|
|
■ لوحظ انكفاء الداعية فتحي يكن عن الاعلام بعد تطورين الاول كشف التدريب الذي يقوم به حزب الله لبعض محازبيه، وانعكاسه السلبي عليه في طرابلس وعكار اما التطور الثاني فالاحاديث الخاصة للرئيس عمر كرامي مع المستخلصين من مؤيديه عن شعوره بخيبة الامل من حلفائه الذين لم يخفوا مشروعهم لإضعاف السنة ومحاولة جعله رأس حربة في ذلك. |
مركز الأخبار
أخبار عربية
الوثائق والبراهين والشهود تثبت وجود معتقلين
| الوثائق والبراهين والشهود تثبت وجود معتقلين |
|
| Wednesday, 19 November 2008 | |||
|
د. سمير جعجع: وصف رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع قضية المعتقلين في السجون السورية بالمأساة الوطنية، معرباً عن أسفه لتعاطي البعض معها بخفة كبيرة. ورأى "أن هذه القضية قضية دولة، وليست قضية طائفة أو منطقة أو حزب أو ما شابه، ومن هنا المطلوب من الدولة اللبنانية ومن فخامة رئيس الجمهورية إعطاء هذا الموضوع مكانه الحقيقي ومعالجته قبل الدخول في تفاصيل أخرى". جعجع وبعد لقائه وفداً من مؤسسة حقوق الانسان والحق الانساني ولجنة عائلات المعتقلين في السجون السورية بحضور رئيس الدائرة الاعلامية في القوات نادي غصن قال "إن تعتيم هذه القضية من قبل السوريين أمر مفهوم ولكنه غير مقبول، ولكن غير المفهوم عدم أخذ الادارات الرسمية في لبنان بهذا الامر على محمل الجد". ودعا جعجع اللجنة المشتركة المعنية بالامر الى اعداد الملفات بشكل جدي ودقيق ونهائي، لافتاً الى أن "أي اتصال رسمي بين البلدين في اي اتجاه كان يجب أن يلحظ في مقدمته قضية المعتقلين، إذ ان الدولة اللبنانية لا تستطيع التخلي عن مئات من ابنائها كي لا تفقد ثقة الشعب اللبناني بها". واكد رئيس الهيئة التنفيذية ان "على رئيس الجمهورية والحكومة تحديد الجهة التي يجب تكليفها بقضية المعتقلين"، مشدداً "على وجوب وضع هذا الملف على نار حامية للوصول الى نتائج مرضية في وقت قريب كون هذا الملف لا يتطلب ابحاثاً كثيرة لانه ليس استراتيجية دفاعية ولا سياسة خارجية بل قضية انسانية". ونفى جعجع القاء "عتب" على أي كان في إثارة مسألة قضية المفقودين، مطلقاً صرخة باسم أهالي المفقودين "إذ أنه لا يجوز تطبيع العلاقات بين البلدين أو القيام بأي خطوة قبل تنقية هذا الملف الذي يحتاج جلاؤه الى بعض الجلسات بين المسؤولين من الطرفين". ورحب جعجع "بخطوة اطلاق أي موقوف لدى سوريا، ولكننا لن نتوقف فقط عند هذا الحد في ظل الوثائق والبراهين والشهود التي تثبت وجود المعتقلين". من جهة اخرى، نفى جعجع وجود خلافات داخل صفوف 14آذار، مؤكدا ان هناك مناقشات للاتفاق على اللوائح الانتخابية. واعرب عن عدم تخوفه من " تطيير" الانتخابات المقبلة قائلا "ما أخشاه لجوء الفريق الاخر في حال شعر بأنه لن يحقق ربحاً في هذا الاستحقاق الى هوايته المفضلة في الاغتيالات والاحداث الامنية". وردا على سؤال اذا كانت حادثة البترون تصب في إطار ترهيب قوى 14 آذار، أكد جعجع أن "لا أحد يستطيع ترهيب قوى 14 آذار، إذ ان عمليات الاغتيال الكثيرة التي حصلت لم تخفها فهل ستنجح مثل هذه الاحداث"؟، وأسف من اعتماد بعض الاطراف مثل هذه الوسائل في العمل السياسي، مطالباً كل القوى الامنية بأن "تضرب بيد من حديد في كل الاحداث تجنباً لحصول مثيلها في المستقبل"، داعياً الى وجوب ملاحقة المفتعلين في أي مكان كانوا. ووضع جعجع الزيارة المرتقبة لامين عام الجامعة العربية عمرو موسى الى لبنان في إطار التوتر الذي تشهده العلاقات اللبنانية- السورية على أثر الاعترافات التي بثّها التلفزيون السوري. وعمّا تقوله بعض رموز المعارضة عن تزايد الخلافات الحاصلة داخل صفوف 14 آذار، لاسيما الطرف المسيحي فيها بسبب بعض المقاعد النيابية في زحله والبترون وغيرها، قال جعجع "المعارضة "شاطرة " في هذا الاتجاه وفي خلق الاجواء وافتعال المشكلات وتصوير الامور على غير ما هي عليه"، مشيراً الى "وجود مناقشات كبيرة بين افرقاء 14 آذار للاتفاق على اللوائح الانتخابية ولا أشكك لحظة بأن هذه المناقشات ستؤدي الى لوائح موّحدة في كل لبنان"، متمنيا على فريق المعارضة "معالجة مشاكله وأقلها مسألة ترشيح وئام وهاب عن المقعد الدرزي في بعبدا بدلاً من التلهي بمناقشات 14 آذار". وعن موضوع تعليق الانتخابات الطالبية في الجامعة اللبنانية، كشف جعجع عن "اتصالات حصلت مع الافرقاء السياسيين ونحن منهم للاتفاق على تعليق هذه الانتخابات بناءً لاقتراح الفريق الآخر، الامر الذي رفضناه باعتبار انه يمكن إجراء انتخابات في أجواء حضارية وديمقراطية على غرار ما جرى في الجامعات الخاصة"، مضيفا "تفاجأنا بقرار رئيس الجامعة اللبنانية والذي اتى على اثر الخلفيات التي ذكرت ولكننا سنتقيد بهذا القرار". واكد أن "الدافع لتعليق الانتخابات الطالبية هو النتائج الانتخابية التي حصلت في الجامعات الخاصة، وقد فضّل بعض الاطراف عدم الذهاب أكثر من ذلك حتى لا تعطي دفعاً لقوى 14 آذار". الى ذلك قدم الوفد لجعجع مذكرة أبدى خلالها تخوفه من إقفال ملف المعتقلين بطريقة عشوائية وطمسه نهائياً. كما أعرب الوفد عن قلقه مما يروج من معلومات عن رغبة الادارة السورية في الافراج عن عدد محدد من المعتقلين وتسليمهم الى أحد زواره من السياسيين، مذكراً بأن الادارة السورية درجت تاريخياً على تسليم أعداد من المعتقلين اللبنانيين لديها الى زوارها من السياسيين المسيحيين كما جرى تحديداً مع النائب والوزير السابق ايلي حبيقه. وأشار الوفد الى خطورة هذه المسألة باعتبار ان العدد الذي قد يفرج عنه لن يتطابق في اي من الاشكال مع لائحة المعتقلين الموثقة التي يمتلكها الاهالي وتبرزها لجان حقوق الانسان وتتضمن حوالي ستمئة اسم ويزيد لمواطنين جرى اقتيادهم من لبنان الى الداخل السوري. واذا تمت المقارنة بين اللائحة الاخيرة التي سربت الى وسائل الاعلام وبين اللائحة الشهيرة التي توفرت لدى الوزير فؤاد السعد لامكن القول ان القيادة السورية ربما ستفرج عن اشخاص متهمين بقضايا جنائية او موقوفين بامور مختلفة. وشدد الوفد على ان المؤهل للعودة بكلام نهائي في هذا الموضوع هو رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. وطالب الوفد بعدم تسييس الملف اذ ان هذه المسألة هي مطلب انساني لا يحتمل اي تسويف بعيدا عن الاستثمارات السياسية الرخيصة في بازار الانتخابات. وختم الوفد مستشهدا بكلام النائب العماد ميشال عون اثناء منفاه الباريسي بأن "القيادة السورية قادرة في ما لو ارادت معرفة مصير اللبنانيين الذين فقدوا على يد القوات السورية خصوصا من سقطوا في 13 تشرين الاول 1990". وكان جعجع التقى المهندس فرنسوا عيد الذي قدم له كتاباً يؤرخ الحقبات التي مر بها لبنان منذ الاف السنين وصولاً الى المرحلة الحالية. وكالات
|
|||
| آخر تحديث ( Tuesday, 06 January 2009 ) | |||
| < السابق | التالى > |
|---|
| أبرز الأنباء |
| الأخبار |
| افتتاحيات الصحف |
| السلطة الرابعة |
| حدث في مثل هذا اليوم |
| فن و ثقافة |
| أخبار خفيفة- بعيداً عن السياسة |
| صحة وتغذية |
| متفرقات |
| معرض الصور |
|
Beirut, Lebanon
|
|||||||
![]() |
|
||||||
|
![]() ESE
|
||||||
| توقعات اضافية للأيام القادمة | |||||||