|
|
■ لوحظ انكفاء الداعية فتحي يكن عن الاعلام بعد تطورين الاول كشف التدريب الذي يقوم به حزب الله لبعض محازبيه، وانعكاسه السلبي عليه في طرابلس وعكار اما التطور الثاني فالاحاديث الخاصة للرئيس عمر كرامي مع المستخلصين من مؤيديه عن شعوره بخيبة الامل من حلفائه الذين لم يخفوا مشروعهم لإضعاف السنة ومحاولة جعله رأس حربة في ذلك. |
مركز الأخبار
أخبار عربية
جنرال الشنكليش والبرازق
| جنرال الشنكليش والبرازق |
|
| Thursday, 04 December 2008 | |||
|
عون أتحفظ على أتفاق"الطائف" أعرب رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون "عن تحفظاته على الطائف، ولا سيما في ما يتعلق بعدم التوازن بين الرئاسات الثلاثة، واحدة بلا صلاحيات هي رئاسة الجمهورية، والثانية رئاسة الحكومة التي تجمع بيدها كل مؤسسات الدولة وحتى مؤسسات المراقبة وهذا ما يفقد المراقبة فعاليتها، فلا يجوز أن يكون من يدير هو أيضا من يراقب"، معتبرا أن "مجلس الانماء والاعمار هو الحكومة الحقيقية، بينما الحكومة الوهمية هي التي نطلق النار نحن عليها، وأن بعض من يدافع عن الطائف جعله بمثابة الكتب المقدسة". وشدد على انه "بعد التغييرات التي حدثت وانسحاب سوريا من لبنان، تحولت مصلحة من تبعها في لبنان الى جهة ثانية، لأن أصحاب المصلحة هويتهم دفتر الشيكات وعلاقتهم مصلحية ضيقة جدا تتخطى مصلحة المجتمع، بل هي مشاريع افراد محدودة تزيد الخراب وتقوّد الاستقرار". وسأل عون في محاضرة ألقاها في كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق: "ما عساي أقول في هذه المناسبة وهي الاولى بعد عقود من الزمن رافقتها أحداث أليمة خيمت عليها فترة من الزمن، لا سيما أن قوى كبرى ساهمت في تكوين هذه الحالة ومازالت ضاغطة في وجه الوصول الى الحالة الطبيعية التي يجب أن تسود واقعنا. هل نستطيع فصل الماضي عن الحاضر والمستقبل كي يصبح الكلام مريحا والاصغاء ممكنا؟ أنا أقول نعم ولكن ليس بمحوه طبعا ولا بالخوف منه ولا بالهروب الى الامام، بل من خلال مواجهته واعادة النظر فيه من قبل الجميع بذهنية الناقد الذاتي المصمم على التغيير". وشدد على ان "قدرتنا على القيام بهذه العملية هي مقياس لارادتنا وتصميممنا على التطور ومواكبة التغيرات والمساهمة في صنعها ونجعلها أكثر ملائمة لأوطاننا، ومن هذا المنطلق يصبح التفاهم سهلا والتقارب طبيعا وقد قمنا في لبنان نحن والمقاومة بهذه التجربة التقويمية منذ العام 2006 ومكننا التفاهم من الحفاظ على وحدتنا الوطنية، وساعد المقاومة على تحقيق الانتصار في أشرس حرب خاضتها اسرائيل ضد لبنان ووفق موازين قوى غير متكافئة بفوارق كبيرة". وقال: "اذا كانت الطمأنينة ساعدت المقاومة، فالخيار الذي أمنه خيارنا الوطني حصنها ضد الخارج الذي حاول استقطاب الداخل اللبناني لإثارة مخاوف من سلاحها واتهامها بالسعي لإقامة نظام ديني لا يتناغم مع حرية العيش والمعتقد". وتطرق الى القضية الفلسطينية والتعديات الاسرائيلية، لافتا الى ان "الأمم المتحدة التي قسّمت فلسطين وما نتج من هذا التقسيم، تعتبر المسؤولة الأولى عن تغطية جميع أعمال الأذى التي قامت بها اسرائيل في ما بعد ضد الشعب الفلسطيني وقد رأيناها تعالج هذه المشاكل وفق ارادة الدول الكبرى وهي لم تنجح يوما في ادانة اسرائيل بسبب حق الفيتو ونراها في حقول النفط بقرار دولي أو بدون قرار والبعض يضغط لقبول تسوية تلغي واقعيا حق العودة". وقال: "لا سلام من دون إعادة الحقوق وبدون عدالة والامران الأساسيان هما حق الفلسطيني بالعودة وحق العرب في أرضهم التي ما زالت محتلة". واعتبر أن "قصة شبعا والجدل الدائر حولها عملية تشويش لا أكثر ولا أقل، فالبعض إذا كان عاجزا عن التعبير عنه برفض صريح، يختلق الأعذار وقد اعتدنا على ذلك ولن نتوقف عند ذلك خصوصا أنهم كلما زادوا عجزا زاد تضليلهم الاعلامي وزاد التشويش، حتى أمس سألوني عن اعتذار سوري لي قلت فليبدأ اللبنانيون بالاعتذار منها يكون اعترافا صريحا أنهم هم من أذونا، وعندها نطلب من السوريين اعتذارا آخر ويتحول الموضوع لشيء آخر مع بعض المؤسسات الاعلامية لدرجة نشك بما قلنا ومشكلتنا مع الصحافيين اللبنانيين يومية مشكلتنا ليست مع الصحافة هنا بل مع الاعلام الموجه". ورأى انه "يوجد ضياع عند البعض بسبب الخيارات وفي الخيار يربح الانسان او يخسر، لكن الانسان يراهن حتى يربح وهنا تأتي الخسارة صعبة جدا. نحن قمنا بالخيارات وكنا مستعدين للخسارة كما كنا مستعدين للمشاركة بالربح أما هم فكانت رهاناتهم أشبه بالمقامرة ولعب الميسر يصبحون يلحقون خسارتهم أكثر مما يكون لديهم أمل بالربح وكل العالم تغير ولم يفهموا بعد أن عليهم تغيير سياستهم وهذه عادة عند المقامرين يستمرون حتى يخسروا آخر قرش في جيبتهم وبعضهم ينتحر أيضاً". وأضاف: "لغاية الآن ما زلنا ننتظر التقويم الرسمي للحكومات القائمة حاليا في المنطقة، ولكن نحن نستطيع أن نعيش في الحد الأدنى ولن يكون هناك انهيار لأننا منذ مدة تعوّدنا على الحد الأدنى، لذلك المصائب الكبرى تصيب الكبار، طبعا ستزيد الضائقة عندنا لكن بامكاننا تحمّلها بالرغم من كل شيء". وقال: "ليس لدي أي تحقيق قضائي في الإرهاب الموجود في الشمال، ولكن هذه المجموعات لها أديولوجية معينة، ولا أحد منا يجهل من أين مصدرها، ولها مصادر مالية تدعمها". وشدد على ان "بعد التغييرات التي حدثت وانسحاب سوريا من لبنان تحولت مصلحة من تبعها في لبنان الى جهة ثانية، لأن أصحاب المصلحة هويتهم دفتر الشيكات وعلاقتهم مصلحية ضيقة جدا تتخطى مصلحة المجتمع، بل هي مشاريع افراد محدودة تزيد الخراب وتقوّد الاستقرار". وفي ما يتعلق بالطائف، أكد عون "تحفظاتي على الطائف كثيرة أولها عدم التوازن بين الرئاسات الثلاثة واحدة بلا صلاحيات هي رئاسة الجمهورية، والثانية رئاسة الحكومة التي تجمع بيدها كل مؤسسات الدولة وحتى مؤسسات المراقبة وهذا ما يفقد المراقبة فعاليتها، فلا يجوز أن يكون من يدير هو أيضا من يراقب، رأينا أن مجلس الانماء والاعمار هو الحكومة الحقيقية بينما الحكومة الوهمية هي التي نطلق النار نحن عليها، هنا خروقات كبيرة في مؤسسات الدولة اللبنانية ويجب أن نقوم بإعادة نظر، ومن يدافع عن الطائف أي بعض المستفيدين منه جعلوه بمثابة الكتب المقدسة، وأي تشريع مهما كان راقيا يجب أن يعدل عندما تكون هناك ظروف تستوجب التعديل"، مضيفا انه "حصلت أزمة في المجلس النيابي، فمن يحل مجلس النواب؟ هل هناك أي نظام برلماني في العالم لا يستطيع حل المجلس النيابي والعودة الى استفتاء الشعب؟ نأمل أن نصل الى أكثرية في المجلس النيابي كي نستطيع أن نصحح". وأوضح ان "ما يقوم به اليوم هو انطلاقة لفكر جديد يجب أن يعم في الشرق، وهذا الفكر ليس بالضرورة أن نحصده في الوقت الذي نزرعه فيه، المهم أن نبدأ، اولا يجب أن ننتصر بالسياسة لنبدأ في انطلاقة تأخرت 20 سنة ومرحلة النضج تحتاج وقتها وهناك دورة طبيعية يجب أن نمر بها ونضج الشعوب والمجتمعات تحتاج الى وقتها". وتحدث عن خياراته اليوم التي لخصها "بمواجهة الماضي والخروج منه والعمل للمستقبل، ومستقبلنا هو ما نقوم به اليوم لحاضرنا. المواقف بالنسبة لنا اعادة نظر وتقويم، والمواقف اليوم تحمل جروحات الشعب الفلسطيني منذ 60 سنة وأيضا المقاومة في لبنان. ونسعى لأن يغير المجتمع أساليبه حتى بالفعل نكون لديتا شيء مستقبلي نحقق من خلاله نوع من الاستقلال ونوع من العمل الفعال". وفي ما يتعلق بموضوع مسيحيي الشرق، شدد عون على ان "الموضوع يثار دائما من منطلق انهم اقلية، في المجتمع الذي يحترم نفسه يضمن حرية المعتقد لأن العلاقة مع الله هي علاقة عامودية مباشرة، ولا يجب أن يؤثر المعتقد الديني على أحد سلبا يجب أن يكون الجميع مواطنين بنفس الحقوق والواجبات فالفكر الأحادي والاثني والعنصري يسقط وكل دول العالم تصبح مزيجا متعددا من الأديان والأحزاب السياسية والتعددية وحق الاختلاف والرأي". واعتبر ان "القرار 1559 لا يمكن أن يكون مشروع حرب للبنان، أنا قلت ننفذه ولكن مع احترام حقوقنا"، لافتا الى ان "اليوم نقوم بمرحلة تسوية اذا صمدت عندها يقول الجيل الذي يأتي بعدنا أنها كانت تسوية تاريخية، التفاؤل مرتكز على أسس وتجربة ومصالح مشتركة وستنجح طبعا وإذا فشلت سيبقى لنا شرف المحاولة وهو شرف لن نتنازل عنه". وكالات
|
|||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() ESE
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||