؤكدين حدود التطوير بالـ10452 كلم2 وميثاق العيش المشترك.
وذكر الرئيس الجميل أنه اختبرالسياسة منذ الستينيات، بعدها كان نائبًا واختبر الحياة البرلمانية بعدها اصبح رئيسًا للجمهورية وحافظ على الوطن في ظل الزلازل التي مر بها، فلا يزايدن احد عليه بميثاقيته.
واضاف:" انا مقتنع بما اقوله وانا ذاهب الى النهاية وانا لا ادافع عن نفسي وبعض الافكار التي طرحتها في كتابي "رؤية الى المستقبل" ليست قابلة للتحقيق حاليًا لكننا سنصل الى مرحلة لتطبيق الافكار التي نتبناها عاجلاً أم آجلاً."
وتابع:"انا مسؤول عن الحزب وعن كلامي، نحن لسنا موسميين في افكارنا ونحن ننظر الى المستقبل وليس الى الانتخابات".
وسأل:"لا اعرف ما الذي ازعج اكثر التحدث عن الفدرالية التي لم اطرحها في خطابي ام الحديث عن حزب الله ام الحشد. فلأنهم لا يستطيعون التحدث عن النقطتين الاخيرتين حوروا انزعاجهم لتحطيم الخطاب والمناسبة وتحوير الانتباه من موقع معين الى موضوع آخر".
وعن ضخامة المهرجان، قال:" هل هذا هو المهرجان الاول الذي نقوم به؟ ما ازعج بعضهم هو عودة الكتائب بهذا الحشد الكبير. وانا اريد ان اشكر كل من ساعدونا في هذه المناسبة".
وجوابًا عن تمويل الانتخابات، قال:" في العام 2000 حين خاض بيار منفردًا الانتخابات وفي العام 2005 عندما خضنا الانتخابات تمولنا عبر تبرعات من افراد مقربين منا وحريصين على حزب الكتائب ودوره."
ولفت الرئيس الجميل الى أن ثمة مشروعًا لإعادة احياء بيت المستقبل وسيطلق قريبًا منتدى بيار الجميل.
وعن زيارة عون الى الشام، قال:" هو حدث في هذا الظرف ولكنه ليس جديدًا طالما عون اتخذ القرار منذ زمن بتحالفه مع حلفاء سوريا في لبنان. نحن نتوقف عند النتائج لأن العلاقة مع سوريا تتضمن اشكالية ومنها قضية المفقودين وترسيم الحدود. لا يستطيع الرئيس سليمان الذهاب ابعد من ذلك من موقعه، ولم نر اي حسن نية من سوريا تجاه معالجة القضايا العالقة التي تؤجل وثمة مجموعة من الامور التي لم تحل بعد بين البلدين."
وكشف الرئيس الجميل عن دعوة وجهت اليه لزيارة سوريا من بضعة اشهر وقال:" انا ممن يطالبون بأطيب العلاقات مع دمشق. لكن اي تحرك يجب الا يكون ارباكًا للشرعية واي تحرك يجب ان يكون بالتنسيق مع الشرعية لتكون مثمرة ومثل هذه التحركات التي تحصل تحتاج الى تحضير. فثمة شهداء وضحايا ومفقودين وعندما يذهب احدهم الى هناك لا يكفي كيف يستقبلونه لكن نتائج الزيارة."
وبالنسبة الى اتهام سوريا باغتيال بيار، قال إن ثمة تحقيقًا فلن اتهم من دون ادلة إذ يبرئ المذنب الحقيقي كما لا يريد الاتهام جزافًا. واضاف:"نحن موعودون باتهام ظني فلننتظر من دون استباق الامور".
وفي ما يتعلق بالتحقيق في اغتيال بيار، استغرب اغتيال وزير بهذه الطريقة وبهذه الظروف من دون ان تصل الاجهزة الامنية الى شيء اضافة الى شعور لديه بأن التحقيق في الاغتيال يتم في الصحف. أما بالنسبة الى البندقية، فلم يكن يجب تسريب المعطيات والتحقيقات في الصحف".

وكشف عن دعوة وجهّت اليه من ايران وقال:"ازورها يوم تسمح الظروف إذا كانت مفيدة لبلدي والمهم اليوم كيف يقف البلد من جديد وكيفية تطوير النظام".
اما عن زيارة العماد جان قهوجي الى سوريا، فقال:"لا يمكن طلب الشيء وعكسه، فعندما يكلف مجلس الوزراء قائد الجيش بمهمة يجب التضامن معه ويجب ان يكون هناك موقف وطني جامع حول طبيعة العلاقة مع سوريا".
ودعا الى تكليف فريق عمل متخصص لدرس كيفية تطبيع العلاقة مع سوريا.
ولفت الى ان علاقته مع الوزير الياس المر جيدة لكنه يخشى من تأثير زيارات الشام.
واضاف أنه من المفروض شد الزيارات الى سوريا فتكون بشكل مدروس ومنسق من ضمن مجلس الوزراء الذي يجب ان يتضامن مع اي وفد رسمي يزور سوريا كما تمنى ان تفعل سوريا المثل وتفد مسؤولين رسميين الى لبنان فتكون العلاقة ندية حقًا.
واعتبر ان ثمة فريقًا يريد ارباك الساحة السياسية من حيث التحدث عن اغتيالات جديدة وقد وصلت اشارات عن تخوف من الاغتيالات، ولم يستغرب الرئيس الجميل ذلك طالما نحن موجودين في بلد لا نقطة ارتكاز فيه.
واضاف أن تحرك الرئيس سليمان محدود لأنه مقيد سياسيًا.

وعبّر الرئيس الجميل عن صداقته بدولة الرئيس الياس المر الذي وجه رسالة محبة في ذكرى استشهاد بيار. وقال:" كنت واضحًا عندما تحدثت عن زيارة الشام فقلت بضرورة ان تقتصر الزيارات على الجهات الرسمية."
وطمأن الرئيس الجميل أنه والدكتور جعجع والحلفاء المسيحيين الاخرين ليسوا في حاجة الى اي وصية او مسعى لأنهم على تواصل دائم ولا مجال للخلاف بينهم لأن الخلاف ممنوع. واضاف:"ثمة طموحات في الاحزاب. نحن راشدون ولا نقوم بحسابات دكاكين واطمئن القواعد انه لن يحدث اي اشكال بيننا وسنسير وفق مصلحة المعركة. لان ثمة مصير وطن فلا يمكن إلا أن نربح هذه المعركة. واتصور ان الشريحة الكبيرة من اللبنانيين واعية في هذه الظروف. ونحن في 14 آذار على تواصل مع بعضنا البعض".
وبالنسبة الى الترشيحات قال:" لم نرشح احدًا رسميًا في الحزب بعد لكننا نفذنا تجربة ديمقراطية وهي المشورة الحزبية على صعيد الاقاليم الحزبية حيث سمت القاعدة الكتائبية مرشحيها".
واضاف:" انا لا ابتز احدًا في اعلان اسماء المرشحين في بعض المناطق ونحن فخورون بالآلية الديمقراطية التي نعتمدها للترشح والمكتب السياسي لم يأخذ القرار في موضوع الترشيحات بعد. إذ أن المرشح يقدم طلبه الى المكتب السياسي الذي يحسم هذا الموضوع".
واعتبر أن هذه المعركة وطنية بامتياز وهي معركة وجود، فإما أن يرجع لبنان سيدًا وحرًا ومستقلا او يعود الى الهيمنة السورية في شكل او بآخر. مشيرًا الى ان الهيمنة السياسية يصعب التخلص منها وهي اكثر صعوبة من التخلص من الهيمنة العسكرية. مضيفًا"ربما سوريا تحضر لهذا المخطط إذ إن الوفود الذاهبة اليها من المؤكد انها تتحدث هناك في السياسة والانتخابات".
وتابع:" المرشحون الحزبيون للإنتخابات رافعة للائحة 14 آذار وهم ليسوا لغدر الزمان فقط. فنحن اوفياء لمسيرتهم وتضحيتهم. وحيث نؤمن رافعة في الانتخابات سنقوم بدورنا كاملاً".
واوضح أن حزب الكتائب لن يترشح في بعض المناطق وذلك "لأننا نعرف مدى وجودنا وتأثيرنا فيها. نحن سنترشح حيث لنا وجود، فنحن لن نترشح في بشري مثلاً ولا في الدائرة الثالثة من بيروت وقد يكون هناك توجهًا معينًا في الجنوب من حيث خوض معركة معينة."
واضاف:"الكتائب هي القوة الاساسية في المتن وهي محورية وعند الوصول الى الانتخابات تقول ما هي نظرتها الى الموضوع. وبالنسبة الى الطاشناق علاقتنا جيدة معه ولكن لا نعرف مدى تأثير ذهابه الى الشام."
ورأى أنه ليس المهم وصول سامي الجميل في المتن ولكن قيام قوة مهمة في مجلس النواب تؤكد بقاء لبنان بعيدًا من المحاور التي يحاول بعضهم ضمه اليه.
واضاف:"نحن متمسكون في تحالف 14 آذار ونسير فيه الى النهاية."
متهمًا 8 آذار بالتأثر في التوتاليرية والطريقة الفوقية، ويبقى برسم اللبنانيين ان يفهموا اين سيأخذه هذا الفريق في حال ربح في الانتخابات. وقال:"لدينا تصور للديمقراطية الجديدة التي تنتظرنا ويعدنا بها حزب الله بعد 7 ايار".
وعن اتهامه بطرح الفدرالية ذكّر "بأن المرحوم طوني فرنجية تحدث في مقابلة صحافية في العام 1978 عن الكونفدرالية". واضاف:"اريد القول من خلال ذلك ان هذه المشاريع قد طرحها الناس".
واضاف:" قبل التصديق على الطائف جرت مخالفات، من حيث عدد النواب الحاضرين للتصديق عليه كما جرت مخالفات في تطبيقه مثل الترويكا والانسحاب السوري، واي تطوير يجب ان يكون من خلال الدستور".
وعن سلاح حزب الله قال:" اعترضنا في البيان الوزاري على سلاح حزب الله وموقفنا واضح من ذلك ولكن ليس من اساليبنا تعطيل مسار الدولة، لأن التعطيل ممنوع. ورأينا ماذا حدث في تأجيل انتخاب رئيس الجمهورية وتعطيل الحكومة واقفال مجلس النواب. نحن لا نقبل التمييز بين منطقة واخرى لذلك لا يمكن ان نقبل وجود السلاح في مناطق معينة. فمن الواضح وجود دويلة قائمة بحد ذاتها في لبنان."
وفصل الرئيس الجميل بين تطوير النظام وبين سلاح حزب الله ولفت الى تصور حزب الكتائب للإستراتيجية الدفاعية انطلاقًا من التجربة السويسرية.
واضاف:" على حزب الله ان يفهم أن هذا السلاح ضرر كبير عليه وعلى البلد وأنه لا يمكنه فصل موضوع سلاحه عن اقتصاد البلد". فثقافتنا ثقافة سلام، ونحن نشعر ان سلاح حزب الله ليس فقط للسلاح، وهو هدف وليس وسيلة." واعتبر انه من دون استقرار لا استثمار في البلد إذ لا يمكن أن يرتاح اي مستثمر في بلد ليس فيه سلطة واحدة على اراضيه". مشيرًا الى أن ثمة مشكلة هي حزب الله والمناطق المحرمة على السياح فالبلد مزنر فكيف يأتي المستثمر اليه؟
وقال:"اما عن الحوار فهو مثل التنويم المغناطيسي، من حيث تسلية الناس حتى ترويضهم. وقضية البحث في الاستراتيجية كل شهر ونصف الشهر يعني ذلك ترويض الساحة. فحزب الله يريد ان ينسي الناس موضوع سلاحه من حيث القول انه يرتب الوضع في الوقت الذي يعزز فيه ترساناته. كما تقوم سوريا بتقديم تطمينات الى المجتمع الغربي من حيث حسن نيتها تجاه لبنان".
بالنسبة الى مزارع شبعا يجب ان تقوم علاقات غير مباشرة مع اسرائيل وان يكون لبنان في حياد ايجابي. واعتبر ان سلاح حزب الله ليس لبنانيًا بل مرتبطًا بالسلاح النووي الايراني.
واضاف:"اتصور ان ايران لن تغامر واوباما يسعى الى تفاوض معها. واظن انه سيتم التفاوض بينهما، ومن جهة اخرى ثمة مفاوضات بين سوريا واسرائيل. ويعني ذلك كله انه يجب الا نفقد الامل كلبنانيين".
وتابع:"الافكار التي نطرحها ليست طوباوية بل واقعية. والمعطيات الاقليمية مؤاتية والحل بالنسبة الينا ليس عسكريًا، واظن اننا واصلون الى مرحلة السلام".
وردًا عن سؤال، اكد ان بشير لم يزر ابدًا سوريا وكان دائمًا يعلن الامور بوضوح ويقول الحقيقة.
وعن طرح اسمه لرئاسة الجمهورية في انتخابات 2007 قال:" لم تكن الرئاسة مطروحة بالنسبة الي وقد جاءتني اشارات الى انه في ظل التعقيدات في الانتخابات من الممكن طرحي رئيسًا للجمهورية وذلك في زيارة للرئيس بري الذي قال ان بين الاسماء المعتدلة المطروحة للرئاسة يطرح اسمي. وبقي الموضوع عند هذا الحد."
وبالنسبة الى من يشيع ان الحزب بيد سامي الجميل، قال:" حزب الكتائب هو حزب جماهيري وهو حزب ديمقراطي واجتماعي ونحن نفتخر به لأنه مدرسة اسسها بيار الجميل المؤسس وهو منتشر في كل المناطق. وإذا نجح بيارالجميل المؤسس فلأنه خلق حزبًا ديمقراطيًا بكل ما للكلمة من معنى. فإذا امتاز بعض من آل الجميل في نضالهم ومنهم الشهداء الذين دفعوا حياتهم من اجل الوطن، فمن المغرض التحدث عن استئثار الحزب بيد سامي".
وفي حزب الكتائب 24 عضوًا في المكتب السياسي ومسؤولين وسامي احدهم، فإذا كان موجودًا فهو لأنه يقوم بواجبه على اكمل وجه وإلا لكانت القاعدة قد رفضته. الحزب جماهيري يقوم على قواعده وشبابه. ويحوي من كل الطبقات ويحوي بعض المسلمين ايضًا. فهو يستوعب كل الطاقات ونحن نرحب بكل شاب يملك الطاقات إن كان من آل الجميل أم لم يكن.
وعن المصالحات الكتائبية قال:" فتحنا ورشة مصالحات كبيرة ومددنا يدنا للجميع ومستمرون في هذا الامر إذ ان الحزب بحاجة الى كل الشباب. فؤاد ابو ناضر نام ليلة بصفة نائبًا لرئيس الحزب، فإن كان يجد انه يستطيع خدمة وطنه من الحركة التي أنشأها فنحن نرحب بذلك".
وبالنسبة الى المصالحات المسيحية، قال:" طوني فرنجية كان مثل شقيقي وعقيلته قريبة من عقيلتي وبيت فرنجية يعرفون موقفنا منهم. التقينا وتربطنا بهم صداقة لذلك لا نحتاج الى مصالحة معهم. نحن نشجع المصالحة بينهم وبين القوات اللبنانية لكن نفضل ان تقوم على قواسم مشتركة لتؤدي الى نتائج مفيدة".
وختم ردًا على طلب عون الاعتذار منه، بالقول:" اصطلحت الامور ام لم تصطلح مع عون، انام مرتاح الضمير. قمنا بما يلزم لئلا تتأزم الامور. صار هناك اتصالات بيننا تمت عبر اشخاص والتقينا في منزل صديق وكان جوًا لطيفًا لذلك فوجئت بطلبه الاعتذار".

LBC

آخر تحديث ( Tuesday, 06 January 2009 )
 
< السابق   التالى >

اذاعات بث مباشر


تلفزيون بث مباشر

استفتاء

ما رأيك بهذا الموقع
 

الحالة الجوية

Beirut, Lebanon
الحرارة: 17C
حرارة الرياح: 17C
الرطوبة: 59%
سرعة: 19 km/h
مباشر.: 220
الضغط الجويِ: 1022.0 mb
SW
توقعات اضافية للأيام القادمة

بحث في أرشيف الموقع

يوجد الآن 5 ضيوف يتصفحون الموقع

المفضلة