|
|
■ لوحظ انكفاء الداعية فتحي يكن عن الاعلام بعد تطورين الاول كشف التدريب الذي يقوم به حزب الله لبعض محازبيه، وانعكاسه السلبي عليه في طرابلس وعكار اما التطور الثاني فالاحاديث الخاصة للرئيس عمر كرامي مع المستخلصين من مؤيديه عن شعوره بخيبة الامل من حلفائه الذين لم يخفوا مشروعهم لإضعاف السنة ومحاولة جعله رأس حربة في ذلك. |
| المفتاح الوحيد ؟! |
|
| Wednesday, 19 November 2008 | |||||
|
تحولت "مبادرة السلام العربية" محوراً أساسياً في مؤتمر "حوار الأديان والثقافات" وقد استضافته الامم المتحدة بطلب من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، الذي كان قد رعى المؤتمر الاول لهذا الحوار الذي عقد في مدريد. لم يكن لكلام شمعون بيريس عن المبادرة أي قيمة عملية تعكس تغييرا في موقف اسرائيل، التي رفضت هذه المبادرة أصلا، ولهذا سارع وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الى التأكيد أن المبادرة غير قابلة لأي تفسير أو تجزئة، فإما ان تأخذها اسرائيل كما هي تماما، وقد أجمعت عليها الدول العربية في قمة بيروت عام 2002 ثم في قمة الرياض عام 2007، وإما ان ترفضها.
القيمة الاساسية واللافتة للمبادرة تتمثل، كما تقول جريدة "صاندي تايمز" في أن عدداً كبيراً من زعماء الدول الـ50 الذين شاركوا في مؤتمر الحوار أثنوا على "المبادرة العربية" وتعمّدوا إيصال اشارات صريحة الى الرئيس الاميركي المنتخب باراك أوباما عبر تقرير كان يُعدّ له في كواليس المؤتمر، مفادها أن من الضروري ان تكون المبادرة منطلقاً لدفع التسوية الى الأمام في الشرق الاوسط.
واذا كان "مؤتمر مدريد" المذكور لم يمنع اسرائيل من ان تتلاعب وتناور في مسألة المسارات وتقديم مسار تفاوضي على مسار آخر، فإن "المبادرة العربية" تقفل الأبواب في وجه هذه المناورات الخلفية التخريبية، لأنها تقوم على مبدأ الشمولية والعدالة.
والواقع ان هناك مجموعة واسعة من المستشارين ذوي الصدقية، وبينهم مستشار الامن القومي الجمهوري السابق برنت سكوكروفت، يحثون الآن أوباما على إبداء اهتمام مبكر بمسألة التسوية في الشرق الاوسط من منطلق انها أكثر مناطق العالم اضطرابا، وان التسوية باعتماد "المبادرة العربية" أساساً هي المدخل الضروري والأساسي لتغيير الطقس السياسي والنفسي في المنطقة بما ينعكس ايجاباً على الخريطة السياسية الدولية.
وفي الواقع، يجب ان يستمع أوباما بعناية شديدة الى رأي رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير، الذي دعاه الى المبادرة والتصميم وتركيز الجهود على حل أزمة الشرق الاوسط، التي لا تسمم الاوضاع في المنطقة وحدها بل تخلق خلافاً بين أميركا وأوروبا ايضا.
والمبادرة التي شكلت زخماً كبيراً عندما طرحها الملك عبدالله في قمة بيروت، وعندما أعيد تأكيد الاجماع العربي عليها في قمة الرياض، لن تبقى قادرة على فتح باب الحل عندما يتراكم صدأ الرفض الاسرائيلي والتعامي الدولي والاميركي خصوصا من حولها. راجح الخوري
|
|||||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() VAR
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||