|
|
■ لوحظ انكفاء الداعية فتحي يكن عن الاعلام بعد تطورين الاول كشف التدريب الذي يقوم به حزب الله لبعض محازبيه، وانعكاسه السلبي عليه في طرابلس وعكار اما التطور الثاني فالاحاديث الخاصة للرئيس عمر كرامي مع المستخلصين من مؤيديه عن شعوره بخيبة الامل من حلفائه الذين لم يخفوا مشروعهم لإضعاف السنة ومحاولة جعله رأس حربة في ذلك. |
مركز الأخبار
أخبار عربية
يوم لا ينفع الندم
| يوم لا ينفع الندم |
|
| Thursday, 04 December 2008 | |||
|
.. كل تجارب التعاون مع ميشال عون كانت محكومة بالفشل، وكما كان في السابق، فإن هذا الفشل يلزمه بعض الوقت لتنكشف فصوله، وإذا عدنا الى الماضي القريب نجد فوراً قواعد لإسناد ما نقول، إذ في عام 1989 قال المرحوم الرئيس حافظ الاسد للرئيس الشهيد الكبير رفيق الحريري، انه يرى في ميشال عون أفضل الذين من الممكن أن يتبوؤوا موقع رئاسة الجمهورية في لبنان، في ذلك الحين كان ميشال عون يرأس الحكومة العسكرية بعد تكليفه من رئيس الجمهورية آنذاك أمين الجميّل، ومهمته حسب الدستور تأمين انتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد انتهاء عهد الجميّل. كلام المرحوم حافظ الاسد نقله الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى ميلاد القارح، الذي أصبح في ما بعد محافظاً للبقاع، والى السيّد رياض رعد، وقد أبلغ الاثنان معاً ميشال عون هذه الرسالة. في صباح اليوم التالي تم قصف باص مدرسي يستقله طلاب اطفال عند الاونيسكو وذلك في الساعة السابعة صباحاً، وعلى اثر ذلك اشتعلت الحرب بين المنطقتين الشرقية والغربية، كما كانت تسميان في ذلك الحين بكل اسف، وتم قصف وزارة الدفاع، ويقال ان ميشال عون الذي كان أيضاً قائداً للجيش تفقد الوزارة، ولما وجد أن القذائف قد طالت مكتبه ذهب الى قصر بعبدا ليعلق من هناك انه "سيكسر رأس حافظ الاسد". وهكذا، ميشال عون المتقلب وغير المستقر والذي لا يهتم إلا بمصالحه الشخصية يكرر نفسه دائماً، وهو لا يعلم كيف يحافظ على مواقفه، وجاء اليوم ليطوي صفحات من تاريخه، ولكن لا أحد يستطيع أن يضمن أن يكون ثابتاً على أي موقف. .. ولعل من المفيد أن نذكر أيضاً انه في العام 2004 انقسم فريق 14 آذار الى قسمين، أحدهما يؤكد ان ميشال عون عائد الى لبنان في اطار صفقة، وقالوا، ان اميل اميل لحود وكريم بقرادوني وجميل السيّد قاموا بترتيب عودته، بينما القسم الآخر كان غير مقتنع بهذا، ولكن، ما ثبت بعد ذلك ان الفريق الاول كان على حق. ... ما يهمنا على كل حال ليس سيرة ميشال عون وتقلباته وانفعالاته، بل العبرة من أحداث الماضي التي يحاول الجنرال اليوم تجاهلها. كل اللبنانيين يذكرون ان مؤشرات الحرب اللبنانية بدأت عام 1970 عندما بدأ الفلسطينيون بالتسلح على الارض اللبنانية، وأقاموا في الجنوب وعلى الحدود ما سمّي آنذاك بـ"فتح لاند"، وبعد أحداث ايلول الاسود في الاردن تدفقوا الى لبنان، وحصروا مقاومتهم فقط فيه، وهنا بدأ المسيحيون بعمليات تدريب وتسلح لرفضهم وجود قوة مسلحة كبيرة في لبنان، وهم كانوا مصرين على حصر السلاح على الارض اللبنانية بالجيش وبالقوى الامنية، واشتعلت بعد ذلك الحرب التي لا زلنا نعاني من آثارها حتى اليوم. من كل ذلك نسأل اليوم، كيف يمكن أن يقبل المسيحيون بوجود سلاح غير سلاح الجيش اللبناني على الارض اللبنانية؟ وهل يتحمّل ميشال عون الاستمرار في تغطية السلاح الموجود بيد أطراف لبنانية أخرى؟ الانتخابات النيابية المقبلة ستأتي إلينا بالجواب، إذ انها ستؤدي الى تغيير المعادلة، وسيكون ميشال عون الخاسر الأكبر، ولن يكون باستطاعته الاستمرار في تغطية أي سلاح غير سلاح الجيش اللبناني. وبعد الانتخابات سنرى كيف سيكون عليه موقف ميشال عون. عوني الكعكيa
|
|||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() NNW
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||