مختصر مفيد

Active Image
 

■ لوحظ انكفاء الداعية فتحي يكن عن الاعلام بعد تطورين الاول كشف التدريب الذي يقوم به حزب الله لبعض محازبيه، وانعكاسه السلبي عليه في طرابلس وعكار اما التطور الثاني فالاحاديث الخاصة للرئيس عمر كرامي مع المستخلصين من مؤيديه عن شعوره بخيبة الامل من حلفائه الذين لم يخفوا مشروعهم لإضعاف السنة ومحاولة جعله رأس حربة في ذلك.

 

شريط الأدوات

دخول المنتسبين






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

انت هنا>>
الآن الخيار للناس ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
Thursday, 04 December 2008

زيارة الجنرال ميشال عون التي جرى التطبيل حولها، هي زيارة طبيعية، تأتي تتويجا لتحالف قام على ارض الواقع منذ عام 2005، ومرّ بمراحل تصاعدية كانت مطلوبة لبنانيا لتسهيل هضم القاعدة المسيحية للجنرال الواقع التحالفي الذي يبلغ اليوم ذروته بخروجه الى العلن بالكامل.

هذا الكلام ليس محاكمة لمواقف الجنرال، ولخياراته السياسية. فهذا أمر آخر يطول بحثه. بل يرمي، على النقيض، الى القول انه لو لم تحصل الزيارة لبدا الأمر غريبا تماما، خصوصا ان الجنرال انهى منذ مدة بعيدة تموضعه العلني بجانب النظام السوري، عبر الحلفاء في لبنان، والمواقف المتكررة التي اطلقها مباشرة بعد عودته الى لبنان في السابع من ايار 2005، إن من خلال الحملات المنظمة لكسر الاتهامات للنظام السوري باغتيال قادة من ثورة الارز، او من خلال شن الحروب التحريفية ضد قوى الاستقلال اللبناني التي صنعت ثورة الارز، واخرجت نظام الوصاية السوري من لبنان في حين كان حلفاء الجنرال، وفي مقدمهم "حزب الله" وامينه العام السيد حسن نصرالله، ينظمون التظاهرات لـ"شكر سوريا ورئيسها" بعد اقل من ثلاثة اسابيع على اغتيال الرئيس رفيق الحريري! ويحضرون لثورة مضادة لاعادة السوريين.
الزيارة طبيعية اذاً، وتتوج العلاقة التي تنامت يوما بعد يوم، وتخرجها الى النور بعدما عششت في الظلام مدة ريثما تم تحضير قاعدة منقادة من دون وعي حقيقي لما يجري وللتحديات اللبنانية الفعلية، لتتقبل كلاما صادرا عن "القائد" من دمشق البارحة ذهب الى حد ان يدعو لبنانيين في بيروت الى الاعتذار من سوريا قبل طلب الاعتذار منها او كلام آخر مشبع بـ"ميغالومانيا" فلكية تحاول مصادرة الوجدان اللبناني و"تنقيته" على أعتاب قصر بشار الاسد!
كل هذا، ومع ذلك نحن لا ننتقد الزيارة، وكنا تمنينا لو حصلت منذ ما قبل عودة عون الى لبنان، يوم عقدت الصفقة مع كريم بقرادوني واميل اميل لحود نيابة عن جميل السيد وبقية الفريق المشترك. وهذا بالتحديد ما يدفعنا اليوم الى طرح مسألة الخيارات التي يتعين على المسيحيين ان يختاروا في ما بينها. فبما ان الاوراق باتت مكشوفة في لحظة يعتقد فيها الجنرال عون ان المعادلات الاقليمية تجيز له الخروج الى العلن، صار لزاما على القواعد المسيحية، والانتخابات النيابية على الابواب، ان تعمل عقلها وتفكيرها في الخيارات المطروحة على الطاولة: خيار سوريا – ايران – "حزب الله"، ام خيار لبنان الاستقلال والتنوع و14 آذار.
هذا الكلام ليس تبسيطا للواقع. انما هو تصوير أمين للتحدي المقبل على لبنان. فعندما تفتح دمشق مكتبا انتخابيا لبنانية في الرئاسة، وترفقه بمكتب اعلامي، ويتم التحضير للوائح الانتخابية بمتابعة مباشرة من قصر الرئاسة في دمشق، ويكون الفريق المهيمن فعليا في لبنان هو "حزب الله"، فهل يمكن تجاهل حقيقة ان التدخل عاد في شكل علني؟ والجنرال عون هو جزء من هذه الماكينة... وهو حر في قراره. وعلى هذا الاساس، حبذا لو تتوقف قوى الاستقلال عن انتقاد علاقات عون – سوريا الطبيعية.
ان المعركة المقبلة انتخابيا، اذا حصلت الانتخابات، ستكون مقررة لما يتجاوز مستقبل لبنان المتوسط، الى مصيره ككيان، وكنظام، وكنمط حياة تعددية، كثقافة... من هنا اهمية ان تدرك القواعد المسيحية، كما الاسلامية اللبنانية، خطورة الدرك الذي يقودنا اليه بعض اللبنانيين مدفوعين اما بذكاء اسود، واما بغباء باهر... ويبقى الخيار للناس اولا وآخرا.

علي حماده     

مواضيع مرتبطة
آخر تحديث ( Tuesday, 06 January 2009 )
 
< السابق   التالى >

اذاعات بث مباشر


تلفزيون بث مباشر

جريدة الجرائد

النصر والمقبرة

حماس "وبصواريخ القسّام" جرّت الفلسطينيين الى حمام الدم الذي يجري بغزارة في غزة، لانها وبكل منطق جرّت اسرائيل الى حرب وهجوم جوي ثم بري لا افاق له ولا بوادر نهاية.....

التفاصيل
 
"حماس" البرتقالي؟!

فيما حركة حماس تذهب الى مصر باحثة عن وقف لإطلاق النار يجنبها التدمير والسقوط القاتل ، وايران تتراجع عن التخوين والإتهام...

التفاصيل
 
النظام العربي القوي.. ووقف العدوان في عهدته

تزامناً مع إندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إنطلقت حملة عنيفة على "النظام العربي" عموماً وعلى مصر خصوصاً، كان "حزب الله" في لبنان وأمينه العام السيد حسن نصرالله التعبير الأبرز عنها.....

التفاصيل
 
علامة فارقة... بكل حذر !

ثمة ظاهـرة لافتة برزت في المشهـد اللبناني المواكب للمحرقة الاسرائيلية في غزة منذ عشرة أيام من شأنها ان تدخل معطيات جديدة كلياً على الواقع الداخلي في حال "صمودها"....

التفاصيل
 
ايران تريد منطقة مستقرة!

عن مواقف سنّة العراق وشيعته من التقسيم في بلادهم والحرب الأهلية تحدث المسؤول المهم الآخر نفسه في "الادارة" الاميركية الاخرى المهمة اياها والذي يتعامل مباشرة مع الاوضاع العراقية والأخرى المرتبطة بها قال: ....

التفاصيل
 
رسالة إلى بشار الأسد وأسس الانتصار

الانتصار الأكبر في غزّة عندما نلتقي جمعا وفُرادى كعرب ومسلمين وإخوة وأشقاء  على مساحة الوطن العربي وفي كل قطر إقليمي في المنطقة على كلمة واحدة وقلب واحد....

التفاصيل
 
لماذا لا نحل الجامعة العربية؟ ونعيد النظر في العروبة؟

هل قررت الدول العربية الاستقالة من التاريخ وصناعته، بعدما استقالت من الجغرافيا تاركة ارضها والدول والحدود سائبة تتصرف بها في مواجهة اسرائيل الامبراطوريتان اللتان لم تشفيا من حنين التسلّط ووراثة العرب: العثمانية والفارسية، تهولان على اسرائيل حيناً وتغازلانها احياناً؟....

التفاصيل
 
فوق الأرض الإيرانية؟!

من ضبط الوضع في العراق وجعله تحت السيطرة ، الى القرار 1701 الذي ادخل الجيش اللبناني الى الجنوب للمرة الأولى منذ اكثر من 30 عاماً....

التفاصيل
 
انكشف العدوان وسقط المتآمرون والمحرضون

إيران وحليفها حزب الله في لبنان وعملاؤهما العرب‏،‏ خاصة فلسطينيي سوريا‏،‏ والجماعات المحظورة أو المسماة الإسلامية في الخليج‏،‏ وخصوصا في قطر‏،....

التفاصيل
 
الآتي أعظم

ليس الآن الوقت المناسب لالقاء اللوم على هذا الطرف او ذاك ولا على هذه الدولة او تلك.

التفاصيل
 

استفتاء

ما رأيك بهذا الموقع
 

الحالة الجوية

Beirut, Lebanon
الحرارة: 14C
حرارة الرياح: 14C
الرطوبة: 55%
سرعة: 11 km/h
مباشر.: 110
الضغط الجويِ: 1016.9 mb
ESE
توقعات اضافية للأيام القادمة

بحث في أرشيف الموقع

يوجد الآن 4 ضيوف يتصفحون الموقع

المفضلة