|
|
■ لوحظ انكفاء الداعية فتحي يكن عن الاعلام بعد تطورين الاول كشف التدريب الذي يقوم به حزب الله لبعض محازبيه، وانعكاسه السلبي عليه في طرابلس وعكار اما التطور الثاني فالاحاديث الخاصة للرئيس عمر كرامي مع المستخلصين من مؤيديه عن شعوره بخيبة الامل من حلفائه الذين لم يخفوا مشروعهم لإضعاف السنة ومحاولة جعله رأس حربة في ذلك. |
فن و فنون
دعارة خمس نجوم بطلاتها فنانات وعارضات ازياء
| دعارة خمس نجوم بطلاتها فنانات وعارضات ازياء |
|
| Friday, 21 March 2008 | |||
|
الأجر بحسب اللقب وبصل الى الخمسين الف دولار *مدراء اعمال وأصحاب وكالات عرض الازياء يؤمنون اغلى الزبائن في العالم العربي *اسبانيا، لندن، باريس مرتع للفنانات والعارضات اللبنانيات اللاهثات وراء الثروة فتحت قضية حاكم ولاية نيويورك اليوت سبيتزر الباب واسعاً امام ملف العلاقة ما بين الرجال المرموقين في عالم السياسة والمال والاعمال وما بين العالم السري للنساء او ما يسمى عالم ((الدعارة الخمس نجوم)). يقع هؤلاء الرجال ضحايا لشبكات الدعارة الكبرى التي تختار الشهيرات والجميلات وتقدمهن بأغلى الاثمان على فراش الكبار والاثرياء في العالم العربي. وربما تكون اشهر تلك الشبكات في العالم العربي واحدثهن كانت شبكة الفنانة المصرية ميمي شكيب، ممثلة لمعت بأدوار الشر منذ الاربعينيات الى الستينيات وهذه الشبكة كانت الانشط في السبعينيات وكانت تضم مجموعة من الفنانات الذائعات الصيت في ذلك الزمن وكان معظم زبائن ميمي شكيب من الاثرياء العرب ومن الرجال اصحاب السطوة في عالم المال والاعمال وكانت ميمي تؤمن لزبائنها الخدمات عن طريق المكالمات المشفرة فكان لكل فنانة رمز معين، وكانت تحتوي هذه الشبكة على ممثلات من الدرجة الثانية مثل عزيزة راشد، الراحلة زيزي مصطفى، مشيرة اسماعيل وغيرهن من الممثلات وحينما اكتشف امر تلك الشبكة وخضعت ميمي شكيب وفناناتها للعديد من التحقيقات واحيلت للمحاكمة ولكن العديد من التدخلات ادى الى اقفال المحاكمة وصدور حكم براءة ميمي شكيب وشبكتها. وكادت تلك الفضيحة ان تطيح بالعديد من الاسماء اللامعة في عالم السلطة والمال ولولا التدخلات التي ادت الى اقفال هذه القضية لكانت القضية قد قضت على مستقبل العديد من الاسماء المرموقة والتي لها وزنها الاجتماعي والسلطوي المهم.
عالم الجمال والازياء والدعارة اما الوسيط الذي يكون صلة الوصل ما بين ((الدافع والشاري)) تتراوح حصته ما بين العشرين الى ثلاثين بالمئة، وكانت ما يسمى بالدعارة السياحية مزدهرة لثلاثة اعوام ماضية في لبنان خاصة في فنادق الخمس نجوم حيث تستضيف تلك الفنادق مجموعة من الفتيات اللواتي يعملن فيما يسمى ببعض مؤسسات عرض الازياء وتتراوح تسعيرة تلك العارضات ما بين الالف والخمسة آلاف دولار عن الليلة الواحدة وتصل في بعض الاحيان الى 10 آلاف فاذا كانت عارضة الازياء من اللواتي يظهرن في الاعلانات فقط تكون ليلتها ثلاثة آلاف دولار اما اذا كانت من اللواتي يعرضن الازياء ويظهرن في الفيديو كليب فتكون نصيب كل واحدة منهن العشرة آلاف دولار، واحدى تلك العارضات والتي اعتـزلت عرض الازياء بعد ان حصلت على ثروة طائلة من احد الاثرياء العرب نتيجة انجابها لطفل غير شرعي منه، كانت تحصل على خمس آلاف دولار عن الليلة الواحدة في بداية حياتها وتدرجت حتى وصلت الى العشرة آلاف دولار في الليلة الواحدة. ويبدأ نشاط تلك الشبكات اللبنانية تزويد الوسطاء بكتيب (كاتالوج) يحمل صور الفتيات وأمام صورة كل واحدة منهن لقبها مثل عارضة ازياء او ملكة جمال وتسعيرتها امام صورتها وكيفية الاتصال بها، وهناك العديد من عارضات الازياء اللبنانيات اللواتي ينشطن على خط بيروت دبي وهو الخط الأنشط في عالم الدعارة السرية حالياً وبالاضافة الى تسعيرة العارضة هناك الهدايا التي تحصل عليها ومكوثها في فندق فاخر بحسب قيمتها وشهرتها وجمالها بالطبع. ومن انشط العاملين في هذا القطاع صاحب وكالة عرض ازياء معروفة لديه مجموعة لا يستهان بها من العارضات صاحبات الالقاب وعارضات اخريات من الروسيات والاوكرانيات ولكن تبقى الشريحة اللبنانية هي الاغلى في العالم العربي، وتجني تلك الوكالة وغيرها من الوكالات مبالغ طائلة من وراء تلك التجارة، وهذا الناشط له زبائنه في شتى انحاء العالم العربي ومعظمهم من الاثرياء وابنائهم وتتراوح المبالغ التي يتقاضاها الوسيط من وراء هذه التجارة ما بين الثلاثين والخمسين بالمئة ولا تقل قيمة العارضة عن العشرة آلاف دولار حتى ولو كانت في بداية حياتها المهنية. وتسافر هؤلاء الفتيات تحت ستار اقامة عروض خاصة للازياء او تصوير اعلانات في بعض الدول، وهناك عارضة ازياء لمع نجمها لفترة من الوقت كانت تقضي معظم اوقاتها في العاصمة السويسرية برن بحجة انها تقوم بتصوير اعلانات لماركة ساعات شهيرة ليتبين فيما بعد انها تذهب الى هناك لموافاة العديد من الاثرياء الذين يفضلون الالتقاء بالفتيات في العواصم الاوروبية عوضاً عن استقدامهن الى بلادهم. وتروي تلك العارضة انها تلقت في احد الليالي من احد ابناء الاثرياء العرب هدية بلغت قيمتها الـ 100 الف دولار بعد ان طلب منها قيادة السيارة في جولة ليلية في بيروت وكانت تقود السيارة بنفسها والى جانبها الشاب الفاحش الثراء. وتروي عارضة أزياء وصاحبة لقب جمالي سابقة انها كانت تدعي بأنها تعرضت لسرقة سيارتها أو منـزلها لتحصل من أحد أصدقائها وهو شخصية مرموقة في أحد البلدان العربية لسيارة جديدة أو لفرش منـزل فاخر، وتقول عارضة أزياء شابة ان أول زيارة لها لإحدى الدول العربية للحلول ضيفة على منـزل أحد الأثرياء وكان من أباطرة التجارة والصناعة في بلده تقاضت مقابلها مبلغ خمسة آلاف دولار كما حصلت على هدية وهي عبارة عن ساعة ماسية لا تقل قيمتها عن السبعة آلاف دولار. ومن ثم بدأ سعرها يتنامى حتى بدأت تحصل على عشرين ألف دولار لليلة الواحدة. وتسعيرة الثلاثة آلاف والخمسة آلاف ما لبثت ان اختفت من قاموس هذه العارضة الشابة التي على حد قولها لم تعد تفي بالغرض لأنها تعطي الوسيط مبلغ عشرين بالمئة ولا تحصل سوى على الكم القليل من المال. لذلك عمدت إلى رفع تسعيرتها بحيث بلغت الثمانية آلاف دولار عن الليلة الواحدة وتضيف العارضة بأنها تجد باستمرار من يدفع خاصة في الدول العربية لأن سوق لبنان أصبح على حد تعبيرها سوقاً ميتاً.
هناك العديد من الفتيات اللواتي يتنقلن بين مطارات العالم العربي تحت صنعة فنانة ليس فقط تلك التي تقيم الحفلات العامة وتظهر على شاشة التلفزيون وإنما هناك أيضاً مجموعة لا يستهان بها من اللواتي يسافرن تحت غطاء الفنانة لممارسة أعمال منافية للأخلاق مع شخصيات لها وزنها وشأنها في العالم العربي، وينشط العديد من متعهدي الحفلات ومخرجي الفيديو كليب ومدراء أعمال لإطلاق الفنانات ولكن يتم استثمارهن في عالم بعيد عن الفن. وهناك نموذج صارخ لهذا النوع من الفنانات من اللواتي يطلقهن أحد مخرجي الفيديو كليب حيث يقوم باستقدام فتيات يمتلكن أصواتاً مقبولة وأشكالاً جميلة ويكفي أن تنجح لهن فيديو كليب واحد حتى يتم إطلاقهن في عالم الدعارة. ومثلما للجمال سحره كذلك للفن سحر مختلف ومجرد القول بأن فلانة فنانة فهذا معناه انها قادرة على تقديم خدمات مختلفة وإحياء ليال ذات طبيعة خاصة وأكبر مثال على ذلك ما يروى عن راقصة كانت تعمل في أحد ملاهي الدرجة الثانية في بلادها وتم استقدامها إلى لبنان وقدم لها مخرج معروف في عالم الدعارة السرية أغنية كانت كافية لإطلاقها في عالم الدعارة السرية وتعتبر اليوم تلك الفنانة من أبرز من يجنين الأرباح في ذلك العالم وتتراوح ليلة تلك الفنانة ما بين العشرين إلى ثلاثين ألف دولار حيث تقدم الخدمات مختلفة رقص وغناء ثم الشيء الأهم، وترفض تلك الفنانة أن تساوم في سعر ليلتها مهما كان الوسيط قوياً في ذلك العالم السري ومعظم زبائنها من الأثرياء العرب المقيمين في الدول الأوروبية مثل لندن وباريس وإسبانيا. وعلى مثال الفنانة الأولى هناك فنانة ثانية عرفها الجمهور العربي من خلال أغنية يتيمة تتحدث عن مشاعر الاخوة والصداقة والحب بين البشر. هذه الفنانة التي تتمتع بصوت جميل تعتبر من أبرز الوجوه في عالم الدعارة الفنية وتحمل هذه الفنانة خمسة أو ستة هواتف جوالة ولكل واحد رقم خاص بدولة ما وتتلقى الاتصالات مباشرة من زبائنها وتفاوض على التسعيرة مع الزبون بحيث تتراوح الليلة ما بين الأربعين إلى خمسين ألف دولار وغالباً ما تمضي تلك الفنانة التي هجر والدها والدتها بسبب سوء سلوكها والذي أورثته إلى ابنتها أوقاتها في لندن وإسبانيا ودبي وبسبب سوء الأوضاع في لبنان انتقلت تلك الفنانة إلى إمارة دبي واستأجرت فيللا فاخرة ومعظم زبائن تلك الفنانة من العاملين في الحقول المؤثرة في الوطن العربي. ولم يكن المخرجون وحدهم الناشطون في عالم الدعارة الفنية فهناك أيضاً بعض مدراء الاعمال الذين جعلوا اختصاصهم فقط هو إطلاق صوت من أجل استثماره في عالم الحفلات الخاصة ولكن بتسعيرات تفوق تسعيرة الفنانات السابقات الذكر. ومن بين هؤلاء أحد مدراء الاعمال الذي يقوم بإطلاق فنانات لا تشاهدهن على أية خشبة مسرح بل فقط من خلال فيديو كليبات وأغنيات منفردة. هذه النوعية من الفنانات من اللواتي يحصلن على مقابل مادي كبير ويحصل مدراء أعمالهن على سمسرة وفيرة ومن أبرز هؤلاء مغنيتان نشاهد لهما فيديو كليبات جميلة وتحملان صوتين لا بأس بهما ولكن لم نشاهدهما يوماً على خشبة مسرح ولكنهما تعتبران من أهم الناشطات في عالم الدعارة الفنية وتتقاضى كل فنانة مقابل الليلة الواحدة أربعين ألف دولار وإحدى هاتين الفنانتين تسافر مع أحد أفراد عائلتها والذي يشرف على الرحلة من أولها إلى آخرها ولا يتقاضى سوى رضى الفنانة والتي وبسبب نشاطها في عالم الدعارة أصبحت منتجة لأعمالها الفنية تاركة شركة الانتاج التي كانت في بداية حياتها الفنية تلهث وراءها وتمكث ليل نهار في مكاتب الشركة لتحصل على عقد الانتاج. أما الفنانة الثانية زميلتها فهي تعيش حالياً من مردود الحفلات الخاصة أو الدعارة المقنعة والتي كان وراءها مدير الاعمال الآنف الذكر وتقضي تلك الفنانة معظم أوقاتها في لندن وتتلقى عن الليلة الواحدة ثلاثين ألف دولار حصة مدير الاعمال نصفها بالتمام والكمال ويتركز نشاط تلك المغنية في دول الخليج العربي. ويروي أحد المقربين من مدير الاعمال انه عندما شعر بأن سوق المغنية أصبح رائجاً في عالم الدعارة الفنية قرر رفع تسعيرة فنانته إلى الخمسين ألف دولار ولكن عندما ظهرت إلى عالم الاعلام كسد سوقها وتراجعت تسعيرتها إلى العشرين ألف دولار هذا إذا وجد زبون لها.
ذكريات قوادة سابقة تتحدث قوادة سابقة عن ذكرياتها في عالم الدعارة وعن زبائنها فتقول انه من أهم صفات القواد الناجح هو أن يكون كريماً وتذكر القوادة انها كانت تدفع مبالغ لا يستهان بها إلى العاملين في فنادق الخمس نجوم سواء من موظفي الاستقبال أو الذين يقودون على أبواب الفندق لتعرف من خلالها عن وصول الزبائن من أصحاب الثروات الطائلة، وتضيف تلك القوادة ان هؤلاء كانوا يزودونها بموعد وصول الضيف وإذا كان له صفة رسمية ومدة مكوثه في بيروت وكانت تجزل العطاء للموظفين حتى لا يقومون بإعطاء المعلومات إلى منافسيها. وتقول القوادة ان من يظن ان هناك صعوبة في توفير المادة الخام للزبون يكون مخطئاً لأن العرض كان يفوق الطلب في معظم الأحيان. وتذكر القوادة انها كانت تؤمن الفنانات والعارضات للأثرياء العرب الذين كانوا يفضلون المطاعم الكبيرة في بيروت أثناء فترة الثمانينيات وكانت تقوم تلك القوادة بتأمين الفنانات والعارضات لتلك الحفلات وكان من الضروري في تلك الفترة وجود راقصة وكان الحضور يقتصر على صاحب الدعوة وعدد قليل من المدعوين وفي نهاية الحفلة يختار صاحب الدعوة عدداً من المحظيات وتنقسم تسعيرة كل واحدة بحسب جمالها وخفة دمها ومواهبها التي تكون قد استعرضتها خلال الحفلة. وتتذكر هذه القوادة ان هناك العديد من الفنانات والعارضات اللواتي أصبحن نجمات في عالمهن كن يأتين إليها ولديهن حلم واحد هو الدخول إلى عالم الثروة بأية طريقة لذلك لم تجد يوماً صعوبة في تأمين البضاعة اللازمة لأصدقائها التي ترفض أن تسميهم بزبائن وكانت تصف لأصدقائها ما بين يديها من بضاعة. وتضيف القوادة ان زبائنها كان لديهم ثقة تامة بذوقها وكانت تقوم بدفع البدل المادي لبناتها ومن ثم تقبض من أصدقائها فقد كان لديها ثقة تامة بمن تعمل معهم. وتؤكد القوادة ان الكتمان والسرية التامة والقدرة على حفظ الأسرار هي من أهم صفات القواد الناجح لأن طرفي العقد يكونان غالباً من المشاهير في عالمهم ولديهم وضعهم الاجتماعي والاقتصادي. وتختم القوادة بأنها اعتزلت هذا العمل بعد ان أصبح لديها ما يكفيها من المال ولم يعد يطرق بابها أي من أصدقائها من طالبي المتعة وطالبات المال الحرام وأشارت إلى انها في حال فكرت بكتابة مذكراتها فإن حياتها سوف تنتهي قبل أن تخط السطر الأول. تحقيق غنوة دريان
|
|||
| آخر تحديث ( Friday, 21 March 2008 ) | |||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() NNW
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||