|
|
■ لوحظ انكفاء الداعية فتحي يكن عن الاعلام بعد تطورين الاول كشف التدريب الذي يقوم به حزب الله لبعض محازبيه، وانعكاسه السلبي عليه في طرابلس وعكار اما التطور الثاني فالاحاديث الخاصة للرئيس عمر كرامي مع المستخلصين من مؤيديه عن شعوره بخيبة الامل من حلفائه الذين لم يخفوا مشروعهم لإضعاف السنة ومحاولة جعله رأس حربة في ذلك. |
مركز الأخبار
أخبار عربية
لمصلحة من الهجوم على السعودية؟
| لمصلحة من الهجوم على السعودية؟ |
|
| Wednesday, 19 November 2008 | |||||
|
منذ مدة والمنابر الإعلامية للنظام في دمشق، الرسمي منها وغير الرسمي بدأت تهاجم المملكة العربية السعودية، ولكن في الأيام الأخيرة تطور الهجوم ليتناول خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، عبر منابر مقربة من قبل المخابرات السورية... وممولة من قبل أجهزة النظام بشكل مباشر وغير مباشر. إن الهجوم بات لأي مراقب ومتابع لشؤون المنطقة، يرى أنه كلما أتت ذكر المحكمة الدولية في لاهاي لمحاكمة قاتلي شهداء الاستقلال في لبنان، كلما ازداد الهجوم على المملكة العربية السعودية ومصر. ويأتي هذا الهجوم أيضا في وقت، تقود المملكة العربية السعودية وبشخص خادم الحرمين الشريفين حملة من أجل الحوار بين الأديان والثقافات، والذي عقد برعاية جلالته مؤتمرا في نيويورك وبحضور الكثير من قادة دول العالم وفعالياته الروحية والسياسية. هذا المؤتمر الذي وضع لبنة أساسية لمكافحة ثقافة العنف والكراهية بين الشعوب، وجعل ثقافة التسامح خارج إطار اللعبة السياسية الدولية والأقليمية. ثم قامت تلك المواقع التابعة للنظام في دمشق بنشر صورة لخادم الحرمين الشريفين يجامل فيها أحد الرؤساء، وفبركة مقالات وقصص عليها، متناولة بشكل هجوم شخصي على خادم الحرمين الشريفين. إن التصعيد الذي تقوم به أجهزة النظام برعاية مباشرة من بشار الأسد، أتت أيضا بعد الاتهامات المفبركة بشأن التفجير الذي حدث في دمشق، والتي بثها التلفزيون السوري، متهما المملكة العربية السعودية وتيار المستقبل اللبناني بالوقوف وراءها، ولكن المسرحية لم تدم طويلا، فقد تم اكتشاف مدى التلفيق الذي جاء على لسان من ظهروا على التلفاز السوري، خاصة أن بينهم من هم معتقلين قبل مدة سنة وأكثر على حدوث هذا الانفجار، إضافة غلى التوقيفات الأخيرة التي تمت في لبنان، والتي أكدت بما لايقبل الشك تورط النظام في دمشق بكل قضية فتح الإسلام. إن المملكة العربية السعودية ومنذ مدة ليست قليلة وهي تتعرض لهذا الهجوم ولكنها مصرة على ألا ينعكس هذا على علاقة المملكة بالشعب السوري. ولازال السوريون يذهبون للعمل في سوق العمل بالمملكة، ودون أية قيود، وهذا ما عودت المملكة الشعب السوري عليه، ولن تغير نظرة الشعب السوري للملكة العربية السعودية مهما حاولت أجهزة النظام القمعي أن تفعل. سوريا الحرة
|
|||||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() ESE
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||