|
ديفيد ماليباند التقى الحريري: الاستقرار في لبنان هو مؤشر على الاستقرار في المنطقة
استقبل رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري في قريطم وزير الخارجية البريطاني ديفيد ماليباند في حضور رئيس دائرة الشرق الاوسط في الخارجية البريطانية جون جينكينس وسفيرة بريطانيا في لبنان فرانسيس ماري غاي والنائب باسم السبع والنائب السابق غطاس خوري والسيدين نادر الحريري وهاني حمود. بعد اللقاء تحدث النائب الحريري فقال:اود ان ارحب بمعالي الوزير في لبنان واشكره على دعم بلاده للمحكمة الدولية ومؤتمر باريس-3 ولاستقلال لبنان وسيادته،ونامل ان نتمكن من التعاون اكثر وبشكل افضل في مختلف المجالات ولا سيما الاقتصادية منها. من ناحيته قال الوزير البريطاني:كان من دواعي سروري ان التقي النائب الحريري وقد اجريت معه محادثات ممتازة بشان مسائل ثنائية واقليمية،خاصة وان الشعب البريطاني يهتم بلبنان وبقيمه وتعدديته واستقلاله ونظامه الديموقراطي القوي.وهي قيم تفخر المملكة المتحدة بدعمها،ومن المهم جدا المحافظة والعمل على تطوير الاستقرار والديموقراطية والسيادة اللبنانية،لاننا نعلم جميعا ان الاستقرار في لبنان هو مؤشر على الاستقرار في المنطقة وهذا الاستقرار ايضا يقود الى الاستقرار في الشرق الاوسط.وقد ابدينا دعمنا القوي لذلك من خلال الامم المتحدة والدعم المالي للمحكمة الدولية والتحقيق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري المروعة،ونحن نفخر بمواصلة هذا الدعم وبتطويره اكثر.كما اننا نثمن الخطوات المهمة التي اتخذت وما تزال لتحقيق الاستقرار وتقوية الدولة في لبنان.وفي هذا السياق سالتقي غدا رئيس الجمهورية.واعتقد انه من المهم جدا، ان يبعث المجتمع الدولي كله برسالة قوية في هذه الفترة التي تسبق الانتخابات النيابية في السنة المقبلة،باننا لم نفقد تركيزنا على اهمية لبنان في مسائل هي على المحك اليوم،وان المملكة المتحدة مستمرة بتوفير هذا الاهتمام وتقويته قبيل الانتخابات المقبلة بهدف المحافظة على ميزات وقيم هذا البلد. ***سئل: لقد اتيتم من سوريا الى بيروت الى أي مدى انتم راضون لما تم التوصل اليه بين لبنان وسوريا بشأن التبادل الدبلوماسي بينهما؟ اجاب:اعتقد ان القرار الذي اتخذته حكومتا البلدان بشأن تبادل السفراء بين بيروت ودمشق يشكل خطوة مهمة،وهو يمثل اعترافا بالحاجة لاقامة علاقات قوية بين بلدين مستقلين.وانه من المهم القول ان تبادل السفراء يشكل خطوة اولى،نأمل ان تنجز هذا العام، ولكن حسن الجوار يقتضي اكثر من اقامة علاقات،وصولا الى العمل معا وارساء الاحترام المتبادل،وهذا ما يجب المضي به في الاشهر المقبلة من كلا الجانبين وهو مسؤولية ملقاة على عاتق الجانبين بان يعملا على ان يكون تبادل السفراء خطوة اولى في اتجاه تحسين العلاقات واحترام سيادة لبنان،وارساء علاقات صحيحة بين بلدين مستقلين. ***سئل:هل ستلعب بلادكم دورا في تحرير مزارع شبعا؟ اجاب:اعتقد ان المقاربة التي نعتمدها منذ ثلاثة او اربعة اشهر حيال عملية السلام في الشرق الاوسط تشمل مسألة مزارع شبعا،وقد شهد كثيرون، السنة الماضية ومنذ مؤتمر انابوليس في كانون الاول العام الماضي،فتح مسارات جديدة في الشرق الاوسط،وبلورة افكار جديدة.كذلك فانه من المهم جدا، انه منذ اليوم الاول للادارة الاميركية الجديدة، كان هناك عزما على التوصل الى تسوية شاملة في الشرق الاوسط، وهذا يشمل مزارع شبعا.والمملكة المتحدة لا تلعب دورا احاديا في هذه المسألة، ولكن بصفتها عضوا في مجلس الامن الدولي فهي تحترم القرارات الدولية ولا سيما القرار 1701، وهي تشدد على اهمية التوصل الى حل سياسي لهذه المسألة، تقود الى مقاربة شاملة لمشاكل الشرق الاوسط التي يجب ان تحل رزمة واحدة. وكالات الموضوع المرتبط التالي >> |