|
إفتتاحية جريدة المستقبل 05-12-2008 |
|
|
Friday, 05 December 2008 |
|
سليمان يؤكد أن الانتخابات في موعدها.. وعون يقصف الطائف من دمشق.. و"حزب الله" يمتدح زيارته "الاستراتيجية" إلى سوريا 14 آذار تعاهد على استكمال الاستقلال وتعدّ لإطلاق لائحتها الموحّدة
تزامناً مع عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من برلين بعد زيارة استمرت يومين، طمأن في ختامها إلى أن الانتخابات النيابية ستجري في موعدها وستكون نموذجاً للديموقراطية والنزاهة، ومع زيارة رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون إلى دمشق التي تستمر إلى بعد غد الأحد، أكدت قيادات 14 آذار في بيان صدر عن اجتماع عقدته مساء أمس في قريطم "التزامها الكامل أمام الرأي العام اللبناني باستكمال معركة تثبيت دولة الاستقلال والقانون وبسط سيادتها على كامل التراب اللبناني تنفيذاً لوثيقة الوفاق الوطني والقرار 1701". ودعت 14 آذار اللبنانيين إلى "رصّ الصفوف وتوحيد الجهود من أجل استقلال لبنان". وأعلنت أنها تستكمل التحضيرات "من أجل إعلان برنامجها الوطني الموحّد ولائحتها الانتخابية الموحّدة". وإذ أشارت إلى أنها "توقفت بقلق شديد أمام عودة التوتر الأمني والاعتداءات المتنقلة ضدّ المواطنين والإعلاميين في العاصمة والمناطق"، طالبت بضرورة "تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بالإجماع في الحوار الوطني لا سيما النقاط المتعلقة بترسيم الحدود اللبنانية ـ السورية وتبادل السفراء بين البلدين ونزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات". ■ سليمان إذاً، سليمان الذي اختتم زيارته لألمانيا لفت خلال لقائه الجالية اللبنانية الى أن "المجلس النيابي عاد يلعب دوره التشريعي والريادي، وسيستمر بلعب هذا الدور بعد الانتخابات النيابية التي ستجري في موعدها بعدما صدر القانون المنظم لها وقانون المجلس الدستوري الضامن لسلامتها وسيشارك معظمكم فيها وستكون نموذجاً للديموقراطية والنزاهة"، وقال "لقد تلاقى في القصر الجمهوري أقطاب طاولة الحوار ليكملوا ما بدأوه منذ فترة، وللاتفاق على استراتيجية دفاعية تحمي لبنان من المخاطر"، مؤكداً "ان المساعي والجهود لا زالت مستمرة صونًا للبلاد من الشرور التي تتهددها، وأولها الارهاب الذي كُسر على يد الجيش(..)". وكان سليمان شدد أول من أمس أمام السفراء العرب في برلين على أن "لبنان اليوم يدين بالمحبة الكبيرة للدول العربية، ولدينا مجموعات من الناس والأحزاب لها ارتباطات وعلاقات مع هذه الدول أو تلك، وهذا ايضاً مصدر غنى، ولكن علينا أن نوظف هذه الصداقات لمصلحة التوافق ومصلحة لبنان، إضافة الى ذلك نريد من الدول أن تتعاطى مع الدولة اللبنانية وتحديداً مع رئيس الدولة المسؤول عن علاقاتها مع الدول الأخرى، وهذا لا يعني اطلاقًاً عدم تعاطي الدول مع اصدقائها، سواء كانوا أفراداً او مجموعات على الساحة الداخلية، ولكن هناك حجماً للتعاطي عبر رئيس الدولة وحجماً عبر التعاطي مع الآخرين(..)". في هذا الوقت تحدث النائب عون عن "تحفظات عدة على اتفاق الطائف، منها عدم التوازن بين مؤسسات الدولة مثل رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، والمستفيدون من الطائف جعلوه كتاباً مقدساً، كما أن هناك خروقات كبرى في تنظيم الدولة كرسها هذا الاتفاق أو ألحقت به"، داعياً الى ان يكون التعديل في ظل ظروف تستوجب التعديل، واتهم من سماها "قوى كبرى" بأنها "ساهمت في عدم العودة إلى الحالة الطبيعية بين لبنان وسوريا"، طالباً "اعتذار اللبنانيين من اللبنانيين قبل طلب الاعتذار من سوريا". ووصف الحكومة اللبنانية بـ"الوهمية"، معتبراً أن "الحكومة الحقيقية هي في مجلس الإنماء والإعمار خارج أي رقابة أو سلطة". عون، وخلال محاضرة في جامعة دمشق، أشار الى أن "للمجموعات الارهابية موازنات مادية، ولا أحد يجهل مصدر هذه التمويلات، كما أن تمويل المجموعات الإرهابية في شمال لبنان معروف المصدر"، وأعرب عن أمله بأن "نتمكن من الحصول على أكثرية نيابية في الانتخابات المقبلة حتى نجري تغييرات وإصلاحات لازمة(..)". ■ "حزب الله" وكان لافتاً أمس الدعم الذي قدمه "حزب الله" لزيارة عون إلى سوريا، إذ وصف نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم الزيارة بأنها "تاريخية تفتح الأبواب لإلغاء الحواجز المصطنعة بين الشعبين اللبناني والسوري وليس بين البلدين على الصعيد الرسمي"، واعتبر "ان خيار العماد عون هو خيار استراتيجي، هو يشق طريقاً سيؤثر على تغيير التحالفات ومعالم القوى في المنطقة، وسيؤثر على بناء لبنان المستقبل"، مضيفاً أنه "بهذا الموقف الشجاع والاستراتيجي ينشئ ما لم يتجرأ الكثيرون على إنشائه، هناك الكثيرون ممن ذهبوا إلى دمشق سراقا طلباً للمواقع أما هو فذهب نداً ليعطي ويأخذ من موقع وطنه لبنان(..)". الموضوع المرتبط التالي >> |
|
آخر تحديث ( Tuesday, 06 January 2009 )
|