|
|
■ لوحظ انكفاء الداعية فتحي يكن عن الاعلام بعد تطورين الاول كشف التدريب الذي يقوم به حزب الله لبعض محازبيه، وانعكاسه السلبي عليه في طرابلس وعكار اما التطور الثاني فالاحاديث الخاصة للرئيس عمر كرامي مع المستخلصين من مؤيديه عن شعوره بخيبة الامل من حلفائه الذين لم يخفوا مشروعهم لإضعاف السنة ومحاولة جعله رأس حربة في ذلك. |
مركز الأخبار
أخبار عربية
إفتتاحية جريدة الشرق 05-12-2008
| إفتتاحية جريدة الشرق 05-12-2008 |
|
| Friday, 05 December 2008 | |||
|
الفيغارو": عون تعامل مع الموساد منذ 1991 انطلق قطار المحكمة الدولية امس من مجلس الامن الدولي الذي انعقد لمدة نصف ساعة، وقد اطلع الاعضاء على بعض المعلومات الخاصة بسير المحكمة، ورفعت الجلسة الى السادس عشر من الشهر المقبل وهو اليوم الذي ستتم خلاله مناقشة تقرير بلمار. في المقابل، يعقد مجلس الوزراء جلسة له اليوم برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي سيطلع المجلس على نتائج زيارته الى ألمانيا. سليمان الذي أجرى محادثات مكثفة مع المسؤولين الالمان والتقى الجالية اللبنانية ألمح في حديثه امامها الى انه يريد ان تتعاطى الدول مع الدولة اللبنانية وتحديداً مع رئيس الدولة المسؤول عن علاقاتها مع الدول الاخرى. وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أنهى زيارته الى ألمانيا بلقاء مع الجالية اللبنانية، أكد خلالها ان "لبنان شهد خلال السنة الماضية على لملمة ذاته في الداخل واستعادة الوهج في الخارج وتأكيد دوره كبلد الحوار والعدالة والتسامح ضمن ثوابت الحرية والسيادة والاستقلال. وإذ عرض تفاصيل تلك المرحلة، شدد على ان "اطراف العائلة اللبنانية يلتقون في القصر الجمهوري حول طاولة الحوار للاتفاق على استراتيجية وطنية للدفاع في وجه العدو الاسرائيلي، مع السعي الصادق والدؤوب التأكيد حق الشعب الفلسطيني في بناء دولته بما يبطل اي سعي الى التوطين". وكشف ان "المساعي والجهود ما تزال مستمرة لإتمام المصالحات بين الشخصيات الداخلية صوناً للبلاد ووحدتها وتحصينها من خطر الارهاب المحلي والدولي". في غضون ذلك، قرر مجلس النواب خلال جلسته التشريعية امس عقد مناقشة عامة للحكومة يومي الثلاثاء والاربعاء في 16 و17 الحالي صباحاً ومساء، وجلسة في 18 منه لاختيار نصف اعضاء المجلس الدستوري. كما جرى بحث في امور محلية اخرى. وكلف الامين العام للمجلس عدنان ضاهر ابلاغ السيرة الذاتية لجميع المرشحين للمجلس الدستوري للنواب اعتباراً من اليوم. اختتم المجلس جلسته التشريعية بعدما دعا رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري النواب الى "المشاركة بكثافة في الجلسات في شهري كانون الثاني وشباط لإنجاز مواضيع مهمة قبل التفرّغ للانتخابات النيابية". وأوصى المجلس الحكومة بـ"دعم مادة المازوت بـ3 آلاف ليرة في فصل الشتاء"، وسجل الامر في المحضر على ان "يطرح في جلسة مجلس الوزراء اليوم الجمعة". وأشار رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الى ان "مادة المازوت تراجعت اكثر من 12 ألف ليرة وربما يكون هناك انخفاض مع استمرار تراجع اسعار النفط". وأقر المجلس اربعة مشاريع قوانين وأحال اقتراح القانون المعجل المكرر المتعلق بسلسلة الرتب والرواتب والفروقات منذ العام 1996 على اللجان، واقتراح قانون تعديل بعض احكام قانون الضمان الاجتماعي وإنشاء نظام التقاعد والحماية الاجتماعية. وأصدر توصية بإدانة الحصار الاسرائيلي الجائر المفروض على غزة. الى ذلك، واصل الجنرال ميشال عون زيارته الى سورية، وقال في محاضرة نظمت له، ان الحكومة القائمة في لبنان هي حكومة وهمية وإن الحكومة الحقيقية هي مجلس الإنماء والإعمار، وطالب بتعديلات على اتفاق الطائف، معتبراً ان هناك خروقات في مؤسسات الدولة تسبب بها هذا الاتفاق. وفيما لم تشأ مصادر الصرح البطريركي في بكركي التعليق على زيارة النائب عون في الوقت الراهن، رفضت مصادر 14 آذار بدورها التعليق على الزيارة قبل انتهائها مكتفية بالقول إن عون يعطي السوريين صك براءة من اجل مقعد نيابي في حاصبيا ومقعد نيابي في جزين وآخر في زغرتا وهذا عيب. وسألت: كيف يتجرأ على التكلم باسم المسيحيين ويعلن لهم صداقتهم لنظام موجود في دائرة التشكيك بأنه نظام خطط او دبّر او اغتال شخصيات سياسية لبنانية منها مسلمة ومنها مسيحية؟ وأكدت المصادر من جهة اخرى ان اي تقرير يصدر عن المحقق العدلي دانيال بلمار وأي خطوة باتجاه التحقيق هو انتصار لـ14 آذار لانها ثبتت مفهوم العدالة في لبنان والعالم العربي. وفي السياق عينه، تعقد كتلة "تيار المستقبل" اجتماعاً لها في الساعات القليلة المقبلة لمناقشة كافة الامور السياسية وتحديد الموقف منها. وقال مصدر في الكتلة لـ"المركزية" انه من المبكر التعليق على زيارة عون لكننا من الاساس قلنا ان العلاقات مع سورية يجب ان تكون عبر الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية. واستغرب المصدر ان تتوقت الزيارة خلال وجود رئيس الجمهورية ميشال سليمان في المانيا. كذلك استغرب ان يستقبل فريق سياسي قبل إعلان العلاقات الديبلوماسية وقبل الاتفاق على حل المشاكل العالقة بين لبنان وسورية. وتوقف المصدر عند ما نقل عن لسان الرئيس الاسد امام العماد عون "بأن المشكلة ليست مع الشرفاء بل مع الخصم غير الشريف"، وقال: نحن لا نعتب على الاسد بل نعتب على من سمح له ان يصنّف اللبنانيين بهذه الطريقة. وختم المصدر بالقول: في النهاية هناك صفقة انتخابية تعقد الآن في دمشق وهدفها أولاً مساعدة عون على تأليف اللوائح في مناطق وجود حلفاء لسورية، وثانياً استرجاع مقاعد نيابية موجودة الآن عند حلفائه في "حزب الله" وحركة "أمل". في سياق آخر، نفت مصادر الحزب "التقدمي الاشتراكي" وجود حملة مركزة على قائد الجيش العماد جان قهوجي او خلاف شخصي معه او مع قيادة الجيش بقدر ما هي مسألة سياسية وأمنية وعسكرية. وقالت: نطرح ضرورة قيام قائد الجيش والقيادة الامنية في لبنان بواجباتها، وإذا لم تؤد الزيارات الى دمشق الى تحقيق نتائج عملية وملموسة ستكون بمثابة تقديم هدايا مجانية الى النظام السوري. وأشارت الى ان العلاقات اللبنانية - السورية مرت بإشكاليات كبرى وتوتر في السنوات الماضية وتالياً إعادة إنتاج هذه العلاقات يجب ان تتم وفق قواعد جاهزة. وسألت هل يقبل الجيش السوري بوجود قواعد عسكرية غير سورية على أراضيه؟ وتالياً لماذا على الجيش اللبناني واللبنانيين ان يقبلوا باستمرار هذه القواعد العسكرية المعروفة الولاء والانتماء على ارضهم؟ ورأت المصادر انه بمعزل عن الشكليات التي تكون قد رافقت زيارة العماد قهوجي، وعلم او عدم علم مجلس الوزراء بالزيارة وبالنتيجة هناك إشكالية عالقة في عدد من الملفات بين البلدين منها ترسيم الحدود والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات والمفقودين في السجون السورية والمجلس الاعلى اللبناني - السوري ومعاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق وموضع التبادل الديبلوماسي الذي يبدو انه يفرغ تدريجياً من مضمونه بسبب استمرار كل السلوكيات السورية السابقة تجاه لبنان. وقالت: على اللبنانيين ان يعرفوا مضمون المحادثات التي يجريها اي مسؤول يزور دمشق بشأن هذه الملفات العالقة، فإذا استمر خط السير بين بيروت ودمشق على هذا المستوى من الحرارة والاستقبالات الشكلية والبروتوكولية من دون تحقيق اي نتائج عملية على الارض فلا جدوى من الزيارات. وعن إمكان طرح موضوع إلغاء معاهدة الاخوة والتنسيق والمجلس الاعلى على مجلس الوزراء، أشارت المصادر الى ان هذا الموضوع يتطلب إقراراً من مجلس النواب واتصالات سياسية واسعة لكن لم يحسم القرار اذا ما كان هذا الموضوع سيطرح على جلسة مجلس الوزراء لكنها تبقى إحدى الإشكالات الموجودة خصوصاً ان المعاهدة عقدت ايام الوصاية السورية والمجلس الأعلى يشكل ازدواجية مع العلاقات الديبلوماسية ويجب إعادة درس هذه المعاهدة باتجاه إلغائها ويمكن ان تعقد في المستقبل معاهدة جديدة وفق قواعد جديدة يكون فيها القرار اللبناني المستقل حراً من أي نفوذ سوري. ولاحظت المصادر وجود وسائل تقنية بمساعدة الامم المتحدة لترسيم الحدود في مزارع شبعا وهذا يؤكد ان النظام السوري يتمنع عن تقديم كل ما يلزم لمساعدة لبنان لانه لا يريد تقديم اي هدايا مجانية الى لبنان في وقت تسعى فيه بعض القوى اللبنانية الى الهرولة الى دمشق وتقديم الهدايا المجانية الى النظام السوري.
|
|||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() NNW
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||