|
|
■ لوحظ انكفاء الداعية فتحي يكن عن الاعلام بعد تطورين الاول كشف التدريب الذي يقوم به حزب الله لبعض محازبيه، وانعكاسه السلبي عليه في طرابلس وعكار اما التطور الثاني فالاحاديث الخاصة للرئيس عمر كرامي مع المستخلصين من مؤيديه عن شعوره بخيبة الامل من حلفائه الذين لم يخفوا مشروعهم لإضعاف السنة ومحاولة جعله رأس حربة في ذلك. |
| زيارة وتفرّد...وعبرة! |
|
| Thursday, 04 December 2008 | |||
|
كثيرة هي نتائج الزيارة العونية الى سوريا، ولعلّ أهمها على الاطلاق هو إيجاد مدخل لمصالحة على عداوة غير قائمة (على ذمّة أصحاب العلاقة) بين جزء من لبنان وبين سوريا. حروب عديدة وقعت، بعضها أهلية، وشارك فيها السوريون إمّا مباشرة أو مداورة، إضافة إلى أشكال متعددة من القمع والاستبداد والفساد بينهم وبين اللبنانيين من أعداء أو أخصام أو حتى حلفاء، وبين اللبنانيين أنفسهم كذلك؛ إلى أن جاءت انتفاضة الشعب اللبناني المتراكمة الأحزان والأحقاد على اثر اغتيال رفيق الحريري، لتؤكد أن الشعب الحزين هذا لم يستقل -ولو أُقيل إلى حين- من التعاطي في الشأن العام ولا من دوره في إنهاض المجتمع المدني وبناء الدولة ولو أنّ الهشاشة التي أصابت منه ما أصابت جعلته أكثر ضعفاً من ذي قبل، واقل مناعة. لكن تلك الانتفاضة بما هي فعل حرّ، أصابها عطب أساسي في إدارتها، فأدت إلى تشتت قواها أو بعضها عن قصد أو عن غير قصد... ألمهم هنا أن أي عطب كهذا يصاب هو ويصيب الناس بالإحباط، فيدفعهم إلى إعادة النظر والتراجع واخذ الوقت الذي يتيح لأخصامهم الوقوف على أقدامهم من جديد (وما أدراكم ما معنى الوقوف على أقدامهم من جديد). كثيرون يراقبون حركة عون باتجاه سوريا، وكثيرون يخشون انزلاقات شبيهة بسنوات الحرب وزمن الاتفاق الثلاثي، والتفرّد ولو عن حق فكيف إن لم يكن كذلك، لكن أمام عون اليوم جدلية كبيرة تحتاج الى إجابات عميقة غير مسطحة، حقيقية غير مُدغمجة (من ديماغوجيا)، وإجابات مقنعة: لم تخرج حتى اليوم الزيارة عن الاجواء الاحتفالية، باستثناء الخلوة الطويلة بينه وبين الرئيس الاسد، وبعدها بينه وبين وزير خارجيته؛ عون يعرف ويعرف ان المهتمبن يعرفون، ان هكذا لقاءات طويلة لا تتطرق عادة الى عتوبة يتجاوزها الوسطاء في اللقاءات التمهيدية فلا تدخل في أطراف الحوار الا لماماً، ولكن؟ حول ماذا دار الحوار؟ وللبنانيين الحق على ميشال عون ان يقول لهم، ماذا بعد انتخابات 2009 وأي دور لسوريا على ابواب هذه الانتخابات، وهي التي تستقبل السياسيين وفوداً وزرافات في قصرها؟ (كلهم في القصر نفسه، عون الوحيد على كرسي اليمين) حول ماذا دار الحوار؟ وللبنانيين الحق على ميشال عون ان يقول لهم، هل أتمّ تحالفاً أم مصالحة شخصية أم ان النتائج تنتظر اللوائح والمعركة المقبلة ام ان النتائج تنتظر ما بعد نتائج الانتخابات؟ هذه اسئلة جدلية تنتظر اجابات، أما قبر المعمدان، والرحلة على درب القديسين، فالأَولى ان نتذكر ان بولس الرسول اهتدى على طريق دمشق بعدما كان ذاهباً لاضطهاد مسيحييها... ألهداية؟! علّ بطريركية انطاكية وسائر، نقول وسائر، المشرق تجيب عن هذه المسألة. قبل الختام، لا بد من لفتة نظر الى الانشطار الكبير الذي أصاب ويصيب الجسم المسيحي عموماً على أثر التفرّدات-الخضّات قبل زيارات سوريا، فبالرغم من التاريخ الصعب، وعلى الرغم من الارتباطات العميقة الجذور بين شعبي سوريا ولبنان الدينية منها والعائلية، كان على العماد عون ان يتحدّث مع بكركي على الاقل قبل "زيارته الراعوية" ومع بعبدا قبل "زيارته الرئاسية"! لعلّه خير! ألزيارة تحصل، والحديث لم يتم، لكن عسى أن يحمل الزائر معه خبراً مختلفاً عن من سبقه ... الى بكركي... والى بعبدا! "قرر احد الزعماء الموارنة الذين كانوا يتواجهون بشراسة مع الرئيس اميل اده أن يزوره في جبيل يوماً وبعدما عمد بعض الأغبياء، إلى إقناعه بأهمية الزيارة، استقبله الرئيس اده وكرّمه أفضل تكريم، إلى أن صدرت "الصحافي التائه" على اثر الاستقبال المشهود واسكندر الرياشي بالخط العريض: زادوا زلم اميل اده... زلمـه! ملحم الرياشي
|
|||
| آخر تحديث ( Tuesday, 06 January 2009 ) | |||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() ESE
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||